علوم الرياضة و التربية البدنية

يهتم هذا الموقع بمقررات التربية البدنية و علوم الرياضة لطلاب التربية الرياضية بجامعة أم القرى

يمكنك معرفة النتيجة النهائية لمادة كرة القدم من خلال دخول نتدى النتائج النهائية لمادة كرة القدم ومعرفة النتيجة من خلال رقمك الأكاديمي
أرجو من الجميع التكرم بأبداء الرأي حول هذه التجربة من خلال التصويت والدخول على منتدى ( تقييم الطلاب للمنتدى التعليمي والمعلم) مع الشكر للجميع

    مؤشرات حمى كأس العالم في القارة الأفريقية تسبب الإحباط

    شاطر

    s429010569
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 600
    تاريخ التسجيل : 27/04/2010

    مؤشرات حمى كأس العالم في القارة الأفريقية تسبب الإحباط

    مُساهمة  s429010569 في الأربعاء مايو 26, 2010 7:18 am

    لو كان أحدهم قرر جس درجات حرارة كرة القدم الأفريقية قبل شهر من انطلاق بطولة كأس العالم في جنوب أفريقيا ثم بدأ ينثرها على خريطة سيجد أضواء حمراء تنبض عبر جنوب أفريقيا وغرب القارة السمراء أما باقي القارة فلن تتجاوز حرارتها درجة الدفء.

    لقد أشعلت أول بطولة كأس عالم تقام بالقارة الأفريقية أجزاء القارة التي توجد بينها وبين البطولة صلة مباشرة سواء كبلد مضيف (مثل جنوب أفريقيا) أو كدول منافسة في النهائيات (مثل الجزائر ونيجيريا وغانا والكاميرون وكوت ديفوار وجنوب أفريقيا نفسها).

    وكما كان متوقعا فقد استغرق الجنوب أفريقيين تماما في البطولة التي ينظر إليها على أنها أكبر اختبار تخضع له البلاد منذ نهاية عهد سياسة الفصل العنصري في تسعينات القرن الماضي.

    واستجاب عامة الشعب في جنوب أفريقيا بشكل مذهل لطلب حكومتهم بالوقوف وراء مونديال 2010 ودعمه فاشترت جماهير البلاد أكثر من مليون تذكرة لمباريات البطولة وصبغت نفسها وسياراتها بألوان قميص المنتخب الوطني.

    وانتقلت حمى كأس العالم لتصيب دولة الكاميرون الواقعة غرب أفريقيا حيث يقتصر الحديث عن "الأسود التي لا تقهر" في المحال التجارية والحانات بالبلاد.

    وتستفيد الحانات كثيرا في المستعمرة الفرنسية السابقة من هذه الأحاديث المتعطشة للكرة بتقديم تخفيضات على أسعار تذاكر البطولة بينما انتعشت تجارة الباعة المتجولين في قمصان الفريق الكاميروني خاصة تلك التي تحمل رقم "9" التي يرتديها قائد الفريق ومهاجم نادي إنتر ميلان الإيطالي صمويل إيتو.

    ويقول إيتوجو ويلسون الساقي في حانة بمدينة بويه عاصمة مقاطعة ساوث-ويست بروفينس الذي علق صور لاعبي الكاميرون على جميع جدران الحانة : "إننا محظوظون بإقامة كأس العالم في أفريقيا لأنه سيساعدنا على التفكير في أمور مختلفة عن الأزمات السياسية والاقتصادية".

    وداخل حدود نيجيريا ، يشغل كأس العالم هناك أيضا الحيز الأكبر والأهم من كلام الشعب النيجيري الذي يأمل في أن يتمكن المدرب السويدي لارس لاجرباك في تجديد قوى النسور المحلقة خلال الأسابيع القليلة المتبقة على مباراة منتخب البلاد الأولى في المونديال أمام الأرجنتين في 12 حزيران/يونيو.

    ولكن بعيدا عن الدول المشاركة في كأس العالم وعبر دول أفريقيا ال48 الأخرى كان رد الفعل تجاه كأس العالم أكثر هدوءا.

    وتضافرت الأسباب مثل أسعار التذاكر بعيدة المنال عن العامة وقنوات بيعها غير المألوفة في أفريقيا وارتفاع تكاليف السفر كالمعتاد لتحرم الجميع اللهم إلا قلة قليلة من تلك الشعوب الأفريقية في أن تكون لها صلة مباشرة أو شخصية بالبطولة.

    ورغم إطلاق اسم "كأس العالم الأفريقي" على مونديال 2010 لم يقدم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للقارة السمراء أي مجاملات فيما يتعلق بتذاكر البطولة.

    ولم تمنح الفئة الأرخص من التذاكر التي تضم أربع تذاكر كل منهم تساوي 20 دولارا سوى لسكان جنوب أفرقيا ، أما باقي شعوب القارة فكان عليهم أن يدفعوا ثمن التذكرة العادي الذي يبدأ من 80 دولارا في مباريات الدور الأول بالمونديال شأنهم في ذلك شأن مواطني الدول المتقدمة.

    وعندما بدأت عملية بيع التذاكر ، سادت أساليب العالم الأول من جديد. فقد طلب من الأفارقة أن يشتروا التذاكر ببطاقاتهم الإئتمانية عبر الإنترنت أو عن طريق الخط الساخن ولكن معظم الأفارقة لا يستطيعون الدخول على الإنترنت ولا يمتلكون بطاقات إئتمانية.

    وأوضحت دراسة أجرتها مجموعة جرانت ثورنتون لاستشارات الأعمال الدولية أنه قبل 50 يوما على انطلاق مونديال 2010 كان عدد المواطنين الأفارقة الذين اشتروا تذاكر المونديال من خارج جنوب أفريقيا 11 ألفا و300 شخص من بين إجمالي 200 ألف مشجع أجنبي اشتروا تذاكر للمونديال.

    وقالت جرانت ثورنتون : "مع ثبوت اهتمام القارة الشديد بالمونديال فإن هذا الأمر يدل على حدوث فشل كبير في قنوات توزيع التذاكر وعلى أن أسعار التذاكر يفوق القدرات المالية للناس".

    وتعرضت دول مثل زيمبابوي وناميبيا وموزمبيق التي تبعد مسافة يوم واحد فقط بالسيارة من جميع استادات كأس العالم العشر لخيبة أمل مضاعفة حيث أنهم لن يضطروا إلى الاكتفاء بالمشاهدة من وراء الخطوط الجانبية وحسب وإنما حتى ما كانوا يأملونه من تدفق السائحين الأجانب القادمين لمشاهدة كأس العالم على أراضيهم لم يتحول إلى حقيقة ملموسة حتى الآن.

    وكان جيران جنوب أفريقيا يأملون في اجتذاب ولو شريحة صغيرة من النشاط السياحي المصاحب لكأس العالم عن طريق استقطاب بعض منتخبات كأس العالم ال32 لإقامة معسكراتها التدريبية في منتجعاتها قبل انطلاق البطولة في 11 حزيران/يونيو.

    وكا نت موزمبيق على سبيل المثال تضع عينها على الدولة التي استعمرتها في الماضي ، البرتغال. أما المستعمرة البريطانية السابقة بتسوانا فكانت تتطلع لاستضافة معسكر منتخب إنجلترا ، فيما كانت ناميبيا تضع عينها على منتخب ألمانيا.

    ولكن 31 منتخبا من بين منتخبات المونديال ال32 قرروا بالفعل إقامة معسكراتهم التدريبية السابقة للبطولة في جنوب أفريقيا مباشرة ، وكذلك الحال بالنسبة لجماهيرهم كما يبدو.

    ولكن شركات السياحة في ناميبيا ، التي تتمتع بكثبان رملية حمراء عالية وعادة ما تجتذب السائحين ، أشارت إلى وجود بعض الحجوزات في البلاد لجماهير كرة القدم الأجانب.

    ويقول كريستي بيناد رئيس مجلس إدارة اتحاد الضيافة الناميبي : "إننا نرى العديد من الجنوب أفريقيين الذين يؤجرون منازلهم خلال فترة كأس العالم ويأتون إلى ناميبيا لقضاء عطلاتهم".

    ولا ترى موزمبيق كذلك إقبالا كبيرا على الرحلات إلى شواطئها ذات الرمال البيضاء أو مدنها الاستعمارية.

    وقال كويسانياس ماتسومبي رئيس مجلس إدارة اتحاد فنادق جنوب موزمبيق : "لو كانت منتخبات مثل البرتغال أو البرازيل أو إيطاليا أو شيلي تنزل لدينا لكان الأمر اختلف تماما".

    ومازال ماتسومبي يضع أمله في أن تعمل الجماهير التي ستودع فرقها البطولة من مراحلها الأولى على استغلال أوقات فراغها في استكشاف المناطق المحيطة بجنوب أفريقيا.

    وأضاف: "ولكن لا يوجد ما يضمن ذلك ..

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 8:18 am