علوم الرياضة و التربية البدنية

يهتم هذا الموقع بمقررات التربية البدنية و علوم الرياضة لطلاب التربية الرياضية بجامعة أم القرى

يمكنك معرفة النتيجة النهائية لمادة كرة القدم من خلال دخول نتدى النتائج النهائية لمادة كرة القدم ومعرفة النتيجة من خلال رقمك الأكاديمي
أرجو من الجميع التكرم بأبداء الرأي حول هذه التجربة من خلال التصويت والدخول على منتدى ( تقييم الطلاب للمنتدى التعليمي والمعلم) مع الشكر للجميع

    الا سلوب التدريبي للتربيه الرياضيه

    شاطر

    s42800144
    طالب جيد
    طالب جيد

    عدد المساهمات : 8
    تاريخ التسجيل : 27/04/2010

    الا سلوب التدريبي للتربيه الرياضيه

    مُساهمة  s42800144 في الثلاثاء يونيو 01, 2010 8:10 am

    يتضمن هذا الأسلوب إفساح المجال للمتعلم في بعض مواقف الدرس ولا وسيما في القسم الرئيس في مرحلة سير الدرس. لتساعد التلميذ على اكتساب الخبرات في الاعتماد على النفس والتعاون والإبداع ويمكن التمرن عليها عن طريق التغذية الراجعة الايجابية التي يقدمها المعلم خلال تنفيذ العمل. ويعني " تحويل وانتقال بعض القرارات المعينة او المحددة من المعلم إلى المتعلم إذ يخلق هنا الأسلوب نوعا جديدا من العلاقات بين كل من المعلم والمتعلم هو بين المتعلم والمهارات وكذلك بين المتعلمين أنفسهم ومن هذا يمكن إن يحقق بعض الأهداف التي تتعلق بتحسين الإنجاز لدى المتعلم . ويعرف الأسلوب التدريبي بأنه " الأسلوب الذي يوفر للطالب الوقت الكافي للعمل لانفرادي وكذلك يوفر الوقت الكافي للمدرس لإعطاء التغذية الراجعة الفردية والخصوصية .
    ويعرف الأسلوب التدريبي هو الطريقة التي يتم بها تنفيذ العملية التدريبية باستخدام الوسائل والامكانات المتاحة ويحتاج التدريب أساليب ووسائل عديدة تبعا لنوع التدريب المطلوب كما إن عدد المتدربين يحدد نوع وأساليب التدريب ولقد تنوعت تلك الأساليب بغية تحقيق أهدافها .
    فالأسلوب التدريبي يعتمد على التصميم ثم العرض والممارسة ثم التغذية الراجعة وهذا ما يسمى بالنموذج التدريبي. ( brace, 108 )ويتمكن الطالب في هذا الأسلوب إن يتمرن على استخدام القرارات التي منحت له ضمن ورقة الواجب التي حددت فيها ولجباته من قبل المعلم.
    ولقد أكد ( singer ) في سبيل إن يأخذ التمرين مكانه في التعلم لابد من أجراء محاولات تكرارية كثيرة لتنظيم وتطوير الظروف المحيطة بالتمرين وتنوعها لغرض الابتعاد عن الخطأ مما يساعد في تطوير المهارة ويشارك فعليا في التعلم والأداء ، ففي الأسلوب التدريبي يتم نقل القرارات جميعها والمتعلقة بمرحلة التطبيق من المدرس إلى الطالب لأول مرة بممارسة العملية التعليمية بخط جديد ومن أهم ايجابيات هذا الأسلوب إذا خطط للتدريس به بشكل جيد انه يكون ناجح مع عدد كبير من الطلاب وأيضا مع عدد صغير.
    ويذك ( Anderson ) أن القرارات الممنوحة في هذا الأسلوب من المدرس إلى الطالب إثناء مرحلة تنفيذ الدرس وكالاتي:
    • يقوم المدرس بتوضيح الأسلوب التدريبي وتوزيع أوراق الواجب على الطلاب إن وجدت.
    • يستفسر المدرس ويجيب على الأسئلة لغرض التوضيح.
    • يسمح للطلبة في اختيار قرارات موقعهم ( الوقفة ).
    • يقوم المدرس باختيار الواجب الملائم للأسلوب التدريبي.
    • يسمح للطلبة في بدء وإيقاف النشاط كما يرغبوا.
    • يسمح للطلبة في اختيار الوقت المناسب لأداء المهارة.
    • يسمح للطلبة بتقويم الطلاب في ضوء أسس الاختلافات الفردية.
    • يقوم المدرس بإعطاء التغذية الراجعة بشكل انفرادي.
    • يقوم المدرس بالسماح للطلاب بالعمل بشكل مستقل عن الدرس او من بقية الطلاب ، ومن الأشياء المهمة في درس التربية الرياضية هو مراعاة عاملين هما:
    1- زيادة وقت التطبيق .
    2- تقديم المعلومات والإيضاحات وتصحيح الأخطاء.
    ويعد خبراء طرائق التدريس أمثال موستن، بيرسون، دوري ، بوناونو ، الأسلوب التدريبي هو من أفضل الطرائق التي تراعي هذين العاملين زيادة وقت التطبيق ، تقويم المعلومات والإيضاحات وتصحيح الأخطاء ويساهمان في عملية التعلم وحتى تتضح أهمية هذا الأسلوب فانه من المناسب أن نذكر إن تطوير إي مهارة تحتاج إلى وقت معقول للتدريب عليها وكذلك الإعادة والتكرار وتصحيح الأخطاء ولذلك عد الأسلوب التدريبي الامثل لتقويم الحد الأعلى من الوقت للتطبيق .

    • إما القرارات الخاصة بالتلميذ فتشمل:
    • المكان والوضع الذي يتخذه التلاميذ.
    • وقت بدء كل تمرين والانتهاء منه وفترة الراحة بين التمارين.
    • الإيقاع ‘ الوزن والتشكيل للعمل الفرقي واللبس والمظهر الخارجي .
    • توجية الأسئلة لمدرس لغرض التوضيح.

    أم القرارات الخاصة بمرحلتي ما قبل الدرس وما بعده فتبقى بيد المدرس إذ يكون له الوقت الكافي للتحرك بينهم وملاحظة الأداء الفردي وإعطاء التغذية الراجعة لكل طالب على حده
    ويرى ( BRACE) أن الأسلوب التدريبي يعتمد على التصميم ثم العرض والممارسة الفردية ثم التغذية الراجعة إذ سماه بالنموذج التدريبي. وفي الأسلوب التدريبي يجب نقل عدد من القرارات من المعلم إلى التلميذ وان عملية الانتقال هذه تحدث ضمن الفقرات الثمانية التالية والتي تتم خلال مرحلة الدرس (الأداء ):
    أ- المكان المخصص لتطبيق المهارات والوقفة:
    يستطيع الطالب إن يختار المكان الملائم له سواء كان الدرس داخل القاعة المغلقة او في الملعب الخارجي مع مراعاة عامل السلامة لكي لا يتعرض للإصابة إثناء التطبيق.
    ب- ترتيب وتسلسل المهارات:
    إن الطالب يزود بورقة الواجب في هذا الأسلوب الذي يتضمن مجموع الواجبات التي يجب إن ينفذها وعدد التكرارات, فان من حقه في هذه الحالة إن يختار إي من المهمات، ولكن يجب إن ينهي جميع الواجبات المكتوبة في ورقة الواجب.

    ت- وقت بدء كل واجب حركي:
    بعد إن يقرا الطالب الواجبات والمهمات المكتوبة في ورقة الواجب، فله الحق في اتخاذ القرار ببدء تطبيق الواجب الحركي، إذ يبدأ بعض الطلاب بتطبيق المهارات قبل غيرهم، ويعود ذلك لقدرتهم السريعة على فهم المهمة، بينما نجد القسم الأخر من الطلاب يفضلون التروي حتى يفهموا ما هو المقصود بالمهمة قبل بدء التطبيق.

    ث- الإيقاع الحركي المناسب لكل مهارة:
    في إثناء تطبيق المهارات يحق للطالب اختيار الإيقاع المناسب لتلك المهارة، فمنهم من يرغب في التطبيق بإيقاع سريع والأخر يفضل الإيقاع المتوسط السرعة، ومنهم من يختار الإيقاع البطيء حتى يضمن الدقة في تطبيق المهارة.

    ج‌- وقت توقف وانتهاء الواجب الحركي:
    نرى الطالب يقرر التوقف على إنهاء تطبيق المهارات لأنه أنهى جميع الواجبات المكتوبة في ورقة الواجب، إذ ينهي بعض الطلاب واجبه قبل غيره ويرجع ذلك للفروق الفردية بينهم.
    ح‌- المدة الفاصلة بين عمل مهارة وأخرى:
    تظهر في ورقة الواجب عدة مهمات على الطالب القيام بها مدة التطبيق، فعندما ينهي الطالب أداء واجب ما من ضمن الواجبات، فيحتاج إلى وقت للراحة حتى يقوم بالمهمة التي تليها، وهذا الوقت او المدة الفاصلة بين عمل المهمتين هو من حق الطالب، ويفضل إن لا يزيد هذا الوقت عن دقيقة واحدة.

    خ‌- الزي أو المظهر:
    يلبس الطالب عند أداء المهارات الملابس المناسبة لدرس التربية الرياضية إذ يختارها مريحة ونظيفة تسمح له أداء المهارات براحة تامة.

    د- بدء الأسئلة لغرض التوضيح:
    يكون من حق الطالب سؤال المدرس عن إي شي غير واضح في ورقة الواجب ثم يقوم المدرس بتوضيح ذلك له.

    كيفية تطبيق الأسلوب التدريبي في درس التربية الرياضية:
    يتم التدريس بهذا الأسلوب بالخطوات آلاتية:
    أ- الشرح:
    يقوم المدرس بشرح المهارة بالطريقة الكلية وتقويم إما بنفسيه هو او من قبل طالب يختاره المدرس، ثم يسال المدرس الطلاب عن إي شيء يتعلق بالدرس، ثم يوزع ورقة الواجبات على الطلاب.
    ب- التطبيق: ويشمل على:
    1- الإحماء
    2- تطبيق المهارة وفق المهمات في ورقة الواجب.
    ت- التقويم:
    يستطيع المدرس إن يصحح أخطاء الطلاب إثناء مدة التطبيق او بعد الانتهاء منها ويمكنه إن يجمع الطلاب ويعطيهم التغذية الراجعة اللازمة لهم، أو يعيد شرح المهارة أو عمل نموذج لها مرة أخرى.

    مميزات الأسلوب التدريبي:
    ذكر علي الديري إن العالم بيل حدد بعض الميزات هذا الأسلوب كما يأتي:
    • تعطي الفرصة للطالب أن يتبادل المعلومات مع المدرس شخصيا عن المهارة التي تطبيقها
    • يستخدم هذا الأسلوب مع مجموعة كبيرة من الطلاب.
    • يساعد على إظهار المهارات الفردية والإبداع.
    • يعطي وقت كافي للطلاب للممارسة والتطبيق.
    • يساعد الطلاب على كيفية اتخاذ القرارات.
    • العمل بصورة استقلالية وفق قواعد الدرس.

    عيوب الأسلوب التدريبي:
    ومن عيوب هذا الأسلوب نذكر ما يأتي:
    • في هذا الأسلوب لأتكون السيطرة على الحركات الفعالة دقيقة.
    • لا يمكن للأعمار كافة القيام بتطبيق هذا الأسلوب لكنه يحتاج إلى تلاميذ لديهم خلفية جيدة في تلك اللعبة.
    • يحتاج هذا الأسلوب إلى أجهزة وأدوات كثيرة.
    • يأخذ وقتا طويلا في الدرس.
    تطبيق الأسلوب التدريبي
    الأسلوب التدريبي هو أكثر الأساليب الملائمة لدرس التربية الرياضية فهناك فرص كثيرة في هذا الحقل لتدريس المهارات لعدد كبيرة من التلميذ وما دام جوهر التربية هو العمل فلا حاجة كبيرة إلى الشرح المسهب والإيضاح. ويعد الأسلوب التدريبي هو الأسلوب الأول في مجموعة الأساليب الذي يتطلب من التلميذ اتخاذ بعض من القرارات خلال الوحدة التدريبية، إن الوحدة التدريبية في هذا الأسلوب تؤدي إلى إيجاد واقع جديد يقوم فيه التلميذ بالتدريب ليس فقط على أداء المهارة وانما على عملية اتخاذ القرارات ضمن الفقرات التسعة وبشكل سليم ومدروس وفي هذا الأسلوب يتغير محور سلسلة الإحداث وتنشا علاقة جديدة بين المعلم والتلميذ إذ يقوم المعلم بمنح الثقة للتلميذ من إذ اتخاذ القرارات المناسبة إثناء أداء الواجب الحركي بينما يتعلم التلميذ الاستقلالية في اتخاذ القرار وبشكل ينسجم مع أداء الواجب الحركي. ( حسن، وآخرون، ص50 ) ومن مهام المعلم في هذا الأسلوب الذي أشار إليه عباس السامرائي والذي يؤكد فيه الأمور التنظيمية آلاتية :
    • إن يوضح المعلم حدود الملعب والأدوات والأجهزة المستعملة
    • يوضح القرارات الممنوحة للتلاميذ في الجزء التطبيقي.
    • الالتزام بالمقاييس المطلوبة والضوابط المحددة إثناء التنفيذ.
    • الالتزام بالحفاظ على الأدوات وسلامتها.
    • الالتزام بنقل الأدوات من والى الملعب.
    إن إي وسيلة أخرى في حركة التلميذ، لان الأسلوب قد صمم ووضع لزيادة حركة كل تلميذ وتوفير الوقت الكافي لممارسة النشاط والتدريب عليه.
    وفي هذا الأسلوب يتغير محور سلسة الإحداث وتنشا علاقة جديدة بين المعلم والطالب إذ يقوم المعلم بممارسة عملية الثقة بالتلميذ من حيث اتخاذ القرارات المناسبة إثناء الأداء الواجب الحركي. بينما يتعلم الطالب الاستقلالية في أتحاذ القرار وبشكل ينسجم مع الواجب الحركي.

    أهداف الأسلوب التدريبي:
    من الصفات المميزة لهذا الأسلوب هي بداية الاستقلالية في بعض الأعمال، إذ إن التلميذ يقوم باتخاذ القرارات الممنوحة له بنفسيه ويحقق هذا الأسلوب جملة أهداف منها:
    • تعلم التلميذ اتخاذ القرارات الممنوحة له.
    • التلميذ يستطيع العمل بمفرده لمدة من الزمن، ويتعلم اتخاذ القرارات المناسبة.
    • يتعلم أنجاز الأعمال ضمن الوقت المخصص ويظهر الإبداع من التلميذ.
    • يتعلم التلميذ تحقيق تلقي التغذية الراجعة الفردية والخصوصية.
    • يتعلم التلميذ كيفية التعامل مع السقوط والفشل والإحباط، وكذلك يتعلم متعة الفوز والنجاح.


    قنوات التطوير في الأسلوب التدريبي:

    يكون موقع التلميذ في القنوات ما يأتي:

    • القناة البدنية: يكون التلميذ أكثر استقلالية في اتخاذ القرارات والتلميذ يتدرب بمفرده ولا ينتظر الاواومر من المعلم ويذكر هناك تطور جسمي في المستقبل لذلك يميل التلميذ في هذا القناة إلى الأعلى.

    • القناة الاجتماعية: إن عملية النقل في اتخاذ قرار الوقوف في المكان ما يخلق حالات جديدة من العلاقات الاجتماعية في الدرس. فالتلميذ يمكنه الاختيار مكان قريب من احد التلميذ او اختيار موقع له مع بقية زملائه ولذلك فموقع التلميذ يميل قليلا إلى الأعلى.


    • القناة الذهنية: هناك تغير طفيف في وضع القناة الذهنية وذلك لان على التلاميذ الانشغال في عملية التذكر بالإضافة إلى الالتزام بالواجب الحركي الذي يصفه المعلم. فهناك درجة او مستوى معين من الابتعاد عن الحد الأدنى.


    • القناة السلوكية: إن حدوث تطور من الناحتتين الاجتماعية والبدنية يمكن افتراض إرجاعه إلى المشاعر الايجابية التي نشأت لدى التلميذ حول نفسه. لهذا السبب فان وضع التلميذ على القناة السلوكية يكون أكثر بعدا عن الحد الأدنى.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:35 pm