علوم الرياضة و التربية البدنية

يهتم هذا الموقع بمقررات التربية البدنية و علوم الرياضة لطلاب التربية الرياضية بجامعة أم القرى

يمكنك معرفة النتيجة النهائية لمادة كرة القدم من خلال دخول نتدى النتائج النهائية لمادة كرة القدم ومعرفة النتيجة من خلال رقمك الأكاديمي
أرجو من الجميع التكرم بأبداء الرأي حول هذه التجربة من خلال التصويت والدخول على منتدى ( تقييم الطلاب للمنتدى التعليمي والمعلم) مع الشكر للجميع

    طرق اللعب

    شاطر

    s42800109
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 524
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010
    العمر : 28
    الموقع : s42800109@hotmail.com

    طرق اللعب

    مُساهمة  s42800109 في الإثنين مارس 22, 2010 6:21 pm





    طرق اللعب


    تعريف
    يمكن تعريف طريقة اللعب بانها تنظيم قوى الفريق - أي تشكيله - على الوجه الذي يمكنه من ان يؤدى بصفة عامة- الواجبات المحددة التي توضع له .
    وطريقة اللعب لايمكن أن تكفي وحدها لتحقيق الهدف المرجو . كل مايمكنا ان نفعله هو ان تساعد في الوصول الى هذا الهدف. فالطريقة لايمكن أن يتعمد عليها لمواجهة كل المواقف غير المتوقعة التي تقع أثناء المباراة , بل يدخل هذا في نطاق الخطة , اما الطريقة فهي مجرد اطار او هيكل يضم خطوطاً عريضة غير محددة لتطبيق العديد من الخطط , وهكذا فان طريقة اللعب تختلف عن الخطة في ان الطريقة تعتبر ثابتة نسبياً ولاتتغير.

    والطريقة التي يفضلها فريق مالا تعتمد على خواص معينة لكرة القدم في اي دولة وها نحن نرى طريقة 4-4-2 او 4-3-3 تنتشر في البلاد العربية وافريقيا والبرازيل.

    والطريقة كالتعريف الذي ذكرناه وهو تنظيم قوى الفريق في الملعب , تنطبق على كرة القدم وغير كرة القدم . الا ان كرة القدم تمتاز بان ترتيب الخطط فيها اكثر مرونة منه في غيرها , الكرة الطائرة مثلاً ينص القانون على مراكز معينة يجب ان يقف فيها اللاعبون , بينما لانجد في كرة القدم مثل هذا التحديد , الا في ضربة البداية وبعض الكرات الثابتة , اما فيما عدا ذلك فان اللاعب يمكنه ان يكون في اي جزء يريده من الملعب.

    كما ان مهمة كل لاعب لايمكن تحديدها وحدها على وجه الدقة في اي طريقة من طرق اللعب, نظراً للاختلاف الكبير في مهارات اللاعبين وتوازن القوى والتغيرات المستمرة في ظروف المباراة.

    وكل مايمكن ان تغطية طريقة اللعب او تشكيل الفريق هو مجرد خطوط عريضة كأن يحدد مثلا الواجب الهجومي او الدفاعي على اللاعب أن يؤديه.


    تطور طرق اللعب:
    دراسة كرة القدم الحالية دراسة وافية سليمة تقتضي الإلمام بتطورها ومتابعة طرق اللعب منذ عرف العالم كرة القدم الحديثة الى وصلت الى شكلها الحالي.

    وقد بدات الخيوط الاولى لتكيل الفريق في كرة القدم عندما اخذ اللاعبون يدركون اهمية اللعب الجماعي في الحصول على اكبر انتاج لجهودهم الفردية , وجد اللاعبون ان تمرير الكرة الى زميل في مكان مناسب من الملعب اكثر فائدة مما لو ان اللاعب احتفظ بالكرة لنفسه , واعتمد على مهاراته في المراوغة , لما في هذا التمرير من اقتصاد في الوقت والجهد المبذول , لم يعد مطلوباً من اللاعبين ان يجروا جميعاً في وقت واحد على نفس الكرة او في نفس الهجمة.

    ثم كانت المرحلة الهامة الثانية حيث اخذ اللاعبون يدركون انه لم يمكن اتباع اساليب معينة لتحقيق الاهداف او منع الفريق الاخر من احرازها , وفي بداية هذه المرحلة اخذت الخيوط الاولى تظهر وان كان ذلك بشكل مائع بما يمكن مع شيء من التساهل يسمى تشكيلاً منتظماً للفريق, أصبح الفريق ينقسم الى مجموعتين , لكل منهما واجبات محددة معروفة : مجموعة تهاجم مرمى الفريق الاخير بينما تعمل المجموعة الثانية على ايقاف هجمات الفريق الآخر.


    تطور تشكيل الفريق:
    لتحقيق التوازن بين الهجوم والدفاع في اول تشيل للكرة الحديثة في انجلترا , كان الفريق يتكون من تسعة مهاجمين ومدافع واحد وحارس المرمى و وان كان هذا التشكيل يبدو الان مضحكاً , الا انه كان من المتبع في البداية , نظراً لانعدام المستوى الفني او معرفة الخطط , حتى ان لاعبين اثنين كان يمكنهما الوقوف امام تسعة مهاجمين , والسبب ان الفردية كانت تغلب على لعب هؤلاء المهاجمين , فلم يكن المدافع الا مهاجماً واحداً.

    ومع الوقت , تطورت مهارات اللاعبين وتقدمت خطط الهجوم بشكل دعا الى ضرورة تعزيز الدفاع من حيث اللاعبين والأماكن التي ياخذونها في الملعب, تأخر لاعبان من خط الهجوم لملئ المساحة بين المهاجمين وخط الظهر واستمر استخدام هذا التشكيل وقتاً ليس بالقصير نجه فيه المدافعون الثلاثة في الصمود امام المهاجمين السبعة.

    ثم ادخلت اسكتلندا تعديلاً جديداً بأن خفضت عدد المهاجمين الى ستة , وجعلت الدفاع يتكون من ظهرين , وساعدي دفاع . وقد وجد الاسكتلنديون ان استخدام هذا التشكيل قوى الدفاع اكثر مما أضعف الهجوم



      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 3:47 am