علوم الرياضة و التربية البدنية

يهتم هذا الموقع بمقررات التربية البدنية و علوم الرياضة لطلاب التربية الرياضية بجامعة أم القرى

يمكنك معرفة النتيجة النهائية لمادة كرة القدم من خلال دخول نتدى النتائج النهائية لمادة كرة القدم ومعرفة النتيجة من خلال رقمك الأكاديمي
أرجو من الجميع التكرم بأبداء الرأي حول هذه التجربة من خلال التصويت والدخول على منتدى ( تقييم الطلاب للمنتدى التعليمي والمعلم) مع الشكر للجميع

    مهم للاجيال الناشئة هواة كرة القدم(هكذا ينشا عباقرة البرازيل في التسديد)

    شاطر

    s42800096@st.uqu.edu.sa
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 43
    تاريخ التسجيل : 22/03/2010

    مهم للاجيال الناشئة هواة كرة القدم(هكذا ينشا عباقرة البرازيل في التسديد)

    مُساهمة  s42800096@st.uqu.edu.sa في الأربعاء مارس 24, 2010 11:01 pm

    مهم للاجيال الناشئة هواة كرة القدم(هكذا ينشا عباقرة البرازيل في التسديد)

    --------------------------------------------------------------------------------

    يكفي ان نقوم بالتمشي قليلا على شاطئ ابانيما، في مدينة ريودي جانيرو البرازيلية وان تراقب باهتمام الشباب الذين ينزلون الى الشواطئ لتتمتع ببعض السعادة مع كرة بين الاقدام، وان تكتشف سر مهارة لاعبي البرازيل وقوة عضلاتهم، ولماذا تسديداتهم في الغالب تكون حازمة وحاسمة، إنهم يتعلمون هناك، كيف يسددون على الشواطئ والرمال، حيث إنهم مجبرون على ركل الكرة بكل دقة، وفي وقت محدد مع شيء خاص من أقدامهم.. إنها مسالة قدرة كبيرة بين القوة، والدقة، وما صنعة على سبيل المثال كاكا في بروكسل، هو نسخة مطابقة للشجاعة التي هي من صناعة البرازيل، ابطال كثيرون دخلوا التاريخ وتاريخ الكالشيو، حيث تركوا اثارا ما زالت قائمة حتى الآن.

    هناك سلالة من لاعبي الظهير، سواء في المناطق اليمنى او اليسرى، الذين ومن خلال تلك الرميات، صنعوا علاماتهم الاساسية، كارلوس البرتو ترك إحدى هذه العلامات خلف حارس ايطالي البيرتوزي في نهائي مونديال 70 وكان فرانشيسكو مارينيو يتمتع بقوة رهيبة في قدمه اليسرى، وكذلك روبرتو كارلوس، في حين برانكو فتح عهدا مع نظرية الصمام فيما يخص الضربات الحرة، فكان يسدد الكرة بالضبط من منطقة الصمام، حيث يكون مسار الكرة مستحيلا ولا يمكن السيطرة عليه،

    ثم هناك لاعب ظهير آخر لعب مونديال المكسيك 86 وفي تمام الساعة 12.42 الموافق 12 من شهر يونيو في ذلك العام وتحت اشعة شمس مدينة جواد لاخارا وأمام اكثر من 50 الف مشجع، سدد اللاعب نحو مرمى ايرلندا الشمالية وسجل هدفا رائعا، وبهذا يدخل بطريقة مباشرة الى نفق العظماء، ان هذا الشاب يدعى جوزمار، وبعد هذه البسالة والشجاعة يختفي اللاعب في المجهول، والمدافع الأخير الذي يجب ان ناخذه بعين الاعتبار هو جوليو سيزار قلب دفاع كان يسدد الضربات الحرة بقدم معلم، وهو يرتدي كنزة اليوفي، حيث خيب آمال الفرق المنافسة مرات عديدة.

    الجدير بالذكر ان جميع هؤلاء البرازيليين تعلموا تسديد الكرة على الرمال، وفهموا كيف يروضون الكرة، وأن يجعلوها تظهر أسدا بدلا من أرنب، هذا وقد درسوا افضل طرق التسديد، ومن أي منطقة في القدم، الأصابع الثلاثة للقدم، أو رقبة القدم، أو النصف الخارجي، وعلى سبيل المثال ديرسيو، كان مصدر قوة، وكان يعرف ايضا كيف يحافظ على الرقة خلال توازن رائع من الحب والدافع، فقد كان ديرسيو لاعبا اعسر، يستخدم في الغالب ظهر قدمه في التسديد، وهو نفس الشيء الذي يقوم به أيدر الذي وفي مونديال عام 82 حاولوا دراسة تسديداته القوية، وقالوا إنها تسير على سرعة 130 كيلو مترا في الساعة، وعند حساب المسافة والزمن، لم تكن كافية، لحسن حظ المنتخب الإيطالي، للتجاوز عن سرعة باولو روسي.

    وأخيرا هناك بطلان كبيران ريفيلينو وزيكو... فالأول كان يلعب بقدمه اليسرى ومن حدود منطقة الجزاء حيث كان يجهز على كل من هو في طريقه، اما البطل الثاني فكان يلعب بقدمه اليمنى وكان يعرف كيف يكون لاعب بلياردو وكيف يسجل اهدافا جميلة، وكيف يثير غضب عضلاته... كانت قدراته تتفجر ولا يمكن إيقافها، تماما مثل تلك مع كاكا اليوم.


    الموضوع (منقول من جريدة عالم الرياضة) الملحق الخاص بجريدة الشرق الاوسط...

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 1:55 am