علوم الرياضة و التربية البدنية

يهتم هذا الموقع بمقررات التربية البدنية و علوم الرياضة لطلاب التربية الرياضية بجامعة أم القرى

يمكنك معرفة النتيجة النهائية لمادة كرة القدم من خلال دخول نتدى النتائج النهائية لمادة كرة القدم ومعرفة النتيجة من خلال رقمك الأكاديمي
أرجو من الجميع التكرم بأبداء الرأي حول هذه التجربة من خلال التصويت والدخول على منتدى ( تقييم الطلاب للمنتدى التعليمي والمعلم) مع الشكر للجميع

    باريزي أفضل ليبيرو بعد بكنباور

    شاطر

    s42903404
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 116
    تاريخ التسجيل : 16/03/2010

    باريزي أفضل ليبيرو بعد بكنباور

    مُساهمة  s42903404 في الثلاثاء يونيو 01, 2010 5:23 am

    اذا كان الثلاثي الهولندي ماركو فان باستن وفرانك رايكارد ورود خوليت وراء نجاح فريق ميلان الايطالي في اواخر الثمانينات ومطلع التسعينات من القرن الماضي، فان مهمة قائد الفريق انذاك فرانكو باريزي لم تكن اقل شأنا منهم.
    وشكل باريزي في تلك الحقبة ركيزة اساسية في خط الدفاع، ومركز الليبيرو الذي كان يلعب فيه باريزي كان الاساس لكل مدرب في عالم كرة القدم يرغب في بناء فريق من حوله.
    ولا يخفى على احد ان القيصر الالماني فرانتس بكبناور هو الذي استحدث هذا المركز عام 1966، لكنه لم يكن على الموضة بعد اعتزاله لقلة اللاعبين المؤهلين لشغله. وقد اثبت باريزي خلال مسيرته انه خير خليفة لبكنباور في هذا المركز.
    وكان باريزي يحتل مكانة خاصة لدى جمهور ميلان الذي يصفه باللاعب المخلص لانه لم يتنكر للفريق خصوصا عندما سقط الى مصاف الدرجة الثانية عام 1980 بسبب فضيحة رشوى، كما انه اصيب بمرض خطير كاد يودي بحياته لكنه تخطى هذه العقبة بعدما ظن البعض انه مصاب بالسرطان وتبين اخيرا معاناته من فيروس.
    وكان باريزي خجولا خارج الملعب، لكن داخله كان كالاسد الكاسر يلاحق طريدته التي غالبا ما تكون اخطر مهاجم في الفريق المنافس.
    ولد فرانكو باريزي في 8 ايار/مايو عام 1960 في ميدنة ترافالياتو في الشمال الايطالي، وكان يصغر اخاه جوزيبي الذي لعب ايضا في صفوف انتر ميلان بعامين.
    مارس باريزي اللعب اولا في الشوارع ثم مع فريق مدرسته فاخذه المدرب غيدو سيتمبريني على عاتقه مع اخيه جوزيبي لعرضهما على فريق انتر ميلان، فابدى مسؤولو النادي موافقتهم على التعاقد مع جوزيبي وليس مع فرانكو لانه على حد قولهم ما زال طري العود ولم ينضج بدنيا بعد.
    لكن المدرب الذي يعرف تماما الخامات التي كان يتحلى بها فرانكو لم ييأس واعاد الكرة هذه المرة مع فريق المدينة الاخر ميلان ووفق في مسعاه وذلك عام 1974.
    وأمضى باريزي ثلاث سنوات مع الفريق الثاني لميلان قبل ان يدفع به مدرب الفريق الاول السويدي الشهير نيلز ليدهولم في مباراة من الدرجة الاولى ضد فيرونا وكانت في 23 نيسان/ابريل عام 1978. وفي ذلك الموسم لم تتعد مشاركة باريزي مع فريقه عدد اصابع اليد، وانتظر حتى الموسم التالي له بين الكبار ليصبح اساسيا في الفريق الذي شهد تألق فتى ايطاليا الذهبي جاني ريفيرا وتوج بطلا مع فريقه للمرة الاولى منذ 11 عاما. لكن ميلان لم ينعم كثيرا بالمجد، ففي العام الذي كان فيه يدافع عن لقبه اتهم النادي بتهمة تدبير نتيجة مباراته مع لاتسيو ليضمن مقعدا له في مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي للموسم الذي يليه، فانزل الاتحاد الايطالي عقوبة صارمة بحق الفريق واسقطه الى الدرجة الثانية.
    وعلى الرغم من المحنة التي عاناها باريزي فضل البقاء وفيا لناديه ولم يدر له ظهره. واستطاع ان يتغلب على الصعاب ويعود بالفريق الى الدرجة الاولى في السنة نفسها.
    ولم يحالف الحظ باريزي مع منتخب ايطاليا، اذ كان يشغل مركز الليبيرو اللاعب الكبير غايتانو شيريا منذ العام 1977 وعلى رغم كونه ضمن التشكيلة الاساسية لمونديال 1982 التي احرزت اللقب فانه لم يلعب اي مباراة. واصر انزو بيرزوت مدرب ايطاليا الشهير على تفضيل شيريا على باريزي اساسيا في مونديال مكسيكو عام 1986، ما حرمه بالتالي من خوض العديد من المباريات الدولية خلال هذه الفترة، ولو تسنى له خوضها لتخطى بما لا يقبل الشك حاجز المئة مباراة دولية.
    بعد فشل المنتخب في مكسيكو عين المدرب ازيليو فيتشيني بدلا من بيرزوت، وكان سبق لباريزي ان تدرب على يده عندما كان في منتخب الناشئين وساعد باريزي في تلك الحقبة اعتزال شيريا ففتح الباب امامه ليثبت مقدرته.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 4:25 am