علوم الرياضة و التربية البدنية

يهتم هذا الموقع بمقررات التربية البدنية و علوم الرياضة لطلاب التربية الرياضية بجامعة أم القرى

يمكنك معرفة النتيجة النهائية لمادة كرة القدم من خلال دخول نتدى النتائج النهائية لمادة كرة القدم ومعرفة النتيجة من خلال رقمك الأكاديمي
أرجو من الجميع التكرم بأبداء الرأي حول هذه التجربة من خلال التصويت والدخول على منتدى ( تقييم الطلاب للمنتدى التعليمي والمعلم) مع الشكر للجميع

    التكتيكات الهجومية للتحركات السائدة خلال المباريات

    شاطر

    s42800109
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 524
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010
    العمر : 28
    الموقع : s42800109@hotmail.com

    التكتيكات الهجومية للتحركات السائدة خلال المباريات

    مُساهمة  s42800109 في الجمعة مارس 26, 2010 9:38 am


    أولاً : التحرك من خلف الزميل للاستلام من الحركة ( أوفر لاب ) :
    يذكر مفتي إبراهيم حماد 1990 أنه إذا كان هناك لاعب مستحوذ على الكرة وقام آخر يحتل موقعاً متأخراً عنه أو بجانبه بالجري في اتجاه المرمى وبجانب اللعب المستحوذ على الكرة أو حوله فإنه يطلق على هذا الأسلوب من الجري ( أوفر لاب ) .
    ويشير طه إسماعيل وآخرون ( 1993 ) أنه يتم هذا التحرك لاعبين حيث يستحوذ اللاعب الخلفي على الكرة ثم يمررها لزميلة أماماً ثم يتحرك بدون الكرة من خلفه أو جانبه لأخذ مكانه الذي خلفه انتظاراً لاستقبال الكرة منه في مكانه الجديد .
    يرى حنفي مختار ( 1995 ) أن إحدى طرق التغلب على الدفاع المنظم المركز هو الاتساع في الهجوم حتى يمكن سحب المدافعين من مراكزهم لخلق مساحات شاغرة خاصة أمام المرمى وأحياناً يقوم اللاعب الماهر المستحوذ على الكرة بالجري بها لسحب مدافع أو أكثر وفتح ثغرة في الدفاع يشغلها زميلة القادم من الخلف وهذا يسمى بالتخطية ( الأوفر لاب )
    وفي هذا الصدد يؤكد " إبراهيم شعلان ، محمد عفيفي 2001 " أن الأوفر لاب من التحركات الشائعة في خطط الهجوم ويعني بها التحرك بالجري من الخلف للأمام .
    * شروط تنفيذ الموقف الخططي :
    يرى مفتي إبراهيم حماد 1990 أنه عن تنفيذ هذا التحرك يجب أن :
    يجري اللاعب المستحوذ على الكرة في عكس الاتجاه الذي ينوي التمرير فيه .
    أن يكون التمرير بزاوية للأمام وليس للخلف .
    ويشير طه إسماعيل وآخرون 1993 الى أنه يجب مراعاة ما يلي عند تنفيذ هذا التحرك ك
    أن يكون التمرير للزميل في مساحة خالية بعيداً عن المدافع حتى لا يتمكن من قطعها والاستحواذ عليها .
    أن يتحرك اللاعب بالجري السريع لأخذ المكان في المساحة الخالية خلف المدافع عقب التمرير مباشرة .
    أن يتلاءم استخدام التمريرات والتحركات الخططية مع طبيعة المنطقة من الملعب وكذا موقف اللعب والمدافعين .
    * مساهمة التحرك في الهجوم :
    يذكر " حنفي محمود مختار 1995 " أن هذا التحرك يعتبر من التحركات الحيوية للفريق ، وهو سلاح قوى جداً ضد الدفاع المتكتل ، ولما كان أغلب الجري يحدث بجانب خط التماس فإن الظهيرين هما أكثر اللاعبين استخداماً للتخطية خاصة مع الجناح أو لاعب الوسط ، ولقد أصبح اللعب الحديث يتطلب من الظهير أن يدرك أنة بجانب واجبه الدفاعي فإن عليه واجباً هجومياً هاماً ، ومن ثم أصبح الظهير على مستوى عالي من المهارة والسرعة ، كما أصبح الظهير الجيد الآن له قدرة خططية عالية فهو يمكن أن يتحرك للعمق ويصوب نحو المرمى ويحرز أهدافاً .



    s42800109
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 524
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010
    العمر : 28
    الموقع : s42800109@hotmail.com

    رد: التكتيكات الهجومية للتحركات السائدة خلال المباريات

    مُساهمة  s42800109 في الجمعة مارس 26, 2010 9:39 am


    * التنفيذ الهجومي للتحرك ، بين المدافع والجناح :
    1. مرحلة بدأ التحرك : تتم هذه المرحلة في منطقة الجانب بوسط الملعب حيث يقوم المدافع الأيمن بتمرير الكرة الى اللاعب الجناح على حدود دائرة المنتصف .
    2. مرحلة تطوير التحرك : يقوم اللاعب المدافع الأيمن بمتابعة الجري للأمام ومن خلف لاعب الجناح ، وفي حين يقوم لاعب الجناح بالجري بالكرة أو مراوغة اللاعب المنافس ثم يمرر الكرة مرة أخرى الى المدافع الأيمن .
    3. مرحلة إنهاء التحرك : غالباً ما يكون الإنهاء في هذا التحرك عن طريق لاعب الوسط والجناح ، أو كرة قطرية مائلة للخلف أمام منطقة الجزاء للمهاجم القادم من الخلف .
    كما يمكن تنفيذ هذا التحرك أيضاً عن طريق لاعب خط الوسط والجناح أو بين المدافع الأيمن ولاعب الجناح ولاعب الوسط .
    ثانياً : التمريرة الحائطية :
    1. لعب الكرة من لمسة واحدة بين اثنين من اللاعبين ( 1 / 2 ) :
    يعتبر التمرير مفتاح أي هجوم يقوم به الفريق ، كما أن إيجاده الفريق للتمرير من العوامل التي تساعده على السيطرة على مجريات اللعب ، والتمريرة الحائطية واحدة من أهم وأكثر الخطط استخداماً أثناء المباريات .
    ويرى ( جوزيف أ . لوكسباشير 1991 ) أن أول هدف في كرة القدم هو أن يكون هناك زيادة عددية للمهاجمين قريباً من الكرة ، ومتى تحققت هذه الأوضاع يجب أن يعمل المهاجمين في تعاون على الكرة بعيداً عن المدافعين ، وخطط المجموعات الصغيرة ( هات وخذ ) ( 1 / 2 ) عادة تساعد على تحقيق هذا الهدف .
    يتفق كلاً من " حنفي مختار 1998 ، و أيرش كولات 1998 " أن خطة التمريرة الحائطية في كرة القدم الحديثة من أهم خطط اللعب المؤثرة رغم بساطة التمرير ، كما أنها ذات فاعلية في فتح الثغرات في الدفاع المتكتل ، والتمريرة المتقنة أمام المرمي قد تكون كافية لإحراز هدف المباراة .
    * شروط تنفيذ التحرك :
    يتفق كلاً من " حنفي مختار1998 وطه إسماعيل وآخرون 1993 وجوزيف أ . لوكسباشير 1991 ، مفتي إبراهيم 1990 " .
    1. أن يكون التمرير بين اللاعبين من لمسة واحدة مع الإدراك الكامل لتوقيت الأداء وتسلسل واتجاه التمرير
    2. أن يتلاءم استخدام تلك التمريرات وتحركاتها الخططية مع طبيعة المنطقة من الملعب وكذا موقف اللعب والمدافعين .
    3. مراعاة المسافة التي يبعد بها المهاجم عن المدافع قبل التمرير .
    4. أن يكون التمرير للزميل في مساحة خالية بعيداً عن المدافع حتى لا يتمكن من الاستحواذ عليها .

    s42800109
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 524
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010
    العمر : 28
    الموقع : s42800109@hotmail.com

    رد: التكتيكات الهجومية للتحركات السائدة خلال المباريات

    مُساهمة  s42800109 في الجمعة مارس 26, 2010 9:40 am


    5. أن تصل الكرة من اللاعب الممرر الى قدم زميلة وليس في مكان بعيد يصعب السيطرة عليها أو تمريرها مباشرة .
    6. أن يتحرك اللاعب بالجري السريع لأخذ المكان من الفراغ خلف المدافع عقب التمريرة مباشرة .
    * مساهمة التحرك في الهجوم :
    يشير " طه إسماعيل وآخرون 1993 " الى أن استخدام التمريرة الحائطية يكون في جميع أجزاء الملعب إلا أن استخدامها في ثلث الملعب الهجومي يضفي عليها أهمية خاصة نظراً لإمكانية اختراق الدافع المتكتل بواسطتها في حالة تنفيذية جيداً ، أما بالنسبة لاستخدامها في باقي أجزاء الملعب فهو حيوي الى التغلب على مدافع ومحاولة وتخطيه .
    ونظراً لخطورة استخدام التمريرة الحائطية في الثلث الهجومي فإن ذلك يلقي بالعب على المهاجمين في تنفيذ هذه الخطة بآلية وإتقان خاصة في المناطق القريبة من المرمى حيث أن اللاعب الأولى القادم من الخلف قد يكون قادراً على التصويب المتقن لأنه يجب أن تكون لديه القدرة على اتخاذ القرار السريع وتركيز الانتباه في لحظة التصويب .
    2. لعب الكرة من لمسة واحدة بين ثلاث لاعبين : ( 1 / 3 ) :
    يذكر مفتي إبراهيم 1990 أن التمرير بين ثلاثة لاعبين من التحركات الخططية المؤثرة في الهجوم ، ونطبق عليها نفس شروط خطة التمريرة الحائطية ، والتدريب عليها يحتاج الى توافق وترابط فكري بين المهاجمين الثلاثة .
    ويضيف " طه إسماعيل وآخرون 1993 " أن التمرير بين ثلاثة لاعبين يعتمد على التمرير العرضي القصير على حدود منطقة الجزاء الأولى كتمريره عرضية لزميل يتقدم من الجانب بدون الكرة ، ثم يعيدها قصير جانبية عكس اتجاه التمريرة الأولى وفي منتصف المسافة ليقوم اللاعب الثالث المتقدم من الخلف مندفعاً بها متخطياً بها خط الدفاع والدخول لمنطقة الجزاء والتصويب المباشر على المرمى وتؤدي هذه التمريرة بهدف اختراق خط الدفاع المتكتل والإنفراد بالمرمى أو خلق موقف 1 × 1 ، وهي إحدى الفرص الجيدة لإنهاء الهجوم المراوغة ثم التصويب على المرمى .
    * التنفيذ الهجومي للتحرك :
    - التمريرة الحائطية ( 1 / 2 ) :
    1. مرحلة بدء التحرك : الكرة مع لاعب الجناح يقوم بالتمرير الى لاعب الوسط ثم التحرك أماماً لاستقبال الكرة مرة أخرى من لاعب الوسط .
    2. مرحلة تطوير التحرك : يقوم لاعب الوسط بتمرير الكرة الى لاعب الجناح مرة أخرى .
    3. مرحلة إنهاء التحرك :الإنهاء عن طريق لاعب الجناح على حسب ما يقتضيه الموقف الخططي من مراوغة أو بتمرير الكرة عرضية .
    - التمرير بين ثلاث لاعبين ( 1 / 3 ) :
    1. مرحلة بدء التحرك : الكرة مع لاعب الجناح يمرر الى لاعب الوسط .

    s42800109
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 524
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010
    العمر : 28
    الموقع : s42800109@hotmail.com

    رد: التكتيكات الهجومية للتحركات السائدة خلال المباريات

    مُساهمة  s42800109 في الجمعة مارس 26, 2010 9:41 am


    2. مرحلة تطوير التحرك : يقوم لاعب الوسط بتمرير الكرة الى اللاعب القادم من الخلف أو الى اللاعب المهاجم .
    3. مرحلة إنهاء التحرك : يتم هذا التحرك في الجزء الأمامي لمنطقة الجزاء وغالباً ما يتم الإنهاء عن طريق التصويب على المرمى .
    - التمرير بين ثلاثة لاعبين على حدود منطقة الجزاء الأولى :
    1. مرحلة بدء التحرك : الكرة مع المهاجم يقوم بعمل تمريره عرضية قصيرة الى اللاعب لقادم من الجانب
    2. مرحلة تطوير التحرك : يقوم اللاعب بإعادة الكرة بتمريره قصيرة جانبية لكسر اتجاه التمريرة الأولى وفي منتصف المساحة .
    3. مرحلة إنهاء التحرك : يقوم لاعب الوسط القادم من الخلف باستلام الكرة مندفعاً الى الأمام مخترق لخط الدفاع والدخول الى منطقة الجزء أو التصويب على المرمى .
    كما يمكن تنفيذ التمريرة الحائطية ( 1 / 2 ) في أي مكان بالملعب بين أي اثنين من اللاعبين ، وأيضاً التمرير بين ثلاثة لاعبين .
    ثالثاً : الجري بالكرة الى خط المرمى وتمرير الكرة عرضاً أو مائلاً للخلف ( الباك باص ) :
    يذكر مفتي إبراهيم 1990 أن التمريرة العرضية تلعب دوراً فعالاً في تطوير الهجوم وإنهائه حيث أنها تصل بالكرة الى منطقة المرمى دون أن يستطيع المدافعين الوصول إليها ، كما أن أفضل التمريرات العرضية هي تلك التي تلعب أثناء اندفاع المهاجمين الى الأمام ن لذلك فاتجاه أحدهم للقائم القريب مهم وضروري لنجاح دور التمريرات العرضية التي تلعب في هذا الاتجاه .
    و قد توصلت دراسة عمرو أبو المجد 1996 الى أن كثرة التهديف من الجزء الأمامي لمنطقة الجزاء خلال بطولات كأس العالم 1990 بإيطاليا ، وكأس العام 1994 بأمريكا الى أن معظم التمريرات التي تصل الى المهاجمين في هذه المنطقة تعتمد أساساً على جري زميلهم بالكرة على امتداد خط المرمى ثم تمريرها الى المهاجمين عرضاً أو خلف أمام بتمريره عرضية أو منخفضة أو عالية أو أرضية قريبة أو بعيدة وفقاً لتحرك الزملاء المهاجمين وكذا المدافعين ، وتعتبر تلك التمريرات والتحركات المصاحبة لها عن أهم وأخط الخطط في الهجوم حيث : -
    1. يصعب على المدافعين تنفيذ واجباتهم الدفاعية لأنهم لا يتمكنون من مراقبة كل من المهاجمين والكرة في آن واحد بشكل معين .
    2. لا يمكن أن يسبب تمرير الكرة خلفاً أو خلفاً مائلاً حالة تسلل .
    3. يصل اللاعب بالكرة الى خلف خط دفاع الفريق المنافس وبالتالي يستطيع أن يختار أحد المهاجمين لتمرير الكرة إليه وذلك للرؤيا الجيدة لزملائه المهاجمين .
    4. توفر للمهاجمين فرص الاقتراب الجيد والسريع مثل تمرير الكرة من خط المرمى حيث يصل إليها المهاجم قبل المدافع .

    s42800109
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 524
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010
    العمر : 28
    الموقع : s42800109@hotmail.com

    رد: التكتيكات الهجومية للتحركات السائدة خلال المباريات

    مُساهمة  s42800109 في الجمعة مارس 26, 2010 9:42 am


    كما أن هذه الأمور السابقة تجعل الكرة بعيدة عن متناول حارس المرمى والذ1ي لا يستطيع الخروج من مرماه لمواجهة مثل هذه التمريرات فيستغل ذلك اللاعب الممرر في التسديد على المرمى الخالي ، كما أن اللاعب المهام الذي تصله الكرة يكون في أحسن وضع للتهديف واختيار الزاوية المناسبة خاصة وأن المسافة بينه وبين المرمى تكون قريبة مما قد يساعده على تسديد الكرة بدقة في أي مكان من المرمى .
    * مساهمة التحرك في الهجوم :
    يذكر طه إسماعيل وآخرون (1993) التمريرات الخلفية هي تلك التمريرات التي تهدف إلى لتحركات خططية معينة أو إلى أداء تمريرات طويلة أو مائلة ، وكذا الأعداد لموقف التصوير على مرمى المنافس ، كالجري بالكرة من قبل الجناح وعند الوصول إلى خط المرمى يتم أداء التمريرة الخلفية للمهاجم القادم من الخلف لتهديد مرمى المنافسين بالتصوير .
    ويضيف أيضا أنة يجب أن يكون أداء التمريرات العرضية من منطقة الجناحية ، حيث أن تلك المناطق هي أقل عددا من حيث المدافعين كما أن خطورة تلك التمريرات أمام المرمى تكمن في أن المدافعين لحظة تمريرها عرضيا يكونوا في حالة العودة إلى الخلف وهنا يكون التركيز على قطع تلك الكرات وأوضاع الموجهة للكرة يكون ضعيفا وفى نفس الوقت يكون العكس بالنسبة لأوضاع المهاجمين حيث يندفعون للأمام في اتجاه تمرير الكرة والرمي .
    * شروط تنفيذ تمرير الكرة إلى الخلف :
    من ملاحظة الباحث لهذا التحريك وجد أنه يجب عند التدريب على هذا التحرك أو تنفيذه أثناء المباراة يجب مراعاة ما يلي :
    1. ملاحظة أوضاع المدافعين وحارس المرمى قبل التمرير .
    2. الإدراك الكامل بتوقيت الأداء وتسلسل واتجاه وزوايا التمرير .
    3. تحرك المهاجم لاستلام الكرة في الوقت المناسب قبل إدراك المدافعين للوقت الخططي .
    4. اتخاذ المهاجم المستلم للكرة المكان المناسب للتحرك فيه .
    5. مراعاة المسافة التي يبعد بها المهاجم عن المدافع قبل التمرير .
    6. سرعة الأداء أثناء التمرير وخلال تقدم المهاجم لاستقبال الكرة .
    * التنفيذ الهجومي للتحرك :
    1. مرحلة بدأ التحرك : يقوم لاعب الجناح بالجري بالكرة حتى يصل إلى خط المرمى ويقوم بتغير اتجاهه إلى داخل الملعب .
    2. مرحلة تطوير وإنهاء التحرك : ثم يقوم يمرر الكرة تمريره مائلة إلى الخلف للاعب المهاجم على حدود منطقة الجزاء الذي يقوم بالتصويب على المرمى ، ويمكن تنفيذ نفس التحرك مع الإنهاء عن طريق لعب كرة عرضية .


    s42800109
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 524
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010
    العمر : 28
    الموقع : s42800109@hotmail.com

    رد: التكتيكات الهجومية للتحركات السائدة خلال المباريات

    مُساهمة  s42800109 في الجمعة مارس 26, 2010 9:43 am


    رابعاً : تحويل اللعب من جهة لأخرى :
    (التحرك مع تغيير اللعب للجانب الأخر خلف زاوية الرؤية للمدافع ) .
    يشير (مفتى إبراهيم ) 1990 أن هذا التحرك للجانب الأعمى ويعرفه ، بأنة عادة ما تكون أنظار اللاعبين المهاجمين والمدافعين متجه إلى مكان تواجد الكرة أما الجانب الخالي من الكرة فيعتبر جانبا غير مرئي مما يعطى الفرص للمهاجمين للتحرك فيه دون رقابة شديدة من المدافعين .
    ويتفق كلا من (مفتى إبراهيم ) 1994( وتونى واتيرز) 1990 أن أي تحرك هجومي خارج زاوية الرؤية للمدافع فأنة يجعل الهجوم أكثر خطورة ، لذا فأنا لانتباه للجانب الأعمى هام وضروري للمدافع القريب منه ، لأنه تحرك المهاجم في هذا الجانب قد يجعله في مواجهة المرمى ، لذلك يجب أن يتدرب كلا من المهاجم لاستغلال الجانب الأعمى فى الهجوم ، والمدافع لتأمين الجانب الأعمى وذلك بإلقاء نظرة للجانب الذي من الممكن أن تصله الكرة .
    مساهمة التحرك فى الهجوم :
    - الاهتمام بتحويل الملعب من جهة لأخرى من قبل الفريق المهاجم لا يأتي من فراغ فسرعة أداء التمرير وخاصة إذا كان من لمسة واحدة عن طريق تمرير عرضية أمامية (مائلة ) فى الجانب العكسي وفى الثلث الهجومي للفرقة ، تعمل على سرعة أنها الهجوم بأقل عدد من التحركات فى أقل زمن ممكن لاستغلال النقص العددي للمدافعين .
    - ويرى أحمد البدري 2007 أن خطورة هذا التحرك تمكن فى استغلال الثلث الهجومي فى تحويل اللعب إلى الجانب العكسي عن طريق لاعب الوسط ولاعب الجناح ، وتزداد الخطورة لهذا التحريك إذا تم فى الجزء الأمامي لمنطقة الجزاء عن طريق لاعب الجناح لأحد المهاجمين القادمين من إحراز هدف ، علاوة على أن التمرير المتقن للاعب معين أفضل من العشوائي .
    * شروط تنفيذ التحرك :
    1. أن يكون التمرير للاعب فى الجانب العكسي فى مساحة خالية بعيدا عن المدافع .
    2. مراعاة توقيت واتجاه التمرير عند تحويل اللعب إلى الجانب العكسي وأن تصل الكرة فى المكان الصحيح
    3. القدرة على اهتمام أو انتباه اللاعب المدافع عن هذه المنطقة .
    4. التخلي عن محاولة المخاطرة بضياع الكرة في حالة عدم التمكن من تحويل اللاعب وخاصة في مرحلة إنهاء الهجوم .
    * التنفيذ الهجومي للتحرك :
    1. مرحلة بدء التحرك : بعد استلام الظهير الكرة يقوم بعمل تمريره عرضية طويلة أمامية مائلة للاعب القادم من الخلف في الجهة المقابلة من الملعب
    2. مرحلة تطوير وإنهاء التحرك : يقوم اللاعب الجناح الأيسر باستلام الكرة والتحرك بها الى منطقة الجناح لإنهائها عن طريق تمرير الكرة عرضية أو التحرك الى داخل منطقة الجزاء والتصويب على المرمى .

    s42800109
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 524
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010
    العمر : 28
    الموقع : s42800109@hotmail.com

    رد: التكتيكات الهجومية للتحركات السائدة خلال المباريات

    مُساهمة  s42800109 في الجمعة مارس 26, 2010 9:44 am


    - يتم تنفيذ التحرك أيضاً عن طريق تحويل اللاعب بين لاعبا الجناحين الأيمن والأيسر ، وتحويل اللاعب في موقف ( 2 ضد 1 ) أثناء الهجوم المرتد السريع .
    خامساً : التنوع في تمرير ( قصير _ وطويل ) :
    التحرك مع التنوع في التمرير والاستلام للكرة مابين القصير والطويل من التحركات السائدة في خطط الهجوم والتي لها أهميتها أثناء المباراة في تجميع تركيز وفكر اللاعبين في محاولة التغلب على التكتل الدفاعي في مراحل الهجوم المختلفة .
    يذكر مفتي إبراهيم 1990 أن هذه الخطة يتم تنفيذها بهدف جذب عدد من المدافعين في مكان ثم تمرر الكرة في مكان آخر لمفاجأة المدافعين ، وليس المقصود من هذه الخطة التمرير من جانب الى آخرا بغرض توسيع جبهة الهجوم ، ولكن قد يحدث ذلك طولياً أو بميل ( أمامي _ عرضي ) ، ولابد عند تنفيذ هذه الخطة أن تتوافر سرعة الأداء بحث يتم التمرير القصير بحد أقصى ثلاث تمريرات .
    ويضيف " مفتى إبراهيم " (1994) أن تكرار التمرير والاستلام تساعد الفرق في عدة جوانب نذكر منها :-
    1. تتيح هذه الخطة الفرصة لمفاتيح اللعب من اللاعبين لأداء دورهم بصورة أكثر فاعلية .
    2. بقاء المبادأة في يد المهاجمين حين يتمكن الفريق المدافع من تقليل الثغرات .
    3. تتيح الاختيار الأفضل لنوع الهجوم وسرعته واتجاهه طبقا لظروف اللعب المختلفة والمواقف المتاحة .
    وفي هذا الصدد يشير " إبراهيم شعلان ، محمد عفيفي " ( 2001 ) أن إجادة الفريق للتمرير من العوامل التي تساعد على السيطرة على مجريات اللعب ، كذلك تساعد على تنفيذ الخطط الهجومية المختلفة وكذلك الدفاعية ، كما أنها تكسب الفريق الثقة بالنفس وتفقد ثقة الفريق المنافس في نفسه ، كما إن دقة ونجاح التمرير يرتبط ارتباطا وثيقا السيطرة على الكرة ، ولابد من تعليم الناشئ على أداء التمرير كالتالي :
    1- التمرير الأمامي .
    2- التمرير العرضي .
    3- التمرير للخلف .
    ويضيف أن التمرير الأمامي هو مفتاح التمرير الخططي فهو يكسب المهاجمين مساحة للتحرك للأمام بالإضافة إلى أنه يساعد على التخلص من الكثير من المدافعين ، إما إذا لم يكن في أمكان اللاعب تمرير الكرة للأمام فانه يمرر الكرة بالعرض إلى زميل آخر يستطيع تغيير اتجاه اللعب أو التمرير للأمام ، أما أخر البدائل أمامه هو التمرير للخلف وفيها يمهد اللاعبون لتنظيم صفوفهم لبدء الهجوم أو لتهيئة الكرة للزميل بتمريرها للخلف حتى يستطيع التصويب على مرمى المنافس .
    ويفرق أحمد البدوي بين التمريرات القصيرة والطويلة حيث يرى أن التمريرات القصيرة تؤدى في جزء محدد من أجزاء الملعب ولا تنتقل من جزء لأخر من أجزاء الملعب إلا في حالة النقص العددي في المدافعين أو لتمرير الكرة للزميل لخلق موقف ( 1 x 1 ) ، حيث أن مسافة التمرير لا تتعدى من 10 إلى 15 ياردة أو في التمريرة البينية الاختراقيه ، هذا وتتميز التمريرات القصيرة بسهولة ودقة تنفيذها وتستخدم

    s42800109
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 524
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010
    العمر : 28
    الموقع : s42800109@hotmail.com

    رد: التكتيكات الهجومية للتحركات السائدة خلال المباريات

    مُساهمة  s42800109 في الجمعة مارس 26, 2010 9:45 am

    ف
    ي بناء وتطوير الهجوم وأيضا في التمريرة البينية في إنهاء الهجوم . أما التمريرة الطويلة فهي تستخدم للانتقال من جزء لأخر في الملعب أو من مرحلة لأخرى من مراحل الهجوم ، أي إنها تستخدم في توصيل الكرة لمسافات طويلة ، كما أنها تكون تابعة ونتيجة لعدة تمريرات قصيرة قد أديت بهدف استغلال المساحات الخالية خلف المدافعين أو فتح ثغرات في الدفاع ، كما تستخدم في زيادة سرعة اللعب واختصار الوقت في أنها الهجوم مما يزيد من فاعلية الهجوم السريعFast break .

    * مساهمة التحرك في الهجوم :

    يرى " مفتي إبراهيم " ( 1990 ) أن الاعتماد على التحرك مع والتنوع في التمرير ما بين القصير والطويل من الخطط السائدة الهامة في تنفيذ الهجوم على الفريق المنافس ، حيث أنه يؤدي بهدف تركيز اللعب في منطقة محددة من الملعب باستخدام التمرير القصير لجذب انتباه الفريق المنافس ثم التحرك الخططي بدون كرة في المساحة الخالية لمحاولة فتح ثغرة في الدفاع والتغلب على التكتل الدفاعي ، والعمل على زيادة عدد لاعبي الفريق المنافس في منطقة تركيز اللعب ثم القيام بالتمرير الطويل للزميل في المكان المناسب حسب موقف اللعب ، كما يتم استخدام التحرك في منطقة بناء الهجوم بمشاركة لاعبي الوسط ولكن يكثر استخدام هذا التحرك في منطق الوسط أي منطقة تطوير الهجوم .

    * شروط تنفيذ التحرك :

    يرى " مفتي إبراهيم " ( 1990 ) أن شروط تنفيذ التحرك مع التنوع في التمرير هي :

    1. أن تتم التمريرات القصيرة بسرعة ومن لمسة واحدة أو من لمسة ولعبة على أقصى تقدير .

    2. أن عدد التمريرات القصيرة لا يزيد عن ( 3 ) ثلاث تمريرات على أقصى تقدير .

    3. أن تتم التمريرة الطويلة لمساحة خالية فعلا متوقع أن يصل إليها اللاعب المساند .

    4. أن تتم التمريرة الطويلة للاعب إذا وجد في مساحة خالية فعلا .


    * لتنفيذ الهجومي للتحرك :

    1. مرحلة بدا التحرك : في مرحلة بناء الهجوم يتم التمرير بين ثلاثي خط الظهر اللاعب الظهير الثالث الأيسر ولاعب الظهير الحر ( الليبرو ) واللاعب الظهير الثالث الأيمن 0
    2. مرحلة تطوير التحرك : يقوم لاعب الوسط باستقبال الكرة من اللاعب الظهير الثالث الأيمن ويمررها إلى اللاعب الليبرو 0
    3. مرحلة إنهاء التحرك : يقوم اللاعب الظهير الحر بتمرير كرة عالية أمامية طويلة إلى المهاجمين 0
    ويمكن تنفيذ تحرك التنوع في التمرير مع لعب كرة طويلة عرضية0 أو مع لعب كرة أمامية اختراقي ( البينية )0
    سادسا: التحرك للسقوط خلفا للسند أو التحرك للأمام للسند أو المساعدة:
    يذكر "حفني مختار" (1998) في كرة القدم الحديثة تلعب المسندة الدور الأكبر في تنفيذ خطط اللعب وبإتقان ودقة ؛ والمساندة الجيدة تستدعى أن يستخدم اللاعب ذكاءه وتفكيره وخبرته السابقة واضعا في اعتباره مواقف وقدرات زملائه اللاعبين بالإضافة إلى مواقف وقدرات وإمكانيات المنافسين .


    s42800109
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 524
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010
    العمر : 28
    الموقع : s42800109@hotmail.com

    رد: التكتيكات الهجومية للتحركات السائدة خلال المباريات

    مُساهمة  s42800109 في الجمعة مارس 26, 2010 9:47 am


    ويتفق كلا من "حنفي مختار" (1998) و " الن هرجرفز " Ala hargreaves (1990) إن البطء في أداء اللاعبين واحتفاظ اللاعب بالكرة ؛ وعدم الجري لأخذ مكان جيد لكي يساعد الزميل المستحوذ على الكرة والاكتفاء بمشاهدة الزميل المستحوذ على الكرة ، من الصفات السيئة للفريق والتي يترتب عليها صعوبة تنفيذ خطط اللعب وعدم القدرة على إيجاد فرصة للتصويب على .
    * هدف التحرك :
    يرى " مفتي إبراهيم " ( 1994 ) أن الهدف الأساسي من هذا التحرك هو تخفيف الضغط على اللاعب الذي معه الكرة وأيضا وضع اللاعب المساعد في حالة استعداد لأداء مهمة قد لا يتمكن اللاعب المستحوذ على الكرة من القيام بها ( 39 : 173 ) .
    * مساهمة التحرك في الهجوم :
    يذكر " طه إسماعيل " وآخرون ( 1993 ) تعتبر المساعدة من جانب المهاجمين أحد العوامل الهامة في مرحلة بناء الهجوم واستمراره ونجاحه ، وقد تكون المساندة أو المساعدة بالسقوط خلفا أو التحرك أماما ، ومن الضروري مراعاة مدى احتياج اللاعب المستحوذ على الكرة للمساندة ، فعند السقوط خلفا للسند فانه يعمل على خلخلة الدفاع للفريق المنافس ولكن الحذر يجب أن يكون عند التحرك الأمامي للسند أو المساعدة ، وغالبا ما يكون من لاعبي الوسط إذ يجب أن يوضع في الاعتبار عامل السلامة وتجنب المخاطرة بضياع الكرة وخاصة عند تمكين الفريق المنافس من الاستحواذ على الكرة والبدء في الهجوم المعاكس .
    * شروط تنفيذ التحرك :
    يتفق كلا من " حنفي مختار " ( 1995 ) " مفتي إبراهيم " ( 1994 ) " الن هرجرفز " Alan hargreaves ( 1990 ) على أن السند الجيد أحد الأعمدة الأساسية في بناء هجوم قوي وناجح .
    * العناصر المؤثرة في كفاءة السند :
    أ – زاوية السند ب – مسافة السند
    وعموما فان مسافة السند في الهجوم تتراوح بين ( 5 : 15 ) ياردة ، وزاوية السند (45 ) درجة وقد يكون أقل من ذلك وفقا لظروف الموقف أثناء المباراة .
    * التنفيذ الهجومي للتحرك :
    أولا : التحرك خلفا للسند :
    1. مرحلة بدء التحرك :يتحرك كلا من لاعب الجناح ولاعب الهجوم خلفا للسند مع لاعب الوسط المستحوذ على الكرة .
    2. مرحلة تطوير التحرك : يمرر لاعب الوسط الكرة الى اللاعب المهاجم الذي قام بتنفيذ التحرك للخلف واستلام الكرة .
    3. مرحلة انتهاء التحرك : يقوم لاعب الوسط برد الكرة الى اللاعب المهاجم الثاني الذي يقوم بالمراوغة عن طريق تغيير اتجاهه لداخل الملعب ثم يقوم بالتصويب على المرمى .


    s42800109
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 524
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010
    العمر : 28
    الموقع : s42800109@hotmail.com

    رد: التكتيكات الهجومية للتحركات السائدة خلال المباريات

    مُساهمة  s42800109 في الجمعة مارس 26, 2010 9:48 am


    ثانيا : التحرك أماما للسند :
    1 - مرحلة بدا التحرك : يتحرك لاعب الوسط ولاعب الجناح أماما لعمل مساندة للاعب المهاجم المستحوذ على الكرة .
    2- مرحلة تطوير التحرك : يقوم اللاعب المهاجم الذي يتحرك بالكرة للخلف للتمرير للاعب الوسط ويمررها الى اللاعب المهاجم الثاني ويلاحظ المساعدة من لاعب الجناح الأيمن ولاعب الجناح الأيسر
    3- مرحلة انتهاء التحرك : ثم يقوم بتمرير الكرة إلى لاعب الجناح الأيمن الذي يقوم بانتهاء الهجوم على احتمالات الموقف الخططي التالي 0 والتحرك أماما للسند يكون من قبل لاعب الوسط ولاعب الجناح 0
    سابعا: التحرك للتمرير والاستقبال فى غير اتجاه الجري الأصلي .
    يذكر " طه حسين " وآخرون ( 1993 ) ويقصد بهذا التحرك الخططي التغيير في اتجاه الجري وسرعته للاستلام ثم للتمرير كما أنه يجذب انتباه المدافعين لاتجاه التمرير ثم التمرير في اتجاه آخر ، أي الجري بالكرة في اتجاه ثم التمرير للاعب في اتجاه آخر عكس اتجاه الجري الأصلي على أن يقوم اللاعب بالدوران ليستقبل الكرة عكس اتجاه الجري الأصلي .
    والتغيير المفاجئ لسرعة الجري وخاصة عندما يحاول اللاعب التحرك لمكان مناسب لاستقبال تمرير الزميل وهذا التغيير السريع للجري ، يمكن المهاجم من الابتعاد عن المدافع لمسافة تمكنه من السيطرة على الكرة والأداء الجيد للتحرك التالي سواء كان تصويب على المرمى أو تمرير لمكان وزميل آخرين .
    ويشير " مفتي إبراهيم " ( 1990 ) والتغيير في سرعة الجري للاعب غير مستحوذ على الكرة أمر في غاية الأهمية وخاصة في حالة ظهوره لزميله المستحوذ عليها لأن تغيير سرعة الجري يربك المدافعين ويجعل زمام المبادأة دائما في يد المهاجم فالتحرك ببطء ثم الاندفاع بأقصى سرعة يمكن المهاجم من الابتعاد عن المدافع المراقب له بفارق مسافة مناسبة هذه المسافة حتى لو كانت قصيرة فإنها تتيح للزميل الفرصة لتمرير الكرة إليه بشرط نجاح توقيت بدئ الجري مع التمرير .
    * مساهمة التحرك في الهجوم :
    إن جري المهاجم الثاني أماما وخلف لمساندة المهاجم الأول المستحوذ على الكرة غير مفيد كثيرا لأنه يسهل عملية الدفاع ولكن التحرك المائل من جانب الملعب لداخله أو العكس مع التغير في سرعة التحرك واتجاهه يصعب من عمل اللاعب المدافع ، كما أن سرعة التصرف الخططي الهجومي لهذا التحرك يربك لاعبي الدفاع بالفريق المنافس ويشتت انتباههم ويغلب التردد على تصرفاتهم الدفاعية .
    شروط تنفيذ التحرك :
    طبيعة الموقف هي التي تحدد أسلوب التحرك من حيث سرعته ومسافته وزواياه ويعتبر التنسيق والترابط الفكري بين اللاعبين المنفذين للتحرك عاملا هاما أثناء التنفيذ حتى لا يؤدي إلى نتائج عكسية تؤدي إلى الإرباك الهجومي كما أنه يجب أن يتلاءم استخدام التمرير مع طبيعة المنطقة من الملعب وكذا موقف اللعب والمدافعين .



    s42800109
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 524
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010
    العمر : 28
    الموقع : s42800109@hotmail.com

    رد: التكتيكات الهجومية للتحركات السائدة خلال المباريات

    مُساهمة  s42800109 في الجمعة مارس 26, 2010 9:49 am

    *
    هدف التحرك :
    يهدف التحرك إلى تشتيت انتباه المدافع والتغلب على التكتل الدفاعي وفتح ثغرات في الدفاع المنظم وأيضا للتغلب على مصيدة التسلل .
    * التنفيذ الهجومي للتحرك :
    - التمرير في غير اتجاه الجري الأصلي :
    1. مرحلة بدأ التحرك : يجري لاعب الجناح بالكرة إلى حدود منطقة الجزاء ثم يمرر الكرة إلى زميله المهاجم القادم من الخلف ، ويتضح أن التمرير يكون في عكس اتجاه الجري الأصلي للاعب الجناح حيث انه يتجه للأمام نحو خط المرمى لتمرير كرة عرضية .
    2. مرحلة تطوير وإنهاء التحرك : يقوم المهاجم باستلام الكرة والتصويب على المرمى .
    - الاستقبال في غير اتجاه الجري الأصلي :
    1. مرحلة بدأ التحرك : الكرة مع لاعب الجناح الذي يقوم بالجري بالكرة إلى الأمام .
    2. مرحلة تطوير التحرك : يجري لاعب الوسط جهة اليمين في خط عرضي ، وفجأة يقوم بتغير اتجاه الجري ليصبح الجري للأمام ثم يستقبل الكرة في اتجاه عمودي لاتجاه الجري .
    3. مرحلة إنهاء التحرك : يتابع لاعب الوسط الجري بالكرة وإنهاء الهجوم بتمرير الكرة عرضية من ناحية الجانب .
    ثامنا : الجري بالكرة كبديل لتبادل التمرير مع الزميل .
    يرى " طه إسماعيل " وآخرون ( 1993 ) الجري بالكرة كبديل لتبادل التمرير مع الزميل هو تحرك هجومي سائد في المباراة وليس كخطة فردية حيث أنه يعني التحرك للجري بالكرة والتمويه بديلا للتمرير . ويقصد بهذا التحرك استحواذ اللاعب على الكرة مع التحرك بها بهدف تحويل مجريات اللعب ويتطلب ذلك إتقان الأداء الفني للتعامل مع الكرة ويجرى اللاعب بالكرة للاعتبارات التالية :
    1. عندما لا يتوافر فرصة للتمرير .
    2. عندما يكون اتجاه التمرير مغلق بالتغطية الأصلية من قبل لاعبي الفريق المنافس .
    3. لجذب اهتمام المنافس إليه بحيث تتحسن الظروف بالنسبة للزملاء الذين يستعدون لاستقبال الكرة .
    4. عند الحاجة لاكتساب مساحة خالية أو بهدف التخفيف من ضغط المنافسين على نصف ملعب فريقه الدفاعي .
    ويؤكد كلا من " أيرش كولات " Erich Kollath " ( 1998 ) و " ميشيل تومفارت Michael Thumfart " ( 1996 ) أن الجري بالكرة يهدف إلى وضع المنافس في وضع يسمح للمهاجم بالتمرير لزميله ، أيضا المرور من المدافع والتخلص منه على مبدأ ملكية الكرة وذلك عند وجود الزملاء في أماكن أو مراكز غير مناسبة للتمرير .

    s42800109
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 524
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010
    العمر : 28
    الموقع : s42800109@hotmail.com

    رد: التكتيكات الهجومية للتحركات السائدة خلال المباريات

    مُساهمة  s42800109 في الجمعة مارس 26, 2010 9:50 am


    مما سبق يتضح أسباب لجوء اللاعب لاستخدام الجري بالكرة كمهارة لها هدف خططي ، إلا أن استخدام الجري بالكرة كبديل للتمرير كتحرك خططي هجومي سائد أثناء المباراة فان استخدامها من قبل اللعب يكون للأسباب التالية :
    1. يصعب على المنافس التوقع للتحركات لأن المهاجم يقوم بعمل تمويه بالتمرير ثم يقوم بالجري المفاجئ للأمام دون عمل تمريره للزميل وبذلك يقوم بجذب انتباه المدافع للتحرك ناحية الزميل الذي سوف تمرر إليه الكرة وبالتالي يصبح الطريق مفتوحا أمام المهاجم المستحوذ على الكرة للجري بالكرة أماما لتنفيذ التحرك التالي لإنهاء الهجوم وقد يكون إما بالتصويب أو بكرة عرضية .
    2. حاجة اللاعب لكسب مساحة من الملعب وتقليل الزمن المستغرق أثناء الهجوم والحد من كثرة التمرير في الثلث الهجومي لمفاجأة الدفاع المنافس بالتحركات وعدم إعطائهم الفرصة في تنظيم الدفاع .
    * مساهمة التحرك في الهجوم :
    الجري بالكرة كبديل للتمرير من التحركات الهامة في خطط الهجوم حيث أنه يساعد على كسب مساحة للاختراق في العمق أو في إنهاء الهجوم بالتمرير العكسي ، وقد يكون الجري بالكرة كبديل للتمرير من العمق والأجناب ، وقد يكون الجري طوليا لاكتساب مساحات اللعب أن تكون الجري من العمق كبديل للتمرير للجانب .
    * شروط تنفيذ التحرك :
    1-عدم المغالاة في الجري بالكرة .
    2- أن يخدم الجري بالكرة مصلحة الفريق ولا يضر باللعب الجماعي .
    3- إدراك اللاعب للمسافة والزمن والمكان الذي يقوم فيه بالتنفيذ .
    4- القدرة على التنفيذ الصحيح للتمويه بالتمرير وجذب انتباه المدافع .
    5- كبر زاوية الرؤية للاعب بحيث يستطيع إنهاء الهجوم .
    6- أن يكون للاعب المقدرة على التخطي أثناء الجري بالكرة .
    * التنفيذ الهجومي للتحرك :
    - الجري بالكرة كبديل لتبادل التمرير للاختراق من العمق :
    1. مرحلة بدأ التحرك : الكرة مع لاعب الوسط يمررها إلى اللاعب المهاجم ثم يتابع الجري للأمام لعمل مساندة
    2. مرحلة تطوير التحرك : يسيطر اللاعب المهاجم على الكرة ويقوم بعمل تمريره وهمية إلى لاعب الوسط وهو المتوقع أن تصل إليه الكرة لتنفيذ التمريرة الحائطية في حين يتابع اللاعب المهاجم الجري بالكرة مخترقا خط الدفاع كبديل لتبادل التمرير مع الزميل .
    3. مرحلة إنهاء التحرك : يقوم اللاعب المهاجم المستحوذ على الكرة بالتصويب على المرمى .
    وقد يتم تنفيذ هذا التحرك بهدف كسب مساحة خالية أو الجري بالكرة كبديل لتبادل التمرير للجانب .

    s42800109
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 524
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010
    العمر : 28
    الموقع : s42800109@hotmail.com

    رد: التكتيكات الهجومية للتحركات السائدة خلال المباريات

    مُساهمة  s42800109 في الجمعة مارس 26, 2010 9:51 am


    تاسعا : تبادل الكرة مع الزميل :
    يذكر " مفتي إبراهيم " ( 1990 ) أن هذه الخطة تتم بتقابل اللاعب المستحوذ على الكرة مع زميل أخر وتكون نتيجة هذا سحب مدافعين اثنين وحصرهما في مساحة صغيرة نسبيا ، وبذلك يمكن خلق مساحتين خاليتين خلف كل منهما يمكن استغلال أحدهما لتطوير الهجوم أو إنهاؤه .
    وفي هذا الصدد يؤكد " طه إسماعيل " وآخرون ( 1993 ) على أن هذا التحرك يتم بتقابل اللاعبان إما في خط طولي أو عرضي أو قطري في أجزاء الملعب المختلفة ، ويلعب الجري القطري بين زميلين دورا هاما في تفكك تماسك الدفاع وتشتيت أفراده ويصعب مهمتهم في المراقبة والتغطية .
    ويضيف " حنفي مختار " ( 1995 ) أن هذا التحرك الخططي كثير الاستخدام أثناء المباراة بهدف تغيير اتجاه الهجوم وإرباك دفاع الفريق المنافس للحظات خطيرة ، وهذا التحرك مؤثر ولكن يقتضي تدريبا جيدا .
    * مساهمة التحرك في الهجوم :
    يرى أحمد البدوي إن خطورة هذا التحرك تتمثل في عاملين أساسيين هما :
    1. منطقة تنفيذ التحرك : فالثلث الهجومي من الملعب أشد وأصعب المناطق خطورة على الفريق المنافس أثناء تنفيذ هذا التحرك حيث أن الهدف الرئيسي من هذا التحرك هو خلق مساحة خالية يمكن للزميل الثاني التحرك فيها بالكرة ممثلا تهديدا للفريق المنافس .
    2. أسلوب تنفيذ التحرك : إما بتبادل الكرة في خط طولي أو بتبادل الكرة في خط عرضي أو بتبادل الكرة قطريا ، وهذا الأسلوب له تأثير كبير في خلخلة وإرباك الدفاع كما أنه يقلل من فرص التوقع للمدافعين عن كيفية إتمام التحرك مما يساعد على تشتيت تركيزهم .
    * شروط تنفيذ التحرك :
    ويرى أحمد البدوي أنه لتنفيذ هذا التحرك يجب مراعاة ما يلي :
    1. أن يتعلم المهاجم الأول والمهاجم الثاني توقيت القيام بهذا التحرك .
    2. إدراك سرعة التحرك قبل وأثناء تبادل الكرة .
    3. أن يجري اللاعب بالكرة بالقدم البعيدة عن المنافس ما أمكنه حتى يحجبها عنه .
    4. الترابط الفكري بين اللاعبين قبل تنفيذ التحرك الخططي .
    5. إدراك اللاعب الثاني لحركة المدافع الذي يراقبه ومحاولة إبعاد الكرة عنه .
    * التنفيذ الهجومي للتحرك :
    - تبادل الكرة في خط طولي :
    1. مرحلة بدأ التحرك : يمرر لاعب الجناح الأيمن الكرة إلى اللاعب المهاجم المراقب من قبل اللاعب الليبرو .
    2. مرحلة تطوير التحرك : يقوم بالسيطرة على الكرة والتحرك بها للخلف في خط طولي في حين يتحرك لاعب قلب الهجوم أو صانع اللعب للأمام في نفس الخط الطولي لتحرك اللاعب المهاجم وفي لحظة تقابل اللاعبين معا في نقطة واحدة يتبادلا الكرة .
    3. مرحلة إنهاء التحرك : بعد أن تصبح الكرة مع لاعب الوسط يقوم باختراق خط الدفاع واكتساب مساحة خالية والتصويب على المرمى .
    كما يمكن تنفيذ هذا التحرك في خط قطري وفي خط عرضي . ( 17 – 32 : أحمد البدوي )

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 9:31 pm