علوم الرياضة و التربية البدنية

يهتم هذا الموقع بمقررات التربية البدنية و علوم الرياضة لطلاب التربية الرياضية بجامعة أم القرى

يمكنك معرفة النتيجة النهائية لمادة كرة القدم من خلال دخول نتدى النتائج النهائية لمادة كرة القدم ومعرفة النتيجة من خلال رقمك الأكاديمي
أرجو من الجميع التكرم بأبداء الرأي حول هذه التجربة من خلال التصويت والدخول على منتدى ( تقييم الطلاب للمنتدى التعليمي والمعلم) مع الشكر للجميع

    ماثيو بوث: كرة القدم متعددة الأعراق في جنوب أفريقيا

    شاطر

    s429010569
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 600
    تاريخ التسجيل : 27/04/2010

    ماثيو بوث: كرة القدم متعددة الأعراق في جنوب أفريقيا

    مُساهمة  s429010569 في الأربعاء مايو 26, 2010 7:51 am

    كانت الأمور عاصفة في تلك الأمسية داخل أوساط ماميلودي صنداونز ، أحد أندية الصدارة في الدوري الجنوب أفريقي ، لذا وصل ماثيو بوث قلب دفاع المنتخب الملقب باسم "بافانا بافانا" متأخرا بنحو الساعة عن موعده.

    وبادر اللاعب بالاعتذار إلى مراسلي وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) الذين كانوا بانتظاره لإجراء مقابلة أمام مركز تشلوركوب للتدريب ، الواقع بالحي الذي يحمل الاسم نفسه شمالي مدينة جوهانسبرج.

    فقد كان رئيس النادي بنفسه ، الثري باتريس موتسيبي ، قد زار دون سابق إنذار تدريبات الفريق لتقريع لاعبيه في اجتماع طويل وعاصف.

    وكان للوم نتيجته إلا أنه لم يكن كافيا للفريق لحصد اللقب المحلي ، الذي ذهب في النهاية إلى سوبر سبورت يونايتد بفارق نقطة واحدة. لكن تلك الأمسية رغم كل ذلك كان بوث ، الوحيد صاحب بشرة بيضاء في التشكيل الأساسي لفريقه ، قد خصصها للمونديال.

    وقال اللاعب حليق الرأس بعد أن اصطحب المراسلين في سيارته إلى حانة قريبة "لا أعتبر نفسي رمزا للاندماج".

    ويتمتع المدافع /33 عاما/ بشعبية واسعة في بلاده من مدينة كيب تاون حيث ولد إلى جوهانسبرج حيث يلعب الآن ، ويجهل القليلون فقط في جنوب أفريقيا صيحة التشجيع التي تضج بها الاستادات في كل مرة تصله فيها الكرة "بوووووووووووث".

    وتسبب ذلك قبل عام خلال بطولة كأس القارات في حالة من عدم الفهم لدى المراقبين وهم يتابعون صيحة خاصة للاعب الوحيد الأبيض في الفريق.

    ويتذكر اللاعب ذلك وهو يبتسم قائلا "كان من الصعب أن نوضح للصحفيين الأجانب أن ذلك ليس عنصرية ، بل أسلوبا للتشجيع... إنه شعور رائع أن تقوم الجماهير باختياري".

    ويشعر بوث المتزوج من سونيا بونيفنتيا ، وهي ملكة جمال سمراء سابقة ، والأب لطفلين ، بالالتزام تجاه التغير الذي تمر به بلاده ، لكن بتواضع واستيعاب لحدود الدور الذي يقوم به.

    ويؤكد "الرمز الوحيد للاندماج يأتي على المستوى الاقتصادي. في جنوب أفريقيا لا يزال هناك تفاوت كبير في القدرة الاقتصادية. فقط المال يمكنه أن يغير هذا الأمر. لا يمكن لأي نجم رياضي أن يكون رمزا أو يستطيع المساعدة في تحقيق الاندماج".

    ويوضح أن ذلك الدور يضطلع به السياسيون. أما دوره فيتمثل في الحيلولة دون اهتزاز شباكه ، وهي المهمة التي أوكل لها حياته. حيث بدأ اللعب في سن الخامسة ، بتحفيز من والده وأشقائه. كما جرب الرجبي والكريكيت ، اللعبتان اللتان اقترنتا في الماضي بالبيض ، لكن شغفه كان بكرة القدم.

    ويوضح "عندما يأتي الصحفيون الأجانب إلى جنوب أفريقيا ويتابعون دوري المحترفين والمنتخب الوطني ، يعتقدون أن كرة القدم رياضة سوداء فقط. لكن على المستوى غير الاحترافي هي رياضة متعددة الأعراق فهناك عدد كبير من البيض"، مضيفا "لكن تأتي لحظة ما لا يواصلون معها على المستوى الاحترافي أو يفضلون الرجبي أو الكريكيت".

    وبدأ بوث مسيرته الاحترافية عام 1994 في كيب تاون سبيرز ، قبل أن يوقع بعد عامين لصنداونز ، النادي الذي عاد إليه قبل نحو عام بعد سبعة أعوام من اللعب في روسيا.

    والآن يحلم بنجاح مونديالي في أعوامه الأخيرة من اللعب. لكن هل تصل تلك الأحلام إلى الفوز بكأس العالم. يجيب "ولم لا؟ سيكون ذلك رائعا. كل شئ ممكن في كرة القدم. لا توجد فرق صغرى في الوقت الحالي"، مع اعترافه في الوقت نفسه بأن المرشحين "هما البرازيل وأسبانيا".

    وهو يفضل عدم مقابلة الأرجنتين "في وقت مبكر" بقيادة ليونيل ميسي الرجل الذي يعدو بالكرة "كما لو كانت قدماه مبرمجتين"، رغم أن الفريق الذي يدربه دييجو مارادونا قد يكون منافس منتخب بلاده في دور الستة عشر.

    ويقول "لا أثق بالفرق التي عانت من أجل التأهل. فهي التي تتمكن فيما بعد من تقديم بطولة جيدة".

    ووقعت جنوب أفريقيا ، التي تخشى أن تتحول إلى أول دولة منظمة للمونديال تودع البطولة من مرحلة المجموعات ، في المجموعة الأولى التي تضم المكسيك وأوروجواي وفرنسا.

    ويعترف بوث "إنها مجموعة صعبة جدا"، ويضيف "لكن لو تأهل فريق ما إلى المونديال فإنه لن يحظى بمجموعة سهلة".

    ويقول اللاعب في كلمات تعكس فهمه الكبير لمهنته "هناك بعض المميزات في اللعب أمام المكسيك وأوروجواي... لدينا مدير فني برازيلي (كارلوس ألبرتو باريرا) وهو مدرب محنك ولابد أنه يعرف ما سنلاقيه أمام أوروجواي والمكسيك".

    ويتابع "وبالطبع سيكون من الجيد أن تلوح لنا فرصة الثأر من فرنسا. فقد لعبنا أمامهم عام 1998 أول مباراة لنا في كأس العالم وخسرنا صفر /3. الآن أمامنا فرصة اللعب على ملعبنا".

    وفي 11 حزيران/يونيو المقبل ، ستنطلق أول بطولة لكأس العالم تقام على الملاعب الأفريقية بمباراة بين جنوب أفريقيا والمكسيك بمدينة جوهانسبرج ، وهي المباراة التي يصفها بوث بأنها "مهمة للغاية"، حيث يدرك جيدا قوة المنافس.

    ويحذر المدافع الجنوبي أفريقي "يمكنهم العدو لمدة 90 دقيقة لأنهم يلعبون كثيرا فوق مستوى سطح البحر" ، مبرزا قوة لاعبي المنافس المخضرمين أمثال كواوتيموك بلانكو ورافا ماركيز.

    وقال "إنهم مزيج بين الخبرة والشباب".

    في كانون أول/ديسمبر الماضي ، بعد القرعة التي حددت مباراة الافتتاح ، أكد بوث أنه يرأف لحال المكسيكيين ، حيث ينتظرهم ضجيج "90 ألف فوفوزيلا" في ملعب "سوكر سيتي".

    ويمزح قائلا "لكن بمجرد أن صرحت بذلك ، بعث مشجع مكسيكي إلى برسالة إلكترونية عبر موقعي الخاص لتحذيري قال فيها: نحن أيضا لدينا فوفوزيلا في ملعب الأزتيك ، لكنه يسع 120 ألف متفرج. وذلك يعني أنهم معتادون على الأمر".

    ذلك هو بوث: الرجل الودود الذي يتمتع برؤية واضحة ويمكن الثقة به. ورغما عنه ، يبقى رمزا في قلب دفاع جنوب أفريقيا.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 2:54 pm