علوم الرياضة و التربية البدنية

يهتم هذا الموقع بمقررات التربية البدنية و علوم الرياضة لطلاب التربية الرياضية بجامعة أم القرى

يمكنك معرفة النتيجة النهائية لمادة كرة القدم من خلال دخول نتدى النتائج النهائية لمادة كرة القدم ومعرفة النتيجة من خلال رقمك الأكاديمي
أرجو من الجميع التكرم بأبداء الرأي حول هذه التجربة من خلال التصويت والدخول على منتدى ( تقييم الطلاب للمنتدى التعليمي والمعلم) مع الشكر للجميع

    الأعنف في تاريخ كرة القدم

    شاطر

    s429010569
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 600
    تاريخ التسجيل : 27/04/2010

    الأعنف في تاريخ كرة القدم

    مُساهمة  s429010569 في الجمعة مايو 28, 2010 3:49 am

    تدخل القارة السمراء منعطفاً هاماً في تاريخها الكروي في الأيام القليلة
    المقبلة فلم يتبق سوى 15 يوماً بالتمام والكمال على بدء أول مُعترك كروي عالمي على الأراضي الافريقية منذ نشأة لعبة كرة القدم...

    فجميع قارات العالم حظت باستضافة كأس العالم في السنوات الماضية رغم أن أفريقيا لا تقل شيئاً عن هذه القارات فيما يخص المواهب والمنافسة المحتدمة بين جميع المنتخبات، فكل ثلاث سنوات عندما يحين بدء موعد التصفيات المونديالية يتنافس أكثر من منتخبين في المجموعة على بطاقة ترشح واحدة للنهائيات، وفي السنوات الـ15 الأخيرة بالذات اكتشف العالم منتخبات أفريقية لها وزن لا يقل في شيء عن وزن المنتخبات الاوروبية واللاتينية، على سبيل المثال لا الحصر "نيجيريا، الكاميرون، السنغال وكوت دي فوار"، لدرجة دفعت لاعب وسط هولندا الأسبق "إدجار ديفيدز" في احد اللقاءات الصحفية لترشيح كوت دي فوار للتأهل للدور قبل النهائي من كأس العالم 2010 أي أنه يتوقع فوزها إما على البرازيل أو البرتغال في دور الـ32.

    اليوم نفتح معكم صفحات كتب التاريخ المطوية بالحديث عن بعض ذكريات نهائيات كأس العالم الماضية، ونظراً لضيق الوقت سنختار أهم الأحداث وأبرز الملحوظات لطرحها عليكم في الـ15 يوم المقبلة التي تسبق إنطلاقة كأس العالم.

    الأرقام تُدين اللاتينيين !!

    يُحذر معظم خبراء كرة القدم حول العالم من خشونة الكرة الأفريقية المعتمدة في المقام الأول على القوة البدنية والاندفاع صوب الخصم، لكن ما لا يعرفه هؤلاء الخبراء هو أن أحد أشهر منتخبات أميركا اللاتينية حسب الأرقام (الأرجنتين) هي الأعنف في تاريخ كؤوس العالم على الإطلاق منذ عام 1930 حتى 2006، ويُحذر خبراء الكرة الاسكندنافية والإنجليزية بالذات من خشونة أبناء لاتين بوجهٍ عام وليس الأرجنتين فقط.

    إحصائية تكاد تكون مجنونة وغبية بالنسبة لعشاق اللعبة، والأمر يبدو غريباً بما أن أبناء لاتين هم الأمتع في تاريخ الساحرة المستديرة بقيادة العدوين اللدودين "البرازيل والأرجنتين"، مع ذلك الإحصائيات تشير لعكس ذلك فمن كؤوس العالم التي نظمت حتى وقتنا هذا اُشهرت البطاقات الصفراء للاعبي المنتخب الأرجنتيني (93 مرة في 65 مباراة بالإضافة لـ10 بطاقات حمراء )، رقم مخيف للغاية فقد هزمت الأرجنتين إيطاليا في العنف، فيكفي أن من ضمن الـ10 بطاقات حمراء التي اشهرت في وجه الأرجنتينيين واحدة منهم للمدير الفني الحالي للفريق "دييجو أرماندو مارادونا" في مونديال 1982 في إسبانيا ضد المنتخب البرازيلي.

    علق المدير الفني لنادي ليفربول، الإسباني "رافائيل بينيتيز" على هذه الحالة قائلاً في وقت سابق لموقع الاتحاد الإنجليزي: "لا نود أن نشير إلى شيئاً ما عن أسلوب لعب الأرجنتين، ولكن إذا كنت في حاجة للتعرف على طبيعة لعب المنتخبات اللاتينية بوجه عام فعليك أن تراجع الوقائع، هذا ليس انطباعي عنهم بل نحن نتحدث عن حقائق فهي الشيء الوحيد الذي سيقودك إلى قرار وتكوين فكرة بشأن هذه القضية".

    مارادونا بعثر الإنجليز !!

    الجميع يعلم جيداً أن الإنجليز يعشقون الإحصائيات ومن المؤكد هم الذين قاموا بعمل الإحصائية التي تُدين الأرجنتين والكرة اللاتينية، وما أكثر تفوق اللاتينيين على الإنجليز خاصةً البرازيل التي اطاحت بأفضل جيل كروي في تاريخ إنجلترا من الدور قبل النهائي لكأس العالم 1970 في المكسيك، إضافة للأرجنتين التي انتقمت في العديد من المرات للطريقة البشعة التي خرجت بها من مونديال 1966 في إنجلترا بهدف من تسلل لجيف هيرست، ومن ضمن هذه المرات هدف اعجازي احرزه الأسطورة مارادونا بطريقة لا يُمكن لأحد نسيانها على الإطلاق ستظل عالقة في الأذهان ليس ذلك الذي جاء باليد بل الثاني الذي راوغ فيه 6 لاعبين من الفريق الوردي في مونديال 1986 على الأراضي المكسيكية.

    السحر الممزوج بالمهارة والحيوية اجبر الإنجليز على مدح مارادونا سراً وليس علناً عكس بقية دول العالم التي تتغنى حتى يومنا هذا بروعة هذا الهدف الذي نفذه خلفيته ميسي فيما مع خيتافي في كأس إسبانيا قبل ثلاثة اعوام تقريباً رفقة برشلونة.

    والإنجليز يعترفون بأن مارادونا واحداً من أعظم اللاعبين الذين جاءوا في تاريخ كرة القدم، فما فعله في مباراة ربع نهائي كأس العالم 1986 بمراوغة هذا العدد الكبير من اللاعبين من قبل منتصف الملعب ثم هزيمة الحارس المخضرم بيتر شيلتون أمر ليس بالهين، لكنهم كلما يتذكروا الهدف غير النظيف الذي وضعه بقبضة يده في غفلة من الحكم التونسي يقللون من قيمته ويصفونه بالغشاش، لكن مهما فعل الإنجليز سيبقى مارادونا كالغصة في حلوقهم!!

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 8:16 am