علوم الرياضة و التربية البدنية

يهتم هذا الموقع بمقررات التربية البدنية و علوم الرياضة لطلاب التربية الرياضية بجامعة أم القرى

يمكنك معرفة النتيجة النهائية لمادة كرة القدم من خلال دخول نتدى النتائج النهائية لمادة كرة القدم ومعرفة النتيجة من خلال رقمك الأكاديمي
أرجو من الجميع التكرم بأبداء الرأي حول هذه التجربة من خلال التصويت والدخول على منتدى ( تقييم الطلاب للمنتدى التعليمي والمعلم) مع الشكر للجميع

    أساليب التدريس الحديثة في مجال التربية البدنية والرياضية

    شاطر

    يحيى ابو جلاد
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 15
    تاريخ التسجيل : 06/04/2010

    أساليب التدريس الحديثة في مجال التربية البدنية والرياضية

    مُساهمة  يحيى ابو جلاد في الأحد يونيو 13, 2010 10:46 pm

    اضع بين ايدكم موضوعا رايت فيه النواة الاساسية لفن التدريس

    أساليب التدريس الحديثة في مجال التربية البدنية والرياضية:

    تعد الأساليب إحدى الركائز الأساسية لعملية التدريس الفعال في مجال التربية البدنية والرياضية حيث أن التدريس الفعال لا يعتبر مجرد وظيفة يقوم بها كل من سولت له نفسه لاختيارها بل هو عملية تصميم مشروع متعدد الجوانب له حدود ومرتكزات معلومة ترتبط مباشرة مع خصوصيات تلك الفئة التي تقوم بتدريبها ولهذا فان فهم هذه الخصوصيات والعوامل المؤثرة في عملية التدريس تعتبر من بين القواعد الأساسية التي يجب على العملين في ميدان التدريس معرفتها وتفهم مختلف الفقرات التي تتخذ من اجلها القرارات لبناء أساليب التدريس
    ونظرا لأهمية هذا الموضوع وما ماله من علاقة في تطوير عملية التدريس فان الرجوع إليه والتفصيل فيه يعد ضرورة من ضروريات البحث حتى نعطى للمطلع عموما ومدرس التربية البدنية وطلاب كليات التربية البدنية والرياضية خصوصا القاعدة في بناء أساليب التدريس والمعرفة في اختيارها والتدرج في تطبيقها.
    الأسلوب الأمرى:
    أ- تحليل الأسلوب الأمرى:
    إن الذي يقوم باتخاذ القرارات عادة خلال مراحل عملية التدريس والتعلم هما كل من المدرس والتلميذ، ولكن الأسلوب الأمرى يعتبر هو الأسلوب الأول في مجموعة الأساليب بحيث يتميز بقيام المدرس باتخاذ جميع القرارات في بنية وتركيب هذا الأسلوب وبالتالي فان دور المدرس هو "اتخاذ جميع القرارات في مرحلة ما قبل الدرس (التحضير والتهيؤ) ومرحلة الدرس (الأداء) وكذلك في مرحلة ما بعد الدرس (التقويم)"، ومن ناحية فان دور التلميذ يكون مطيعا لكل الأوامر الصادرة من طرف المدرس (الأداء – الالتزام بالتعليمات)
    إن جوهر هذا الأسلوب هو العلاقة الآتية والمباشرة بين الحافز الذي يعطيه المدرس وبين الاستجابة التي يقوم بها التلميذ أن الحافز (الإشارة الأمر) الصادر من المدرس يسبق كل حركة يقوم بها التلميذ إسنادا إلى النموذج الحركي الذي يقوم بوضعه المدرس ولهذا فان جميع القرارات المتخذة حول المكان والوضع ووقت البدء الاقاع
    والوزن و وقت التوقف والمدة كلهم يتم اتحاد القرار فيها من طرف المدرس، ومن الناحية التخطيطية يبدوا الأسلوب الأمرى كمايلى:

    مرحلة ما قبل الدرس (م)
    مرحلة الدرس (م)
    مرحلة ما بعد الدرس (م)

    شكل رقم ( 13): يبين الأسلوب الأمرى (ويشير الحرف (م) إلى دور المدرس ضمن مرحلة معينة في الأسلوب الأمرى حيث يتخذ المدرس جميع القرارات في المرتحل الثلاث
    ب- أهداف الأسلوب الأمرى:
    عند الأخذ بنظر الاعتبار العلاقة بين المدرس والهدف والتلميذ وكما هو بالنسبة للجانب الأساسي للعلاقات
    وعند قيام المدرس باتخاذ جميع القرارات المتضمنة في بناء وتركيب الأسلوب وعندما يقوم التلميذ بالالتزام بهذه القرارات فانه نتيجة لذلك يتم التوصل إلى الأهداف التالية:
    - استجابة مباشرة للحافز
    - الانتظام أو التماثل
    - الانسجام
    - الأداء التوافقي
    - تعزيز الحيوية والنشاط المشترك للمجموعة
    - السلامة
    - الكفاءة في الوقت المستخدم
    - التقييد بشكل أو نموذج يكون معا سالفا
    - تكرار النموذج الحركي
    - دقة والاستجابة وأحكامها
    - إدامة التقاليد الثقافية والاجتماعية
    - الحفاظ على المعايير الجمالية
    وإذا كان أي من هذه الأهداف هي أهدافك,فان الأسلوب الأمرى سوف يتصل إليها عندما يكون العمل منسجم مع الهدف وهناك أمثلة عديدة عن هذه العلاقة مثل السباحة التوافقية، تمارين الإيروبيك، تمارين الفرقية...الخ.
    جـ - تطبيق الأسلوب الأمرى:
    إن الإشكال الذي يطرح للمدرس الذي يود استخدام هذا الأسلوب في أدوار وحدة تدريسية أو مجموعة من الوحدات هو ما ميزة أو شكل العلاقة بين المدرس والتلميذ؟ كيف يتم ترجمة هذا الكم النظري من السلوكات إلى تصرفات فعلية في مجال التدريس والتعلم؟ كيف تتم معرفة المدرس لتوصل إلى أهداف هذا الأسلوب؟
    د- وصف الوحدة التدريسية:
    يجب أن تعكس الوحدة التدريسية في الأسلوب الأمرى جوهر العلاقة التالية ك:
    يقوم المدرس باتخاذ وجميع القرارات بينما يقوم التلميذ باستجابة لكل قرار منها بحيث تستمر حالة الانسجام بين سلوك التعلم وسلوك التدريس في كل مرحلة وذلك بإعطاء إشارة الأمر لكل حركة من الحركات ويقوم التلميذ بأدائها تبعا لذلك " ويحتاج المدرس الذي يود استخدام هدا الأسلوب إلى الإلمام والاطلاع التام على تكوين أو بنية اتخاذ القار (تحليل هذا الأسلوب) ومجموعة القرارات وتسلسلها والعلاقات الممكنة بين الإشارات الأمرية والاستجابات المتوقعة وملائمة المهارة وقابلية ومستوى التلاميذ"
    هـ- كيفية القيام بالأسلوب الأمرى :
    توضح الخطوات الآتية الفائدة المتوخاة من تحليل الأسلوب الأمرى إن هذه العملية تتضمن القرارات التي تتخذ في مرحلة كل من مرحلة ما قبل الدرس ومرحلة الدرس ومرحلة ما بعد الدرس.
    * مرحلة ما قبل الدرس (التهيؤ):
    إن الغرض من القرارات التي تتخذ في مرحلة ما قبل الدرس هو التخطيط لعملية التفاعل بين المدرس والتلميذ,أن دور المدرس هو اتخاذ القرارات حول الفقرات التي تتم تحديدها (مراحل).
    ويذكر' موسكا، م وسارة.أ' على أن المدرس في مرحلة التخطيط يراعى النقاط التالية:
    - تحديد الموضوع الدرس.
    - تحديد مجمل أهداف الدرس، الجمل الرئيسية التي توضح أهداف الدرس والانجاز المتوقع.
    - المهارة الخاصة: تحديد وشرح المهارات الخاصة التي سوف يقوم بأدائها التلميذ للوصول إلى الهدف العام للمهارة.
    - الأهداف: يعتبر الهدف من الوحدة التدريسية السبب في اختيار المهارة المعينة.
    - الأسلوب: تحديد الأسلوب والذي من خلاله سوف يتم توصل إلى الهدف.
    - الإجراءات التنظيمية والإدارية: من اجل الوصول إلى الهدف ضمن الأسلوب المختار فانه يجب اتخاذ جملة من القرارات والتي تتعلق بطريقة إدارة وتنظيم وحدة التدريس وتتمثل فيما يلي:
    أ‌- تنظيم التلاميذ
    ب- تنظيم الأدوات
    جـ- ورقة الواجب الخاصة بالمهارة
    - الوقت : تحديد الفترة الوقت الخاصة لتحقيق الهدف من المهارة
    - الملاحظات : وهى بعض الملاحظات التي تظهر أثناء التنفيذ وذلك لتفاديها خلال الحصة القادمة
    * مرحلة الدرس (الأداء) :
    وتعنى هذه المرحلة الوقت المخصص للأداء، إن الغرض من مجموعة القرارات التي تتخذ خلال الأداء هو الأشغال التلاميذ في مشاركة فاعلة والالتزام بالقرارات الخاصة بهذه المرحلة التي من خلالها يتم تحويل الهدف النظري للمهارة إلى حيز تطبق عمل وفى الأسلوب الأمرى كسائر الأساليب الأخرى يكون من الواجب على التلاميذ معرفة وفهم الأشياء المتوقعة للوحدة الرئيسية التدريسية، لذلك يجب على المدرس اتخاذ سلسلة من قرارات لتهيئة المشهد أو الوحدة التدريسية ضمن الأسلوب الأمرى، إن إعداد المشهد يتطلب العناصر التالية:
    - توضيح ادوار كل من المدرس والتلميذ
    - شرح موضوع الدرس
    - توضيح الإجراءات التنظيمية والإدارية التي تستخدم في إدارة وتنظيم الصف
     توضيح الأدوار :
    - يقوم المدرس بتوضيح انه عندما يكون كل من المدرس والتلميذ وجها لوجه فانه يمكن اتخاذ القرارات المتخذة سواء من المدرس أو التلميذ.
    - يمكن توزيع هذه القرارات بين كل من المدرس والتلميذ بطرق متعددة استنادا إلى الغرض العلاقة في وقت معين وفعالية معينة.
    - إن أحد الإجراءات أو الترتيبات هي العلاقة التي يكون فيها دور المدرس هو اتخاذ جميع القرارات ويكون دور التلميذ هو الالتزام بهذه القرارات وأداؤها والاستجابة لكل قرار منها.
    - إن الغرض من مثل هذه العلاقة والتي تسمى الأسلوب الأمرى هو التكيف والملائمة الاستجابة الآتية من قبل التلميذ من اجل تعلم مهارة المطلوبة بشكل دقيق وسريع.
    - إن تسهيل عملية توصيل إلى الهدف المطلوب يتم من خلال سلسلة من العمليات مثل تكرار الأداء، دقة وأحكام الأداء، والأداء المنسجم والمتوافق.
     وشرح موضوع الدرس:
    - يقوم المدرس بعرض المهارة بكاملها أو أجزاء منها والمصطلحات الخاصة بها، ثم تحديد النموذج أو الشكل الحركي الخاص بالأداء.
    - يمكن أن يتم عرض المهارة بواسطة (الفيديو) والصور وان يكلف طالب متمكن بأداء المهارة حسب النموذج أو الشكل المطلوب.
    - يقوم المدرس بتوضيح التفاصيل الضرورية التي تساعد فهم المهارة.
    - يمكن تغيير وقت المخصص للعرض وذلك حسب درجة صعوبة المهارة وتنفيذها.
     توضيح الإجراءات الإدارية والتنظيمية :
    - تحديد المدرس الإشارات الخاصة بالاستعداد والتهيؤ وكذلك الإشارات الأمرية الخاصة بالوحدة التدريسية ويمكن تغيير ذلك من خلال الوحدة التدريسية لكي تنسجم أو تتلاءم مع الأوجه المختلفة لموضوع الدرس
    - تحديد الإجراءات الأخرى اعتمادا على موضوع الدرس
    عند هذه النقطة يكون كل من مدرس والتلميذ على استعداد لبدء النشاط والذي يعتبر أساس مرحلة الدرس (الأداء) ويقوم التلميذ بعد ذلك بالعمل بموجه الإشارات الأمرية من المدرس.
    * مرحلة ما بعد الدرس (التقويم):
    إن القرارات التي يتم اتخاذها من قبل المدرس في المرحلة ما بعد الدرس (التقويم) توفر للمتعلم أو التلميذ التغذية العكسية حول أداء المهارة أو الواجب الحركي وكذلك حول مستوى أداء التلميذ ودوره في الالتزام بالقرارات التي يتخذها المدرس.
    و- مميزات الأسلوب الأمرى:
    يتميز الأسلوب الأمرى بالحركة، ذلك أن تكرار الحركة عند كل مهارة من المهارات سوف يؤدى إلى التطور البدني من خلال استخدام هذا الأسلوب كما انه يستغرق اقل وقت ممكن للقيام بعملية العرض والإيضاح من قبل المدرس وهذا يعنى إن الوقت المخصص للأداء يكون كبيرا، ويذكر عباس' احمد صالح السمرائى' إن الأسلوب الأمرى يتميز بما يلي
    - إن استخدام هذا الأسلوب مع صغار السن مناسب جدا.
    - يمكن استخدامه مع المبتدئين في ممارسة المهارة.
    - يمكن استخدامه أثناء المهارات الصعبة وذلك للسيطرة على وضع العمل.
    - يمكن استخدامه في تصحيح الأخطاء الشائعة في الفعالية والأخطاء الفردية.
    ويرى الباحث أيضا إذ ما أراد المدرس السيطرة على الصف فعليه استخدام وهذا الأسلوب كما أن استعمال هذا أثناء تدريس المهارات الصعبة والخطيرة والتي يمكن أن تشكل إصابات على صحة التلميذ يعد مناسب وفعال لتفادى ذلك.
    ز- عيوب الأسلوب الأمرى:
    كما يتميز الأسلوب الأمرى بمزايا عديدة فمن جهة أخرى يلاحظ علية جملة من العيوب ويذكرها 'عباس احمد صالح السمرائى فيما يلي
    لا يأخذ الفروق الفردية في القابليات بين التلاميذ
    - لا يعطى الفرصة الكافية للتلميذ في المشاركة في اخذ القرار
    - لا يعطى للتلميذ الحرية في الإبداع
    - لا يشجع على التعاون بين التلاميذ للوصول إلى الانجاز الثمر
    - عدم ووضوح الغرض العام من العملية
    حـ- قنوات التطور في الأسلوب الأمرى :
    إن التعرف على مستوى النمو (تطوير) في كل أسلوب يفرض علينا فحص أربع قنوات وهى البدنية,الاجتماعية، الانفعالية، المعرفية، وكل فرد يمكن أن يتحرك في هذه القنوات من أدنى إلى أقصى نمو بينهما ولكي يكون افتراضنا مقبولا عن العلاقة بين أسلوب معين وقنوات النمو فيه يجب أن تستخدم محكا أو أكثر وهذه المحكات يمكن أن تكون درجة الاستقلالية أو درجة الاعتماد على الغير، أو الابتكار، أو النشاط الجماعي، وربما غير ذلك ويختلف مكان الفرد على القنوات المختلفة باختلاف المحكات، وعند فحص محك الاستقلالية نتساءل عن مدى استقلالية الفرد في الأسلوب الأمرى لاتخاذ قرارات عن كل من قنوات النمو، فمادام دور التلميذ هو التبعية والطاعة، فمكانه في القناة البدنية يتجه نحو الأدنى استقلالية فالتلميذ لا يتخذ قرار شان ذلك بينما المدرس هو الذي يفعل ذلك، ويحتاج النمو الاجتماعي إلى تفاعل اجتماعي فا طالما جميع القرارات يتخذها المدرس فوضع المتعلم علة قناة النمو الاجتماعي يتجه نحو الحد الأدنى له، كما أن القناة الانفعالية تشير إلى الراحة النفسية والقدرة على القبول الذي في متابعة الأعمال البدنية ومكان المتعلم على هذه القناة قد يكون له شقين فالبعض يفصل التلقين من الغير ويكون هنا اتجاه القناة نحو الحد الأقصى والبعض الأخر لا يحب ذلك وهنا بالطبع يكون اتجاه القناة الانفعالية نحو الحد الأدنى له.
    وفى الأسلوب الأمري لا ينشغل التلميذ في كثير من العمليات المعرفية، فالعمالية المعرفية الرئيسية هي التذكر وإذا كان اهتمامنا منصب على عملية التذكر وحدها فان اتجاه القناة المعرفية يكون نحو الحد الأقصى ولكن النمو المعرفي يعنى يشترك في عدة عمليات مثل المقارنة والمضاهاة وتصنيف، وحل المشكلة، ووضع الفرص

    الابتكارية ، وهذا الأسلوب لا يسعى إلى ذلك، وفى هذه الحالة يكون اتجاه القناة المعرفية نحو الحد الأدنى والشكل التالي يوضح قنوات تطوير في الأسلوب الأمرى .



    المنظور الاستقلالي
    أدنى أقصى

    النمو البدني x
    النمو الاجتماعي x
    النمو الانفعالي x
    النمو المعرفي x


    شكل قنوات النمو في الأسلوب التعليم بالعرض التوضيحي (الأسلوب الأمرى


    الأسلوب التدريبي:
    الطريقة التدريبية هي الأكثر الطرائق السائدة والملائمة لدروس التربية الرياضية,إن انتقال عدد معين من القرارات من المدرس إلى التلميذ يؤدى إلى خلق علاقات جديدة بين المدرس والتلميذ والواجبات الحركية أو المهارات وبين التلاميذ وأنفسهم.
    "إن الأسلوب التدريسي يؤدى إلى واقع جديد فهو يوفر صروفا جديدة في عملية التعلم,ويتوصل إلى مجموعة من الأهداف حيث إن قسما من هذه الأهداف له علاقة بأداء المهارات بينما القسم الآخر له علاقة باتساع نطاق دور الفرد في هذا الأسلوب " ويقول 'ناهد محمود السعد' "إن تحويل بعض القرارات من المعلم إلى التلميذ تنتج عنها مواقف وعلاقات جديدة بين التلاميذ أنفسهم أو بين التلميذ والأعمال التي يؤديها أو بين المدرس والتلميذ نفسه ادن هذا الأسلوب في التدريس يكون البداية في العملية الانفرادية في تنفيذ القرار،

    فالمدرس يجب أن يعتاد تدريجيا على ترك (الأوامر) لكل نشاط داخل الدرس " ويذكر محسن 'محمد حمص',الأسلوب التدريسي"يسمح للتلاميذ بالاستقلالية في عملهم في بعض الممارسات داخل الدرس، وخاصة في الجزء التطبيقي والممارسة للمهارات الحركية وبذلك تتاح فرص الاعتماد على النفس ومحاولة اكتساب الأداء الفني للمهارة وإتقانها" ولكن نستطيع تصميم هذا الأسلوب في العملية التدريسية وترك بعض الاستقلالية لممارسة لذي التلميذ علينا أن تقوم ببعض التغيرات وذلك بتحويل المواقف الدرس وخاصة في القسم الرئيسي ومنحها إلى التلاميذ في مرحلة أثناء سير الدرس.
    وما يلاحظه الباحث هناك انتقالا تدريجيا للقرار من المدرس إلى التلميذ وهذا الإعطاء المتعلم فرصة في اشتراك القرار أحسن من الأسلوب الأمرى الذي هو بيد المدرس كله.

    أ- توضيح الأدوار والأهداف في الأسلوب التدريبي:
    كما ذكرنا سابقا أن في هذا الأسلوب هو بداية التحرر لتلميذ في اتخاذ ولو بعض القرارات الممنوحة له
    وبهذا الخصوص تذكر 'عفاف عبد الكريم' "انه بإمكان المتعلمين في هذا الأسلوب أن يمارسوا الاستقلالية في أول درجتها" وبالتالي يضع الأسلوب أما مهم أدوارا مختلفة لكل من المعلم والمتعلم بشرحها موسكا موشن وسارة أ. كما يلي:
    - اتخاذ القرارات التسعة التي انتقلت إلى التلميذ في مرحلة الدرس (الأداء).
    - من خلال التجربة يتم التوصل إلى إدراك إن عملية اتخاذ القرار يجب إن تتلاءم وعملية تعلم المهارة.
    - اكتساب الخبرة بخصوص البداية التي تتميز بالصفة الفردية عن طريق العمل بشكل فردى لفترة من الوقت.
    - لمعرفة واكتساب الخبرة بالوحدات التدريسية في أسلوب التدريبي التي يأتي أما بعد أو قبل الوحدات التدريسية في الأسلوب الأمرى ولتعلم عملية انتقال القرارات والانتقال بين هذين الأسلوبين.
    - للتعرف على نوع جديد من العلاقة بين المعلم والتلميذ فرد-لفرد والتي من مظاهرها الانتظار لاستسلام التغذية العكسية بشكل فردى أو خاص.
    - القدرة على تقبل أداء شخص ما للواجب الحركي وبدون مقارنة ذلك مع الآخرين وقبول مسالة إعطاء القرارات بشكل فردى ضمن الفقرات التسع.
    - احترام دور وادوار التلاميذ الآخرين والقرارات التي يتخذونها ضمن الفقرات التسع.
    - يكون الفرد هو المسؤول عن نتائج اتخاذ القرارات التسعة.
    مثلما يحقق الأسلوب الأمرى من جملة الأهداف فان الأسلوب التدريبي هو كذلك يحقق جملة أهداف أيضا ومادمت الصفة المميزة للأسلوب الأمرى هي ربط علاقة قوية بين أوامر المدرس واستجابة التلميذ فان الصفة المميزة بهذا الأسلوب هي بداية الاستقلال والتحرر في بعض الأعمال حيث أن التلاميذ يقوم باتخاذ القرارات الممنوحة له بنفسه وعليه فان هذا الأسلوب يحقق الأهداف التالية:
    - إن التلميذ يتعلم اتخاذ القرارات الممنوحة له.
    - التلميذ يستطيع العمل بمفرده لفترة من الوقت.
    - يتعلم التلميذ اتخاذ القرارات المتتابعة.
    - يتعلم التلميذ اتخاذ القرارات المتتابعة.
    - يتعلم التلميذ انجاز الأعمال ضمن الوقت المخصص او المسموح.
    - يستطيع التلميذ تحقيق بعض الأعمال المبدعة.
    - يتعلم التلميذ كيفية تلقى التغذية الراجعة الفردية أو الخصوصية.
    - تعلم كيفية التعامل مع السقوط والإحباط والفشل وكذلك تعلم متعة النجاح والفوز.
    ب- وصف تطبيق الأسلوب التدريبي:
    يعتبر الأسلوب التدريبي هو الأسلوب في مجموعة الأساليب يتطلب من التلميذ اتخاذ بعض القرارات خلال الوحدة التدريسية إن الوحدة التدريسية في الأسلوب التدريبي تؤدى إلى إيجاد واقع جديد يقوم فيه التلاميذ بالتدريب ليس فقط على أداء المهارة وإنما عملية اتخاذ القرارات ضمن الفقرات التسع وبشكل سليم ومدروس كما بينه الشكل التالي:



    مرحلة ما قبل الدرس (م) (م)
    مرحلة الدرس (م) (ت)
    مرحلة ما بعد الدرس (م) (م)




    وفى هذا الأسلوب يتغير محور سلسلة الأحداث وتنشا علاقة جديدة بين المدرس والتلميذ"حيث يقون المدرس بممارسة عملية الثقة بالتلميذ من حيث اتخاذ القرارات المناسبة أثناء أداء الواجب الحركي، بين يتعلم التلميذ الاستقلالية وبشكل ينسجم مع أداء الواجب الحركي
    * وصف الوحدة التدريسية:
    يجب أن تعكس الوحدة التدريسية في أسلوب تدريبي جوهر العلاقة الجديدة بين كل من المدرس والتلميذ ومن خلالها يقوم المدرس بشرح الأسلوب (بدءا بتوضيح كيفية انتقال القرارات التسعة) ثم يقوم المدرس بعرض المهارة أو المهارات بما بلائم وما حضره وهيئته من إجراءات تنظيمية وكذلك يتدخل لإعطاء التغذية العكسية لجميع التلاميذ أن دور التلميذ هو الإصغاء والانتباه إلى توقعات الوحدة الرئيسية واستلام المعلومات الخاصة بالواجب الحركي، واتخاذ القرارات التسعة أثناء أداء المهارات ومن أوجه الاختلاف بين الأسلوب الأمرى والأسلوب التدريسي هو استخدام عامل الوقت,وما لاحظناه في الأسلوب السابق هو أن أي إشارة لا تكون إلا بادن من المدرس ولكن بالنسبة للأسلوب الثاني فهناك متسع من الوقت للتلميذ من اجل التدريب على المهارة ويعد تحديد وقف البداية لكل المهارة والإيقاع والوزن الحركي للأداء، إن عامل الوقت مهم بالنسبة لعمليتي تعلم المهارة أو اتخاذ القرارات التسعة خلال التدريب على المهارة وفى هذه الحالة يكون المدرس بانتقال هنا وهناك لمراقبة المحاولات الفردية التي يقوم بها كل تلميذ وهنا يتدخل عند كل حالة تتطلب التغذية الراجعة وبشكل فردى.
    وما يستنتجه الباحث في هذا الأسلوب هو عملية تكرار العلاقة التي تحدث بيم المدرس والتلميذ يقوم المدرس بعرض وشرح المهارة ثم يقوم التلميذ بأدائها لفترة من الوقتي بعد ذلك يقوم المدرس بمراقبة الأداء وإعطاء التغذية العكسية.
    إن هذه العملية تتضمن اتخاذ القرارات في كل من مرحلة ما قبل الدرس ومرحلة الدرس ومرحلة ما بعد الدرس
    مرحلة ما قبل الدرس:
    مثلما رأينا في الأسلوب الأمرى فان دروس المدرس يكمن في اتخاذ جميع القرارات في هذه الفترة, لكن الاختلافين الرئيسين هما:
    1- الإلمام التام بعملية انتقال القرارات التي سوف تتم خلال فترة الدرس الأداء .
    2- استخدام المهارات التي تقتضى إلى استخدام هذا الأسلوب أو تساعده على استخدامه.



    فترة الدرس (الأداء):
    بما أن بنية أو تركيب هذا الأسلوب تضع أدوارا مختلفة أو جديدة بالنسبة للمدرس أو التلميذ فانه يجب توضيح روح أو جوهر الأسلوب التدريبي وكذلك عملية انتقال القرارات التسعة إلى التلاميذ وحسب 'موسكا موستن' يجب أن نلتزم بالنقاط التالية بالنسبة للوحدة التدريسية .
    - يهيئ المدرس المشهد عن طريق دعوة التلاميذ للوقوف أو الجلوس حوله.
    - يحدد المدرس أهداف الأسلوب.
    أ‌- إعطاء الوقت اللازم لكل تلميذ بالعمل بصورة فردية.
    ب‌- توفير الوقت اللازم للمدرس لإعطاء تغذية الراجعة الفردية والجماعية.
    - يوضح المدرس دور التلميذ وكذلك عملية اتخاذ القرار من قبله وفى البداية يقوم المدرس بتسمية القرارات التسعة.
    - يوضح المدرس الدور الذي يقوم به هو:
    أ‌- مراقبة الأداء وإعطاء التغذية العكسية بشكل خاص أو فردى.
    ب‌- يكون متواجد للإجابة على أسئلة التلاميذ.
    - يقوم المدرس بتقديم المهارة أو المهارات كما يجب أن يكون ملما بالمحتويات التالية:
    أ‌- المضمون: لكل واجب حركي مضمونا معينا لما هو المطلوب القيام به.
    ب‌- الطريقة: يمكن عرض كل مهارة من المهارات بالصيغ المختلفة السمعية البصرية المرئية.
    ج- التنفيذ : يمتلك المدرس الخيار حول الطريقة التي يتحدث بها عن المهارة وان طريقة عرضها أو
    كلاهما إن خيار المدرس يعتمد على نوع المهارة وطبيعة الحالة المطلوبة.
    د- الوسيلة أو الأدوات: هناك وسائل عديدة يمكن بواسطتها إيصال المهارة، المدرس نفسه، أو ورقة المعلومات...الخ لذا يجب اتخاذ القرار المناسب.
    إضافة إلى ذلك يجدد المدرس عدد مرات أداء كل مهارة من المهارات وفترة الأداء المهارة وتسلسلها.
    - إلى هذه النقطة يصبح التلميذ على اطلاع ومعرفة بطبيعة الأدوار ونوع المهارات التي سوف تستخدم أثناء الدرس وبعد ذلك يقوم المدرس بتجديد الاسس أو المعايير والإجراءات التنظيمية والإدارية للوحدة التدريسية
    - وبعدما تتم تهيئة كل ما هو مطلوب يطرح المدرس السؤال التالي: هل هماك أي سؤال ؟ بإمكانك البدء عندما تكون مستعدا.
    - يبدأ التلاميذ في اتخاذ القرارات التي انتقلت إليهم وذلك خلال فترة الدرس "حيث يتفرق التلاميذ، ويقوم كل منهم باتخاذ القرار المناسب حول المكان الذي يقف فيه ويواصل التدريب على الواجب الحركي واتخاذ باقية القرارات
    - يقوم المدرس بمراقبة بدايات الوحدة التدريسية ثم ينتقل هنا وهناك ليبدأ عملية الاتصال مع التلاميذ.
    فترة ما بعد الدرس:
    إن الغرض من فترة ما بعد الدرس هو إعطاء التغذية العكسية لجميع التلاميذ ومن اجل القيام بذلك يقوم المدرس بانتقال من تلميذ لأخر مراقبا مستوى أداء التلميذ وكيفيته في اتخاذ القرار وبعدا عطائه التغذية العكسية يمر لتلميذ آخر وعند القيام بهذه المهمة يجب على المدرس الأخذ بعين الاعتبار الأمور التالية :
    أ‌- تحديد التلاميذ الذين ارتكبوا الأخطاء عند أداء المهارة وفي عملية اتخاذ القرار بشكل سريع.
    ب‌- إعطاء التغذية العكسية التصحيحية للتلميذ بشكل فردى.
    ج- التقاء مع التلميذ للتأكد من الأداء وبعد ذلك الانتقال إلى التلميذ الذي يليه.
    د- الانتقال كذلك أولئك التلاميذ الدين يكون أدائهم صحيح وإعطائهم التغذية العكسية واتخاذ القرارات
    التسعة بالمستوى المطلوب.
    هـ- هناك بعض المهارات تحتاج إلى وحدتين تدريسيين أو ثلاثا من اجل ملاحظة كل تلاميذ الصف.
    ز- إلمام المدرس بالخيارات التغذية العكسية تصحيحية، دقيقة، محايدة أو غامضة.
    ط- إن أهمية عملية الاتصال بين المدرس والتلميذ فردا لفرد والتغذية العكسية الفردية تنتسب تأييد التربويين
    لفترة من الوقت والأسلوب التدريبي ضمن حدوث مثل هذه العملية حيث يتوفر الوقت الكافي للاتصال بالتلميذ وفى البعض من الوقت تبرز ضرورة التغذية العكسية الجماعية للتلاميذ.
    وفى نهاية الدرس يتم جمع التلاميذ لأداء الجزء الختامي وهو عبارة عن (احتفال) يستمر لبضعة دقائق حيث يتخذ أشكالا عديدة فمثلا يمكن مرتجعة الأشياء التي تعلمها بصورة سريعة أو معينة الدرس القادم إن لحصة الختام تمنح
    جـ- مميزات الأسلوب التدريبي:
    يعتبر الأسلوب التدريبي أكثر استقلالية من الأسلوب الأمرى فانه يمنح نوع من الحركة المحدودة (خلال مرحلة الأداء) للتلاميذ ومن مميزاته ما يلي
    - يمكن استخدام الأسلوب التدريبي مع مجموعة كبيرة من التلاميذ
    - يساعد على إظهارها المهارات الفردية والإبداع
    - يعطى الفرصة الكافية للتلاميذ لممارسة الفعالية
    - يعلم التلاميذ من مشاهدة المدرس في الوضع الذي يختارونه
    - يمكن التلاميذ من مشاهدة المدرس في الوضع الذي يختارونه
    - العمل بصورة استغلالية وفق منظور قواعد الدرس
    د- عيوب الأسلوب التدريبي:
    من سلبيات هذا الأسلوب ما يلي
    - لا تكون السيطرة على الحركات الفعالية دقيقة
    - لا يمكن قيام الأعمار بهذا الأسلوب إذ يحتاج التلاميذ إلى خلفية جيدة في تلك اللعبة
    - يأخذ وقتا طويلا من الدرس
    - يحتاج إلى أدوات وأجهزة كثيرة
    هـ- قنوات التطوير في الأسلوب التدريبي:

     القناة البدنية:
    في هذا الأسلوب يكون التلميذ أكثر استقلالية في اتخاذ القرارات أخذا بنظر الاعتبار انجازه البدني ولذلك فموقع التلميذ في هذه القناة يميل قليلا باتجاه الأعلى ويمكن تفسير دلك بان التلميذ يتمرن ويتدرب بمفرده ولا حاجة لانتظار أوامر من المدرس لكل حركة فهناك احتمال تطور الجسمي في المستقبل.

     القناة الاجتماعية:
    إن عملية اتخاذ القرار الوقوف في مكان ما يخلق حالات جديدة من العلاقات الاجتماعية في الدرس فالتلميذ يمكنه اختيار مكان قريب من احد التلاميذ أو اختيار مكان قريب من زملائه فموقع التلميذ نحو الأعلى في هذه القناة.
     القناة السلوكية:
    عندما يحصل التطور البدني والاجتماعي فالاستنتاج الذي يمكن أن نلمسه هو أن التلاميذ سوف يحملون مشاعر طيبة باتجاه بعضهم البعض ولذلك فموقع التلميذ في هذه القناة سوف يكون نوعا ما قليلا باتجاه الأعلى
     القناة الذهنية:
    هناك تغيير بسيط في موقع القناة الذهنية حيث أن التلميذ سوف يشارك بعملية التذكر وسوف يكون موصفا للوصف الصادر من المدرس و لا يحيد عنه ف الحقيقة هناك تحول قليلا جدا عن الحد الأدنى بناءا على اتخاذ بعض القرارات.
    يستنتج الباحث في هذا الأسلوب أن المدرس يتعلم كيف يشجع اتخاذ القرارات من قبل التلميذ ويجعلها من مسؤوليته كما انه يتق بالتلميذ الذي يستخدم هذه القرارات بصورة مستقلة خلال تدريبه وفى الحقيقة أن هناك ظاهرة جديدة بين المدرس والتلميذ في العلاقة وهذه الظاهرة هي الاستقلالية لذي التلميذ بعض الشيء, ولذلك لأنهم يعملون بقرارات مستقلة في ستة محطات آخذين على عاتقهم انجاز العمل وفق منظور ما يفيدهم وما يبدعون به حسب مسارات الشرح والغرض والتغذية الراجعة التي يقدمها المدرس.
    الأسلوب التبادلي:
    إن هذا الأسلوب يعتبر بين الأساليب الجيدة والذي يمكن استخدامها بصورة فعالة مع التلاميذ الذين يودون امتهان التدريس أو التدريب، لأنه يفتح المجال أمامهم في اخذ القرارات المناسبة، ويمكنهم استخدام التغذية الراجعة بصورة واسعة كما أن نتائج الانجاز الفردي تكون واضحة من خلال العملية التطبيقية لهذا الأسلوب.
    إذ أن من الحقائق الملموسة إلى تؤثر في التعلم وتحسين الانجاز هو معرفة نتائج العمل وفى ضوء ذلك يكون من الممكن إعطاء التغذية الراجعة للأمور التي يمكن تصحيحها من خلال مراقبة الزميل أو من قبل المدرس
    أ- تحليـل الأسلوب:
    التغذية الراجعة هي واحدة من الحقائق التي تؤثر في المتعلم وتعمل على تحسين الانجاز المهارى وتطويره بشكل معرفة النتيجة ويذكر 'عباس الصالح السمرائى' إن كلما أعطيت التغذية الراجعة مباشرة بعد الانجاز كانت فرصة تصحيح الأخطاء كبيرة ولذلك فان أردنا أن نرفع من مرد ودية التغذية الراجعة يجب توفير مدرس واحد لكل تلميذ وبناءا على ذلك فالسؤال البديهي الذي يروج في الأذهان هو كيف يمكن للمدرس أن يتعامل مع جميع التلاميذ في درس التربية البدنية الرياضية؟
    "إن هذا الأسلوب هو المثالي والذي يمكن المدرس أن يتعامل مع هذه الحالة في صف منظم بصورة خاصة فالصف يجب أن ينظم مشكل أزواج ولكل واحد من هؤلاء الأزواج دور خاص في عملية إعطاء التغذية الراجعة
    فتنظيمهم يكون بشكل تلميذ (يعمل) ولآخر (يلاحظ) ودور التلميذ العامل هو انجاز العمل واتخاذ القرارات الممنوحة كما في الأسلوب التدريبي أما دور التلميذ الملاحظ فهو إعطاء التغذية الراجعة إلى التلميذ العامل مستمدا ذلك من معلومات جد دقيقة سبق للمدرس إن أعدها أما تكون على شكل بيانات معلقة على الجدران أو تكون قد استلامها التلاميذ مسبقا وتأكيدا على ذلك يعاون المدرس شرحها إن القسم الرئيسي الجزء التعليمي وتعطى هذه التغذية الراجعة أثناء العمل أو بعد الانتهاء منه,والعلاقة المتبادلة بين التلميذين تستمر حتى ينتهي التلميذ العامل ملاحظا ومن هنا جاءت تسمية هذا الأسلوب بأسلوب التبادلي أو المشترك أما دور المدرس فهو:
    - اتخاذ قرارات مرحلة ما قبل التدريس
    - إعطاء نوع العمل بشكل بيانات وكيفية تطبيقها
    - ملاحظة ومراقبة عمل التلميذ العامل والملاحظ
    - يكون قريبا من التلميذ الملاحظ عندما يحتاج إليه
    وبصورة عامة يكون فان نقل اتخاذ القرارات في هذه الطريقة يكون كما في الشكل الآتي



    مرحلة ما قبل الدرس (م) (م) (م) (ت، ع) تلميذ عامل
    مرحلة الدرس (الأداء) (م) (ت) (ت، ع)
    مرحلة ما بعد الدرس (م) (م) (ت، م) (ت، م) تلميذ ملاحظ

    شكل رقم (18) : يوضح تحليل الأسلوب التبادلي

    فالتلميذ العامل في الأسلوب يقوم باتخاذ القرارات مرحلة الدرس أما التلميذ الملاحظ فيتخذ قرارات مرحلة ما بعد الدرس.
    وفى هذه الاسلوب يتبين أيضا وجود نوع خاص من العلاقة بين التلميذ العامل والملاحظ , حيث يقوم التلميذ الملاحظ بإعطاء التغذية الراجعة إلى التلميذ العامل وإذا احتاج التلميذ العامل أي إيضاح يطلبه من التلميذ الملاحظ, أما دور المدرس هو مراقبة التلميذ الملاحظ إن كان يقوم بواجبه في أحسن صورة ويمكن
    ولكن يقوم التلميذ الملاحظ بدوره في أحسن صورة يجب عليه إتباع الخطوات التالية
    1- تسلم ورقة البيانات من المدرس وعليها يقوم بتصحيح الانجاز
    2- مراقبة التلميذ العامل وملاحظته
    3- مقارنة وموازنة العمل أو الانجاز مع ورقة البيانات
    4- الحكم على الانجاز إن كان صحيحا أم لا
    5- إخبار التلميذ العامل بهذه النتيجة وخاصة بعد نهاية العمل
    إن غيا بات أي خطوة من الخطوات السابقة فان التغذية الراجعة غير مضبوطة.

    ب- توضيح ادوار وأهداف الاسلوب التبادلي:
    إن الدور في الاسلوب التبادلي يوضحه موسكا.م وسارة.أ في النقاط التالية
    - الانشغال في العلمية التعليمية التي تؤدى إلى العلاقات الاجتماعية، والتي تعتبر فريدة بالنسبة لهذا الأسلوب، وإعطاء وامتلاك التغذية العكسية مع الزميل
    - الانشغال في خطوات هذه العملية وملاحظة أداء الزميل، ومقارنة الأداء مع ورقة الواجب وتوصل إلى الاستنتاجات وتبادل الأداء وإيصال نتائج الأداء غالى الزميل
    - تطوير صفات الصبر والتحمل والصدق والنبل والتي هي مطلوبة في نجاح هذه العملية
    - التدريب وخيارات التغذية العكسية المتوفرة والتي تؤدى إلى استمرار العلاقات
    - التعرف على المشاعر الخاصة ورؤية نجاح زميل ما
    - تطوير الترابط والعلاقات الاجتماعية التي تكون أبعد من مجرد أداء المهارة
    إن الأهداف التي يمكن التوصل إليها بهذا الاسلوب قد لا يتوصل إليها الأسلوبين السابقين فخصوصية هذا الاسلوب انه يخلق لنا سلوكيات جديدة وظروفا لتحقيق أهداف أخرى يلخصها'عباس احمد صالح السمرائى' فيما يلي:
    - تحقيق أهداف اجتماعية بخلق علاقات معينة ومن نوع خاص بين التلاميذ
    - خلق حالة الصبر والتحمل
    - خلق حالة جديدة من إعطاء أو تسلم التغذية الراجعة
    - الدقة في إعطاء التغذية الراجعة حسب ورقة البيانات
    - احترام أمانة التلميذ الملاحظ
    - تسهيل تعلم العمل المطلوب وذلك بسبب التغذية الراجعة المباشرة من قبل التلميذ الآخر
    وزيادة على ذلك فان 'ساري حمدان والآخرون يضعون أهداف هذا الاسلوب على مجموعتين منها ما يرتبط بالمعلمين وهو نفسها التي ذكرها 'عباس احمد صالح السمرائى' أما المجموعة الثانية لها علاقة بالموضوع الدراسي وهى
    إتاحة الفرصة المتكررة لممارسة العمل مع الزميل
    - ممارسة العمل تحت ظروف الحصول المباشر على التغذية الراجعة من الزميل
    - ممارسة العمل دون أن يقدم المدرس التغذية الراجعة أو معرفة متى يصحح الأخطاء
    - تصور الأجزاء وفهمها وتعاقبها أثناء العمل
    جـ- تطبيق الاسلوب التبادلي:
    بينما يكون كل من الأسلوبين التدريبي الأمرى مألوفين بشكل أو بأخر لكل فرد فان الاسلوب التبادلي يعتبر لعديد من الأفراد أسلوبا جديدا إن واقع هذا الاسلوب وطبيعة الأدوار الجديدة توجه بعض المتطلبات الاجتماعية والنفسية الجديدة لكل من المدرس والتلميذ.
    حيث يجب القيام بتعديلات وتغيرات كبيرة في السلوك,الأمر الذي يقود إلى إدراك حالة جديدة يمكن أن تحدث في قاعة اللعب,ولأول مرة وفى عملية اتخاذ القرار يقوم المدرس بنقل قرار إعطاء التغذية العكسية إلى التلميذ وكما هو الحال في الأسلوبين السابقين فان القيام بتحليل هذا الاسلوب يوضح عملية التنفيذ أي عملية اتخاذ القرارات في مرحلة ما قبل الدرس و مرحلة الدرس وما بعد الدرس.



     مرحلة ما قبل الدرس:
    بالإضافة إلى القرار الذي يتخذه المدرس في الاسلوب التدريبي فانه هذا الاسلوب يقتصر أمره على ذلك بينتما يقوم بإعداد وتصميم ورقة الواجب والتي يقوم باستخدامها التلميذ الذي يلاحظ (يراقب).
     مرحلة الدرس (الأداء):
    إن الدور الرئيسي للمدرس في هذه المرحلة هو تحديد ادوار وطبيعة العلاقات الجديدة وفيما يلي سياق الأحداث في الوحدة التدريسية أو الفعالية
    - إخبار التلاميذ أن غرض هذا الاسلوب هو العمل مع الزميل آخر ومعرفة كيفية إعطاء التغذية الراجعة إلى الزميل
    - التعريف بالشكل الثلاثي وتوضيح حقيقة أن كل فرد منهم يمتلك دورا خاصا به وان كل تلميذ سوف يقوم بالأداء ثم بدور المراقب ثارة أخرى
    - توضيح الدور المؤدى هو إعطاء الواجب أو الواجبات واتخاذ نفس القرارات التسعة وكما هو الحال في الاسلوب التدريبي وكذلك يقوم المؤدى بالاتصال بالمراقب فقط.
    - يكمن دور المراقب في إعطاء التغذية الراجعة إلى المؤدى إسنادا إلى ورقة الواجب التي أعدها ووضعها المدرس ويتم إعطاء التغذية الراجعة خلال الأداء أو بعد إكمال الواجب لذلك وبينما نجد أن المؤدى يقوم باتخاذ القرارات خلال مرحلة الدرس (الأداء), يقوم المراقب باتخاذ القرارات في مرحلة التقويم
     مرحلة ما بعد الدرس:
    لكي يقوم المراقب بانجاز الدور المناط به في مرحلة ما بعد الدرس (عملية التقويم) عليه القيم بالخطوات التالية:
    - تسلم ورقة الواجب من المدرس (و يكون دلك على شكل ورقة تحمل كل المعلومات المطلوبة وشكل دقيق وواضح)
    - مراقبة أداء الشخص (تلميذ) الذي يقوم بالأداء (المؤدى)
    - المقارنة والتمييز بين الأداء وما هو مطلوب في ورقة الواجب
    - استنتاج ما إذا كان الأداء صحيحا أم لا
    - إيصال نتائج الأداء إلى المؤدى كما يمكن إعطاء التغذية الراجعة خلال أو بعد فترة الأداء و فخلال للمهارات التالية تكون عملية إعطاء التغذية الراجعة ناجحة أما خلال تأدية المهارات المتحركة تكون التغذية الراجعة غير ممكنة وذلك لقلة التركيز التلميذ على الاستماع
    - البدء بالاتصال بالمدرس عندما يكون ذلك ضروريا
    إن الخطوات الخمس السالفة الذكر لا تعتبر إلزامية لأي فرد يريد القيام بتقويم الأداء فقط وإنما هي أساسية مع عملية إعطاء التغذية الراجعة
    - إن الدور المدرس ليكمن فيما يلي
    أ‌- الإجابة على أسئلة المراقب
    ب‌- بدء عملية الاتصال بالمراقبين

    د- مميزات الأسلوب التبادلي:
    إن أي أسلوب له خصائصه ومميزاته ومن ميزات الاسلوب التبادلي مايلى:
    - يفسح المجال أمام كل تلميذ أن يتولى مهام التطبيق
    - يفسح المجال لتعليم عن كيفية إعطاء التغذية الراجعة
    - لا يحتاج إلى وقت كبير في التعلم
    - يفسح المجال لممارسة القيادة أمام كل تلميذ
    - للتلاميذ مجال واسع للإبداع في تنفيذ الواجب
    كما يلاحظ الباحث نقاط أخرى يجب ذكرها وهى:
    - انه الاسلوب التبادلي يقود تلك العلاقة بين التلاميذ
    - كيفية التعامل مع نماذج أخرى (ورقة الواجب) غير المدرس
    - الإحساس بالواجبات (الملاحظة، المؤدى) وكيفية التعامل معها.

    هـ- عيوب أسلوب التبادلي:
    تقتصر عيوب الأسلوب التبادلي فيما يلي:
    - صعوبة السيطرة على دقة تنفيذ الواجب.
    - تحتاج إلى أجهزة وأدوات كثيرة.
    - تكثر فيها المناقشات حول تنفيذ الواجب.
    - تكثر الاستعانة بالمدرس حول حل الأشكال وتنفيذ الواجب.
    - كثرة الضغوط على عمل المدرس.


    و- قنوات تطوير في الاسلوب التبادلي:
    إذا قمنا باستخدام الاستقلالية معيارا لعلاقة الاسلوب تتطور القنوات فبإمكاننا توجيه السؤال التالي:
    ماهو مقدار استقلالية التلميذ في اتخاذ القرارات الآتية في هذه القنوات؟ وللإجابة عن هذا السؤال نبدأ بطرح الشكل التالي ثم التعليق عليه.
    إذ ما استعملنا الاستقلالية مقياسا في تلك القنوات فيمكننا أن نستنتج ما يأتي:


    إذا أخذنا الاستقلالية مقياسا لهذه الطريقة فيمكننا أن نستنتج مايلى:
     القناة البدنية:
    في قناة تطوير البدنية يكون موقع التلميذ متحركا نوعا ما نحو الأعلى مشابها لما هو في الاسلوب التدريبي فعندما يكون دور التلميذ قائما بدور(العامل) فالقرارات ممنوحة تتخذ من قبل التلميذ كما هو الحال في الاسلوب التدريبي
     القناة الاجتماعية:
    أما في قناة التطوير الاجتماعية يكون موقع التلميذ عال قريب من الحد الأعلى فتبادل الأدوار في هذا الاسلوب يخلق حالة من العلاقات الاجتماعية الكثيرة والمتداخلة أكثر من الأسلوبين السابقين
     القناة السلوكية:
    إن هذه القناة تتأثر بالقناة السابقة (الاجتماعية) حيث لما تحصل العلاقات الاجتماعية المتبادلة فاستنتاج هذا أن شعورا جيد يمكن أن يحصل باتجاه الآخرين وباتجاه النفس ، ولذلك فموقع التلميذ فئ القناة السلوكية يمكن أن يتحرك قريبا من الأعلى، ويمكن القول هنا بان إمكانية على إعطاء التغذية الراجعة للتلميذ الأخر وكذلك القدرة على تقبل التغذية الراجعة من الآخر يخلق مستوى من العلاقات الاجتماعية المتداخلة والتي تكون قريبا للأعلى من القناة السلوكية.
     القناة الذهنية:
    أما في هذه القناة فانتقال والتحرك البسيط في موقع التلميذ في القناة الذهنية باتجاه نحو الأعلى وذلك بسبب انتقال التلميذ الملاحظ بعمليات الذهنية المتعددة مثل المقارنة والتركيز على تنفيذ البيانات وأخيرا عمل الخاتمة والاستنتاج (التغذية الراجعة)
    إن هذا الأسلوب يشبه الأسلوب التدريبي في اتخاذ القرارات الممنوحة وهناك حالة جديدة في هذا الأسلوب وهى أن التلميذ يقوم باتخاذ القرارات المرحلة ما بعد الدرس وتعتبر مصدر قوة لتطوير التلميذ.

    أسلوب التضمين (المراجعة الذاتية):
    في أسلوب التضمين تبرز هناك علاقة جديدة نتيجة للعلاقة الموجودة بين المدرس والتلميذ وذلك من خلال تطبيق أسلوب التضمين حيث يجد التلميذ وهو يمتلك عدد كبير من القرارات والتي انتقلت من عند المدرس الأمر الذي يزيد من حجم مسؤوليات الذاتية لذي التلميذ التي تفرضها تلك القرارات.
    أ- تحليل الأسلوب التضمين:
    لحد الآن يكون التلميذ قد تدرب باستخدام المعيار المحدد للواجب كأساس لتغذية الراجعة لزميل والخطوة التالية هي استخدام هذا المعيار لتغذية الراجعة لتلميذ نفسه لهذا السبب يطلق عليه أسلوب التضمين أو المراجعة الذاتية ففي هذا الأسلوب يقوم التلميذ بأداء الواجب كما هو في الأسلوب التدريبي ثم يقوم باتخاذ القرارات بنفسه والخاصة به في مرحلة ما بعد الدرس ويمكن استخدام الإمكانات التي يوفرها الأسلوب التبادلي من حيث عملية المقارنة والتمايز وإعطاء الاستنتاجات من قبل كل تلميذ من التلاميذ وذلك من اجل القيام بالمراجعة والتقويم الأداء الخاص به (ذاتيا)
    ومن خلال الشكل التالي تظهر لنا عملية انتقال القرارات وتحليل الأسلوب



    مرحلة ما قبل الدرس (م) (م) (م) (م)
    مرحلة الدرس (الأداء) (م) (ت) (مؤدى) (ت)
    مرحلة ما بعد الدرس (م) (م) (مراقب) (ت)


    وعند تحليل هذا الأسلوب نجد أن دور المدرس هو اتخاذ جميع القرارات في مرحلة ما قبل الدرس وبعد ذلك يقوم التلميذ باتخاذ القرارات التسعة خلال مرحلة الدرس وأثناء أداء الواجب أو المهارة ولكن في هذا الأسلوب هو اتخاذ تلك القرارات مع نفسه في مرحلة ما بعد الدرس.
    ب- تطبيق أسلوب التضمين :
    إن الميزة الخاصة في سياق أسلوب التضمين هي الاستفادة من الأسلوبين السابقين إن التلاميذ يكونوا قد قاموا بتطوير القدرة على تقويم أنفسهم بأنفسهم وذلك من خلال ممارسة الأسلوبين السابقين ففي الأسلوب التدريبي يتعلم التلميذ كيفية أداء الواجب وفى الأسلوب التبادلي يبدأ بتعلم استخدام المقياس المطلوب بالأداء ومقارنته مع الأداء وإعطاء التغذية المرتدة للزميل أما في أسلوب التضامن فان التلميذ يقوم باستخدام المهارات ذاتها من اجل تقويم الذاتي للأداء إن هذا لا يعنى بالضرورة إن على المتعلم الانتقال بشكل متتالي من أسلوب التدريب إلى أسلوب التبادلي إلى أسلوب التضمين ولكن هذا بالتأكيد يساعد في تراكم الخبرات والمهارات.
    وفى الحقيقة ما يمتلكه التلميذ من سلسلة أحداث في الأسلوب التضمين تعطيه الفرصة لان يصبح أكثر اعتمادا على نفسه وبعد اخذ التلاميذ أماكنهم لأداء الواجب حيث لا يتوقفون عن الأداء إلا من اجل مراجعة ورقة الواجب ومقارنة أدائهم مع ما هو موجود في ورقة الواجب تم يواصلون سواء ا من اجل تصحيح الأخطاء الشائعة أما تبتت ما تعلموه أو الانتقال إلى أداء مهارة جديدة وفيما يلي كيفية القيام بهذا الأسلوب
     مرحلة ما قبل الدرس:
    يقوم المدرس في هذا الأسلوب باتخاذ جميع القرارات في مرحلة ما قبل الدرس أي تلك القرارات التي لها علاقة باختيار المهارات أو الواجبات الأكثر ملائمة وكذلك ورقة الواجب والتي يستخدمها التلميذ كما يجب أن تكون هذه الأخيرة مصممة بطريقة دقيقة خلية من التعقيدات تناسب فهم التلاميذ وواضحة
     مرحلة الدرس (الأداء):
    إن سياق هذه الفعالية أو الوحدة التدريسية هو:
    - جمع التلاميذ حول المدرس.
    - وضع الغرض من الأسلوب.
    - وضع الدور الذي يقوم به التلميذ (وصف القرارات المطلوبة للقيام بعملية المراجعة الذاتية وحدد الوقت اللازم لعملية التقويم مع توضيح كيفية الانتقال من الأسلوب.

    * أسلوب التبادلي إلى أسلوب التضمين:
    - توضيح دور المدرس
    - القيام بعرض الواجب أو الواجبات
    - توضيح الإجراءات التنظيمية والإدارية
    - تحديد الأسس والمعايير الثابتة
    - إعطاء الإشارة البدء في الأداء
    وبعد ذلك يقوم التلاميذ باختيار أماكنهم ثم يبدؤون أتناء أداء المهارة باتخاذ القرارات وكما هو الحال في الأسلوب التدريبي مع إضافة القرار الجديد والخاص بالمراجعة الذاتية للأداء.
     مرحلة ما بعد الدرس (التقويم):
    عندما يبدأ كل تلميذ من التلاميذ بأداء المهارة يقوم باستخدام ورقة الواجب ويحدد الوقت الملائم لاستخدامها من اجل التزويد بالتغذية الراجعة ويعتمد ذلك على إيقاع التلميذ في أداء الحركات.
    إن دور المدرس في مرحلة ما بعد الدرس هو
    - مراقبة أداء التلميذ الواجب
    - ملاحظة استخدام التلميذ لورقة الواجب ومطابقتها مع الأداء
    - الاتصال بالتلميذ بشكل فردى ومعرفة مقدار براعته ودقته عند مطابقة أدائه مع ورقة الواجب
    - إعطاء التغذية الراجعة في نهاية الدرس ويتم توجيه هذه التغذية الراجعة إلى الصف بكامله وتكون بصورة عامة لما قدموه خلال عملية الأداء للواجب.

    جـ- مميزات أسلوب التضمين:
    إن مميزات أسلوب التضمين تعد فيما يلي:
    - فسح المجال أمام التلميذ للاعتماد على نفسه بأخذ القرارات
    - تطوير التلميذ لتحمل المسؤولية
    - يتعلم كبقية استخدام التقويم الذاتي
    - توفر الوقت والجهد للمدرس أثناء وقيامه بعمله
    د- عيوب الأسلوب التضمين:
    أسلوب التضمين كالأساليب السالفة لا يخلو هو الأخر من بعض العيوب ومنها ما يلي :
    - احتمال الوقوع بالخطأ أثناء أداء التلميذ للواجب
    - عدم دقة تقويم التلميذ لذاته
    - يعمل التلميذ حسب الكيفية التي تناسبه
    - تتولد لذي المدرس صورة مشوشة عن انجاز التلاميذ للواجب
    - لا يمكن للمدرس استخدامها لتلاميذ كافة
    هـ - قنوات التطوير في الأسلوب التضمين:
    يجب أن نتفحص العلاقة بين حقيقة أسلوب التضمين وتطور القنوات او القنوات القابلة للتطور ونبحث عن مكان الفرد من كل هذه القنوات.
     القناة البدنية:
    ناحية التلاميذ من القناة البدنية يتحرك نحو الأعلى وباتجاه الحد الأقصى وذلك لان التلميذ يصبح مستقلا إلى حد كبير في اتخاذ القرارات المتعلقة بالتطور البدني لديه وقد صممت وحدات التدريس لأسلوب التضمين لهذا الغرض وذلك لأن التلميذ يقومون باتخاذ القرارات أو قرار معين حول علاقتهم بالخيارات الموجودة ضمن مو

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 9:53 am