علوم الرياضة و التربية البدنية

يهتم هذا الموقع بمقررات التربية البدنية و علوم الرياضة لطلاب التربية الرياضية بجامعة أم القرى

يمكنك معرفة النتيجة النهائية لمادة كرة القدم من خلال دخول نتدى النتائج النهائية لمادة كرة القدم ومعرفة النتيجة من خلال رقمك الأكاديمي
أرجو من الجميع التكرم بأبداء الرأي حول هذه التجربة من خلال التصويت والدخول على منتدى ( تقييم الطلاب للمنتدى التعليمي والمعلم) مع الشكر للجميع

    كرة القدم إلى أين ؟

    شاطر

    s42903372
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 85
    تاريخ التسجيل : 22/03/2010

    كرة القدم إلى أين ؟

    مُساهمة  s42903372 في السبت مارس 27, 2010 1:06 am

    ما هي كرة القدم؟

    كرة القدم بمفهوم بسيط هي لعبة جماعية تعتمد على كرة.
    يلعب اللعبة فريقان، يحاول كل فريق تسجيل أهداف والفائز هو من يسجل أكبر عدد منها.
    والهدف الأسمى لهذه اللعبة عند اختراعها هو التمتع وإمتاع الغير،
    فكان العمال والأطفال والرجال يلعبونها في أوقات فراغهم كأي لعبة أخرى للغاية التي أوردتها، لا غير.
    فتأسست نواد وفرق ومنتخبات تلعب مباريات ودية تنتهي رغم فوز فريق وخسارة الآخر
    بود وسعادة من الخاسرين كما الفائزين، فهدفهم الأساسي هو اللعب.
    وتأسست بطولات عديدة ككأس العالم وكأس أوروبا وإفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، ودوري الأبطال والبطولات والكؤوس المحلية وغيرها، عدة بطولات كان الهدف الأسمى لمؤسسيسها نشر المحبة والود بين الشعوب والأعراق، والفرجة والإمتاع بين لاعبي الفرق المتنافسة.
    وفي نهاية كل بطولة من هذه البطولات كانت توزع جوائز تحفيزية للفرق الفائزة،
    وبشكل طبيعي كان كل فريق يريد الفوز، فكان هناك نوع من التنافس النزيه.
    ومع تطور هذه البطولات بدأت الحوافز تتطور معها.
    وتحفيزا للاعبين بدأت الفرق تدفع لهم أجورا وعلاوات...
    ومرت سنين انتشرت فيها كرة القدم في كل أرجاء المعمور، لعبة يلعبها الصغار والكبار، ويسري حبها في أعماقنا جميعا.


    -------------------------

    التطور الاقتصادي وأثره على كرة القدم.

    مع التطور الذي عرفه الاقتصاد العالمي خلال هذه الفترة، كان لابد لكرة القدم أن تلج الحياة الاقتصادية.

    فبالنسبة للفرق:

    تحولت أندية عديدة إلى مقاولات اقتصادية ضخمة، فيما أصبح لأخرى أسماء تجارية،
    ومنها من تحول إلى شركات تتداول أسهمها في البورصات ، فأصبحت الفرق ملكا لأشخاص معينين .
    وكثيرا ما يكون هؤلاء الأشخاص غريبين عن المنطقة التي يمثلها هذا النادي،
    فتحولت هذه الفرق ولعدة عوامل أخرى من فرق محلية إلى فرق عالمية.

    أما بالنسبة للاعبين:

    وقبل أن ندخل في الأمور الاقتصادية كانت هناك تطورات أخرى منها انتقال اللاعبين من فريق لآخر .
    فيلعب ميلاني في فرق طورينو ، وإشبيلي في فرق برشلونة، ولندني في مانشستر،
    وطبعا لم ينتهي الأمر عند هذا الحد فأصبح اللاعبون ينتقولون إلى فرق خارج بلدانهم الأصلية، فيلعب فرنسي في إيطاليا، وهولندي في إسبانيا....إلخ..
    وبالعودة إلى الاقتصاد، فإن هذه الانتقالات لم تكن تتم مجانا، بل نظير مقابل مالي حسب قيمة اللاعب ، هذه القيم تطورت مع مرور الزمن حتى أصبحت قيمة لاعب معين تتجاوز ميزانية خمس دول مجتمعة لعشر سنوات وليس في قول هذا مبالغة.
    أما عن أجور اللاعبين ... فحدث ولا حرج ارتفعت مع مرور الأيام حتى أصبح البعض من المحللين الآن يحسب أجور بعض اللاعبين بالدقيقة فوجد بعضهم أن أجر هؤلاء اللاعبين الدقائقي يتجاوز الأجر الأسبوعي لأكثر من ثلثي سكان العالم.
    وقريبا سنسمع عن الأجر الثوانئي....
    وكل هذه الأجور لم تستطع إشباع اللاعبين وكثرة الشركات المتنافسة فيما بينها
    بدأت هذه الشركات باستقطاب اللاعبين للتمثيل في الإشهارات وغرضها معروف وهو زيادة المبيعات.
    فشركة - كذا - للملابس الرياضية تستقطب اللاعب فلان
    هذا اللاعب فلان يشارك في دعاية أخرى لشركة - كذا - للعطورات،
    وهكذا .
    -------------------------

    السياسة وكرة القدم:

    أثرت السياسة في مرات كثيرة على كرة القدم، فألغيت كأس العالم لمدة 12 سنة بسبب حرب العالم . المهم أن كلاهما عالميان.
    ولن أتحدث عن أشياء أخرى حتى لا يهاجمني مشجعوا الفريق الفلاني أو المنتخب الفلاني
    وحتى لا نخرج عن المعنى الأسمى لكرة القدم وهو المحبة والإخاء.
    وتدخلت السياسة مرات عديدة في تحديد بطل مسابقة ما .
    فأعلى جهاز كروي وهو الفيفا.
    ويتم كل شيئ فيها بالاقتصاد ثم السياسة ثم الحقد والكراهية ثم كرة القدم
    على العموم تدخلت السياسة فعشرات الأحداث التي نعرفها
    وآلاف من الأحداث التي نجهلها حتى الآن.
    -------------------------

    التكتيك: صلب كرة القدم الحالية:

    مع مرور السنين لم يبقى لعب كرة القدم يعتمد على العشوائية.
    بل أصبح يعتمد على تكتيكات واستراتيجيات، فنشأت مدراس كروية عديدة،
    كالمدرسة الإنجليزية التي تعتمد على الإندفاع البدني، والفرنسية البسيطة والتي تعتمد على الكرات القصيرة، والهولندية الهجومية الشاملة، والألمانية والإيطالية الدفاعيتين مع اختلاف بسيط .
    وهو أن الألمان يسجلون مبكرا ثم يبنون حائطا دفاعيا صلبا، أما الطليان فينهكون الخصم جيدا ثم يجهزون عليه.


    -------------------------

    الهدف:

    ورغم اختلاف كل هذه التكتيكات إلا أنها جميعا كانت تشبع رغبة الفرجة الكروية لدا المتفرجين إلى أن تغير هدف كرة القدم
    نعم أقولها وأعيدها:
    تغير هدف اللاعبين ورؤساء الأندية والاتحادات والمدربون والمشجعون وغيرهم.
    فتغير معه هدف كرة القدم عامة.
    فأصبح هدفهم جميعا الفوز والانتصار.
    سوف تقولون لقد كان هدفهم دائما الفوز.
    نعم ولكن ماذا خلف الفوز؟
    قديما كان الفوز لأجل الفوز فقط لاغير وهذا شيئ غريزي عادي، أما لعب كرة القدم فكان لأجل الإمتاع والفرجة.
    أما الآن فقد أصبح الفوز هو الغرض الوحيد فأصبح الكل يتطلع إلى تحقيقه بكل الوسائل السليمة والمعوّجة.
    فمن جانبهم أغلق المدربون اللعب وألغوا الفرجة من قاموسهم.
    أما اللاعبون فقد أصبحت الخشونة مبدأهم وكره الآخر شعارهم.
    وانتشرت ظاهرة التلاعب بنتائج المباريات من قبل الرؤساء والحكام والمسؤولين الرياضيين.
    وعم الكره والحقد بين المشجعين .
    فكره البرشلوني المدريدي ، والميلاني الميلاني،
    والجزائري المصري، والبرازيلي الأرجنتيني ،
    وفي كل الحالات التي ذكرتها العكس صحيح .
    لماذا ؟
    لأجل الفوز.
    أين ذهبت كرة القدم الجميلة؟ أين؟


    -------------------------

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 12:28 pm