علوم الرياضة و التربية البدنية

يهتم هذا الموقع بمقررات التربية البدنية و علوم الرياضة لطلاب التربية الرياضية بجامعة أم القرى

يمكنك معرفة النتيجة النهائية لمادة كرة القدم من خلال دخول نتدى النتائج النهائية لمادة كرة القدم ومعرفة النتيجة من خلال رقمك الأكاديمي
أرجو من الجميع التكرم بأبداء الرأي حول هذه التجربة من خلال التصويت والدخول على منتدى ( تقييم الطلاب للمنتدى التعليمي والمعلم) مع الشكر للجميع

    نبذه عن الاسطورة الاعب (ماجد عبد الله)

    شاطر

    s42903331
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 54
    تاريخ التسجيل : 24/03/2010

    نبذه عن الاسطورة الاعب (ماجد عبد الله)

    مُساهمة  s42903331 في الأربعاء مارس 24, 2010 11:57 pm

    ماجد أحمد عبدالله محمد لاعب كرة قدم - الأسطوره - مهاجم نادي النصر السعودي وقائد المنتخب السعودي الأسبق وأحد أبرز لاعبي كرة قدم السعودية ولد عام 1378 هـ (1958 م) في مدينة جدة الواقعة على ساحل البحر الأحمر ، انطلقت حياته الرياضية عام 1397 هـ (1977) من مدينة الرياض وبالتحديد من نادي النصر السعودي إثر ذهاب والده للعمل في الجهاز الفني لنادي النصر ، وبعدها بدأت مسيرته الكروية والتي أسهم خلالها في نشر اللعبة في بلاده والارتقاء بها دولياً .

    امتدت مسيرة ماجد عبدالله الرياضية على مدى 22 عاماً ، فقد كان لماجد شرف المشاركة في المنتخبات السعودية وقيادتها لتحقيق أولى وأجمل منجزاتها القارية والعالمية فحقق مع منتخب بلاده كأس الأمم الآسيوية للمرة الأولى عام 1984 في سنغافورة وكان هو هداف التصفيات والنهائيات بمجموع 11 هدف ، وحقق كأس الأمم الآسيوية للمرة الثانية على التوالي مع منتخبه عام 1988 في قطر وكان هو صاحب هدف التأهل للنهائي في مرمى المنتخب الإيراني ، وقاد منتخبه للتأهل للأولمبياد العالمية للمرة الأولى عام 1984 في أمريكا وكان هو هداف التصفيات الأولية والنهائية بمجموع 13 هدف ، وكذلك التأهل لكأس العالم للمرة الأولى والوصول تحت قيادته لدور الـ 16 عام 1994 في أمريكا أمام المنتخب البلجيكي ، كما حقق ماجد مع ناديه إحدى عشرة بطولة محلية وخليجية وقارية. وكان هو الهداف الأول والأبرز مع فريقه ومنتخب بلاده طوال فترة تواجده في الملاعب ، وما يزال يحمل الرقم القياسي في عدد الأهداف محلياً ودولياً .

    حيث يُعد الرقم الأهم والأكبر في مسيرة ماجد هو عدد أهدافه المحلية والدولية فهو يعتبر الهداف الأول في تاريخ الكرة السعودية والخليجية والعربية والآسيوية وبرقم قياسي بـ 553 هدف [بحاجة لمصدر].

    لقد احرز ماجد عبدالله وفي انجاز غير مسبوق هدفا في كل دقيقة من الدقائق التسعين للمباراة[بحاجة لمصدر] وقامت مجموعه من محبي ماجد بتوثيق هذه الاهداف.

    اهدافه وانتصاراته الدوليه :

    اشتهر على الساحة المحلية والدولية بأهدافه الخارقة والصعبة ومواهبه الفذّة وحضوره القوي واللافت في أغلب المناسبات ولحظات الحسم مع منتخبه وناديه ، ولعل أبرزها هدفه الشهير لمنتخب بلاده في نهائي كأس الأمم الآسيوية التي فازت به السعودية عام 84م في مرمى المنتخب الصيني حيث تجاوز فيه ثلاثة لاعبين من منتصف الملعب بطريقة مهارية وساحرة والذي يُعد حقاً أفضل هدف في تاريخ كرة القدم الآسيوية وأحد أفضل أهداف كرة القدم عبر التاريخ ، وكذلك هدفه المنقذ لمنتخبه في نفس البطولة أمام المنتخب الكوري الجنوبي في آخر دقيقة من المباراة برأسية هائلة أنقذت المنتخب من الخروج المبكر ، وهدفه الهام في نصف نهائي تلك البطولة في مرمى منتخب إيران ، أيضاً هدفه التاريخي والحاسم في المنتخب الإيراني أيضاً في نصف نهائي كأس الأمم الآسيوية عام 88م الذي قاد المنتخب للنهائي والمحافظة على اللقب القاري حينها .

    بالإضافة لأهدافه الحاسمة في المشوار القاري للوصول للأولمبياد العالمية في لوس أنجلوس 84م أو الوصول لكأس العالم في أمريكا 94م كأهدافه في منتخبات نيوزلندا وكوريا والكويت وماليزيا أجملها هدفه الثاني المدهش في المنتخب النيوزلندي في تصفيات الأولمبياد العالمية 84م الذي تلاعب فيه بخمسة لاعبين دفعة واحدة بأسلوب أفعواني ماكر - يراه بعض النقاد أجمل أهداف ماجد - وهدفه الثاني أيضاً في المنتخب الكوري الجنوبي في نفس التصفيات الذي التقط فيه كرة عالية في الهواء على صدره ثم تجاوز بها المدافع بحركة صعبة ووضعها بهدوء يمين الحارس وكذلك هدفيه التاريخيين في مرمى المنتخب الكويتي في نفس التصفيات في اللقاء الذي كسبه الأخضر بأربعة أهداف تاريخية لا تنسى ، أيضاً أهدافه الهامة في تصفيات بطولة كأس العالم لكرة القدم 1994 التي أنقذت المنتخب من الخروج من التصفيات بعد أن كان يحتل المركز الثالث خلف الكويت وماليزيا فأصبح متصدراً للمجموعة حيث سجل هدفين رائعين في المنتخب الماليزي أحدهما قدّم فيه درساً للأجيال في كيفية تفادي الوقوع في التسلل بحركة عبقرية سريعة - رغم أنه حينها قد تجاوز السادسة والثلاثين من عمره - وسجل هدف قاتل على طريقته الخاصة في مرمى المنتخب الكويتي - الذي كان يكفيه التعادل ليتأهل - مراوغاً الحارس ومسجلاً للهدف من زاوية ضيقة وصعبة جداً .

    وقد تجاوزت شهرته الحدود القارية كهداف عالمي يشار له بالبنان قادر على هز شباك أعتى المنتخبات والأندية العالمية التي يواجهها منتخبه خاصة تلك التي سبق لها الفوز بكأس العالم ، حيث سجل أهدافاً خالدة في منتخبات عالمية عريقة فسجل في البرازيل هدفين أحدهما كان أول هدف سعودي عالمي في مناسبة عالمية رسمية كان ذلك في نهائيات أولمبياد لوس أنجلس عام 1984م ، وسجل في الأرجنتين هدف في الكأس الذهبية لأبطال القارات عام 1988م في لقاء انتهى بالتعادل بهدفين ، وسجل في إنجلترا هدف رائع في لقاء ودي دولي أٌقيم عام 1988م حضره السيد جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي الحالي انتهى بالتعادل بهدف . وكذلك فعل مع الأندية العالمية حينما سجل ثنائية رائعة في مرمى بوكا جونيور الأرجنتيني وأربعة أهداف في مرمى كل من ساوباولو البرازيلي هدف وبنفيكا البرتغالي هدفين وهامبورج الألماني هدف سجله مع منتخب نجوم الخليج عام 1980م .

    أهدافه وانتصاراته المحلية:

    أما أهم أهداف ماجد عبدالله والتي أسهمت بتحقيق فريقه النصر السعودي للبطولات المحلية والخارجية فيأتي في مقدمتها هدفه الشهير في نهائي كأس الملك عام 1987م في مرمى الهلال وهدفيه في نهائي الدوري السعودي الأشهر عام 1995م أيضاً أمام الهلال كان الثاني منها حكاية من حكايات الزمن والفن الماجدي ، وكذلك هدفيه في نهائي كأس الملك عام 1990م في مرمى التعاون ، وقبلها هدفه الرائع في نهائي كأس الملك عام 1981م في مرمى الهلال الذي كان يضم وقتها في صفوفه النجم البرازيلي الشهير ريفالينو والذي تفوّق عليه ماجد - وعلى غيره تلك الفترة - بتحقيقه للكأس وقيادة فريقه النصر للفوز ببطولة الدوري عامين متتاليين 1980م و 1981م بعد تصدره لهدافي الدوري ثلاث مرات متتالية بوجود أبرز المحترفين الأجانب في الدوري السعودي خاصة الذين لمعوا في نهائيات كأس العالم في الأرجنتين 1978م ، وكرر قيادة فريقه لبطولة الدوري بأهدافه الحاسمة والمهمة عام 1989م بعد تصدره قائمة الهدافين للمرة السادسة في تاريخه ، كذلك من أهدافه الحاسمة التي جلبت لناديه بطولات خارجية هدفه في نهائي بطولة الأندية الخليجية عام 1997م في مرمى كاظمة الكويتي والذي كان يضم حينها جُل لاعبي المنتخب الكويتي بطل الخليج آنذاك ، أيضاً أهدافه الخمسة التي تصدر بها الهدافين في بطولة الأندية الخليجية عام 1996م أجملها كان في مرمى العربي القطري الذي تجاوز فيه الحارس بحركة مذهلة لا يجيدها إلا الكبار مودعاً الكرة في المرمى ومعها أربعة مدافعين في منظر مدهش ، أما آخر أهدافه الهامة فكان في البطولة الآسيوية التي كسبها فريقه وهو آخر هدف يسجله ماجد في تاريخه وكان ذلك في نصف نهائي كأس الأندية الآسيوية عام 1998م في مرمى كوبتداغ التركماني .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 10:20 am