علوم الرياضة و التربية البدنية

يهتم هذا الموقع بمقررات التربية البدنية و علوم الرياضة لطلاب التربية الرياضية بجامعة أم القرى

يمكنك معرفة النتيجة النهائية لمادة كرة القدم من خلال دخول نتدى النتائج النهائية لمادة كرة القدم ومعرفة النتيجة من خلال رقمك الأكاديمي
أرجو من الجميع التكرم بأبداء الرأي حول هذه التجربة من خلال التصويت والدخول على منتدى ( تقييم الطلاب للمنتدى التعليمي والمعلم) مع الشكر للجميع

    4 أسباب تهدد أربطة اللاعبين بالقطع

    شاطر

    s429010569
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 600
    تاريخ التسجيل : 27/04/2010

    4 أسباب تهدد أربطة اللاعبين بالقطع

    مُساهمة  s429010569 في الثلاثاء مايو 18, 2010 4:25 am

    مرة أخرى.. لاعب جديد في الملاعب السعودية يقع ضحية قطع الرباط الصليبي.. هذه المرة المهاجم الكنغولي في نادي الشباب فلافيو.. ليلحق بحسين عبدالغني واحمد الموسى وناصر الشمراني ونايف هزازي وعبده عطيف.. وقائمة طويلة من اللاعبين الذين اضطروا للابتعاد عن الملاعب لأكثر من سبعة أشهر.
    تواصلت معاناة اللاعبين السعوديين مع هذه الإصابة القوية.. التي تصعب عودة اللاعب بعدها إلى مستواه المعتاد.. ويكاد يصل عدد اللاعبين السعوديين الذين يصابون بها سنويا 25 لاعبا.. وهو أعلى من المعدل الطبيعي للإصابة بها عالميا.. فهل يكمن السبب في سوء التدريب.. أم سوء الملاعب.. أم أسباب أخرى؟ فيما يلي محاولة للإجابة على هذا التساؤل وتسليط الضوء على كثرة الإصابات:
    فتحت إصابة مهاجم نادي الشباب السعودي الكنغولي فلافيو بقطع في الرباط الصليبي للركبة الباب مجددا حول جدلية كثرة إصابة اللاعبين السعوديين بهذه الإصابة التي تجبر المتعرض لها للخضوع لتدخل جراحي يبعده عن الملاعب أكثر من سبعة أشهر.. فحاليا يتعافى مدافع النصر حسين عبدالغني ومهاجم الشباب ناصر الشمراني ولاعب وسط الوحدة احمد الموسى من إصابات مماثلة فيما بالكاد عاد مهاجم الاتحاد نايف هزازي ومهاجم النصر سعد الحارثي ولاعب وسط الشباب عبده عطيف من ذات الإصابة.
    يعد الموسمان الماضيان الأسوأ في تاريخ الكرة السعودية، من حيث عدد اللاعبين المصابين بالرباط الصليبي سواء بالقطع أو التمزق جانبياً أو خلفيا.. فعاني من الإصابة أكثر من خسمين لاعبا أبرزهم لاعب وسط الوحدة احمد الموسى ومدافع النصر حسين عبدالغني ومهاجمي الشباب فلافيو وناصر الشمراني وقبلهم لاعب وسط الشباب عبده عطيف ومهاجم النصر سعد الحارثي.. يمكن القول إن المنتخب السعودي الأول لكرة القدم سيغيب عن جنوب أفريقيا بسبب هذه الإصابة التي حرمته من عبده عطيف ونايف هزازي وسعد الحارثي في أهم المباريات الحاسمة.
    ويكشف تقرير لمستشفى الطب الرياضي السعودي أن متوسط إصابات اللاعبين السعوديين بإصابة القطع في الرباط الصليبي تصل إلى 25 حالة سنويا.. وهو أمر يدعمه عدد الحالات المتزايد التي تسجل في كل عام.. ففي الموسم الماضي أصيب بها لاعب الوحدة الذي كان معارا للنصر علاء كويكبي.. ولاعب الرائد باسم الشريف ولاعب الأهلي عبدالعزيز السويلم.. ولاعب الشباب ماجد العمري ولاعب الاتفاق صالح بشير.. ولاعب الشباب علي عطيف. ولاعبا الحزم عبدالله غازي وذياب مجرشي ولاعب التعاون موسى المبرك ولاعب هجر عبدالله الخميس.. وفي العام الماضي تعرض لهذه الإصابة لاعبا الرائد عبدالسلام الشريف واحمد مجرشي ومن ضمك محمد البيشي والاتحادي طلال عسيري ومن التعاون حمدان الحربي ونايف الخيبري.

    إصابات بالجملة
    في السنوات الست التي سبقتها أصيب بها من الهلال فيصل الصالح وعبدالعزيز الدوســري وفهـــد المفرج وسلطان البرقــــان وبدر الخراشي واحمـــد الحربي وعيد العنزي ومحمد العنبر.. ومن النصر عبدالله الواكد واحمد جهوي ومحمد المولد ومحمد خوجلي وحسن مصلوف وسعد الشهري وإبراهيم العيسى ومحسن القرني. ومن الاتحاد مشعل السعيد ومحمد أمين ومناف أبو شقير وصالح الصقري.... ومن الشباب عبدالله الدوسري وعبدالله البيشي ومن الأنصار سلطان البلوي ومن الحزم يوسف المولد وعبدالرحمن الميمني ومن الرائد محمد الذياب مطلق الغرابي واحمد غانم والفيحاء عبدالله القرني ومتعب المطيري والاتفاق يسري الباشا والتعاون سلمان الطعمي وعبدالعزيز الصيعري وسعيد الأحمري ومن الرياض بندر السويلم وعبده ناشري ومن الأهلي فوزي الشهري وفهد الزهراني.. ويرجع المدرب الوطني المتخصص في الأمور اللياقية عبداللطيف الحسيني إصابة اللاعبين السعوديين بقطع في رباطهم الصليبي لأربعة أسباب يراها رئيسية ويقول:" هناك أربعة أسباب وراء إصابة اللاعب بقطع في الرباط الصليبي.. ابرزها أرضيات الملاعب.. فالأرضيات غير الجيدة سبب رئيسي في إصابات اللاعبين ومنها الرباط الصليبي.. والآخر سوء التجهيزات الرياضية وأبرزها نوعية الأحذية التي يلعب بها اللاعبون في المباريات.. للأسف بعض اللاعبين يرى لاعبا عالميا يرتدي نوعا معينا من الأخذية ويريد أن يقلده دون أن ينتبه إلى أن نوعية هذا الحذاء المناسب في أوربا لا يصلح للملاعب السعودية.. فالأرضيات في اوروبا لينة عكس الأرضيات القاسية في الملاعب السعودية بسبب الشمس والجفاف.. فليس كل حذاء يناسب الأرضيات القاسية وهذا يسبب اختلال حركة اللاعب وإصابته".
    ويتابع:" السبب الثالث يعود إلى التدريب واختلاف قوة العضلات الخلفية عن الأمامية.. فيكون هناك فارق كبير بين قوة العضلات فإذا زاد الفارق بين العضلات الخلفية عن الأمامية بـ40% فسيكون اللاعب معرضا لقطع الرباط الصليبي بنسبة تفوق الـ90%.. أما السبب الرابع فهو يكون عيبا خلقيا في ركبة اللاعب ذاته بأن تكون عضلات ركبته سطحية وليست ذات عمق فتكون معرضة للقطع أكثر من غيرها.. ولهذا بعض اللاعبين عندما يتعرض لهذه الإصابة لا يستطيع المشي وآخرون لا يعرفون أنهم أصيبوا بها إلا بعد التشخيص".
    ولا يبرئ الحسيني طريقة معيشة اللاعبين السعوديين من كثرة إصاباتهم معتبرا أنها سبب في الكثير من المشاكل الفنية والبدنية. ويضيف:" من الطبيعي أن تؤثر طريقة معيشة اللاعب إن كانت سيئة على مستواه الفني واللياقي وتجعله أكثر عرضة للإصابات "..ولكنه يستدرك:"لم تختلف طريقة معيشة اللاعب السعودي حاليا عن تلك في السنوات الماضية لتكون سببا في كثرة إصابته بالرباط الصليبي فاللاعب السعودي يسهر ويجلس بطريقة غير مناسبة ويلعب بلوت وهذا يؤثر على تماسك أربطته ويضرها.. لا يجب أن نركن إلى طريقة معيشة اللاعب وأكله وجلوسه في وضع أسباب الإصابة.. فرونالدو البرازيلي عانى من إصابتين بالقطع في الرباط الصليبي فهل نقول ان طريقة معيشته هي السبب او أنه لم يجهز طبيا بالشكل المناسب؟ بالتأكيد لا ولكن ربما هي عيوب خلقية أيضا".

    نهاية المشوار
    أسوأ ما في إصابة الأربطة أنها من الممكن أن تقضي على مستقبل اللاعب إذا لم يتعاف منها.. أو يطبق برنامج التأهيل بشكل كامل.. وحتى لو فعل ذلك فطول فترة الغياب عن الملاعب تصعب مهمة عودته إلى ما كان عليه في السابق.. يتذكر السعوديون جيدا نواف التمياط فهو أحد أكبر اللاعبين الذين عانوا كثيرا مع هذه الإصابة بعد أن تعرض لها ست مرات كانت كافيه لوضع حد لمشوار مميز مع المستديرة.. كما يتذكرون جيدا المهاجم البارع عبدالله الشيحان الذي فشل في العودة إلى مستواه السابق فانحدر من الشباب إلى الرياض فالرائد.
    وخسرت الكرة السعودية الكثير من نجومها سابقاً بسبب هذه الإصابة.. منهم من كان في قمة عطائه مثل فؤاد أنور وفهد المهلل وفهد الزهراني وعبيد الدوسري وياسر الطائفي وخالد الشنيف.. يكشف الدكتور جمال خليفه طبيب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم ونادي الشباب عن أبرز أسباب تعرض اللاعبين السعوديين بكثرة للقطع في الرباط الصليبي أكثر من غيرهم من اللاعبين ويقول :" أمور كثيرة تتسبب في كثرة إصابات لاعبي الكرة السعوديين بهذه الإصابة أبرزها طريقة الجلوس التي اعتاد عليها اللاعب بعكف الركبة مما يتسبب في إضعافها.. إضافه لنوعية التمارين وعدم التزام أغلب اللاعبين بالنوم وطريقة الأكل والتدريب.. كل هذه تسبب إصابات اللاعبين بقطع في الرباط الصليبي".. ويتابع:" يحتاج اللاعبون إلى تقويه عضلات الركبة بشكل جيد كي يتلافوا هذا النوع من الإصابات لأنها قوية وقد تنهي مشوار اللاعب عدا أنها تحتاج إلى فترة طويلة من التأهيل قد يصل إلى ثمانية أشهر".
    ولا تكمن المشكلة في الإصابة ذاتها فقط.. فبعض اللاعبين يتأخرون كثيرا في إجراء التدخل الجراحي المناسب مما يضاعف من مشاكلهم.. فعملية رتق الرباط الصليبي كما يقول الدكتور الفرنسي باسكال المتخصص في إجراء مثل هذه العمليات يقول:" يجب أن يخضع اللاعب للتدخل الجراحي خلال أقل من أسبوع من تعرضه للإصابة وإلا سيكون عرضة لمضاعفات قد تؤخر عودته".
    بالغ لاعب النصر سعد الحارثي في الخوف من العملية الجراحية فكانت عودته بطيئة.. وكذلك حال مهاجم الأتحاد نايف هزازاي.. فاحتاجا أكثر من تسع أشهر للعودة في وقت كانت عودة عبده عطيف أسرع لأنه أجرى العملية سريعا وخضع للتأهيل مبكرا.. يقول عطيف متحدثا عن تجربته في التعافي من إصابته السابقة :"لم تكن الإصابة سهلة.. فأنا أجريت عمليتين جراحيتين من أجل التعافي منها.. ولكن المشكلة الأكبر التي واجهتني في بداية الإعداد في خطأ طبي من الطبيب الفرنسي وصححها لي الجهاز الطبي الجراحي في الرياض إضافة إلى التهابات أصابتني بسبب أخطاء المستشفى الفرنسي وأجريت عملية تنظيف لها.. ومن قررها لي الطبيب الجزائري جمال خليفة.. وأشـــــاد البروفسور الفرنسي بهذا الإجراء وقال لي لو تأخرت قليلا لربما كانت عواقبها وخيمة وربما لم أعد للملاعب مجددا".. ويتابع:" رجعت للعب بعد سبعة أشــهر وعشرة أيام من إصابتي مع المنتخـــب.. وكان من المقرر من البدايـــة أن أعود بعد سبعة أشهر.. والسبب بعد توفيق الله هو سرعة اتخاذ القرار بالتدخل الجراحي".

    65 لاعبا
    تعانــــي الملاعب العربية هي الأخرى من كثرة وقوع اللاعبين وهم يتألمون من ركبهم.. ففي العامين الماضيين سجلت أكثر من 65 إصابة أبرزهم المصري عماد متعب ومواطنيه احمد عثمان بلية ومعتز إينو وسيد عبدالحفيظ وعماد النحاس واحمد بلال ومحمد فاروق وعمر جلال وعمر جمال ووائل رياض ومصطفى مطر ووجيه عبدالعظيم ويوسف جمال وإسلام عوض وعمرو سماكه ورامي ربيع.. والكويتيون سلمان المزعل وحمد دبوس والقطريون سالم المزروعي وخلفان إبراهيم خلفان وأنس مبارك وعمر الأنصاري.. والإماراتيون عمر عبدالرحمن ومحمد الشحي والأردني فادي شاهين. وليس لاعبو كرة القدم فقط.. بل أيضا لاعب السلة البحريني احمد ميرزا ولاعب اليد اللبناني عمر النحاس وغيرهم كثيرون.. ويعتبر أخصائي الطب الرياضي السابق في نادي الهلال البرازيلي جيرس فرناندو أن أبرز أعراض قطع الرباط الصليبي هو التورم.. ويقول:"يتعرض الرباط الصليبي الأمامي للإصابة بسبب التواء شديد كما يحدث في الألعاب الرياضية التي تعتمد على السرعة، مما يؤدي إلى تمزق الرباط فيؤدي إلى عدم ثبوت الركبة ويسمع المريض صوتا في الركبة ثم يصاحب ذلك انتفاخ الركبة نتيجة نزيف من تقطع شريان الرباط الصليبي، كما قد يحدث أثناء الإصابة تمزق في الأربطة الأخرى".. ويتابع:" بعض اللاعبين لايعرفون أن أربطتهم تعرضت للقطع فيواصلون اللعب مما يضاعف من مشاكل ركبهم ويتسبب في المزيد من الأضرار".
    ويضيف فرناندو متحدثا عن سبل العلاج المفترضة :" في الغالب يحتاج اللاعب المصاب إلى عملية، وما يحدد إذا كان المصاب يحتاج إلى عملية أو لا يحتاج هو عدة عوامل منها عمر المصاب نشاط المصاب رياضياً وتوقع المصاب من العملية، قدرة واستعداد المريض على مزاولة تمارين التأهيل الطبيعي بعد العملية، درجة الإصابة في الركبة الأخرى".

    نجوم كبار
    تتجاوز حدود الإصابة بقطع في الرباط الصليبي التي تعتبر الأصعب في ملاعب كرة القدم لتطال العالم بأكمله.. وكشف استبيان أجراه الاتحاد الدولي للطب الرياضي، عن السبب الرئيسي لإصابة اللاعبين بالرباط الصليبي، حيث بين أن أكثر اللاعبين عرضة لذلك هم الذين لا يمنحون أجسامهم الراحة الكافية عقب التدريبات والمباريات، وأكثر ما يتأثر في جسم اللاعب هي ركبته بسبب الجلوس لأكثر من أربع ساعات للتحدث مع المعجبين من خلال مواقعهم الخاصة على شبكة الإنترنت، وهذا يجعل الركبة والقدمين أكثر ارتخاء وعرضة للإصابة بالرباط الصليبي.
    وأشارت الدراسة إلى أن جلوس اللاعب على الكرسي وأمام شاشة الكمبيوتر يضعف الفخذ ويعطل حركة الركبة، وتعد هذه أحد أسباب انتشار إصابة الرباط الصليبي التي تزايدت خلال الأعوام الأربعة الماضية. ونصح الاتحاد الدولي للطب الرياضي اللاعبين بعدم الجلوس كثيرا على شبكة الإنترنت والاكتفاء بساعة واحدة، بشرط أن تكون بعد التدريبات بأربع ساعات على الأقل بهدف إراحة الجسم.
    وعلى الرغم من التدريبات القوية التي يحظى بها اللاعبون في الدوري الأوربي تعرض عشرات اللاعبين المهمين للإصابة.. أبرزهم البرازيلي رونالدو الذي عانى منها ثلاث مرات قبل أن يعود بشكل ضعيف في الدوري البرازيلي.. والسويدي لارسون والأرجنتيني ميليتو والبرازيلي كاكا والايطالي دل بيرو والتشيكي كولر والكاميروني صمويل ايتو.. وقائمة طويلة يصعب حصرها.. يؤكد الدكتور أحمد حمادي المتخصص في إصابات الملاعب أن إصابات الرباط الصليبي تقع نتيجة لسوء الإعداد.. ويقول :" تحدث أصابة الرباط الصليبي الأمامي غالبا أثناء عملية الجري أو القفز، وتكون غالبا بسبب التواء الركبة ووجود قوة هائلة مثل وزن الجسم لا يتمكن الرباط من مقاومتها مما يؤدي إلى قطعه مثل إصابتي هنريك لارسون الدنماركي وادميلسون البرازيلي.. أما الرباط الصليبي الخلفي فان إصابته قليلة وتكاد تكون نادرة ولا تأتي إلا عن طريق ضربة مباشرة بقدم لاعب أو بأي جسم للجزء الخلفي من الركبة".
    وحول العوامل المساعدة في إصابة الرباط الصليبي.. يقول الدكتور حمادي :" توجد بعض العوامل التي تؤدي أو تساعد على حدوث إصابة الرباط الصليبي وجميع إصابات الركبة ومنها ضعف العضلات المحيطة والمؤثرة على حركة الركبة.. والإجهاد المستمر الذي يؤدي إلى أن تقوم الركبة أو العضلات بحركات لا إرادية في اتجاهات مختلفة مما يؤدي في بعض الأحيان إلى الإصابات المختلفة للركبة".. وتابع:" الأكثر هو عدم التناسق أو التناغم العضلي العصبي بمعنى أن يريد المخ أن يقوم بحركة معينة وتكون استجابات العضلات أما متأخرة أو متقدمة أو غير مناسبة وخصوصا في العضلات المحيطة بالركبة".
    تختلف الأسباب ولكن النهاية واحدة.. لاعب يفقده ناديه والمنتخب لأشهر طويلة.. وإذا لم يتم دراسة الأسباب بجدية ومعرفه لماذا يصاب لاعبونا بها أكثر من غيرهم.. سيتأثر المنتخب أكثر مستقبلا.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 5:47 pm