علوم الرياضة و التربية البدنية

يهتم هذا الموقع بمقررات التربية البدنية و علوم الرياضة لطلاب التربية الرياضية بجامعة أم القرى

يمكنك معرفة النتيجة النهائية لمادة كرة القدم من خلال دخول نتدى النتائج النهائية لمادة كرة القدم ومعرفة النتيجة من خلال رقمك الأكاديمي
أرجو من الجميع التكرم بأبداء الرأي حول هذه التجربة من خلال التصويت والدخول على منتدى ( تقييم الطلاب للمنتدى التعليمي والمعلم) مع الشكر للجميع

    الأسلوب التبادلي في طرق التدريس

    شاطر

    يحيى ابو جلاد
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 15
    تاريخ التسجيل : 06/04/2010

    الأسلوب التبادلي في طرق التدريس

    مُساهمة  يحيى ابو جلاد في الأحد يونيو 13, 2010 11:18 pm

    الأسلوب التبادلي:

    هوأحد الأساليب التعليمية الذي قدمه لأول مرة (موستن Mosston ) إذ أعطى للمتعلم دوراً رئيسياً في العملية التعليمية بعد أن كان دوره في الأساليب التقليدية القديمة سلبياً يقتصرعلى التلقي .
    ففي الأسلوب التبادلي ينحصردورالمدرس بشرح المهارات الواجب تعلمها مع إعطاء نموذج عنها ، ثم يسال المتعلمين عما إذا كان لديهم غموض أواستيضاح عن أية نقطة ليعيد شرحها وتوضيحها ، وبعد أن يطمئن إلى أن توجيهاته وتوضيحاته قد استوعبت من قبل المتعلمين فأنه يزودهم باستمارة خاصة تسمى استمارة المعلومات وتتضمن جميع المعلومات التي سيؤديها المتعلم وكيفية عملها في أثناء الدرس" ، ومن خلال ما اطلع عليه فأن المدرس يقوم بتقسيم الطلاب في الشعبة الواحدة على أزواج للعمل معاً بالتبادل فاحدهما يؤدي والأخريلاحظ ويكون دورالملاحظ هوتقديم تغذية راجعة والهدف منها إعطاء معلومات للطالب الذي يؤدي عن أدائه ومساعدته في تحديد متى يمكن إنجازالعمل وهل تم إنجازه أم لا ، وبمجرد أن ينتهي الطالب من أداء العمل المكلف به فأنه يطلب من المدرس ملاحظته وهو يؤدي حتى يسجل النتيجة في بطاقته ثم يتقدم بعد ذلك للعمل التالي وبهذه الطريقة يمكن كل الطلاب أن يتقدموا بالسرعة التي تسمح بها قدراتهم .

    أطراف العملية التعليمية على وفق الأسلوب التبادلي:

    إن العملية التعليمية ضمن هذا الأسلوب تتشكل من ثلاثة أطراف رئيسة هي (المدرس والملاحظ والمؤدي) وبما أن دورالمدرس ليس مباشراً، أي إن توجيهاته لا تعطى إلى المؤدي مباشرةً بل من خلال الملاحظ وان دوره يتحدد ضمن ورقة المعيارالتي يحددها له المدرس اذ انه لايتصرف بالمعلومات وانما له خط سيرمحدد وبذا لايشترط به أن يكون على دراية كبيرة في بالمهارات، ولذلك فأننا نجيزلأنفسنا أن نقول أن طرفي العملية الأساسين هما الملاحظ والمؤدي، لأن المؤدي يستلم تعليماته وتوجيهاته من الملاحظ مباشرةً دونما أي أتصال أو احتكاك بالمدرس ، وعليه فيما يأتي سنقوم بتوضيح أدوار الكل :

    أولاً دورالمدرس:

    1 – تحديد الهدف العام من الدرس والإنجازات المتوقعة.
    2 – تحديد الموضوع الدراسي.
    3 – تحديد إجراءات النظام من حيث تقسيم الطلاب وتنظيم الأدوات وتوزيع بطاقات
    الأداء .
    4 – تعريف الطلاب بأهمية هذا الأسلوب وكيفية أداء العمل التبادلي.
    5 – توضيح النقاط الهامة في العمل.
    6 – إعداد وتصميم البطاقة التي سيستخدمها الطالب الملاحظ.
    7– الإجابة على استفسارات الطالب الملاحظ إن وجدت.

    ثانياً: دورالطالب الملاحظ:

    1 – على الطالب الملاحظ استلام البطاقة الخاصة بالأداء من المدرس.
    2 – ملاحظة الأداء الحركي للمؤدي.
    3 – إعطاء التغذية الراجعة إستناداً إلى المعلومات الموجودة في البطاقة.
    4 – مقارنة الأداء بالمعلومات المدونة بالبطاقة.
    5 – توصيل النتائج عن الأداء للمؤدي.
    6 – الاتصال بالمدرس إذا كان ذلك ضرورياً.

    ثالثاً: دورالطالب المؤدي:

    1- تنفيذ الواجبات المطلوبة.
    2- تلقي الأوامر والتوجيهات والتصحيحات من الطالب الملاحظ.
    ان هيكل هذا الاسلوب يظهر بالشكل :
    مراحل الدرس القرار
    مرحلة ما قبل الدرس المدرس
    مرحلة تطبيق الاداء الطالب المؤدي
    مرحلة ما بعد الدرس الطالب الملاحظ



    استمارة المعلومات:

    لما كانت الغاية من التعلم على وفق الأسلوب التبادلي هي أن يكون طرفاها من المتعلمين ( الطلبة )، فمن الأفضل أن يتحدد العمل بنقاط للتوجيه ، وبنوعية المهمات المطلوب أداؤها وبالمعاييرالتي يقاس بموجبها مدى صحة وأخطاء المؤدي في أداء هذه المهارة أوتلك ، فضلاً عن أن هذه التحديدات ترسم للملاحظ حدود عمله فلا يتجاوزها ولا يتصرف على وفق هواه، ومن جهة ثانية فأن تحديد عمل الملاحظ بأسس مكتوبة يتيح للمدرس أن يراقب سير العملية التعليمية بشكل واضح ويعرف مواطن الخلل والإخفاقات فيتدخل مباشرةً ويوجه الملاحظ ويطلب منه التصحيح الفوري لأي مهمة أوأداء غيرصحيح. وعلية فأن استمارة المعلومات ما هي إلا دليل يهتدي به الملاحظ ويسترشد بتعليماته وهذه الاستمارة تتضمن :
    1- وصف خاص للواجب : وهذا يتضمن تقسيم المهارة أوالواجب إلى أجزاء متسلسلة.
    2- نقاط معينة يتم مراجعتها عند الأداء: ويتم الرجوع إليها عندما تكون هناك صعوبة في
    الأداء، ويقوم المتعلم بمعرفتها من خلال التجارب السابقة ، صور وأشكال لتوضيح
    الواجب (تعد الوسائل البصرية أكثر أهمية من الوسائل السمعية لأنها تساعد على
    التصورالحركي الجيد).
    3- نماذج السلوك اللفظي الذي يمكن استخدامه عند التغذية الراجعة.
    4- تحديد فترة الواجب أوالتمرين أوعدد مرات أدائه .

    مميزات الأسلوب التبادلي :

    1- من مميزات هذا الأسلوب هو صلاحيته وإمكانية أستخدامه مع الطلبة الشباب والذين
    يرومون العمل في مهنة التدريس أو التدريب لا سيما في المرحلة الجامعية أوفي
    مؤسسات إعداد المعلمين.
    2- إن هذا الأسلوب صالح للاستخدام مع الناشئين لأنه يساعد على بناء شخصياتهم ويعدهم
    للأدوارالقيادية التي تتطلب اتخاذ القرارات، كما انه ينمي الجانب الاجتماعي لديهم و
    يساعدهم على التفاعل مع الآخرين .
    3- وانسجاما مع النقاط السابقة فإن هذا الأسلوب يعد صالحاً مع المراهقين لأنهم بحاجة إلى
    من يرعاهم ويقودهم قيادة صحيحة ، وينمي لديهم اتجاهات العمل الجماعي والتعاوني
    المبني على التفكير المنطقي واتخاذ القرارات الصائبة بثقة كاملة بالنفس .
    4- يتيح هذا الأسلوب أمام المتعلمين الفرصة الكافية للإبداع في تنفيذ الواجب.
    5- يساعد هذا الأسلوب المتعلمين على إعطاء التغذية الراجعة في وقتها المناسب عندما
    يقوم بتصحيح أخطاء زميله المؤدي وبهذا تسهل عملية التعلم .
    6- إن هذا الأسلوب اقتصادي من حيث الوقت و الجهد ، كما أنه يحقق عملية التعلم بشكل
    سريع وفعال .
    7- يمنح هذا الأسلوب الثقة بالنفس والأمانة لدى المتعلمين ، ويساعدهم على الصبر والتعلم
    كما ينمي روح العمل التعاوني ، فقد أشار(Dunn & Dunn) انه من المحبب إلى النفس أن نرى الطلاب يعمل بعضهم مع بعض .
    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 4:25 pm