علوم الرياضة و التربية البدنية

يهتم هذا الموقع بمقررات التربية البدنية و علوم الرياضة لطلاب التربية الرياضية بجامعة أم القرى

يمكنك معرفة النتيجة النهائية لمادة كرة القدم من خلال دخول نتدى النتائج النهائية لمادة كرة القدم ومعرفة النتيجة من خلال رقمك الأكاديمي
أرجو من الجميع التكرم بأبداء الرأي حول هذه التجربة من خلال التصويت والدخول على منتدى ( تقييم الطلاب للمنتدى التعليمي والمعلم) مع الشكر للجميع

    نــــبـــذه مــخــتــصــره لــمــراكـز اللــعــب في كــــرة الـــقدم

    شاطر

    s42800096@st.uqu.edu.sa
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 43
    تاريخ التسجيل : 22/03/2010

    نــــبـــذه مــخــتــصــره لــمــراكـز اللــعــب في كــــرة الـــقدم

    مُساهمة  s42800096@st.uqu.edu.sa في الإثنين مارس 22, 2010 7:49 pm


    بسم الله الرحمن الرحيم




    لمسة ٌ ... فـ انطلاقة ٌ ... فـ هجوم ٌ ... ... فـ انتصار ٌ ... فـ فرحة ٌ ... فـ بكاء


    كرة القدم ، التي سحرت الملايين وأسرت القلوب ،،، المجنونة ، التي سلبت ألباب العقلاء ... تفرحنا تارة ، وتبكينا تارة ، ولكننا لا نملك إلا أن نعشقها...



    معاً نستكشف أسرارها ، نسبر أغوارها ، ونخوض غمارها ...

    نقتحم أسوار اللعبة ، ولكن،، من الجانب الآخر....!!




    [مدخل .. التاريخ ينصف الخطط الهجومية]


    ولدت الكرة الحديثة في بلاد الإنجليز، وانتشرت حتى شملت العالم بأسره، وكانت الخطط في السابق مبسطة جداً.... حيث لا يوجد خط وسط للفريق.... بل دفاع وهجوم فقط, وطبعاً حارس..!



    كانت الخطة الهجومية الأكبر هي خطة ( 1-9 ).. حيث كانت الخطة تعتمد الهجوم الضارب بتسعة مهاجمين، مع وجود مدافع واحد فقط.. وتعتمد كثيراً على العشوائية، حيث يختلط جميع اللاعبين تقريباً وتكثر التسديدات الطائشة، وتكبر النتائج المسجلة ..



    قلت طريقة اللعب الهجومية بعد ذلك بعد تطويرها في اسكتلندا حيث اعتمدوا على طريقة ( 2-8 ) فكان هناك قلبا دفاع ، مع ثماني مهاجمين متحفزين لإحراز هدف..!



    لم تلبث الطرق أن تطورت حتى وجد خط الوسط، وبدأ خط الهجوم يضمحل شيئاً فشيئاً... ففي الثلاثينيات من القرن وحتى الخمسينيات كانت البادرة الهجومية هي التي تحرك المدربين وتشعل المدرجات.. في حين لم تكن الخطط التدريبية ذات اهتمام كبير آنذاك..



    لو عدنا لكأس العالم 58 أو مايسمى بـ (بطولة بيليه).. فإن الخطة التي حقق بها البرازيل كأس العالم هي 4-2-4 ... ولا داعي حتى لتخيل وجود أربعة مهاجمين في آنٍ معاً في عصرنا الحالي..!



    بعد ذلك بدأ خط الوسط يزداد فنشأت خطة 4-3-3 والتي تعتمد على تواجد 3 لاعبي وسط، غالباً مايكون أحدهم صانع ألعاب مموّل لخط الهجوم..



    ثم أتت الخطة الأشهر على يد الإنجليز في 1966 حين تراجع بوبي شارلتون من خط الهجوم في خطة 4-3-3 إلى خط الوسط لتتحول إلى 4-4-2... كما طوّر الهولنديون الخطة بقيادة المايسترو كرويف والذي نشأت بين قدميه خطة الكرة الشاملة ..



    لم ينتظر خط الوسط بعد ذلك طويلاً حتى ازداد ليصبح هناك خمسة لاعبي وسط عندما لعبت الأرجنتين وألمانيا بخطة 3-5-2 في 1986 و 1990 ووصلتا بفضلها إلى النهائيين.



    ثم لم تلبث خطط الكرة أن تطورت ووصل خط الوسط إلى ستة لاعبين في خطة ليست بالممتازة ولكنها جيدة في بعض الأحوال وهي خطة 3-6-1..



    بالطبع لا يمكن لأي شخص أن ينكر فضل الطليان أصحاب الخطط التكتيكية المتكاملة، وأسلوب الكاتاناتشيو العظيم!! والذين جعلوا من التكتيك الكروي فناً يدرس في أنحاء العالم... بغض النظر عن إفقاد الكرة بعض متعتها بتواجد الخطط الدفاعية..!



    يهمنا هنا أن نذكر أن خط الوسط هو أساس كرة القدم الحديثة.. فعندما نمتلك خط وسط قوي فإننا نمتلك المباراة والعكس صحيح.. وهذا ما جعلنا نركز على أهمية تكثيف خط الوسط، وتدعيمه بلاعبي العيار الثقيل ..!


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 5:40 pm