علوم الرياضة و التربية البدنية

يهتم هذا الموقع بمقررات التربية البدنية و علوم الرياضة لطلاب التربية الرياضية بجامعة أم القرى

يمكنك معرفة النتيجة النهائية لمادة كرة القدم من خلال دخول نتدى النتائج النهائية لمادة كرة القدم ومعرفة النتيجة من خلال رقمك الأكاديمي
أرجو من الجميع التكرم بأبداء الرأي حول هذه التجربة من خلال التصويت والدخول على منتدى ( تقييم الطلاب للمنتدى التعليمي والمعلم) مع الشكر للجميع

    تـــــــعـــــريف الــــتربيه الـبدنيه

    شاطر

    ابوبكر طارق خرد
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 23
    تاريخ التسجيل : 03/04/2010

    تـــــــعـــــريف الــــتربيه الـبدنيه

    مُساهمة  ابوبكر طارق خرد في السبت يونيو 12, 2010 4:34 am

    تعريف التربية أو لاً ( وفق تعريف جون ديوي ) فأنه يعرفها بأنها ( أعادة بناء الأحداث التي تكون حياة الأفراد حتى يصبح ما يستجد من عوارض وأحداث ذا غرض ومعنى أكبر ) فعن طريق التربية يصبح الأفراد أقدر على تنظيم اتجاه التجارب الجديدة ويظهر أن تفسير ديوي يلخص في كلمات قليلة بكلمة واحدة ( التربية )فهو يعني أن الفرد يفكر تبعاً لخبراته السابقة – كما يعني أيضاً أن تربية الفرد تتكون من كل شيء يفعله منذ الولادة حتى الموت فالتربية ظاهرة (( ممارسة )) فأنت تتعلم عن طريق ممارسة والتربية تحدث في الفصل وفي المكتبة وفي الملعب وفي ( صالة ) التدريب وفي الرحلات وفي المنزل ، فهي لا تقتصر على المدرسة بل تحدث حيثما أجتمع الأفراد ) .

    أما كلمة بدنيه فتشير إلى البدن . وهي كثيراً ما تستخدم للإشارة إلى صفات بدنية مختلفة . كالقوة البدنية – والنمو البدني – وصحة البدن – والجسارة البدنية – والمظهر الجسماني وهي تشير إلى الجسم والبدن المقبل للعقل .
    فحينما تضاف كلمة التربية إلى كلمة بدنية تحصل على تعبير (( التربية الرياضية ))
    آي التربية عن طريق الأنشطة الموجهة .
    والمقصود بها تلك العملية التربية التي تتم عند ممارسة أوجه النشاط التي تنمي وتصون جسم الإنسان فحينما يلعب الإنسان.
    أو يمشي أو يتدرب على المتوازي أو يمارس التزحلق .
    أو يباشر إلى لون من ألوان التربية البدنية التي تساعد على تقوية جسمه وسلامته .
    فأن التربية تتم في نفس الوقت . وهذه التربية تجعل حياة هذا الإنسان أكثر رغداً .
    أو بالعكس .
    قد تكون هذه التربية من النوع الهدام .
    وذلك يتوقف على نوع الخبرة التي تصاحب هذه التربية .
    إذا التربية عملية قصديه يتم عن طريقها توجيه الأفراد إنسانيه لنمو الإفراد .

    وتقوم على الركائز التالية :-
    1- التربية أنها عمل أنساني / فمن الواضح أن التربية تتعلق بالأفراد الإنسان ولا تتعلق بالحيوان أو النبات أو الإنسان غير الحسية .فنحن تستطيع أن تدرب الحيوان ولكننا لا نربيه نظراً لان الإنسان له طبيعة خاصة يتميز بها عن جميع الكائنات والتمييز بين الفرد الإنسان وبين الكائنات الأخرى يعني أننا ننكر أنواع معينه من العلاقة والاستمرار بنها لأن التميز الذي نعنيه يتضمن اختلافات حقيقية معينه في النوع .
    2- التربية هي عملية نشاط / إذ أن التربية ليست شيئاً يمتلك التربية بنفس الطريقة التي يمتلك بها الأشياء مثل المال – أو لون الشعر ، حتى المعرفة والمهارة .والأخلاق الحسنة ليست في ذاتها تربية ولكنها دليل على أن الفرد قد تربى .
    فالتربية ليست شيئاً يمكن أن نلمسه ولكنها عملية نشاط نوع من النشاط المتعلق بالأفراد ، فأن تربى تعني أن تشتغل بعملية نشاط ومعنى أن يكون الفرد قد تربى ، أن يكون قد مر بعملية نشاط أو عملية نعلم .

    وللتربية هدف عام يرمي إلى تكوين الإنسان الصالح وهي تعمل على تحقيق الهدف وفق تحقيق عدة أغراض يمكن تلخيص في النقاط التالية : -
    1- الصحة
    2- الإلمام بالمعلومات الأساسية أي القراءة والكتابة ومبادئ الحساب .
    3- التأهيل للعضوية الناجحة في الأسرة .
    4- الأعداد المهني
    5- التربية المدنية
    6- العناية بالوقت الحر
    7- تربية الخلق.

    التربية عملية قصدية يتم عن طريقها توجيه الأفراد والإنسان للنمو عن طريق أناس آخرين .

    وللتربية البدنية أهداف قريبة وأهداف بعيده تسعى الى تحقيقها وكذلك لها أغراض خاصة وأغراض عامة
    - والتربية البدنية لها دور رئيسي في المجتمع بكل مؤسساته وأنظمته ولا يستطيع الى نظام آخر أن يقدم هذا الدور الذي يتلخص في : -
    - التنشئة الاجتماعية للفرد ، من خلال الرياضية ومن أجل الرياضة في تطبيع الفرد اجتماعيات .
    - والعمل على التنشئة من خلال الرياضة ومن أجل الرياضة في تطبيع الفرد اجتماعيا .
    والعمل على التنشئة من خلال معطيات الأنشطة الرياضية .
    كما تعمل على تطبيع الفرد على الرياضة فينشأ متفهما لأبعادها .
    متبيننا اتجاهات ايجابيه نحوها .مكتسباً قدراً ملائماً من المهارات الحركية . التي تكفل له ممارسة رياضية أو ترويحية مفيدة وممتعة خلال حياته . مما يساعد على بناء وتكامل التربية العامة . والتي تهدف إلى بناء وإعداد المواطن الذي يتطلع إليه المجتمع المسلم .
    وتمثل التربية البدنية مكانه متقدمة في حياة الشعوب والأمم وتلعب دوراً هاماً أساسيا في الحياة اليومية للإنسان .
    حتى أصبحت من أقوى أسلحة الدولة لتربية أبنائها وأعدادهم لحياة سعيدة هانئة وتولي الدول المتقدمة هذا الجانب أهمية خاصة لإدراكها هذه الحقائق واستيعابها لها بأفق جديد يهدف إلى تحقيق سعادة حقيقية للمواطنين ورعايتها في مراحل مبكرة لقد أصبح بوسعنا الآن أتساهم في بناء الشخصية الناضجة المتكاملة للمواطن عن طريق إعداده وتنشئة وفقاً للخطط الرياضية الموضوعية على ضوء الأهداف المرحلية التعليمية لكي يتمكن من أن يكتسب الخصائص الأساسية اللازمة والتي تتمكن من تولي مسؤوليات المواطن الصالح . وكذلك إشباع حاجاته الأساسية إلى اللعب والنشاط التربوي وإتاحة فرصة التجريب والكشف والنمو لديه القدرة على الخلق والإبداع .

    ولقد أثبتت التجربة أن التربية البدنية تترك أحسن الأثر في الأطفال غير الأسوياء – سواء كانوا مصابين بالعجز الحركي - أو كانوا أضعاف العقول . فلدى الطائفة الأولى تتحقق من عدم الاستقرار ونقص الدقة في الحركات ، وتتيح في الوقت نفسه تيسير تربية هذه الوظائف
    - ولدى الطائفة الثانية تيسر تنسيق الاستجابات الحركية التي يتم بها التعبير عن الانفعالات – وتوفر لها الانتظام وتمكن من السيطرة
    - عليها شيئاً بعد شيء .
    - - وفرط القوه العضلية والطبع المفرط في الاضطراب والحركة يجد أن في الرياضة البدنية منصرفاً ناجحاً
    - وفيما بعد تبعث الإدارة وتشد فيها كما تسهم في تنمية خصال العزم والاحتمال .
    - وحتى من وجهة النظر الفكرية المحضة نجد أن تعلم حركة وتنمية المهارات الحركية يؤديان إلى تربية شكل خاص من أشكال الانتباه كما يعودان المثابرة- وإرادة النجاح في الوقت نفسه .

    وتثبت التجارب الحديثة وعلى راسها تجارب زبيل sippelفي المانيا أن التمرينات الفصلية التي تسبق العمل الفكري تؤدي الى تحسينه غالباً وزيادة نشاطه (( فوت شلاجن )) دور التربية الجسدية في تنمية الشخصية وأبدت هذه التجارب تجارب مماثله أجريت في ( ليون ) على صفوف المتخلفين عقلياً
    - والى الأثار الفكرية تضاف الثار الخلفية الخالصة فالتدريب على التعب ينمي القدرة على الصبر –
    - وتمرينات الجرأة والمهارة تنمي رباطة الجأش وسرعة العزم والثقة في النفس بل يخلق ضرباً من الذهول يمكن أن يكون عنصر قوة في الشخصية .
    - والتربية التي تقوم مع الجماعة تستلزم النظام والتنسيق الجمعي للحركات ، وذلك التنسيق الذي تيسره غريزة التقليد التي هي عامل هام من عوامل أندماج الطفل بالتهيؤ لمطالب العمل المشترك يضاف الى هذا أن المتعة التي يجدها الطفل والمراهق في التمرينات الجسدية والتي تنمي لديها تذوق المتع السليمة والطبيعة ( كالحياة في التهواء الطلق ، وممارسة الرياضة ) .
    - كما ان في التربية البدنية عنصر من عناصر المنافسة له شأنه في تكوين الطبع الفردي فما يفصح عن ادارة التقدم في السيطره على الذات لدى الفرداي يريد مضاهاة غيره في ما يفعل بل يريد أن يفوق غيره في مايفعل وهنا تجد أن التعبير المستخدم حالياً هو التربية البدنية والرياضة حيث تعني حكمة رياضية الى انشطه والالعاب سواء الداخلية أو الخارجية وهو ما أستخدم في ميثاق اليونسكو
    - كما أن التربية البدنية تعتبروسيلة من وسائل شغل أوقات الفراغ فيما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع الذي هو جزء تحفه ولها مميزات كثيره عن غيرها .

    تساهم التربية الرياضية في بناء شخصية الفرد من عدة وجوه وتساعدة على النمو السليم : -
    منها الأهتمام بالجانب البدني :-
    ا_ إكسابه اللياقة البدنية ومكوناتها : -
    - القـــــــــــــــــوة
    - الســـــــــــــرعة
    - المــرونـــــــــــة
    - الــرشــــــــــاقـة
    - التـــــــــــــحمـل
    - القـــــــــــــــدرة

    ب- الجانب الاجتماعي : -
    التعامل مع الآخرين
    مواجهة المواقف
    ج- الجانب الانفعالي .
    - السيطرة على النفس في حالة الانفعال
    الانضباط – والانتظام

    د- الجانب الوجداني
    مساعده الآخرين
    تحمل المسؤولية

    فالتمارين تجنبك الأمراض وتعالج
    السكري ـ الاكتئاب – أمراض القلب ـ ارتفاع ضغط الدم، التهاب المفاصل ...
    ويمكنكم الإطلاع على كتاب اثرا التمارين الرياضية في الشفاء
    د/ لين غولد برغ . د/ دايان . إبليوت .
    تعريب محمد سمير القحطاني .

    أو كتاب
    - الرياضة والغذاء قبل الطبيب والدواء – نديم المصري – دار الفكر المعاصر .
    - أو الكتاب
    - التهاب المفاصل – د /جين هندر – الدار العربية للعلوم
    - وهناك كثير وكثير من الكتب والبحوث التي تتكلم وتبحث في العلاقة مابين العلاج بالتمارين من الأمراض المزمنة والسراطانيه .

    أخي العزيز هذه اللمحة البسيطة عن مسمى المادة ويعطي ما تجنيه من مادة التربية البدنية والرياضية .
    أليست جديرة أن تهتم بها وتوفر لها كل الإمكانيات كي تؤتي ثمارها في تربية وتدريب وتعليم ما نصبو إليه تجاه أبنائنا .
    كما أن التربية البدنية تقوم بدور هام في سعة خيال الطفل والقدرة على التصور والتمثيل والإبداع الخيالي وذلك عن طريق تطبيق بعض دروس التربية البدنية في الفصول الأولية ( الأول الثاني)
    من خلال ما يسمى بالقصة الحركية فهو في سياق الدرس يستمع الى القصة وبتمثيلها ويتضمن أحداثها بالتمثيل والتقليد والتنشئة .
    فعن طريق أحداث القصة التي يجب أن تكون متسلسلة الأحداث وفق ماهو متعارف عليه في العادات والتقاليد والأحداث اليومية وللقصة بداية ونهاية .
    ومن خلال معايشته للقصة وإحداثها يتعلم التلميذ بعض المهارات الحركية الأساسية وكذالك بعض العادات الصحية والسلوك الاجتماعي . وترسيخ العقيدة السمحة فيه كما يتعلم بعض النظم واكتساب اللياقة الحركية فمثلا حين تدرس قصة اليوم الأول من العام الدراسي في الذهاب للمدرسة – نجد أن أحداث القصة تبدأ من الاستيقاظ المبكر عند سماع جري المنبه ثم يحاول المعلم تعليمة أذكار ودعاء الاستيقاظ ثم الذهاب الى الحمام لغسل وجه والتوضؤ وتنظيف أسنانه وكيفية استخدام الفرشاة والمعجون وغسيل اليدين والوجه بالماء والصابون ثم يتوضأ استعداداً لأداء الصلاة – كما يتناول افطارة ثم يذهب إلى الحمام لغسل فمه ويديه بعد الأكل – ثم يلبس ملابسه ثم يحمل حقيبته ويودع والدته ويصطحبه والدة إلى المدرسة فمن خلال ذلك يتعلم كيف يراقب الطريق ويتماشي المركبات ويعبر الشارع وكيف ينظر يمنة ويسرة ومتى ما أطمئن إلى خلو الطريق يعبر الشارع أو يركب السيارة ويغلق الباب جيداً ثم يصل إلى المدرسة ويحي زملائه ومعلميه ويشارك زملائه في طابور الصباح أو الاصطفاف ثم الذهاب إلى الفصل .
    وبذلك تكون حصة التربية البدنية قد ساهمت بطريق غير مباشر في تدعيم وتعزيز وتثبيت العادات الصحية والاجتماعية والسلوكية العقائدية نظراً لترابط الدرس مع الأحداث التي مر بها في المنزل قبل حظورة وبذلك تتكون القناعة لدية أن المنزل والمدرسة لا تتناقض بينهما ومجتمع المدرسة مطابق ومتمم مع ما يراه ويلاحظه ويسمعه في المنزل من توجيهات وغرس عادات وسلوك فيه وبذلك تكون حصة التربية البدنية قد ساهمة مع المنزل في غرس واكتساب بعض الصفات والسلوكيات واستقطبته تجاهها فلا تعد من المدرسة ويعتبرها مجتمع غريب بل يقبل عليها لأنه يجد متعه وسرور في الممارسة والتطبيق في الحصة ما يشيع رغبته ولا ننسى دور المعلم في التعامل مع الطلاب
    المستجدين وترغيبهم والتلطف معهم ومعاملتهم باللين والحلم


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 5:51 pm