علوم الرياضة و التربية البدنية

يهتم هذا الموقع بمقررات التربية البدنية و علوم الرياضة لطلاب التربية الرياضية بجامعة أم القرى

يمكنك معرفة النتيجة النهائية لمادة كرة القدم من خلال دخول نتدى النتائج النهائية لمادة كرة القدم ومعرفة النتيجة من خلال رقمك الأكاديمي
أرجو من الجميع التكرم بأبداء الرأي حول هذه التجربة من خلال التصويت والدخول على منتدى ( تقييم الطلاب للمنتدى التعليمي والمعلم) مع الشكر للجميع

    البحووث التقويميه واهميتهآ وعملهإآ

    شاطر

    احمد بن حريب
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 31
    تاريخ التسجيل : 25/03/2010
    العمر : 26
    الموقع : saudi arabia..//

    البحووث التقويميه واهميتهآ وعملهإآ

    مُساهمة  احمد بن حريب في الأربعاء يونيو 02, 2010 7:31 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم


    التقويم طريقة منهجية ذات علاقة وثيقة بالبحث الاجتماعي التقليدي لكنها تختلف عنه . يستخدم التقويم العديد من طرق البحث التي يستخدمها البحث الاجتماعي التقليدي لكن لأن التقويم يحدث في أطر تنظيمية فهو يحتاج إلى مهارات جماعية ، ومقدرات إدارية إضافة إلى مهارات أخرى لا يعتمد عليها البحث الاجتماعي عادة. في هذا الجزء نستعرض دراسات التقويم والمفاهيم والمصطلحات المستخدمة فيها [3] .

    تعريف التقويم :

    التعريف الأكثر انتشاراً للتقويم هو :
    التقويم هو التقييم المنتظم لقيمة وفائدة شيء ما .
    هذا التعريف ليس صحيحاً تماماً - هناك العديد من أنواع التقويم التي لا تنتج بالضرورة تقييماً للقيمة أو الفائدة مثال ذلك الدراسات الوصفية ، تحليل التطبيقات وما إلى ذلك . ربما يكون التعريف الأفضل هو ذلك الذي يؤكد على وظائف معالجة البيانات وإعادة استخدامها .

    يمكننا القول أن التقويم هو :الحصول المنتظم على البيانات وتقييمها لتوفير إفادات عملية عن شيء ما .
    كلا التعريفين يتفق على أن التقويم هو عملية منتظمة وكلاهما استخدم المصطلح الغامض "شيء" الذي يمكن أن يكون برنامج ، سياسة ، تقنية ، شخص ، حاجة ، نشاط وما إلى ذلك.
    التعريف الأخير أكد على الحصول على البيانات وتقييمها أكثر من تقييم القيمة أو الفائدة لأن كل أعمال التقويم تشتمل على جمع للبيانات ، إصدار أحكام حول مصداقية المعلومات والاستنتاجات التي نسوقها منها في حالة حدوث تقييم للقيمة والفائدة أو عدمه .


    أهداف التقويم :

    الهدف العام لمعظم أنواع التقويم هو توفير إفادات عملية لجمهور متنوع مثل المتبرعين ، الداعمين ، مجموعات الزبائن ، الإداريين وما إلى ذلك . تعتبر الإفادة عملية ومفيدة إذا كانت تساعد في عملية إتخاذ القرار . لكن العلاقة بين التقويم وأثره ليست بسيطة - الدراسات التي تبدو نقدية تفشل في التأثير على القرارات قصيرة المدى والدراسات التي تبدو بدون تأثير يمكن أن يكون لها تأثير لاحق عندما تتوفر ظروف أفضل . على الرغم من ذلك هنالك اتفاق عام على أن الهدف الأساسي للتقويم هو التأثير على اتخاذ القرار أو صياغة السياسات والبرامج من خلال توفير إفادات مستقاة إمبريقياً .


    استراتيجيات التقويم :

    استراتيجيات التقويم تعنى منظورات واسعة وشاملة حول التقويم . وهى تحتوى على المجموعات أو المعسكرات العامة للتقويم . وسنناقش هنا أربعة مجموعات لاستراتيجيات التقويم .

    1 - النماذج العامة التجريبية :
    هذه أكثر أنواع استراتيجيات التقويم رسوخاً عبر التاريخ، فهي تأخذ قيمها وطرقها من العلوم خاصة العلوم الاجتماعية لذلك تضع في أولوياتها تفعيل النزاهة ، الدقة ، الموضوعية وصدق البيانات المنتجة . ضمن النماذج العملية التجريبية يمكننا إدراج التصميم التجريبي وشبه التجريبي، البحث الهدفي الذي تطور في مجال التربية ، الإستراتيجيات ذات التوجهات الاقتصادية مثل تحليل التكلفة وتحليل الربح والخسارة .

    2ـ النماذج ذات التوجه الادارى :
    النوع الثاني من الاستراتيجيات هو النماذج ذات التوجه الإداري . وأشهرها " تقنية تقويم ومراجعة البرامج ( PERT ) و الطريقة النقدية ( (CPM تستخدم على نطاق واسع في مجال إدارة الأعمال والمجالات الحكومية . أما إستراتيجيات التقويم ذات التوجه الإداري فتركز على الشمول في التقويم كما أنها تضع عملية التقويم نفسها في إطار عريض من النشاطات التنظيمية .

    3ـ النماذج النوعية الانثروبولوجية :
    النوع الثالث من الاستراتيجيات هو النماذج النوعية الانثروبولوجية . وهذه تركز على أهمية الملاحظة ، الحاجة إلى الاحتفاظ بالنوعية الظاهراتية لإطار التقويم، إضافة إلى أهمية التجارب الذاتية في عملية التقويم . ضمن هذه الفئة تجد المداخل التي تعرف بالطبيعية ، مختلف المدارس النوعية والنظريــة النقدية.

    4ـ النماذج ذات التوجهات المشاركة :
    النوع الرابع والأخير هو ما يعرف بالنماذج ذات توجهات المشاركة . وكما يبدو من الاسم فهي تؤكد على الأهمية المركزية للمشاركين في التقويم خاصة الزبائن ومستخدمي البرامج أو التقنيات. مثال لهذا النوع كل المداخل التي تتجه نحو الزبائن ، المستهلكين والمستخدمين .
    نأتي إلى السؤال كيف تختار من هذه الاستراتيجيات الأربعة ؟ يحتدم الجدل بين مختلف الاستراتيجيات كل يدعى تفوق ما لديه . في الواقع معظم المقيمين على معرفة بالأنواع الأربعة لطرق التقويم ويأخذون منها جميعاً حسب الحاجة . لايوجد عدم تكامل أصيل بين هذه الاستراتيجيات العريضة وكل منها يقدم ما هو قيم لطاولة التقويم .
    في الحقيقة ، في السنوات الأخيرة بدأ الاهتمام يتجه نحو دمج نتائج التقويم التي يتم الوصول إليها باستخدام مختلف الاستراتيجيات ومختلف المناهج والمداخل . ومن المؤكد أنه لا توجد إجابة سهلة على السؤال الذي طرحناه آنفاً حول كيفية الاختيار من بين هذه الاستراتيجيات، فالمشاكل معقدة والمناهج المطلوبة يجب أن تكون وستظل متنوعة .

    أنواع التقويم :

    هناك أنواع مختلفة من التقويم باختلاف الشيء المراد تقويمه والغرض من التقويم نفسه . ربما يكون الاختلاف الأساسي في أنواع التقويم بين التقويم التكويني والتقويم التلخيصي . التقويم التكويني يقوى أو يحسن الشيء المراد تقويمه من خلال اختبار تقديم البرنامج أو التقنية ، نوعية تنفيذها وتقييم الإطار التنظيمي ، الأفراد العاملين ، الطرق وما إلى ذلك .
    التقويم التلخيصي في المقابل يختبر آثار ونتائج بعض الأشياء - إنه يلخصها عن طريق وصف ما يحدث بعد تقديم البرنامج أو التقنية ، تقييم ما إذا كان البرنامج قد أحدث الأثر المطلوب ، تحديد الأثر الكلي للعوامل النسبية وتقدير التكلفة النسبية المصاحبة للشيء .
    التقويم التكويني يشتمل على عدد من أنواع التقويم :
    - تقييم الحاجة : يحدد من يحتاج إلى البرنامج ، ما هو حجم الحاجة وماذا سيحدث لتلبيتها.
    - تقييم التقويم : يحدد جدوى التقويم نفسه - وكيف يمكن للمهتمين به المساعدة في جعله مفيداً.
    - تصميم المفاهيم : يساعد المهتمين على تعريف البرنامج أو التقنية ، المجموعات المستهدفة والنتائج المتوقعة .
    - تقويم التنفيذ : يراقب دقة تقديم البرنامج أو التقنية .
    - تقويم العملية : يختبر عملية تقديم البرنامج أو التقنية ويشمل ذلك طرق التقويم البديلة.
    التقويم التلخيصي ويشمل :
    - تقويم النتائج : يختبر ما إذا كان البرنامج أو التقنية قد أحدث الأثر الملحوظ على حصيلة محددة .
    - تقويم الأثر : هذا أوسع، ويقيم كل الآثار الناتجة مقصودة أو غير مقصودة للبرنامج أو التقنية ككل .
    - التحليل الثانوي : يعيد اختبار البيانات الموجودة من أجل تناول أسئلة جديدة أو استخدام وسائل لم تستخدم من قبل .
    - ما وراء التحليل : يدمج نتائج مختلف الدراسات من أجل الوصول إلى ملخص أو حكم عام حول موضوع التقويم .

    أسئلة ووسائل التقويم :
    يسأل المقومون العديد من الأسئلة ويستخدمون مختلف الوسائل لتناولها . سنتناول ذلك في إطار التقويم التكويني والتلخيصي الذي عرفناه سابقاً .
    الأسئلة والوسائل الأساسية في البحث التكويني هي :
    - ما هو تعريف ومنظور المشكلة أو الموضوع وما هو السؤال ؟
    هنا تستخدم وسائل الصياغة وتحديد المفاهيم مثل جلسات التفكير ، مجموعات التركيز خريطة المفاهيم وما إلى ذلك .
    - أين تقع المشكلة وما هو حجمها وجديتها ؟
    الوسيلة الأكثر استخداماً هنا هي " تقييم الحاجة " والتي يمكن أن تحتوى على : تحليل مصادر المعلومات الموجودة ، استخدام مسوحات العينة ، المقابلات ، البحث النوعي ، إفادات الخبراء ومجموعات التركيز .
    - كيف يجب أن يقدم البرنامج أو التقنية لمعالجة المشكلة ؟
    بعض الوسائل التي تعرضنا لها سابقاً يمكن أن تطبق هنا أيضاً وتشمل وسائل اتخاذ القرار، وسائل تخطيط وتنفيذ البرامج وما إلى ذلك .
    - ما مدى جودة تقديم البرنامج أو التقنية ؟
    الوسائل المناسبة هنا في تقنيات المراقبة النوعية والكمية ، استخدام نظم إدارة البيانات ووسائل تقييم التنفيذ .

    الأسئلة والوسائل في البحث التلخيصي هي :

    - ما نوع التقويم الممكن ؟
    نستخدم هنا وسائل مثل تقييم التقويم ووسائل اختيار التصميم المناسب للتقويم .
    - ما فعالية البرنامج أو التقنية ؟
    هنا يمكننا أن نختار من وسائل الملاحظة وعلاقات الارتباط للكشف عن مدى تحقق الآثار والنتائج المرغوب فيها . كما يمكن استخدام التصميم التجريبي وشبه التجريبي لتحديد ما إذا كانت الآثار الملاحظة ناتجة عن البرنامج أو التقنية وليست أي مصدر آخر .

    - ما الأثر النهائي للبرنامج ؟

    هنا يمكن استخدام وسائل الاقتصاد القياسي مثل وسيلة الربح والخسارة إضافة إلى الوسائل النوعية التي تساعد على تلخيص كل الآثار الناتجة مقصودة وغير مقصودة .

    تخطيط التقويم :

    عادة ما يكون التقويم جزءاً من عملية إدارية كبرى تعرف أحياناً بدائرة تخطيط التقويم . الفرق بين التخطيط والتقويم ليس واضحاً دائماً وتوصف هذه الدائرة بطرق مختلفة ومراحل مختلفة بواسطة المخططين والمقومين .
    تكون المرحلة الأولى من هذه الدائرة عادة هي تصميم حزمة من التدخلات الممكنة ، البرامج أو التقنيات ثم اختيار الأفضل للتنفيذ .
    اعتماداً على المنظمة ونوع المشكلة يمكن أن تشتمل عملية التخطيط للتقويم على بعض أوكل المراحل التالية :
    - صياغة المشكلة أو الموضوع .
    - التحديد المفهومي للخيارات المتاحة .
    - وصف هذه الخيارات وانعكاساتها المحتملة .
    - تقويم الخيارات واختيار أفضلها .
    - تنفيذ الخيار الذي وقع عليه الاختيار .
    تشتمل مرحلة التقويم على عدد من المراحل الفرعية هي :
    - صياغة أهداف وافتراضات البرنامج أو التقنية .
    - التحديد المفهومي للمكونات الأساسية للتقويم مثل البرنامج - المشاركين - الإطار - المقاييس.
    - تصميم التقويم .
    - وصف طريقة تنسيق المكونات .
    - تحليل البيانات - النوعية والكمية .
    ـ الاستفادة من نتائج التقويم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 3:48 pm