علوم الرياضة و التربية البدنية

يهتم هذا الموقع بمقررات التربية البدنية و علوم الرياضة لطلاب التربية الرياضية بجامعة أم القرى

يمكنك معرفة النتيجة النهائية لمادة كرة القدم من خلال دخول نتدى النتائج النهائية لمادة كرة القدم ومعرفة النتيجة من خلال رقمك الأكاديمي
أرجو من الجميع التكرم بأبداء الرأي حول هذه التجربة من خلال التصويت والدخول على منتدى ( تقييم الطلاب للمنتدى التعليمي والمعلم) مع الشكر للجميع

    الاعب السلبي

    شاطر

    s42800242
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 37
    تاريخ التسجيل : 04/05/2010

    الاعب السلبي

    مُساهمة  s42800242 في الثلاثاء يونيو 15, 2010 3:46 am

    الأخلاق السيئة للاعب المنتخب الفرنسي و فريق بايرن ميونخ الجمعة, 23 أبريل 2010 17:35 المدير .إن كل من تابع مباراة الذهاب من دوري أبطال أروبا بين فريقي ليون الفرنسي و بايرن ميونخ الألماني التي أقيمت على أرض ملعب ميونیخ لابد و أن لفت انتباهه الخطأ الغريب و الفادح الذي ارتكبه لاعب بايرن ميونخ الفرنسي فرانك ريبري

    في الشوط الأول من المباراة. هذا الخطأ الذي كلف الفريق الألماني الكثير و حمله أعباء اضافية أجبرته على اللعب بعشرة لاعبين بقية المباراة ولعل أسباب هذا الخطأ الذي إرتكبه ريبري قد تكون مختلفة إلا أنه يشير إلى شئ واحد فقط وهو الفضيحة الأخلاقية التي كشفتها وسائل الإعلام الفرنسية و الأروبية لربيري و ثلاثة من لاعبي المنتخب الفرنسي و التي جاءت كالصاعقة لربيري قبل مباراة البايرن و ليون وتركت آثارها على نفسيته مما إنعكس واضحاً على أسلوب لعبه خاصة و أن ريبري لم يكن قد ارتكب مثل هذه الأخطاء من قبل .
    حيث كانت قناة M6التلفزيونية الفرنسية اول من كشف عن الفضيحة الأخلاقية والتي آعلنت عن مشارکة ريبري في سهرة غير أخلاقية وبرفقته ثلاثة لاعبيين آخرين يلعبون في المنتخب الفرنسي إضافة إلى سيدني غوفو لاعب فريق ليون الذي تمكن فريقه من إحراز بطولة فرنسا سبع مرات من عام 2002- 2008 ولعل المثير في الأمر هو أن هذا اللاعب كان يجلس على دفة الإحتياط لفريقه في هذه المباراة. حيث أكد محامي ريبري أن موكله حضر في المحكمة مرة واحدة للإدلاء بشاهدته وقد قفل ملف القضية بالنسبة له و الأمر لا يتجاوز الشهادة إلا أن هذا الكلام يظهر جانب من القضية خاصة وأن أمواج الإعلام الفرنسي وضعت ريبري و ثلاثة من لاعبي المنتخب الفرنسي في موقف حرج وأدت إلى إنعزالهم في الزاوية للهروب من الرأي العام خاصة و أن وسائل الإعلام تتهمهم بالتعذيب فعلى الرغم من الجو الفرنسي الذي يختلف كلياً عن الدول الآسيوية وخاصة الإسلامية منها إلى أنه في حال إرتكب لاعب مشهور يلعب للمنتخب و خاصة منتخب كرة القدم في حال إرتكب أخطاء تخالف العرف الإجتماعي و الثقافي لفرنسا فإن هذا الخطأ يبعث على إثارة الشارع و تحريك الفكر العام مما يجعل الإقبال الجماهيري على هكذا لاعبين ينخفض بشدة وكمثال على ماذكر يمكن الإشارة إلى الفوز الذي حققه المنتخب الفرنسي على نظيره الإيرلندي في باريس ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم في أفريقيا الجنوبية عندما أدخل مهاجم المنتخب الفرنسي تيري هنري الكرة في الشباك مستفيداً من يده الأمر الذي وضع هنري في مواجهة موجة إنتقادات شديدة من قبل الإعلام الفرنسي و الأوروبي وتم وصف هذه الحركة بأنها حركة لا تنم عن الأخلاق السامية لهذه اللعبة مما ضيق الخناق على هنري ودفعه للظهور عدة مرات و تقديم الإعتذار للشعب الفرنسي و الإيرلندي ولعل هذا إنما يدل على الدور الهام الذي تلعبه وسائل الإعلام في عالم الإحتراف سواء على مستوى كرة القدم أو الرياضات الأخرى حيث تنتظر وسائل الإعلام من اللاعبين المشهورين و المحبوبين بين الناس ألا يرتكبوا أعمال تسيء للحرم الإجتماعي و الثقافي و الخلاقي في المجتمع إضافة إلى رعاية الأخلاق السائدة في تصرفاتهم .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 1:58 am