علوم الرياضة و التربية البدنية

يهتم هذا الموقع بمقررات التربية البدنية و علوم الرياضة لطلاب التربية الرياضية بجامعة أم القرى

يمكنك معرفة النتيجة النهائية لمادة كرة القدم من خلال دخول نتدى النتائج النهائية لمادة كرة القدم ومعرفة النتيجة من خلال رقمك الأكاديمي
أرجو من الجميع التكرم بأبداء الرأي حول هذه التجربة من خلال التصويت والدخول على منتدى ( تقييم الطلاب للمنتدى التعليمي والمعلم) مع الشكر للجميع

    الكتاب الموسوم( المدرب والعمل التكتيكي بكرة القدم)

    شاطر

    s42800109
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 524
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010
    العمر : 28
    الموقع : s42800109@hotmail.com

    الكتاب الموسوم( المدرب والعمل التكتيكي بكرة القدم)

    مُساهمة  s42800109 في الأربعاء مارس 17, 2010 2:04 am


    فلســــــــــــفة وادارة التـــــــــــــــــــــــــدريب
    من المهم البدء بقراءة هذه المقدمة البسيطة لجمع بعض المعلومات وبناء تصور مبسط عن التكتيك بكرة القدم. يفضل المدرب الانكليزي (تيري فينابلس) التحدث مع اللاعبين على انفراد بدلا من إلقاء محاضرة على الجميع.تكون المعلومات القليلة ذات نفع كبير في الوقت المناسب فهنالك رغبة طبيعية لكل اللاعبين لربح المباراة ولكن هنالك بعض اللاعبين ممن يعملون لما بعد ذلك.
    عندما عمل مع المنتخب الانكليزي ركز (فينابلس) على العمل مع ما يعرف بالستة الاماميين من اللاعبين تاركا البقية للمدرب دوون هاو.يتجنب الكلام بعد المباراة لأي لاعب لأنها اللحظة الحامية. يؤمن خلال التدريب بان التدريب يعمل الأحسن ويؤمن بان المدربين الذين يصرخون كثيرا لتحفيز اللاعبين يفشلون برفع التحفيز خلال التمرين او اللعب لان اللاعبين سيتجاهلون ذلك وهو بذلك يقول ***بان كل نصيحة بعد المباراة مباشرة لا تنفع وربما تخلق مشكلة مع اللاعبين**.
    هنــالك ثــلاث اساليـب للتدريـــــب:
    1)الأوتوقراطي وفيه يكون المدرب كبير العمال وعلى البقية تنفيذ ما يقوله(بييتر ريد).
    2)المعتـدل وفيه يفعل اللاعبون ما يكون الأحسن في تفكيرهم(كيغن كيغان).
    3)الديمقراطــي وهو مزيــج من الأسلوبين(اريكسون).
    لقد أكد( تيري فينابلس) على ان الأسلوب الديمقراطي هو الأنسب لأنه يمنح اللاعبين الفرصة لتحمل المسؤولية ويجعل المدرب يرى كل شيء ويجعل اللاعبين يقدمون الأحسن مما لديهم. يطرح السؤال على (فينابلس) هل يستمع اللاعبون لشخص ما يحاضر عليهم عن التكتيك؟فيجيب بنعم ويستطرد!! ولكن اللاعبون مستعدون لسماع المحاضرة بشكل بسيط.
    هل يحاول اللاعبون تحسين الأداء الفني عندهم؟فيجيب بان هنالك الكثير من اللاعبين الذين لا يصغون للنصائح الخاصة بتحسين أدائهم الفني وهذا سلوك غير محبب مقارنة بالألعاب الأخرى المعتمدة بشكل كبير على التركيز العالي كما في التنس.إن مشكلة عدم التنظيم هي الحد الفاصل بين الأندية التقدمة في جدول المسابقة والأندية المتأخرة في القائمة وما ان تبحث عن اسباب تأخر تلك الأندية حتى تجد عامل عدم التنظيم بارزا بأحرف كبيرة على واجهة النادي.ان مشاركة الجميع في الشيئ الجيد يعني توزيع المسؤولية على الجميع وهذا يعني المحيط الجيد في النادي والفريق.-
    لقد أصغى اريكسون في فترة ما لمقترحات لاعبي المنتخب الانكليزي في اجتماع الفريق قبل المباراة ضد سويسرا وكانت هنالك مقترحات ولقد اقنع (اللاعبون)الذي سيلعبون المباراة المدرب السويدي على تغيير تشكيلته التي كانت لصالح خط الوسط المستقيم(Flat four midfield) لقد استمع اريكسون للاعبين ولكن القرار الأخير كان للمدرب.
    هـل هنالـك متطابــات للتدريــــب؟
    1)القابلية لفهم وللعمل مع اللاعبين فهم مختلفون.
    2)القابلية على النضر بعيدا عن الكرة وفهم الزمن والفراغ.
    3)القابلية على تمييز الاشياء الصغيرة.
    في كل مباراة بكرة القدم هنالك الآلاف من الأشياء الصغيرة والتي يمكن ان تجمع مع بعضها لتحديد النتيجة النهائية للمباراة والمدير الفني الناجح هو من يجمع تلك الأشياء الصغيرة لرسم الصورة النهائية للمباراة ولكن ما الذي يجعل المدرب جيدا في كرة القدم؟ ياتي هذا الجواب من تقرير لجريدة الاوبزيرفير الانكليزية يتعلق بالمدرب السويدي ستيفن كوران وقد نشر في 14/ اكتوبر/ 2001...............!
    المناقشة ثم التحليل ثم القرار!
    على عكس غيره من المدربين فاركسون هادئ جدا فتراه يجلس بعيد عن خط التماس لان الطريقة متعمدة فهو يسعى للتحليل ومناقشة المشاكل مع زملائه للوصول لقرارات فلا مكان للأسلوب التدريبي الاوتوقراطي.يحافظ على الهدوء والانتباه بصبر كبير فلا ينفعل تحت الضغط عاكسا ثقافة الإدارة التي تعطي الكثير مركزا على الذكاء العاطفي والاجتماعي بقوة عقلية بسيطة.
    1) الثقة والايمان
    يجلس اريكسون على مقعده الخلفي خلال المباريات لثقته بلاعبيه فهنالك بناء ثقافي يعتمد على ما تم تنفيذه خلال التدريبات وهو بذلك عمل مخالف لطبيعة الكرة الانكليزية.
    2)بناء مشروع
    ان واحدة من انجازات أريكسون هي تغيير مواقف اللاعبين فهم يلعبون هذه الايام بمتعة اللعب وبوضع اللعب في أولوية كل شيء.فهم يتقدمون بأفكار للتطور.
    3)يختار اريكسون اللاعبين لكل مباراة من اكثر او اقل من نفس التشكيل وهذا يعني محاولته فهم نقاط قوة وضعف الآخرين لتحسين النتيجة الفنية النهائية فهو يعطي أولوية كبيرة للتطور المستمر عن طريق تطوير الكادر الذي يعمل معه وهو عكس ثقافة الكرة الانكليزية.ان فرق كرة القدم هي قاعدة النجاح الفردي ولقد عمل اريكسون في جعل المنتخب الانكليزي فريق كامل بدلا من مجموعة من اللاعبين المجتمعين للعب مباراة كرة قدم وهو بذلك كان على عكس كيغن الذي يبني الفريق حول لاعبين او ثلاثة من المفاتيح فالفريق بالنسبة لاريكسون هو الاساس لبناء المهارات الفردية فالنقطة المركزية تمنح لتقاسم المعرفة.الاحترام والمكافئة.
    4)يظهر اريكسون احترام كبير لموهبة لاعبيه ويرى في عمله في إخراج الأحسن منهم وفلسفته مبنية على العون وبناء الثقة.ان طريقة اريكسون مختلفة كليا عن معظم المدربين الأنكليز فهو نتاج المحيط الاجتماعي الذي يمتلك نقطة البداية.
    يحتاج الفريق الناجح لثلاث أشياء:
    1)الثقة فاذا عرف اللاعبون ما متوقع منهم فهذا يعطيهم الثقة والتي هي صفة حاسمة لنجاح اللاعب ونجاح الفريق.
    2)التركيز وعلى الخصوص بالدفاع فموقع لاعب واحد خارج مركزه قد يكلف الفريق هدف ومن المعلوم ان اغلب مباريات كرة القدم تنتهي بنتيجة(1- صفر).
    3)المخاطبة فلا يمكن تنظيم عمل الفريق من دون لاعبين ذو رؤيا جيدة ومخاطبة منتجة.
    ما هو التكتيك الذي يمنح اللاعبون الثقة في الهجوم والدفاع والذي يتطلب التركيز؟
    على الفريق ان ينفذ خليط من المناولات القصيرة والطويلة ومعرفة متى تنفذ الدحرجة مع تشجيع الفريق للعب والبناء من الخلف وهنالك فائدتين للتطبع لذلك التكتيك وهما تطوير اللاعبين وربح المباريات ولقد اوجد الإحصائي الممتاز( دانيال فنكلستين) بعض الشواهد لما قيل... إذا نضرنا للجوانب الجيدة بجانب كل الأشياء الأخرى فان التمرير يكون الأهم...هنالك علاقة ايجابية بين كل نجاحات الفريق والمجموع الكلي للتمرير ومعدل نجاح التمرير.
    فالفريق الجيد هو الفريق الذي ينفذ نسبة تمرير أكثر نجاحا وكذلك الفريق الذي يوقف خصمه من التمرير بكثرة.ان الفرق التي تحتل قمة القائمة هي الفرق التي نسبة مناولاتها الرديئة (20-25%) مقارنة مع الفرق في ذيل القائمة (33%) وان واحدة من أشكال التمرير يكون ذا مفاجئة كبيرة من ضمن المجموع العام وهو التمرير من قبل حارس المرمى فالتوزيع الناجح من قبل حارس المرمى دائما ما يكون بجانب الفرق الجيدة وهذا القول يدعم بان إستراتيجية البناء من المنطقة الخلفية تكون أحسن من لعب الكرة الطويل للأمام (13 نوفمبر 2004).
    يجب تشجيع الفريق على الهجوم وربح المباراة مخالفا للتطبع لتكتيك المعروف(عدم الخسارة) فهل هنالك طريقة معينة للهجوم يمكن ان يتطبع عليها الفريق؟ هنا نؤشر على الفرضية الواسعة الانتشار بان الفريق الجيد هو الفريق الذي ينفذ الكرات العكسية بشكل اكبر مقارنة بالفريق السيئ.....ان الفريق الجيد ليس بالذي ينفذ الكرات العكسية بنسبة أكبر او بدقة أكبر مقارنة مع الفريق الرديء ففريق مانجستر يونايتد من الفرق القريبة للقمة في لعب الكرات العكسية بينما يكون فريق الارسنال قريب للقاعدة فلعب الكرات العكسية هي قضية ترتبط بأسلوب اللعب.ا
    إن الفرق الجيدة هي الفرق التي تمتلك لاعبين يتصفون باتخاذ القرارات الجيدة ومثل هذه الفرق تمتلك تنظيمات دفاعية صلبة فتراه يلعب دفاع منطقة خلال اللعب المفتوح ولكن قد يتداخل هذا الأسلوب مع أسلوب رجل لرجل للدفاع عن الكرات الميتة او الكرات الثابتة.
    تمتلك كل الفرق الناجحة على الأقل لاعبين اثنين قادرين على تسجيل الأهداف وعلى هزيمة الخصم وهنا تبرز حاجة الفريق لتكتيك قادر على إخراج الأحسن من بقية اللاعبين فليس الفريق الأحسن هو الفريق الأقوى أو الأسرع.الفريق الأحسن ليس الفريق الذي ينفذ المزاحمة الناجحة بنسبة اكبر لان عدد المزاحمة تتعلق بأسلوب اللعب كذلك بدلا من ارتباطها السلبي اوالايجابي للنجاح.ففي الفرق الجيدة ينفذ اللاعبون واجباتهم عندما يكونون في واحدة من مراحل اللعب(الهجوم- الدفاع- الانتقال او التحول).
    عندما تتغير حيازة الكرة من فريق لآخر والذي يحدث كل(15) ثانية كمعدل خلال المباراة فان ذلك يعني ان الفريق يكون في مرحلة الانتقال بين الهجوم والدفاع وعلى الفريق ان يكون رد فعله سريع جدا للتعامل مع الهجوم أو لخلق الهجوم وهذا التحول يكون حاسم في العمل التكتيكي.هنالك الكثير من الفرق التي لا تتحرك بالسرعة الكافية خلال هذه المرحلة فتترك للخصم الوقت الكافي للتراجع وتنظيم شكلهم الدفاعي الذي سيصعب كسره فيما بعد فيبقى الفريق أسير خياره الوحيد لتنفيذ التصويب من مناطق بعيدة جدا.لقد حسبت نسبة (40%) من الأهداف المسجلة نتيجة للهجوم المرتد السريع خلال بطولة أوربا (2004) وفي بطولة الدوري المحلي كانت النسبة(30%) وكل ذلك يتعلق بمسألة تحريك الكرة بسرعة خلال مرحلة الانتقال فمرحلة الانتقال لا ترتبط بالمزاحمة فقط بل بسرقة التمرير من الخصم ومن ثم تحريك الكرة بسرعة.
    لا يتعتبر حيازة الكرة لوحده مؤشر جيد على النجاح ففريق (بوردو) البرتغالي والفائز بالدوري في عام (2004) يأتي بالمرتبة الثانية عشر بترتيب نسب حيازة الكرة مما لا يدع مجالا للشك بان الحيازة جزء صغير من نظرية النجاح وهنالك شواهد كثيرة على ذلك ففريق (ديبرتوفا) امتلك نسبة (60%) من الحيازة ولكنه خسر(8-3) خلال (2003-2004) ومع ذلك طبعت اغلب الفرق أنفسها لطريقة لعب البرازيل التي تستخدم الحيازة والبناء البطيء للأمام والذي وصف بأسلوب (عين الأفعى المجلجلة) التي تنتظر الفرصة(الفراغ) لتنفيذ الهجوم على فريستها بسرعة فائقة.ان اسلوب البناء بعدد من المناولات له تأثيرين:
    1)في النهاية فأنت تمنح الخصم الوقت للتراجع وإعادة تنظيم نفسه وغلق الفراغات.
    2)كما هو الحال في أسلوب عين الأفعى المجلجلة البرازيلي تسمح للفريق بتغيير اللعب بحثا عن مدافع خصم بعيدا عن مركزه ولو بمسافة قليلة.ان هنالك حاجة كبيرة للفريق للعمل على حركاته التكتيكية للاحتفاظ بالكرة وخلق الفراغ فيما إذا رغب الفريق بإبقاء الكرة معه.من المهم جدا إدراك عدم بقاء التكتيك على نفس المنوال طوال وقت المباراة فهو يتغير طبقا لـ :
    1)نتيجة المباراة.
    2) لتصرف الخصم.
    3)ظروف اللعب.
    وبناءا على ما جاء في أعلاه فان الفريق الناجح يحتاج مديات واسعة من التكتيك و لاعبون ذو مواصفات عالية للتطبع وللمرونة ولكي تكون هناك مرونة في التكتيك المتطبع عليه فلا بد من مرونة عالية في تنفيذ نوعية التمرير المختلفة.هنالك مشكلة ترتبط باللاعبين الذين يختبئون في الساحة وهم من مشاكل تطبيق التكتيك حالهم حال اللاعبين الذين يلعبون الكرة كيفما اتفق وفي ذلك يقول يوهان كرويف***انني أرى مدافعين يضربون الكرة بعيدا..ان من المخجل ان نلعب كرة من هذا النوع*** ولأجل نجاح التكتيك يجب أن نبحث دائما عن اللاعبين الذين لا يظهرون أنفسهم للكرة ونمنحهم الراحة على مصطبة الاحتيـاط لأن مثل هؤلاء اللاعبين ينفذون واجبهم الدفاعي ويتجنبون تقديـم أنفسهم في الهجـوم وهم يختـارون لعب الكرة الأمامية الآمنة بدلا من لعب الكرة القاتلة اي الكرة التي تتصف بالمخاطرة.
    هنالك مشكلة أخرى ترتبط بالمدربين الذين يلعبون بشكل دائم بطريقة وبتكتيك يطلق عليه (يجب ان لا نخسر) فهم يشاركون في قتل التكتيك وفي هذا يقول مدرب ريال مدريد(فاندرالي لوكسمبوركو)....اذا لم تجازف فانك لن تربح المباراة...وهذا يقودنا للبحث عن الكيفية التي يعمل بها المدربين مع اللاعبين؟يجيب (هيدنك) المدرب الهولندي على ذلك بالقول.....من المهم ان يتواجد لاعب واحد أو أثنين في الساحة يكون بإمكاني مشاركتهم أفكاري التكتيكية لكي يقومون بتطبيقها.يحاول المدربون تطوير اللاعبين والفريق وهنالك بعض اللاعبين الموهوبين فنيا ولكن ينقصهم الحس التكتيكي وهنا تصبح مهمة المدرب في المقدمة لتطوير هؤلاء اللاعبين.ما هي أهداف الفرق في المستويات العليا بكرة القدم؟انها الفوز لا غير وان أفضل طريقة لتحقيق ذلك تكمـن فــــــــــي:
    1)ان المفتاح المركزي في الدفاع هو الضغط على الكرة وتغطية الفراغ والخصم والتقرب أو تضييق المسافة.أما في الهجوم فإنني أفضل التركيز على أهمية اللعب للإمام كلما أمكن مع الابقاء على فهم متى يكون التمرير للخلف ضروري وان فهم نوعية التمرير الأمامي يكون مهم فمتى تلعب التمرير القصير خلال منطقة الوسط ومتى تطلق الكرة الطويلة ومتى وكيف تغيير من طبيعة الهجوم؟كلها أسئلة مهمة على المدرب تعليم لاعبيه ميدانيا للإجابة عنها.يكون اللاعبون الموهوبين فنيا أكثر مهارة على مساحة الساحة وهم يصرفون الوقت الأقل مع الكرة.
    2)يحتاج المدافع المركزي على سبيل المثال السيطرة على الكرة والمساهمة في الهجوم وكفاءة المدافع في ذلك نجاح لتطبيق التكتيك وإنني أعجب ان يؤشر المدرب مجموعة من الأخطاء في لعب الكرات العكسية إثناء المباراة من دون بذل جهود كبيرة لمعالجة تلك الأخطاء سواء في الميدان أو على لوحة الشرح فتأشير الأخطاء فقط لا يجلب النجاح صحيح ان فهم الفوز مهم ولكن الأهم هو تطوير اللاعبين والفريق.
    3)من المهم جدا لك كمدرب عدم تقييم الفرق واللاعبين ببساطة طبقا لميزان الفوز والخسارة لماذا؟حسنا ففي الفوز يكون النجاح وفي الخسارة يكون الفشل. يعلم كل المدربون ومدراء الكرة الجيدون بأن من الممكن ان تخسر مباراة وأنت الأحق بفوزها(يلعب الحظ دورا قاتلا في كرة القدم أكثر مما في العاب أخرى) كما يجب أن يوضع في الاعتبار الحكام و المناخ وحالة الساحة.
    من الممكن ان يؤدي(9-10) من لاعبيك بشكل ممتاز ولكن خطأ واحد من حارس المرمى يكلفك نتيجة المباراة. الفوز مهم في كل الأوقات ولكنه ليس القياس الدقيق لكيفية تنفيذ الفريق لأدائه.أذن ما الأسئلة البديلة التي تطرحها على نفسك؟هل استطاع الفريق خلق فرص التهديف؟هل امتلك الفريق شكل دفاعي جيد ونجح في تغطية الفراغات؟هل اتخذ اللاعبون قرارات جيدة عند استحواذهم على الكرة؟هل لعب الفريق بنوعية مختلطة من التمرير فإذا نفذت تلك الأشياء بشكل صحيح فانك ستربح المباريات القادمة أذا لن تربح هذه المباراة لسوء الطالع أو لخطأ المدرب أو لخطأ قاتل لحارس المرمى.
    المدربون الجيدون لا يحبذون ربح المباراة فقط بل ان يأتي الربح بعد السيطرة على المباراة!!!ان السيطـرة على المباراة تعني بان الفريق استخدم تكتيكات منوعة ويرى(آلين ايرفن)المدرب المساعد في نادي افرتون بان الأكثر أهمية في ان تكون فائزا في نهاية الموسم بدلا من بداية الموسم لان ذلك يعطي معنى بان اللاعبين والفريـق في حال التطـور.
    نحن المدربـــون العرب علينا ان نفهم بما نعنيه بالسيطرة على إيقاع المباراة!!!انه السيطرة على السرعة التي تتحرك بها الكرة عبر الساحة واختيار الوقت الأنسب للهجوم ففي احيان كثيرة يجبر الفريق على التراجع إلا انه لا زال بوسعه السيطرة على الكرة ومن ثم السيطرة على الإيقاع الذي يشترط قدرة الفريق على الاحتفاظ بالكرة وإبطاء اللعب ولكن كيف ينفذ الفريق ذلك؟
    ان الطريقة الوحيد لذلك تكمن في قدرة الفريق على نقل الكرة بين لاعبي الخط الخلفي للفريق حيث يتوفر الفراغ وقلة الضغط كذلك ليس هنالك مشكلة من إمكانية الفريق نقل الكرة في الأمام إلا أن الوضع في هذه الحالة يكون تحت ضغط الخصم العالي فربما تكون الكرة مع اللاعبين إلا أن ليس بمقدور الفريق السيطرة الكاملة على إيقاع اللعب وهذا هو السبب التكتيكي لعودة الفريق للخلف عندما يكونون تحت الضغط للمحافظة على السيطرة على الكرة.
    يتمكن الفريق (إذا لم يمتلك تلك القابلية أعلاه) من رفع وتيرة اللعب باستخدام اللعب باللمسة الواحدة عندما تكون الكرة معهم او الضغط على الخصم عندما لا تكون الكرة معهم الا ان ليس بمقدورهم إبطاء اللعب حينما لا تكون هنالك سيطرة على الكرة اذن يصبح تأثير الفريق أكبر من ناحية السيطرة على إيقاع اللعب عندما تكون الكرة في حيازة الفريق.
    تذكر بان تكتيك لعب الكرة وتبادلها في الخلف لامتصاص الخصم وخلق فراغ أمامي أو تغيير الكرة في الخلف تشكل جزء من عمل الفريق للسيطرة على إيقاع المباراة الا أن نقل الكرة في الخلف بحاجة إلى أن ينظر له على انه إبطاء للعب.ان سيطرة الفريق على الوقت تمنح اللاعبين الحائزين على الكرة الفرصة للبحث عن لاعب حر وتجبرهم اللعب ورؤؤسهم للأعلى لرصد الفراغ والاركاض وتتعب الفريق الخصم (لان الفريق يعمل بشكل أقوى في الدفاع) ففي سبتمبر 2004 كتب احد المحللين ....بان فريق مانجستر يونايتد لم يخسر أي مباراة كان هو البادئ في تسجيل الهدف خلال الدوري وبطولة أوربا من عام (2001) وأعزى جزء من ذلك لقابلية الفريق للاحتفاظ بالكرة والسيطرة على ايقاع اللعب....
    لقد كان الفريق اليوناني بطل أوربا صاحب الامتياز في الاحتفاظ بالكرة فهم يحافظون على حيازة الكرة ويبطئون اللعب للخلف متأملين ربح الضربات الحرة ورميات التماس في الأمام من خلال نقل الكرة في الخلف بلحظة مناسبة فالفريق القادر على السيطرة على الإيقاع يكون قادرا على إبطاء اللعب وانتصار أي فرصة لاحتلال الفراغ الأمامي بسرعة عالية.. ان هذا العمل التكتيكي يأتي من التدريب والتدريب فقط وتركيز العمل يبدأ من حارس المرمى ولاعب الدفاع المركزي وما بينهم من لاعبين مدافعين


    s42800083
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 16
    تاريخ التسجيل : 17/03/2010
    العمر : 28

    رد: الكتاب الموسوم( المدرب والعمل التكتيكي بكرة القدم)

    مُساهمة  s42800083 في الأربعاء مارس 17, 2010 2:36 am

    يعطيك الغافيه

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 11:50 am