علوم الرياضة و التربية البدنية

يهتم هذا الموقع بمقررات التربية البدنية و علوم الرياضة لطلاب التربية الرياضية بجامعة أم القرى

يمكنك معرفة النتيجة النهائية لمادة كرة القدم من خلال دخول نتدى النتائج النهائية لمادة كرة القدم ومعرفة النتيجة من خلال رقمك الأكاديمي
أرجو من الجميع التكرم بأبداء الرأي حول هذه التجربة من خلال التصويت والدخول على منتدى ( تقييم الطلاب للمنتدى التعليمي والمعلم) مع الشكر للجميع

    اعدة العملاق التايه..

    شاطر

    الساعاتي
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 60
    تاريخ التسجيل : 21/03/2010

    اعدة العملاق التايه..

    مُساهمة  الساعاتي في الأربعاء مارس 24, 2010 9:05 pm

    { إعـادة العمـلاق التـائـه .. طفـره لم تخطـر على بـال ..!! }





    يقول احد النقاد الرياضيين انه " إن كـان من مهمه أكثر صعوبه من قيادة فريق صغير للبطولات .. فـ هي لن تكون إلا إعادة عملاق تائه للمسار الصحيح " البارسا ما قبل رونالدينهو كان قمه في الضياع والانحلال .

    لا نتحدث عن مجرد فريق غائب عن البطولات بل ونتحدث عن عقليه وطموح لـ لاعبي وجماهير الفريق نتحدث عن اهداف موسميه يدخل الفريق للقتال عليها .

    بـ التأكيد كان لـ لابورتا وإدارته الجديده وريكارد والطواقم المصاحبه له وبعض التعزيزات الجديده او الاعبين اصحاب الامكانات المتواجدين اصلاً ، بـ التأكيد كان لهم دور فيما حدث للبارسا من إنتفاضه لكن الاكيد ان رونالدينهو هو كلمة السر المفقوده التي لم يكن لآحد في العالم ان يؤدي ما اداه في إعادة العملاق الكاتلوني .

    دور رونالدينهو كان اكبر وبـ كثير من مجرد تمريرات ساحره او تسديدات صاروخيه ، او لقطات مهاريه من هنا او هناك ، دور رونالدينهو كان اشمل وابعد من ذلك ، التفائل والثقه بـ النفس ، الاحترام والتقدير للشعار ، النجوم التي كانت تخشى الانضمام للعملاق الكاتلوني كـ تريزيغيه او بالاك او بيكهام ، باتت مستعده بـ ان تضحي بـ الاموال من اجل الانضمام لـ بارسا رونالدينهو ، كما فعل إيتو وديكو وفان بوميل وغيرهم .

    رونالدينهو اعاد الحياه في كاتلونيا بـ كل ما للكلمه من معنى ، وادى وزملائه في موسمهم الاول تحديداً نصفه الثاني لقاءات خالده وساحره لايمكن لآي عاشق للبارسا ان يتناساها ، بدا واضحاً وان مسألة عودة الفريق للبطولات مسالة وقت ليس إلا ، وان فريق رونالدينهو العشرة لاعبين يحتاج بضعة تدعيمات وتعزيزات لـ يحقق اقصى الطموح .

    بدا واضح جداً ان الاعب الذي كان بـ الاساس الصفقه الاحتياطيه لـ الوعد الانتخابي " بيكهام " بدا واضح انها ضالت البارسا ودواءه .

    وبدا واضح ان من رفض الانتظار موسم اخر في اطراف حديقة الامراء حتى ياتي بيريز الريال لـ يضمه كما وعده ، وان من رفض المزايدات الماليه بين فيرغسون ومديره الرياضي من اجل إتمام إمبراطورية الراء العظيمه التي لعبت في الكامب نو ، بدا واضح انه يملك مخيلة وثقه رهيبه في النفس وربما لم يخطر على باله او على بال البارسا وجماهيره ما ينتظرهم من " طفره " بـ كل إختصار وبساطه .





    ربما لم يحرز رونالدينهو في موسمه الاول البطولات ، لكنه كان قريب للغايه ، المهم ان البارسا لم يعد يحلم بـ التواجد في الابطال ، بل بات ينافس وينظر لـ بطولة الليغا ولا غيرها ، والاكيد ان التواجد في المركز الثاني خلف فالنسيا المستقر والجماعي بـ شكل ممتاز امر يبعث على التفاؤل والسرور للمستقبل القريب ، يكفي ان غلاكتيكوس الريال بعد مده طويله من التفوق باتوا خلف الكتلان ، ويكفي ان نعلم ان فوز رونالدينهو ورفاقه الحاسم في كلاسيكو البيرنابيو لم يشكل إنتقام لـ هزيمه هي الاولى في الكامب نو منذ عشرين زياره له ( 15 إنتصاراً و 5 تعادلات ) .

    بل ومنح الخفافيش حق تقرير مصيرهم بـ يدهم ، وارسل ابناء كيروش لـ غيبوبه طويله كانت بدايتها بـ اهداف جيولي وموريانتس ، لـ يتممها غاليتي ورونالدينهو وزافي في نهائي كأس الملك وكلاسيكو الحسم إن امكننا تسميته .

    خسارة بطولة الليغا بـ فارق ( 5 ) نقاط عن البطل امر محزن ، لكنه في حالة البارسا وقتها كان نجاح ونجاح كبير ، مع إداره وطاقم فني ومجموعه كبيره من الاعبين الراحلين والقادمين ، وربما لو ان رونالدينهو لم تغيبه الاصابه لآربع اسابيع لما تحقق لـ الخفافيش إنجازهم المحلي ، فـ بعد تعرض روني لـ تمزق في عضلات الفخذ غاب على اثرها عن اربع لقاءا في الليغا ، فشل الفريق الكاتلوني في تحقيق اكثر من نقطه ، ثلاث هزائم امام ملقا وفياريال وريال مدريد ، احدهم تاريخيه هي الاسوء طوال فترة قيادة ريكارد للبلوغرانا ، والاخرى هي المتنفس الوحيد للميرنغي بعد ذل وهوان عشرون سنه متتاليه ضمن لقاءات الليغا ، نقطه واحده من اصل ( 12 ) ممكنه ربما لو ان الاصابه لم تحدث لـ كان روني ورفاقه قد حققوا الليغا وقتها .

    لا اعتقد ان كرة القدم على الاقل حتى عصر مارادونا نابولي شهدت لاعب احدث طفره وتغيير في إتجاه التيار كما فعل رونالدينهو مع البارسا ، ربما هناك نجوم قدمت وقدمت معها البطولات ، لكن ادوارها وكم التغيير الذي احدثته في وضع فريقها ابعد ما يكون عن ما فعله إبن السيليساو للبارسا .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 12:35 am