علوم الرياضة و التربية البدنية

يهتم هذا الموقع بمقررات التربية البدنية و علوم الرياضة لطلاب التربية الرياضية بجامعة أم القرى

يمكنك معرفة النتيجة النهائية لمادة كرة القدم من خلال دخول نتدى النتائج النهائية لمادة كرة القدم ومعرفة النتيجة من خلال رقمك الأكاديمي
أرجو من الجميع التكرم بأبداء الرأي حول هذه التجربة من خلال التصويت والدخول على منتدى ( تقييم الطلاب للمنتدى التعليمي والمعلم) مع الشكر للجميع

    أجيري: المنتخب المكسيكي يعشق الكرة الجميلة مثل نظيره الأسباني

    شاطر

    s429010569
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 600
    تاريخ التسجيل : 27/04/2010

    أجيري: المنتخب المكسيكي يعشق الكرة الجميلة مثل نظيره الأسباني

    مُساهمة  s429010569 في الأربعاء مايو 26, 2010 8:15 am

    بعد مشاركته كلاعب ومدرب في أربع بطولات لكأس العالم لكرة القدم ، يدرك المدرب خافيير أجيري المدير الفني للمنتخب المكسيكي أن خيطا رفيعا للغاية يفصل بين النجاح والفشل.

    ولذلك تعتمد خطة أجيري لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا على السيطرة على الكرة وعلى بناء فريق مترابط بعيدا عن الجدل والهجمات المرتدة وطريقة الدفاع الإيطالي (كاتيناتشيو).

    وفي مقابلة أجرتها وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) حديثا معه ، قال أجيري "إننا فريق يعشق لعب كرة القدم الجميلة ، مثل المنتخب الأسباني تماما".

    ولن تكون مهمة المنتخب المكسيكي سهلة في مسيرته بالمجموعة الأولى بالدور الأول للمونديال.

    ويستهل الفريق مسيرته في البطولة بمواجهة منتخب جنوب أفريقيا صاحب الأرض في المباراة الافتتاحية للبطولة على استاد "سوكر سيتي" بمدينة سويتو وسط حضور جماهيري يتوقع أن يبلغ 90 ألف مشجع سيهتفون جميعهم لمنتخب جنوب أفريقيا المشهور بلقب "بافانا بافانا" وكذلك ينتظر أن يطلق الكثيرين من هؤلاء المشجعين أبواق "الفوفوزيلا" وهي آلة التشجيع الصوتية التي تشتهر بها جماهير جنوب أفريقيا والتي أزعجت معظم المشاركين في كأس القارات 2009 بجنوب أفريقيا.

    وبعدها يلتقي المنتخب المكسيكي منتخبي أوروجواي وفرنسا وكلاهما سبق له الفوز بلقب كأس العالم.

    وقال أجيري في تعليقه على هذه المجموعة بعد إجراء القرعة "إنها مفتوحة ، لا أعرف ما سيحدث".

    ويرى رافاييل ماركيز مدافع فريق برشلونة وقائد المنتخب المكسيكي أن أجيري /51 عاما/ رجل يتمتع بالخبرة كما أنه "محفز" للفريق.

    ولعب أجيري في صفوف المنتخب المكسيكي خلال مونديال 1986 بالمكسيك كما كان مدربا مساعدا بالفريق في مونديال 1994 بالولايات المتحدة وتولى منصب المدير الفني ليقود المنتخب المكسيكي في مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان التي خسر فيها الفريق أمام نظيره الأمريكي في الدوري الثاني (دور الستة عشر) للبطولة.

    ولم يسبق للمنتخب المكسيكي أن تجاوز دور الثمانية في أي من مشاركاته السابقة ببطولات كأس العالم.

    واعترف أجيري بأن هذا يمثل عائقا تاريخيا يصعب تجاوزه حاليا ليفجر بذلك أزمة حقيقية في بلاده خاصة بعدما أعرب عن اعتقاده بأنه من الصعب أن يرتقي الفريق لنفس معايير المنتخبات المرشحة للمنافسة على لقب كأس العالم والتي ذكر منها منتخبات البرازيل والأرجنتين وأسبانيا.

    وحذر ماركيز قبل أربع سنوات وبالتحديد على هامش مونديال 2006 من افتقاد المنتخب المكسيكي للاعبين العالميين.

    وصرح أجيري إلى وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) قائلا "أتفهم رأي رافا حاليا ولكن الحقيقة أنني أود الآن الاعتماد على المجموعة أكثر من اعتمادي على أفراد".

    ويشهد المنتخب المكسيكي حاليا جيلا جديدا من اللاعبين يضم أندريس جواردادو وكارلوس فيلا ، أحد لاعبي المنتخب المكسيكي الفائز بمونديال الناشئين (تحت 17 عاما) عام 2005 وجيوفاني دوس سانتوس وخافيير هيرنانديز ، وجميعهم من اللاعبين الراغبين في بناء مسيرتهم الرياضية خارج المكسيك على عكس سلفهم.

    ولكن هل يصبح أحد هؤلاء اللاعبين من النجوم العالميين ؟

    وقال أجيري "إنهم صبية في أعمار 20 و21 و22 عاما ستتفجر طاقاتهم بالتأكيد إذا شاركوا في كأس العالم. لا أشك أبدا في ذلك. ومن الأفضل أن يكون لدينا ما بين ثمانية وعشرة لاعبين منهم على أن يكون لدينا نجم واحد كبير".

    ورغم ذلك ، لا يمانع أجيري في أن يضم الفريق لاعبا مثل المهاجم الأرجنتيني اللامع ليونيل ميسي أو النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو المحترفين في الدوري الأسباني.

    وقال أجيري مازحا "أود ضم الاثنين (ميسي ورونالدو) ولكن يتعين على المكسيك بيع كل استاداتها لشراء اللاعبين".

    وكان أجيري مدافعا قويا ، حيث ابتعد في أدائه عن اللعب المهاري ، ولكنه سيتبع أسلوبا مختلفا في مونديال جنوب أفريقيا.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 11:48 am