علوم الرياضة و التربية البدنية

يهتم هذا الموقع بمقررات التربية البدنية و علوم الرياضة لطلاب التربية الرياضية بجامعة أم القرى

يمكنك معرفة النتيجة النهائية لمادة كرة القدم من خلال دخول نتدى النتائج النهائية لمادة كرة القدم ومعرفة النتيجة من خلال رقمك الأكاديمي
أرجو من الجميع التكرم بأبداء الرأي حول هذه التجربة من خلال التصويت والدخول على منتدى ( تقييم الطلاب للمنتدى التعليمي والمعلم) مع الشكر للجميع

    مشاهدة مباريات كرة القدم الدولية اصبحت هواية شعبية أميركية

    شاطر

    s42800096@st.uqu.edu.sa
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 43
    تاريخ التسجيل : 22/03/2010

    مشاهدة مباريات كرة القدم الدولية اصبحت هواية شعبية أميركية

    مُساهمة  s42800096@st.uqu.edu.sa في الأربعاء مارس 24, 2010 11:06 pm

    [مشاهدة مباريات كرة القدم الدولية اصبحت هواية شعبية أميركية
    العديد من الأميركيين يشجعون فرقهم الدولية المفضلّة


    من بول ليفيتان، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

    بداية النص


    أرلينغتون، ولاية فيرجينا، - في أحد ايام الآحاد الأخيرة خيّم الهدوء على شوارع ضاحية آرلينغتون المتاخمة لواشنطن العاصمة، وذلك لأن حرارة الصيف اللاهبة دفعت بالسكان الى ملازمة منازلهم. لكن في أحد المطاعم ويدعى "سامرز" اصطف الناس لمشاهدة مباراة رياضية برفقة أصدقائهم. ولم تكن تلك المباراة بين فريقين أميركيين، ولم تكن مباراة رياضية تقترن بأميركا تقليديا. فقد حضر المشجعون لمشاهدة المباراة النهائية الحاسمة لكأس أوروبا 2008 بين الفريقين الألماني والإسباني.

    وقبل بداية المباراة كانت الحانة التي تشكل جزءا من المطعم مكتظة بـ350 شخصا أي بكامل طاقة استيعابها. وكان المشجّعون يرتدون قمصانا وأعلاما وقد مسحوا وجوههم بطلاء وكانوا يهتفون بصوت عال. كان حماس الزبائن، ومعظمهم أميركيون، شاهدا على تنامي شعبية كرة القدم الدولية في أميركا.

    هذه الرياضة التي هي الأكثر شعبية في العالم قاطبة والتي يطلق عليها الأميركيون كلمة "سوكر" بدلا من كلمة "فوتبول" الأكثر شيوعا، بدأت تكتسب إقبالا عاما في الولايات المتحدة. وقد اصبحت رابع أكبر لعبة رياضية يشاهدها الأميركيون.

    وقد اختار إتحاد كرة القدم الأميركي مطعم "سامرز" كأفضل حانة رياضة في الولايات المتحدة في العام 2002. ودرج مدير المطعم جو هافاديرا على عرض مباريات كرة القدم المتلفزة في مؤسسته منذ العام 1984 حينما كانت "سامرز" الحانة الوحيدة التي كانت تعرض على شاشات تلفزتها مباريات كرة القدم الدولية في منطقة واشنطن. وقال هافاديرا عن ذلك: "بدأنا بخمسة أجهزة تلفزيون وصار لدينا الآن 60 جهازا."

    وقد تعاظمت شعبية كرة القدم الدولية خاصة في أوساط النساء منذ أن فاز فريق كرة القدم النسائي بكأس العالم في 1991 و1999. وفي الولايات المتحدة فإن نسبة ممارسي هذه الرياضة من الفتيات هي في حدود 35 في المئة وهي من أعلى نسب مشاركة الجنس اللطيف في كرة القدم في العالم. أما مشاركة الفتيات في مباريات كرة القدم في المدارس الثانوية، فقد ارتفعت بنسبة 177 في المئة منذ العام 1990.

    وفي العام 2002 تقدّم الفريق الأميركي الى الربع النهائي في مباريات كأس العالم وذلك لأول مرة في التاريخ الحديث. وقد زاد عدد فرق كرة القدم المحترفة في اتحاد كرة القدم الأميركي من 10 الى 14 فيما حضر أكثر من 33 مليون مشجع ومعجب بهذه الرياضة مباريات الموسم المنتظمة. وحتما بدأت لعبة كرة القدم تحظى بقاعدة شعبية مطردة في الولايات المتحدة.

    في مطعم سامرز، تحدّث ريتش لارج الذي كان يرتدي قميص الفريق الألماني عن ممارسة لعبة كرة القدم وهو طفل في نهاية السبعينات من القرن المنصرم بولاية واشنطن الواقعة في شمال غرب البلاد. وقال: "كنا نمارس هذه اللعبة منتعلين أحذية البيسبول ومستخدمين كرات الفوليبول (الكرة الطائرة). وفي احدى المرات لعبنا في حقل من الصخور البركانية ولو وقع اللاعب لكان سيمزّق بشرته. لكننا مارسنا اللعبة على أي حال." اما الآن فباتت معدات ولوازم لعبة كرة القدم متوفرة في كل مكان وصارت ملاعب كرة القدم جزءا مألوفا من المشهد الأميركي.

    أما هايمي ساليغيو فقال إنه سيشجع الفريق الإسباني لأنه من أصول إسبانية أو لاتينية والسلفادور هي مسقط رأسه. واضاف: "كرة القدم الدولية في أميركا تتحسن نوعية ممارستها. ومن قبل فازت المكسيك على الولايات المتحدة بفارق 6 أهداف مقابل صفر. لكن في مباراة جرت في الآونة الأخيرة، فازت الولايات المتحدة على المكسيك."

    ويستبشر ساليغيو خيرا بالفريق الأميركي. وقال: "أعتقد أنه خلال فترة ست سنوات قد تصل الولايات المتحدة الى نصف النهائيات او نهائيات كأس العالم. وقد بلغ الفريق الأميركي نصف النهائيات مرة واحدة من قبل، في أولى مباريات كأس العالم في ثلاثينات القرن الماضي."

    وفي حانة سامرز كانت سارة ديفيس ترتدي ألوانا صفراء وحمراء وكان يغطي وجهها طلاء بألوان العلم الإسباني. وقالت انها تشجع الفريق الإسباني لأن لديه أسلوبا متميّزا. وشأنها شأن العديد من الأميركيين بدأ ولعها بكرة القدم من خلال ممارستها لهذه اللعبة. وقالت: "انا العبها للترفيه عن النفس وقد شاركت في مباريات كرة قدم رسمية أثناء دراستي في الجامعة وكنت أحتل مركز الوسط." وهي تعتقد ان شعبية كرة القدم ستواصل ارتفاعها قائلة: "هنا (في مطعم وحانة سامرز) تسمع الالمانية والإسبانية، فهذه اللعبة دولية. وكرة القدم بدأت شهرتها تعلو ونحن بدأنا باللحاق بسائر العالم. وأصبح من الأسهل إيجاد أماكن لمشاهدة مباريات كرة القدم فيها."

    والطريف في الأمر أن بثّ وقائع مباريات كرة القدم من جميع أنحاء العالم يتم في مواعيد غير مألوفة في الولايات المتحدة. فعلى سبيل المثال، قال هافيدارا: "خلال المباراة بين اليابان وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2002، عرضنا كل مباراة بصورة حيّة، في الساعة الثانية والنصف والساعة الرابعة والنصف بعد منتصف الليل. ومع ذلك حضر 300 شخص."

    ومن نتائج هذه المواعيد الغريبة لمباريات كرم القدم إكتظاظ الأماكن المخصصة لعرض المباريات الدولية. وبدءأ بأيلول/سبتمبر "قد تبدأ المباريات البريطانية في السابعة صباحا، ولمباراة مثل تلك بين فريقي ليفربول ومانشستر يونايتد قد يحضر 150 شخصا لمشاهدتها في الحانة وسنقدم وجبة فطور إنكليزية للزبائن. ثم ننتقل الى المباريات الإيطالية المتوقعة في الساعة 11 صباحا تليها مباريات الفوتبول الأميركي الساعة 12 ظهرا وتدوم هذه حتى الساعة الواحدة صباحا، اي بعد منتصف الليل. وخلال يوم واحد يكون قد أمّ الحانة والمطعم 2500 شخص في أقل تقدير."
    [/center][right][justify][i][/center]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 12:36 am