علوم الرياضة و التربية البدنية

يهتم هذا الموقع بمقررات التربية البدنية و علوم الرياضة لطلاب التربية الرياضية بجامعة أم القرى

يمكنك معرفة النتيجة النهائية لمادة كرة القدم من خلال دخول نتدى النتائج النهائية لمادة كرة القدم ومعرفة النتيجة من خلال رقمك الأكاديمي
أرجو من الجميع التكرم بأبداء الرأي حول هذه التجربة من خلال التصويت والدخول على منتدى ( تقييم الطلاب للمنتدى التعليمي والمعلم) مع الشكر للجميع

    التحكيم الأوروبي جدير بالمتابعة ؟؟؟؟؟؟

    شاطر

    s42800109
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 524
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010
    العمر : 28
    الموقع : s42800109@hotmail.com

    التحكيم الأوروبي جدير بالمتابعة ؟؟؟؟؟؟

    مُساهمة  s42800109 في الجمعة مارس 19, 2010 7:07 am

    التحكيم الأوروبي جدير بالمتابعة ( بقلم : حمدي القادري )

    تعيش جماهير كرة القدم هذه الأيام مهرجانات متنقلة من المباريات على شاشات الفضائيات فسخونة المنافسة والإثارة والمفاجآت في كأس الأمم الأوروبية لاتثني الجماهير على ملاحظة ومشاهدة المباريات المؤهلة لكأس العالم 2010 في بقية قارات العالم من آسيا إلى أمريكا الجنوبية مروراً بإفريقيا وميزة هذا التنوع من المباريات هو مقارنة المستوى والأداء الفني والتحكيمي أيضاً للمدارس الكروية المختلفة في العالم، فالتحكيم في كأس الأمم ومهما سجل من أخطاء فهو يعيش هذه الفترة حالة من التفوق على نظرائه تحديداً، ما يهمنا التحكيم الآسيوي، وإذا عدنا إلى الوراء عدة سنوات وخاصة فترة التسعينيات وبداية سنوات هذا القرن كان التحكيم الآسيوي يفرض كلمته ووجوده بقوة، وتفوق على كل المدارس التحكيمية في العالم وطبعاً وكما يعلم الجميع كان الفضل في هذا الإنجاز الكبير للعميد فاروق بوظو الذي كان يقود هذه السفينة بثقة واقتدار بشهادة كل قيادات التحكيم في العالم بمن فيهم من يناصبون العداء لهذا الرجل »طبعاً العداء المهني« وبعد حقبة العميد آسيوياً وعربياً تراجعت هذه الصورة المتفوقة تدريجياً وانطلق قطار التفوق الأوروبي من جديد نتيجة ردة فعل مخطط لها وهي عدم هضم حالة التفوق الآسيوي والعربي والتي فرضها عميد التحكيم في تلك السنوات، وما نشاهده اليوم في مباريات اليورو من أداء تحكيمي مقنع رغم الأخطاء المؤثرة يتطلب منا استخلاص الدروس والعبر لتكون حافزاً لحكامنا نحو طريق التطور ولعل مشاهدة هذا الكم الكبير من الحكام وأسلوب قيادتهم وأدائهم للمباريات وتسجيل الملاحظات الإيجابية والسلبية وأيضاً مشاهدة التحليل التحكيمي لكل مباراة عبر الفضائيات المتعددة هو بمثابة دورة صقل وإعداد على مدار شهر كامل وفيها من الفوائد أكثر بكثير من إقامة دورة وتجمع للحكام لمدة يومين أو ثلاثة نلقي فيها بعض المحاضرات وسريعاً إلى مباراة منتخبنا الوطني مع منتخب إيران السبت الماضي ضمن تصفيات كأس العالم فالأداء التحكيمي لطاقم التحكيم التايلندي وخاصة حكم الساحة كان مقبولاً وما عاب الحكم تردده في احتساب بعض الأخطاء العادية وهذا يدل على ضعف ربما في شخصيته ولعل أبرز تلك الحالات المترددة عدم احتسابه لخطأ صريح لصالح لاعبنا جهاد الحسين عند الدقيقة 63 وهو على مشارف الجهة اليسرى لمنطقة الجزاء الإيرانية وتابع اللعب ومن سوء حظ الحكم أن استمرار اللعبة أدى ونتيجة خطأ مشترك من حارس المرمى والمدافعين إلى تسجيل الهدف الأول في مرمى منتخبنا وإذا عدنا إلى الخطأ فهو خطأ بسيط يجب احتسابه ويسجل العديد من هذا الخطأ في كل مباراة ولايحتسب ولكن يمر مرور الكرام ولكن هكذا كرة القدم فهي مجنونة في كل شيء. وأخيراً العشرات من الأصدقاء هاتفوني متسائلين ومستفسرين عن حقيقة الخطأ الفني الذي أشار إليه الزميل غانم محمد في مقالته الثلاثاء الماضي وهي حالة رمية التماس التي أشار فيها الحكم المساعد إلى وجود تسلل على مهاجمنا وهو في منطقة هجومية خطرة في مباراة منتخبنا مع شقيقه الكويتي وماهي الحالات التي ينص عليها القانون بوجوب إعادة المباراة وهذه التفصيلات سنأتي على ذكرها مطولاً في الثلاثاء القادم إن

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 8:04 am