علوم الرياضة و التربية البدنية

يهتم هذا الموقع بمقررات التربية البدنية و علوم الرياضة لطلاب التربية الرياضية بجامعة أم القرى

يمكنك معرفة النتيجة النهائية لمادة كرة القدم من خلال دخول نتدى النتائج النهائية لمادة كرة القدم ومعرفة النتيجة من خلال رقمك الأكاديمي
أرجو من الجميع التكرم بأبداء الرأي حول هذه التجربة من خلال التصويت والدخول على منتدى ( تقييم الطلاب للمنتدى التعليمي والمعلم) مع الشكر للجميع

    اهمية البحوث

    شاطر

    s43000779
    طالب
    طالب

    عدد المساهمات : 4
    تاريخ التسجيل : 07/04/2010
    العمر : 26

    اهمية البحوث

    مُساهمة  s43000779 في السبت يونيو 19, 2010 8:44 pm

    إن الحاجة إلى الدراسات و البحوث و التعلم لهي اليوم اشد منها في أي وقت مضى. فالعلم و العالم في سباق للوصول إلى اكبر قدر ممكن من المعرفة الدقيقة المستمدة من العلوم التي تكفل الرفاهية للإنسان، وتضمن له التفوق على غيره. وإذا كانت الدول المتقدمة تولي اهتماما كبيرا للبحث العلمي فذلك يرجع إلى أنها أدركت أن عظمة الأمم تكمن في قدرات أبنائها العلمية و الفكرية و السلوكية. والبحث العلمي ميدان خصب ودعامة أساسية لاقتصاد الدول وتطورها وبالتالي تحقيق رفاهية شعوبها والمحافظة على مكانتها الدولية. وقد أصبحت منهجية البحث العلمي وأساليب القيام بها من الأمور المسلم بها في المؤسسات الأكاديمية و مراكز البحوث، بالإضافة إلى انتشار استخدامها في معالجة المشكلات التي تواجه المجتمع بصفة عامة، حيث لم يعد البحث العلمي قاصرا على ميادين العلوم الطبيعية وحدها بل تعداها إلى غاية مجالات العلوم القانونية. لكن أحيانا يقع الباحث في دوامة الحيرة والشك في قدراته ويريد التأكد من أنه نجح في كتابة بحثه..فما هي الصورة النمطية لهيكلة بحث علمي والطريقة المنهجية المتبعة في ذلك؟ للإجابة على التساؤل يتطلع هذا البحث إلى تقديم إجابات محددة وبسيطة، استنادا بالدرجة الأولى ببعض المراجع العربية المتوفرة عن هذا الموضوع ومن خلال الإرشادات داخل الحصة من طرف الأستاذة. وبالنسبة لعناصر البحث فقد قمنا بتقسيمها إلى ست مباحث، خصصنا المبحث الأول لكيفية صياغة العنوان، وبينا فيه الجانبين الموضوعي والشكلي. وفي المبحث الثاني تعرضنا للمقدمة وتحديد مشكلة البحث، و شرحنا عناصر المقدمة وكيفية صياغة المشكلة. أما في المبحث الثالث فقد تطرقنا فيه إلى الفروض وأوضحنا الأهمية منها وكيفية صياغتها وكذا اختبار الفروض. وخصصنا الفصل الرابع للتقسيمات التي تقوم على طريقتين التبويب التاريخي والطريقة البنيوية. وفي المبحث الخامس عالجنا الخاتمة وشرحنا مميزاتها والفرق بينها وبين الخلاصة. وانصب تفكيرنا في المبحث السادس على ترتيب المراجع وفهرست الموضوع مبينين كيفية ترتيب المراجع وكتابة بياناتها وكذا الفهرس.
    ونرجو أن يكون هذا العمل المتواضع مفيد للطلبة الذين يعتبرون السبيل الوحيد لتطوير البلاد وتقدمها وازدهارها. فالتعليم الجيد والاعتماد على العلم الذي هو وسيلة الإنسان للوصول على الحقائق وتوظيف المعرفة لخدمة المجتمع، هي أفضل الوسائل لتنمية القدرات العقلية للإنسان العربي على أكمل وجه لتمكينه من مواجهة التحديات.
    المبحث الأول
    كيفية صياغة العنوان

    يشير العنوان إلى موضوع البحث ومجاله، ويكون عنوان البحث المقترح في مخطط البحث، هو نفس عنوان البحث عند الانتهاء من إجراءاته وغالبا ما يراعى في العنوان ما يلي:
     أن يكون محددا ومتضمنا أهم عناصر البحث.
     أن يكتب بعبارة مختصرة ولغة سهلة.
     أن يبدأ بالكلمات المحورية مثل: مشكلات التحصيل عند طلبة المرحلة الثانوية في الجزائر. ومحور العنوان هنا هو مشكلات التحصيل.
     أن يعبر عن جميع التغيرات المستقلة والتابعة.
     يفضل أن لا يزيد عدد كلمات العنوان عن خمسة عشرة كلمة(1).
    وتخضع عملية صياغة عنوان البحث لاعتبارات عديدة يجب أن يلتزم بها الباحث. وتنقسم هذه الاعتبارات إلى قسمين:

    1- القسم الموضوعي: ويتمثل في الجوانب الآتية: يلزم أن يأتي العنوان معبرا عن مضمون البحث ومحتواه دون زيادة أو نقصان.
     يفضل أن يكون العنوان مبينا لنوع المنهج وطبيعة الأدوات المستخدمة فيه.
     يجدر أن يبرز العنوان أهمية الموضوع.
     يعكس العنوان بشكل مكثف إشكالية البحث.

    2- القسم الشكلي: ويقصد به التركيب اللغوي للعنوان، ويلزم أن يكون:
     محددا، مركزا، بعيدا عن أي شكل من أشكال التعميم أو التطويل.
     واضحا، خاليا من الغموض.
     مباشرا يسهل فهمه، إلا إذا كان موضوع البحث قد بلغ من الابتكار حدا لا يمكن التعبير عنه بدقة إلا بنحت مصطلح أو تركيب لغوي جديد يتضمنه العنوان. وفي هذه الحالة يلزم إضافة عنوان فرعي تحت العنوان الرئيسي بهدف توضيح مقصد الباحث ومضمون البحث. وينبغي أن تتوافر في العنوان الفرعي الشروط الواجب توفرها في العنوان الرئيسي(2).
    المبحث الثاني
    المقدمة وتحديد مشكلة البحث

    ليس هناك جدال، بأن المقدمة هي الباب الرئيسي الذي ندخل منه على صلب الموضوع، وبالتالي فهي تحفز الهمة لقراءة البحث، أو تحملها على وضعه جانبا، فهي التي تقدم فكرة عن نوايا الكاتب وعن الغاية من معالجة هذه الظاهرة، مع إبداء الأسباب الرئيسية التي دفعته على ذلك. ونظرا لأهمية المقدمة، فإن الكثيرين من الباحثين يعتبرونها بمثابة الفصل الأول في كتبهم المتكونة من عدة فصول(1)، وفي جميع الحالات لابد أن تتضمن المقدمة بعض النقاط الرئيسية في أي دراسة وهي:

    1- عناصر المقدمة:
     الخلفية النظرية للدراسة (أدب الموضوع): ويستعرض الباحث هنا الإطار النظري والدراسات الخاصة بموضوع بحثه بصورة مختصرة ومفيدة فإذا كان البحث يتعلق بأثر طريقة الاكتشاف على التحصيل يستعرض الباحث هنا الخلفية النظرية لطرق التدريس المختلفة وعلاقتها بالتحصيل ويبين الآراء المختلفة للمختصين حول هذا الموضوع مع التركيز بصورة أكثر على طريقة الاكتشاف.
     توضيح أهمية الموضوع: تحدد المقدمة أهمية الموضوع وانعكاساته على تطوير العمل. ففي البحث الخاص بالتعلم عن طريق الاكتشاف تذكر أهمية هذه الطريقة مقارنة بغيرها من الطرق.
     استعراض الجهود السابقة التي قام بها الآخرون في هذا المجال: يبين الباحث هنا ما قام به الآخرون من دراسات حول الموضوع ثم يوضح جوانب النقص والقصور في هذه الجوانب. وكذلك الإشارة إلى طول الفترة الزمنية التي انقضت بين الدراسات السابقة وبين هذه الدراسة وما حصل من تغير في الظروف وتطور المعرفة والتقنيات، الأمر الذي يقتضي تحديث الدراسات السابقة والتأكد من ارتباط نتائجها بالظروف والمعلومات الجديدة. ويشير الباحث إلى الجوانب التي سيتناولها في دراسته مما أغفلته الدراسات السابقة ويبين أوجه التميز في دراسته عن غيرها من الدراسات. ويعتبر استطلاع الدراسات السابقة هاما من أجل تجنب الأخطاء والمشاكل التي تعرضت لها البحوث السابقة وعدم التكرار غير المفيد وعدم إضاعة الجهود في دراسة مواضيع بحثت بشكل جيد في دراسات سابقة(2).

    إن البحث الذي يخلو من إشكالية محددة، هو بحث غير جدير بصفة العلمية، فنقطة الارتكاز الأساسية التي يدور حولها أي بحث علمي هي "مشكلة" محددة تتطلب حلا.

    2- صياغة المشكلة: إن صياغة المشكلة في عبارات واضحة ومفهومة ومحددة تعبر عن مضمون المشكلة ومجالها، وتوجه الباحث إلى العناية المباشرة بمشكلته، وجمع المعلومات والبيانات المتعلقة بها وترشد الباحث إلى مصادر المعلومات المتعلقة بمشكلته التي تتطلب من الباحث اختيار الألفاظ والمصطلحات لعبارات المشكلة أو الأسئلة التي تطرحها للبحث بصورة تعبر عن مضمون المشكلة بدقة بحيث لا تكون موسعة متعددة الجوانب كثيرة التفاصيل أو ضيقة محددة للغاية ويصعب فهم المقصود منها بدقة ووضوح.
    وتصاغ المشكلة بأحد الأسلوبين التاليين:
     الصيغة التقريرية أو اللفظية: وتكون بالتعبير عن المشكلة بجملة خبرية مثل:
    - علاقة الذكاء بالتحصيل الدراسي عند طلبة المرحلة الأساسية.
    - كيفية مساعدة المعلمين على الاهتمام بالنمو المهني المستمر...
    2. الصيغة الاستفهامية أو صيغة السؤال: وتتم صياغة المشكلات بهذه الصيغة على النحو التالي:
    - ما اثر الذكاء على التحصيل الدراسي لطلبة المرحلة الأساسية ؟.
    - ما هي أنماط الميول المهنية عند طلبة المرحلة الثانوية الأكاديمية ؟...
    إن صياغة المشكلة في صورة سؤال تبرر بوضوح العلاقة بين المتغيرين الأساسيين في الدراسة. وهذه الصياغة تعني أن جواب السؤال هو الغرض من البحث العلمي، ولذلك تساعدنا هذه الصياغة في تحديد الهدف الرئيسي للبحث.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 9:28 pm