علوم الرياضة و التربية البدنية

يهتم هذا الموقع بمقررات التربية البدنية و علوم الرياضة لطلاب التربية الرياضية بجامعة أم القرى

يمكنك معرفة النتيجة النهائية لمادة كرة القدم من خلال دخول نتدى النتائج النهائية لمادة كرة القدم ومعرفة النتيجة من خلال رقمك الأكاديمي
أرجو من الجميع التكرم بأبداء الرأي حول هذه التجربة من خلال التصويت والدخول على منتدى ( تقييم الطلاب للمنتدى التعليمي والمعلم) مع الشكر للجميع

    مناهج وكتابه دراسه البحث

    شاطر

    تركي الخطيب
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 31
    تاريخ التسجيل : 01/06/2010

    مناهج وكتابه دراسه البحث

    مُساهمة  تركي الخطيب في الأربعاء يونيو 02, 2010 7:23 am

    منهج دراسة البحث :

    المنهج يعنى طريق السيرفىالبحث انطلاقامن نقطةمحددة وصولا للهدف المنشود،
    مارا بخط سير يمتد من نقطة البداية وصولا الى نقطةالنهاية ، والنهج وثيق الصلةبالخطة الموضوعةالتى رسمها الباحث للموضوع ، واذا كان المنهج يتكون من المعطيات والنتائج والمبادئ التىيقوم عليهاالاستدلال،فأن المادةالعلمية
    التى جمعهاالباحث تمثل المعطيات التى ينطلق منهاالباحث فىسيره نحو تحقيق
    الأهداف ، وقد يصل الباحث الى نتائجه عن طريق المهج التجريبى الذى يبدأ
    بالخطوات التالية :

    1- تحديد المشكلة محل البحث .
    2- جمع البيانات والمعلومات حول المشكلة .
    3- فرض الفروض لحل المشكلة .
    4- اختبار صحة الفروض .
    5- التوصل الى نتائج يمكن تعميمها .

    ولقد أشرنا – فيما سبق – الىالعنصرين( 1، 2 )عند الحديث عن تحديد موضوع
    البحث ، وجمع المادة العلمية ، أما العناصر الأخرى نوضحها كما يلى :

    فرض الفروض لحل المشكلة :
    هو ما يمثل الخطوة الثالثة بعد تجميع البيانات الخاصةبالمشكلة وتدوينها ،تأتىمرحلة تحليل هذة البيانات والربط بينها لرسم صورة دقيقة عن المشكلة ومعرفةأسبابهاالحقيقية،للوصول الىطرق الحل،ولن يتم الوصول الىحل المشكلة الابافتراض الفروض وهىما يمثل الاقتراحات الممكنةلعلاج المشكلة .... ويشترط
    لسلامة الفروض أن تكون موجزة ، واضحة ، وقابلة للتحقق من صلاحيتها وترتبط قدرة الباحث على وضع الفروض بمقدار خبرته ومعلوماته بموضوع البحث أو بالمشكلة محور الدراسة .

    والفرض الجيدينبع من اطارمعرفةحقيقيةبالمشكلة سواءمن خلال استقراءلتجارب
    علمية صدقت نتائجها، أو من خلال تجربة حية واقعية قام بها الباحث ، وليس من مجرد تخمين بعيد عن الواقع .

    أما اختبار صحة الفروض :

    أىالتحقق من مدى سلامةهذةالفروض وامكانيةصلاحيتها لحل المشكلة محل البحث ، يعتمدهذاالاختبار على أدوات التحليل التى يستخدمهاالباحث فى اطار المنهج المستخدم فى البحث س واء كان الاطار يحمل الطابع التجريبى الذى يستند الى
    الواقع التجريبى ، أو يحمل الطابع الرياضى فيكون ذا خطة استنتاجية تعتمد علىالتسليم بالفرض مقدماالىأن يقودالىغابةمن المفارقات المنطقية وفى هذة
    الحالةيتم استبعاده نهائيا ، واستبداله بفرض آخر يؤدى الى نتائج مقبولة .

    وبعد أن يتم التثبت من صحة الفرض من عدمه يمكن التوصل الى ما يقود اليه هذاالفرض من نتائج وأحكام عامةيمكن تطبيقه وتعميمها. وهنا يتساءل الباحث عن النتائج التى وصل اليها هل تضيف جديدا فى مجال البحث وفى حل المشكلة أو ايضاحها؟

    غير أننا نريدأن نشيرالى نقطة مهمةوهىأن الباحث يستطيع أن يستخدم مناهج
    متعددةفى دراسته،قد يتخذ المنهج التاريخى الذى يسير فيه على نهج التدرج
    التاريخى للأفكار،مع مراعاة تطور هذة الأفكار ، والدوافع الكامنة وراء هذا
    التطور،غير ما نريد التأكيد عليه هو أن الاجراءالنهجى الذى يتخذه الباحث
    سواء كان المنهج يحمل الطابع التجريبى أو الطابع الرياضى أو التاريخى ، فان الأمر لن يخرج عن منهج " التحليل والتركيب " الذى يتكون من خطوتين : خطوة تحليلية نقدية ، وخطوة ايجابية تركيبية بنائية .

    فى الخطوة التحليلية: يقوم الباحث بدراسة المعطيات المتوفرة لديه ، تلك
    المعطيات التى تمثل المادةالعلمية–كماأشرنا – فيعمل علىتحليلها وتفتيتها
    وصولا الىأدق تفاصيلها ، ضاربا فى الأعماق الى ما تحت الجذور لمعرفة الأسس
    المكونة لهذة المعطيات ، وكيف تم تركيبها فى بناءقد يكون متماسكا أو قد يكون غيرمتماسك،وهناتقضىعمليةالتحليل قدرةمن الباحث علىالتحليل والتفنيد والنقد،وعدم التسليم بالآراء التى يقرأها،أو قبولها قبولا حتميادون التأكد من سلامة الاستدلال أو وقوع المؤلف فى تناقض يكشف عن تهافت البناء بأكمله .

    ولا ينبغى على الباحث الاكتفاء بالمرحلة التحليلية فى المنهج ،بل لا بد أن
    يعقبها بمرحلة تركيبية بنائية، يكشف فيهاالباحث عن العلاقات الرابطة بين
    المعطيات والنتائج،عن طريقة خطة سير منهجية محكمة يقتنع بها ويقتنع بها
    الآخرين،وتأتىقوةالاقناع نتيجةلسلامةالاستدلال،سواء كان استدلالا استقرائيا أو استنباطيا ، أو جامعا لهما معا .

    والخلاصة أن المنهج يتسم بالعلمية عندما يلتزم البحث بالشروط التالية :
    1- أن يتناول البحث شيئا محددا واضحا .
    2- أن يقدم البحث عن هذا "الشئ" أمورا لم تكن معروفة من قبل،أو أن يقوم
    بمراجعة كل ما قيل عن الموضوع من منظور مختلف .
    3- أن يكون مفيد ونافعا بالنسبة للآخرين ، أو بالنسبة لأعمال لاحقة تتعلق
    بالموضوع .
    4- أن يزودنا بمنهجية علمية دقيقة كالعناصراللازمةالدالةعلى صحة الافتراض
    الذى يقدمه ، وتقديم الأدلة والتحدث عن الكيفية التى يتم التوصل بها الى
    النتائج،وايضاح المنظور الذى تم تطبيقه على البراهين ، والأسس التى بنيت
    عليها الأحكام ... الخ .

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 5:36 pm