علوم الرياضة و التربية البدنية

يهتم هذا الموقع بمقررات التربية البدنية و علوم الرياضة لطلاب التربية الرياضية بجامعة أم القرى

يمكنك معرفة النتيجة النهائية لمادة كرة القدم من خلال دخول نتدى النتائج النهائية لمادة كرة القدم ومعرفة النتيجة من خلال رقمك الأكاديمي
أرجو من الجميع التكرم بأبداء الرأي حول هذه التجربة من خلال التصويت والدخول على منتدى ( تقييم الطلاب للمنتدى التعليمي والمعلم) مع الشكر للجميع

    الشيباني: هناك حرب إعلامية بحرينية متواصلة لنقل خليجي 20 إلى المنامة

    شاطر

    s429010569
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 600
    تاريخ التسجيل : 27/04/2010

    الشيباني: هناك حرب إعلامية بحرينية متواصلة لنقل خليجي 20 إلى المنامة

    مُساهمة  s429010569 في الأربعاء مايو 19, 2010 3:30 am

    أكد الأمين العام للاتحاد اليمني لكرة القدم الدكتور حميد الشيباني"إنها حرب إعلامية بحرينية متواصلة تستهدف سحب الاستضافة اليمنية لبطولة خليجي عشرين القادمة في عدن وأبين ونقلها إلى العاصمة المنامة".

    هدد الشيباني باحتمال اتخاذ قرار يمني بالانسحاب من بطولات كأس الخليج العربي لكرة القدم في حال تقرر بالفعل نقل الاستضافة القادمة خليجي20 إلى البلد البديل مملكة البحرين.

    وقال الشيباني في تصريح نشره موقع "إيلاف" الالكتروني في وقت فائت أن "مبررات القرار المحتمل بعدم المشاركة اليمنية في بطولات الخليج العربي الكروية سيكون الرد على ما سيعتبر تجاهلاً غير مقبول لوصول الاهتمام والتحضير اليمني بجوانب استضافة خليجي عشرين إلى أعلى المستويات الرسمية ممثلة برئيس الجمهورية اليمنية علي عبدالله صالح و رئيس مجلس الوزراء الدكتور علي مجور"، مشيراً إلى "أن أي قرار بنقل البطولة إلى البحرين ربما ستحسمه القيادات السياسية العليا رغم إقرار الاستضافة اليمنية من قبل رؤساء اتحادات اللعبة بدول مجلس التعاون الخليجي والعراق".

    وعلى نفس الصعيد فاجأ رئيس الاتحاد العام لكرة القدم أحمد العيسي وسائل الإعلام بتقديم مقترح يقضي باختيار (صنعاء) بديلة عن (عدن) لاستضافة بطولة خليجي 20 المقرر أقامتها نهاية العام الجاري في تعثر أمر الاستضافة بالنسبة إلى عدن؛ وهو أمر أثار تساؤلات متابعين أبدوا دهشتهم جرّاء هذا التصريح في ظل اللغط المتواصل الذي دار حول عدم إمكانية اليمن في استضافة الحدث وهو اللغط الذي استمر ليس لبضعة أشهر بل لنحو عامين وربما أكثر إلى درجة بات معها الشارع الرياضي اليمني يشعر - كتداعيات إثر ذلك- بقلق بالغ نحو هذه البطولة ومدى صعوبة إقامتها في موعدها المحدد.

    وقال العيسي: "في حال صادفتنا أية عقبات فإننا وضعنا حلولاً في العاصمة صنعاء فيها جميع المقومات من فنادق ومنشآت رياضية".

    وأضاف في سياق تصريحه لـ"عكاظ" في وقت فائت: "بطولة الخليج تمثل قفزة تاريخية كبيرة تحديداً في مجال الرياضة".

    وأكد العيسي للمصدر السالف ذكره أن المنشآت الخاصة بالبطولة "ستكون جاهزة في موعد أقصاه نهاية أغسطس".

    وفي حين قال العيسي: "أطمئن دول الخليج من خلالكم أن اليمن مستعد لإقامة بطولة خليجي 20 في نفس التوقيت المحدد: 22 نوفمبر إلى 4 ديسمبر 2010م، وكلنا ثقة أنها ستكون بطولة مميزة وسنعطي عن اليمن صورة مشرفة وسنعبر للإخوة الأشقاء عن أصالة اليمن وحسن الضيافة والاستقبال"؛ عاد العيسي ليعاتب بعض الدول الخليجية الشقيقة التي جعلت - حسب قوله- من استضافة خليجي 20 في اليمن "قضية وهي ليس لها وجود".

    وقال: "هذه الدول أعرف باليمن ووضعه وهم ليسو بعيدين عن اليمن، لو كانوا بعيدين لعذرناهم، لكنهم قريبون ومتعايشون معنا ومعظم الإخوة الخليجيين مستثمرون في اليمن، فرجائي ألا يحاولوا أن يشعرونا أنهم يمنّون علينا بإقامة البطولة في اليمن، وهم يعلمون أن إقامة البطولة في أية دولة تهدف لرفع مستواها من حيث البنى التحتية والمنشآت، وهناك إجماع من دول الخليج على إقامة البطولة في اليمن، وهناك أصوات نحاول أن يصل لها هذا العتاب الأخوي".

    وفي حين كان القادة الرياضيون في دول الخليج - باستثناء اليمن والعراق- بصدد اتخاذ قرار حاسم يوم الثلاثاء الفائت الرابع من مايو في اجتماع تقرر تخصيصه لهذا الغرض بحيث يتم نقل البطولة إلى مملكة البحرين، تفاجأ الجميع بأن هذا الاجتماع تم تأجيله إلى الشهر القادم وتحديداً في الثاني والعشرين منه؛ لكن قبل إشهار عملية التأجيل

    وكانت معلومات نشرتها وسائل إعلام خليجية في وقت فائت قالت أن الاجتماع الذي كان مقرراً عقده الثلاثاء الفائت في الرياض بالسعودية "سيحدد الموقف النهائي لدول الخليج العربي للمشاركة في دورة كأس الخليج العربي العشرين المقرر إقامتها في اليمن خلال شهر نوفمبر المقبل بعد التأكد وبشكل نهائي من إمكانيات اليمن من الناحية اللوجستية والأمنية على استضافة أبناء دول الخليج العربي في خليجي 20". كما سيقوم أحد ممثلي اللجنة الخليجية المكلفة بمتابعة التحضيرات التي يقوم بها اليمن في استضافة خليجي 20 والمكونة من صالح بن عبدالله الفارسي أمين سر الاتحاد العماني لكرة القدم وفيصل العبدالهادي أمين عام الاتحاد السعودي لكرة القدم ويوسف محمد عبدالله أمين سر الاتحاد الإماراتي لكرة القدم طبقاً لـ"الوطن الرياضي" بتقديم تقرير مفصل وشامل عن الاستعدادات اليمنية للدورة مع تقديم اللجنة المكلفة ضمانات معتمدة لسير فعاليات البطولة وجذب جماهير دورة كأس الخليج العربي من أبناء الدول الخليجية في ظل توفر الظروف الملائمة للإقامة في الدورة.

    وكانت الأمانة العامة بدول الخليج العربي طبقاً للمصدر المُشار إليه بعاليه "أبدت ملاحظاتها على التصريحات التي أدلى بها ممثلو اللجنة الثلاثية لمتابعة تحضيرات اليمن في وسائل الإعلام كون هذه اللجنة غير مخولة بتأكيد إقامة أو نقل خليجي 20 من اليمن حيث أخذت على عاتقهم مسؤولية إصدار القرارات متجاهلين بذلك جهات أعلى منهم ممثلة في وزارات الرياضة والشباب واللجان الاولمبية الخليجية والأمانة العامة بدولة مجلس التعاون لدول الخليج العربي حيث كان لهذه التصريحات الصحفية تأثير سلبي في إعطاء الصور النهائية والواضحة فيما يتعلق بإمكانية استضافة اليمن لدورة كأس الخليج العربي العشرين لكرة القدم".

    إلى ذلك أشارت معلومات إلى وجود توجه إماراتي لتأجيل موعد انطلاق منافسات خليجي 20، إذ سيقدم الوفد الإماراتي مذكرة في الاجتماع المقرر في الثاني والعشرين من يونيو المقبل تتضمن طلباً بتأجيل البطولة من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل إلى الثلث الأول من بداية العام المقبل 2011م؛ وهو أمر اعتبره عدد من المتابعين بغير المناسب نظراً لارتفاع حرارة الجو والرطوبة من هذا الوقت من كل عام خصوصاً في عدن.

    وعزت المصادر أسباب تأجيل موعد خليجي 20 بحسب الإماراتيين إلى إتاحة الفرصة للأشقاء في اليمن لترتيب أوضاعهم وتوفير وتهيئة والمناخات الآمنة في مدن إقامة البطولة وأماكن إقامة الوفود والمنتخبات الوطنية والخليجية جيداً للخروج باستضافة مميزة تليق بسمعة وحضارة هذا البلد العريق؛ غير أن رئيس الاتحاد العام لكرة القدم أحمد أكد "أن اليمن قطعت شوطاً كبيراً في مرحلة الإعداد والتحضير لاستضافة بطولة خليجي 20".

    و"كشف العيسي أنه تم تجهيز 11 ملعباً رياضياً إضافة إلى الفنادق والبنى التحتية للمدينتين" طبقاً لـ"عكاظ"؛ غير ان متابعين محليين أكدوا لـ"رياضة الصحوة" استغرابهم من هكذا تصريح لا يعتمد الدقة إذ لا يوجد غير ستة ملاعب للتدريب يجري إعادة تأهيلها في عدن من المفترض أنه تم الانتهاء من تسليم نصفها قبل شهرين بحسب العقود المبرمة مع الشركات المناط بها هذه الأعمال، بالإضافة إلى بناء ملعب جديد في منطقة نائية في محافظة أبين وإعادة تأهيل ملعب 22 مايو الدولي بعدن.

    إلى ذلك كشفت معلومات أن العمل في فندق عدن الكائن بمنطقة خورمكسر متوقف منذ بضعة أشهر بعد تعرضه لعملية وصفتها صحيفة "التجمع" في وقت فائت بـ"النهب"؛ وهو الفندق الذي تعود ملكيته للدولة ومن المفترض أن يكون ضمن المنشآت الرئيسة التي سوف تستقبل الوفود المشاركة في بطولة خليجي 20".

    يُشار إلى أن رئيس الاتحاد العام لكرة القدم أحمد كان في العام 2007م صرح بأن مدينة صنعاء هي الأنسب لاستضافة بطولة خليجي 20، وليس مدينة عدن وذلك عقب صدور قرار سياسي بتحويل الاستضافة من صنعاء إلى عدن.

    وعاد العيسي عقب ذلك ببضعة شهور ليؤكد مجدداً إصراره على أن تكون صنعاء هي مستضيفة بطولة خليجي 20، وليس عدن؛ ففي لقاء معه نشرته صحيفة "الرياضة" الحكومية بتاريخ 15/6/2008م، أكد العيسي "أن صنعاء هي الأنسب للاستضافة".

    "كنتُ من المعارضين على إقامة البطولة في عدن وذلك لأسباب منطقية وواقعية بالتأكيد، فعدن ستستضيف البطولة بحسب القرار المتخذ، ولكن المشكلة أن عدن غير جاهزة حتى اليوم في ما يخص مسألة إيواء الضيوف وتسكينهم" قال العيسي بثقة في سياق اللقاء السالف ذكره.

    ويضيف العيسي، وقد حدد وجهة هدفه تماماً في ذلك اللقاء: "مشكلة الإيواء قد تكون هي المانع الأساسي من إقامة البطولة في عدن وسبباً لإرجاعها إلى صنعاء". ومن ثم أشار أحمد العيسي إلى أننا لا نحتاج لدعم الخليجيين وسنستعين بالأجانب للتنظيم".

    إلى ذلك أشارت معلومات وثيقة لـ"رياضة الصحوة" إلى صعوبة الانتهاء من تجهيز الفندق الذي أنشئ خصيصاً لهذه البطولة وهو الفندق الذي من المفترض أن يستقبل وفود المنتخبات المشاركة في البطولة في الوقت المحدد؛ على الرغم من ذلك قال العيسي أن اليمن هو في الأساس بلد سياحي ومحط اهتمام السياح من جميع الدول، وهناك العديد من الفنادق فئة خمسة نجوم، بالإضافة إلى بقية الفنادق، هذا غير الفندق الذي أنشئ خصيصا لهذه البطولة، وهو مكون من 350 غرفة، وسيتم إنهاء التشطيبات في 15 أكتوبر".

    لكن الدليل السياحي الصادر من المركز الوطني للمعلومات عن رئاسة الجمهورية اليمنية وذلك على موقعه الالكتروني /www.yemen-nic.info/gover/aden/tursm/ يشير إلى أن مدينة عدن لا تمتلك سوى فندقين خمسة نجوم فقط لا غير، الأول هو فندق "عدن" أما الثاني فهو فندق "جولد مور".

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 2:05 am