علوم الرياضة و التربية البدنية

يهتم هذا الموقع بمقررات التربية البدنية و علوم الرياضة لطلاب التربية الرياضية بجامعة أم القرى

يمكنك معرفة النتيجة النهائية لمادة كرة القدم من خلال دخول نتدى النتائج النهائية لمادة كرة القدم ومعرفة النتيجة من خلال رقمك الأكاديمي
أرجو من الجميع التكرم بأبداء الرأي حول هذه التجربة من خلال التصويت والدخول على منتدى ( تقييم الطلاب للمنتدى التعليمي والمعلم) مع الشكر للجميع

    | . . ..*. المَوسُوعـة التكتيكية .* لمهارات كـرة القـدم . . . |

    شاطر

    s42600478
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 17
    تاريخ التسجيل : 02/05/2010
    العمر : 26
    الموقع : مكة الشرايع

    | . . ..*. المَوسُوعـة التكتيكية .* لمهارات كـرة القـدم . . . |

    مُساهمة  s42600478 في الأربعاء مايو 05, 2010 12:03 am

    ^^^^^^^^

    / مدخل /

    تُعَدّ كرة القدم الرياضة الأكثر شعبية على مستوى الرياضات كافة ..بل هي الجالبة لأكثر عدد من عشّاق الرياضة بإعتبارها رياضة جماهيرية مُبَسّطة ..لا تتطلب تحضيرات سابقة , يشعر بمُتعتها سواء اللاعب أو المشجع ..الصغير أو الكبير , الرجال أو النساء , وحتى الكتاب والقُرّاء كحالتنا الآن تماماً ..فأنْ نتعلمها ونتعلّم حذافيرُ مهاراتها والتوسع بها .. تفصيلُ تفاصيلها .. والتعمق فيها...تجعلُ منّا عشاقٌ حقيقيون للكرة ..عالمون بِها ..غائصون ببحارها ..وسابحون بفضاءها ..وياله من فضاء .. !! امتلأ بالنجوم اللامعة ..والصروح الشامخة ..والعيون الدامعة .. دمعة ُ فَرح ٍ لفوز ِ منتخبها ..أو دمعة ُ حُزن ٍ للخسارة ..



    _______________________________________________________________

    مهارة افتكاك الكرة من الخصم

    إفتكاك فوري للكرة


    تعتبر مهارة إفتكاك الكرات من الخصوم جزئية هامة في مهارات الكرة عامة ..وخاصة ً لمدافعي الفرق وأصحاب المراكز المتأخرة ضمن مراكز اللعب كافة . والسبب في أهمية الإفتكاك ..هو الأهمية البالغة لـ منع الخصم من الإحتفاظ بالكرة لأطول وقت ممكن ..وكذلك لكسب الكرة والإنطلاق بهجمة جديدة .. وإنّ الإخلال بأي شرط من شروط الإفتكاك يؤدي إلى ارتكاب المدافع لخطأ معين قد يحصل من خلال الخصم على ركلة حرة سواء مباشرة أو غير مباشرة .. أو قد يحصل المُرتكب للخطأ على بطاقة أو إنذار شفوي ..

    وتُتيح لك هذه المهارة ..فرصة المبادرة بقطع الكرات من المهاجمين ..كما أنّ الراغب بـ تعلُّم ِ مهارة الفرملة للحصول على الكرة عليه أولاً تعلم إفتكاك الكرة فورياً بدون أي فرملة . وتبدأ هذه المهارة بـ الإرتكاز على قدم معينة وإستخدام ثقل الجسم كلّه مع توازن جسماني للوقوف على ارضية الملعب وإفتكاك مباشر .. للكرة .

    وكما هو الحال لأي مهارة ..تحتاج هذه المهارة لوقت حاسم ننتقيه لفك الكرة ..بحيث لا نسمح للمهاجم إعادة توازنه من جديد وركل كرته للأمام والإبتعاد كاملاً عن المدافع ..وهنا تكمُن قدرة المهاجم المسمية بمهارة " المراوغة من مسافات ضيقة " ..ويفضلّ للمدافع في هذه اللحظات الإلتفات للكرة فقط ..ومتابعة كل خطوة لها .

    الإنزلاق والفرملة


    الفرملة على اللاعب أو الإنزلاق عليه تعتبر عنصراً اساسياً في مهارات كرة القدم والتي تتطلب التوقيت المناسب والأسلوب الأنسب ..وهي مهارة ليست حكراً على المدافعين إنما المهاجمين يلزمهم إتقان هذه المهارة بكل جزئية تخصّها ..ويعتبر الفريق الذي يتقن عناصره مهارة الإنزلاق والفرملة والفريق الذي يقوم بأكبر عدد من هذه المبادرة بعيداً عن إرتكاب الأخطاء قادراً على حرمان الخصم من مساحات دفاعية شاسعة ووضعه تحت ضغط عالي ..

    وبطبيعة الحال يعتبر الضغط مولداً للإنفجار ..مسبباً إنزعاج الخصم وإرتباكه ..مما يُلزمه التسرع واختلاط التكتيكات الخاصة به .وهذه الطريقة هي الطريقة المُثلى للتعامل مع المهاجمين القادرين على المراوغة والمُتمتعين بالسرعة الفائقة . والتوقيت المناسب لها يعتبر امر حيوي وظيفي يتخذه العقل البشري ..مُحتاجاً لتدريب وافر وجهود حثيثة للتمرين والإستعداد لها نفسياً وبدنياً . وتشمل مهارة الفرملة على علاقة العقل البشري بالتنبؤ وقدرته على توقع أكثر الأمور ترشيحاً للحدوث . وإنْ إنزلقت على اللاعب ولمست الكرة أولاً فلا حدوث لخطأ أما اذا فقدت الكرة فسيتقدم المهاجم فيُعرقل من جانبك ..جابراً الحكم على منحك إما بطاقة أو تحذير شفوي .

    وتحتاج مهارة المراوغة والإبتعاد من الفرملة بالنسبة للمهاجم لقدرة عالية على التمثيل بالجسم وتحريكه بحيث تتشوش أفكار المدافع ..وتحتاج كذلك لبديهة حاضرة قادرة على إتخاذ القرار في الوقت المناسب ..وكلها تعتمد على التدريب المُكثف سواء بالحضور البدني أو من خلال متابعة تمرينات مسجلة على اقراص فيديو أو بالقراءة والتعلم .

    _______________________________________________________________

    مهارات الكرات المُتقنة

    الضربات الركنية


    تعتبر الركلات الركنية بادرة هامة لكلا الفريقان على أرض الملعب لتسجيل الأهداف ..وهي سبيل من عدة سُبل للوصول للمرمى وتعتبر من أبسط طرق تسجيل الأهداف . وذلك لأن الكرة حين يقوم المنفذ برفعها تعبر الملعب عرضاً وتستقر في أخطر منطقة لعب وأكثرها نسبة ً للتسجيل ألا وهي منطقة الست ياردات . وما يحتاجه الفريق في هذا الوقت لتسجيل الأهداف هي ضربة رأسية مُتقنة من إحد لاعبي الفريق تستقر بشباك الخصم . وبشكل عام الضربة الركنية هي عبارة عن كرة مُرسلة من مكان ثابت " زاوية الملعب " وحتى منطقة الجزاء سواء على القائم القريب أو البعيد ..لكن هناك خيارات أخرى تنفذ من خلالها عدة طرق للركنية منها

    لعب الكرة من المنطقة الثابتة " زاوية الملعب " إلى اقرب لاعب لمنفذ الركنية بحيث يقوم المستقبل بإرسال الكرة لزميل آخر .
    المنفذ للركنية بمقدوره صناعة الكرة للاعب متأخر عن البقية متواجداً على خط الـ 18 أو خلفه مسدداً الكرة وهي بالجو .
    وهناك تكتيكات عامة تشملها الركلة الركنية ..من ضمنها

    استخدام مشط القدم في لعب الكرة ..
    استخدام الإلتفاف المُزدوج في لعب الكرة الركنية لمنطقة الست ياردات " The swerve " بحيث يصعب على الحارس إلتقاطها ..
    وهناك حُرّاس مهرة وعلى مستوى عالي من الذكاء ..كبوفون وبيتر تشيك ..مُدربّون على التعامل الجيد مع الكرات الركنية والكرات الثابتة بشكل عام ..اذ ينبغي في هذه الحالات ..محاولة إبعاد الكرة المرفوعة من المنفذ للركنية عن منطقة الست ياردات ..حتى لا تكن فريسة بأيدي الحراس المهرة .

    كرات عرضية مُتقنة


    تعلم إتقان إرسال كرات عرضية متقنة ولمسافات شاسعة من ارضية الملعب بحاجة إلى إتقان عدة مهارات في آن واحد . رفس الكرة بالطريقة السليمة هي أولى هذه المهارات ..وعلى اللاعب الوعي الكامل في أهمية وماهيّة هذه الكرات العرضية ..وعليه في هذا الوقت أنْ يخلق مجالاً واسعاً بالكرة للمهاجم الزميل رغم تكثف المدافعين وتواجدهم في كل شبر من منطقة الجزاء . ويُستخدم مشط القدم في رفس الكرة بحالة عمل عرضية مباشرة لمنطقة الجزاء ..بحيث تكون القدم أسفل الكرة .

    ومن المُستحسن أنْ يتم التدريب وإتخاذ دورة مخصصة لكيفية التعامل مع الكرة في هذه الحالات وتعلم إنحْنائها بعيداً عن ذراعي الحارس .وقد يكون الجهل بكيفية إطلاق الكرة سبباً في اصابة اللاعب ..كما تعرض العديد من قبل لإصابات بسبب أخطاء في ارسال كرات عرضية سواء من كرة ثابتة أو متحركة .

    وهناك نوعان مخصصان ورئيسيان في نوعية الكرات العرضية . وهما كرة عرضية على مستوى القائم القريب ..وكرة عرضية على مستوى القائم البعيد .. الأولى بحاجة إلى كرة أقل قوة ً وأكثر دقة ً وعلى استواء واحد بحيث تستقر على رأس مهاجم معين يسجل منها هدفاً .. أما على مستوى القائم البعيد في بحاجة إلى كرة أقوى نوعاً ما من الأولى ..تتخطى خط الدفاع واصلة ً إلى اقرب مهاجم ..يتصرف بالكرة كما يشاء .

    الضربات الحرة


    تَنفيذ الضربات الحُرّةِ مهارةُ مهمةُ بحاجة إلى وعي بكل صغيرة وكبيرة تخص الضربات الحرة . وتُعكس حصول فريق ما على أكبر من عدد من الضربات الحرة لضغطه وتكثفه الهجومي . كما أنّ الضربات الحرة القريبة نوعاً ما من خط الـ 18 تعتبر بمثابة ضربات الجزاء لخبراء التنفيذ كرونالدينهو وبيرلو وجونينهو وألخ ...

    وعلى المدرب قبل انطلاق المباراة أنْ يحدد اللاعب المنفذ للضربات الحرة كذلك الضربات الثابتة من كل زوايا الملعب .. حتى يعلم كُلّ لاعب بواجبه ومركزه في الميدان . وقد تُلعب الضربة الحرة مباشرةً نحو المرمى من قِبل المنفذ أو قد تُصلّح من لاعب آخر يقوم المنفذ بتسديدها وتسمى حينها
    " ضربة حرة غير مباشرة " .. وهنا بعض حالات الضربات الحرة :

    توجيه تصويبة سواء نحو المرمى أو ترتطم بالجدار البشري ..
    تمريرة من لاعب آخر يبتعد فيها المنفذ عن الجدار البشري ثم يسددها نحو المرمى ..
    قد ترفع الكرة من فوق الحائط وتوجه نحو لاعب آخر داخل منطقة العمليات فتسدد نحو المرمى مستعملاً الرأس او القدم .
    الخداع / بحيث يقف أكثر من لاعب على تنفيذ الضربة فيشكك الجدار البشري بالمنفذ.يقوم أحد اللاعبين بإظهار نفسه كمنفذ ويصوب آخر.
    الوسيلة الأخيرة أَنْ تَضعَ لاعباً بجانب الحائط البشري لعَرْقَلَة الحائطِ , أو لإرباك الحائط وفتح مساحة لتصويب سليم من قِبل المنفذ .
    أما عن الضربات الحرة التي تقع بوسط الملعب فهي عادة ً ما تُستعمل لبناء هجوم ..أو لإرسال كرات عالية بتواجد مهاجم معين خالي من المراقبة .. أما عن الضربات الحرة التي تقع بمنطقة خط الدفاع فهي اشبه بضربة المرمى التي تلعب قصيرة أو طويلة هذا سَيَعتمدُ على القوّةِ وقدرة الفريق ... لكن للتنويه يجب ابعاد الكرةَ دائماً وأبداً عن المواقعِ الخطرةِ .

    ضربات الجزاء


    تعتبر ضربة الجزاء الفرصة الأكبر والنسبة الأعلى لتسجيل الأهداف ..وقليلٌ منها ما يقوم حرّاس المرمى بإردادها ..وقد حملت العديد من البطولات الكبرى بما في ذلك كأس العالم وبطولة أمم أوروبا وبطولات كبرى أخرى ..إضاعة العديد من اللاعبين لركلات جزائية هامة وفي أوقات حرجة ككأس العالم الأخيرة التي اضاع بها دافيد تريزيغه في نهائي البطولة وبعد مباراة إستمرت لـ 120 دقيقة ! ..

    لذا تعتبر ركلة الجزاء حاسمة في أوقات عديدة ..في حالة تريزيغه الذي اضاع جهود فرنسا طوال المباراة هذه وطوال الكأس والتصفيات ..ومن هنا تنطلق أهمية إتقان تصويب الركلات الجزائية وإنتقاء المدرب أخبر اللاعبين فيها .. وهناك نوعان لتصويب الضربات ..الأولى هي تصويبة قوية بمشط القدم ..أو مُتقنة بجانب القدم ..وإستعمال هذه أو تلك هي تفضيل شخصي للاعب .

    وفي لحظة تصويب ركلة الجزاء يتوجب على المنفذ الهدوء تماماً وإستنشاق الأكسجين بدرجة عالية ..بحيث لا يسمح للحارس كذلك أنْ يشوش على اللاعب ..ويقوم عدة حراس بخداع المنفذ إذ يتركون جزء كبير من المرمى خالياً إلا أنهم مُركزن تماماً لهذه الجهة الخالية ..وهنا تكمن أهمية النفس العميق وإتخاذ القرار دون تردد بجهة التصويبة وبقوتها .

    رمية التماس


    تحتاج عملية تنفيذ رمية التماس بشكل سليم ..وعي تماماً بطريقة التنفيذ ..كما أنّها بحاجة إلى تدريب مكثف ويومي للاعب على استعمال الكرات الثقيلة التي تعود اللاعب على رمية أطول .. وتكتيك اتقان الرمية تبدأ بمسك الكرة بحزم لكن بإرتياح ..وتُعاد الكرة للخلف مع تقويس الظهر ..ثم إستعمال القوى الكاملة إستناداً على الظهر لإرسال الكرة لأبعد مسافة ممكنة ..أما عن موضع القدمان فهي مسألة شخصية لا تتطلب قوانين سوى أنْ لا تتخطى القدمان الخط الجانبي للملعب .

    _______________________________________________________________

    مهارة التحكم على أنواعها

    التحكم الدقيق بالكرة


    تعدُّ مهارة المراوغة بمساحات ضيّقة من المهارات المكتسبة فطرياً .. مع الحاجة الماسة للتدريب الشاق والطويل لتطوير أداء المهارة وإحسان تنفيذها . وهي تفيد المراوغ في خلق مساحة فارغة من المدافعين لبناء الهجمات براحة تامة , وكذلك الحفاظ والإستحواذ على الكرة لأطول فترة ممكنة بالمراوغة كما أنها تهزم المدافعين وتؤدي لتوتر عصبي مما يسبب في إخراج الحكم لبطاقات سواء صفراء أو حمراء لهم . والسيطرة على الكرة والمراوغة في نفس الوقت هي وثيقة لا غنى عنها في كرة القدم لكل لاعب في الميدان سوى الحارس . وهي تتطلب إدارة كاملة للكرة وحسن التصرف بها . ومن أشكال التحكم بالكرة عن قرب : الركض بالكرة , المراوغة الدقيقة , وتشمل كذلك على اللمسة الأولى للكرة , والتحكم بالقدم والفخذ والصدر والرأس على إختلاف المناطق .

    والتحكم الدقيق بالكرة يعني قدرة اللاعب على إدارة الكرة والسيطرة عليها تماماً وبالقرب من المنافس , وقد شهدت الكرة مراوغين ولاعبين قادرين على التحكم بالكرة من مسافات ضيقة جداً .. لدرجة تتعلق الكرة بحذاءهم لا تبتعد البتة . ومن جزئيات هذه المهارة إبقاء الكرة بعيدة بدرجة تتراوح 30-50 سم عن قدم اللاعب تجنباً إبتعاد الكرة وبالتالي خطفها من قبل المدافع . وينبغي لإكتساب هذه المهارة , العمل مكثفاً وجاهداً وتشجيع نفسي ومعنوي من المدربين للاعبين .

    وفي التدريب , يـعوّض المدافعين بـ مخاريط أو استطوانات دالة على مدافعين وتوضع " على مسافات متفاوتة وزوايا مختلفة " . ثم يتم عبور المخاريط " مخروط الى مخروط آخر " . بهذه الطريقة يتم تشغيل الجسم مع الكرة , بدون توقف وبسرعة فائقة , بحيث يتم الدوران مع كل مخروط والوقوف أو التخفيض من السرعة مع كل لفّة .

    وتعتمد هذه المهارة على عدة مهارات أخرى منها

    تثبيت الجسم والتوزان على أرضية الميدان سواء في عملية المراوغة أو السيطرة على الكرة .
    عدم المبالغة في حركة القدمين أو المراوغة فتفقد الكرة .
    ومن أبرز النجوم المعاصرين المميزين بالمرواغة على الرغم من الضغط العددي الدفاعي وضيق المسافات , ليونيل ميسي وكذلك روبينهو لاعبا برشلونة وريال مدريد على التوالي . اذ أمتعانا سابقاً وحالياً بسلسلة من الفنيات والمراوغات الرائعة .. ولمشاهدة بعض ُ ُ من هذه المهارة , أضغط على الرابط التالي : هنا

    التحكم بالقدم


    تشمل مهارة التحكم بالكرة على إستخدام الجهات المختلفة من قدم اللاعب في السطيرة على الكرة , سواء داخل القدم أو خارجها , أسفل القدم أو أعلاها . وهذه المهارة تعطي اللاعب " المساحة والوقت الكافيين " للتحرك بالكرة وكذلك إيجاد أفضل لاعب لإيصال الكرة له . كما أنّ اللاعبين الذين يسحمون للكرة أن تنزلق وتبتعد عن أقدامهم دائماً ما " يقعون تحت الضغط " لأنهم يُتيحون فرصة للمدافعين بـ نهب الكرة منهم أو الضغط الكلي عليهم فيفقدون الكرة تماماَ .

    وتشمل مهارة التحكم بالقدم على وضع الإستعداد بالنسبة للاعب بحيث يضع قدمه بمستوى مناسب لتمرير الكرة لمسة ً واحدة ً ويتوقف ذلك على مدى سرعة الكرة القادمة . وهنا على اللاعب ان يذهب لإستلام الكرة , ولا ينتظر الكرة لتأتيه , وكذلك النظر جيداً وعلى مستوى جهات الملعب كافة قبل لعب الكرة لزيادة دقة التمرير .

    والأسلوب الأفضل والأكثر دقة لإستلام الكرة هو إستقبالها " من داخل القدم " . وهي الطريقة الآمنة التي تتيح للاعب فرصة التحرك وتمرير الكرة قبل أنْ يضغط عليه أي لاعب أو يشكل نوع من الخطورة على قدمه .

    التحكم بالرأس


    التدريب على مهارة التحكم بالرأس بالنسبة لكرة القدم , تحتاج لوقتين , وقت الشباب وكذلك عند البلوغ . وهذه المهارة تستخدم في عدة حالات لا غنى عنها في كرة القدم . كإستقبال الكرة وإسقاطها على القدمين , وتستخدم في الهجوم والدفاع , وسنتحدث عن هذين الشقين بالتفصيل في السلاسل القادمة . والهدف من تعلم هذه المهارة هو " السيطرة على الكرة في حالة جريانها بمستوى الرأس " , وهنا يتطلب من اللاعب أنْ يلتزم الثبات والتوازن لإستقبال الكرة بالرأس , ثم إنحناء الركبتين والظهر , للعودة بأمتار قليلة حتى يجد اللاعب المسافة الكاملة لتوسيد الكرة أو تمريرها . والرأس عند الإستقبال يتجه للأعلى حتى لا ترتطم الكرة بالأرض فيتغير إتجاهها .

    ويتميز بهذه المهارة غالية اللاعبين أصحاب القامة العالية والتحكم الدقيق بالرأس .. كنيستلروي وكراوتش وكانافارو وغيرهم .

    التحكم بالفخذ والركبة


    تكمن أهمية التحكم بالفخذ في تكتيك الكرة , عندما تصل الكرة إلى مستوى الركبة , أو أعلى من مستوى الركبة بقليل . وتستخدم الفخذ " لترويض الكرة " وكذلك " التخفيف من سرعتها " . ومن الممكن تحويل الكرة فور استلامها عن طريق لمسة واحدة فقط بالركبة إلى اقرب زميل . وهنا تُستخدم الحركة الواحدة كأفضل وأسرع وأتقن طريقة . وتستخدم الفخذ كذلك في ضرب الكرة أعلى الرأس أو ما تسمى بالتنطيط . وهذا النوع من المهارة لا يتطور إلا بكثير من الممارسة والتدريب , والتركيز التام .



    قذف الكرة وتنطيطها أثناء التدريب , هي " أفضل طريقة لتحسين مهارة التحكم بالفخذ أو الركبة " . وهي تعتمد بالدرجة الأولى على التدريب الفردي ويفضل الإنفراد شخصياً بالتدريب للحفاظ على التركيز المـُطلق .

    التحكم بالصدر



    تستخدم مهارة التحكم بالصدر " لإستقبال الكرة من أعلى وترويضها إلى أسفل " ..ثم التقدم بالكرة والتحكم بها بالقدم . والمهارات المتعلقة بمهارة التحكم بالصدر عديدة ومتنوعة , اذ يمكن بالصدر تمرير الكرات , وكذلك " اسقاط الكرة على القدمين " . والأسلوب الأمثل للإستفادة من الصدر دون التعرض لإصابات معينة , هي استقبال الكرة بكامل الصدر دون إستلامها على جانبي الصدر !

    عند الرغبة بتمرير الكرة بواسطة الصدر , يلزم على اللاعب تجميد الصدر بقوة والدفع إلى الأمام ! لكن عند الإستقبال والترويض يلزم الإسترخاء والراحة في استلام الكرة , وتستخدم الساقين كمثبت لجسم اللاعب على أرض الميدان . ولمشاهدة تحكم رونالدينهو بصدره في استقبال الكرة اضغط : هنا

    _______________________________________________________________

    اللياقة البدنية والتحضير للمباريات

    اللياقة البدنية في كرة القدم


    تعدُ اللياقة البدنية أمراً حيوياً للاعب , اذ بإرتفاعها أصبح " مقدوره الجري والركض دون تدني مستواه " طوال الـ 90 دقيقة , وبنقصانها يصبح اللاعب أكثر عرضة للـفقدان التركيز والتعب السريع . والفريق الأفضل دائماً ما يسيطر على الكرة طوال المباراة دون تفاوت في المستوى . والتدريب على التحمل الكروي هو جزء من عدة أجزاء للحصول على أكثر لياقة والبقاء بوضع مناسب طوال المباراة . ولاعب كرة القدم دائماً ما يحتاج إلى قدرة ولياقة لمواكبة تطورات المباراة لاسيما عندما يتسارع نمط اللعب .

    ومن أشكال اللعب التي تعكس لنا , تمتع اللاعبين بلياقة عالية هي " التمرير المتواصل والحفاظ على الكرة طوال المباراة " . وتظهر اللياقة البدنية جلية خصيصاً في لاعبي الأظهرة , وهم الأكثر إحتياجاً للياقة , اذ يدافعون , ثم ينتقلون بسرعة عالية نحو الهجوم وهذا يتطلب منهم جهد ولياقة عاليان . وسأعرض في الجدول التالي أنواع لتدريبات معينة , والفائدة المرجوة من كل نوع تدريبي :

    نوع التدريب
    الفائدة المرجوة

    التحمل القدرة على تشغيل عضلات الجسم , واللعب بكامل القوى طوال الـ 90 دقيقة تقريباً .
    تحمل العضلات القدرة على الإنحناء والدوران , القفز , وتسديد الضربات الرأسية , التحكم والتمرير والتصويب طوال المباراة .
    القوة العضلية القوة في التسديد , القدرة على القفز العالي , الضربات الرأسية , رمية تماس أطول , وتجنب الاصابة .
    الركض سرعة اضافية , الوصول إلى الكرة بسرعة أكبر , السرعة أثناء الركض بالكرة , والهروب من المدافعين أو المحاصر .
    الإمتداد مد العضلات بصورة إيجابية يتجنب فيها اللاعب للإصابة .
    رد الفعل تحسين قدرة اللاعب على التكهن بالزمن المناسب لأنواع المهارات كافة , وكذا بالنسبة للوقت المناسب لكل هذه المهارات .
    التغذية الجيدة تحسين اللياقة والاداء , صحة أفضل ومقاومة أكثر للأمراض .
    التدريبات الفيزيائية تحسين أداء اللاعب بشكل عام .


    ويشمل التدريب للحفاظ على اللياقة عالية ً عدة نشاطات منها : الهرولة , الركض , التدريب على الدرجات الهوائية , تسلق الأماكن العالية وغيرها من النشاطات .

    التدريبات الفيزيائية هي عبارة عن أي تدريب يرفع من القدرات البدنية للاعب , أي تجعله قادراً على أداء أي حرفة أو مهنة ..وتُسمى عادةً , التدريبات التي ترفع من اللياقة البدنية الشخصية للاعب , بحيث تعني قدرة القلب والاوعية الدموية والرئتين والعضلات على العمل بالكفاءة العالية المتوقعة . في السابق كانت تعرف التدريبات الفيزيائية على أنها مجرد مُنشّط للجسم لأداء المهام الرياضية بدون كلل . أما الآن فتعني قدرة الجسم على أداء المهام وبكفاءة عالية وبفاعلية بالعمل .

    ومن بين السمات التي تمنحها التدريبات الفيزيائية خفة الحركة , القفز , التوازن , تشكيل هيئة الجسم , ردة فعل سريعة , تحمل للقلب والأوعية الدموية , التنسيق , المرونة , السرعة , القوة , التسارع واللياقة . ومن بين التدريبات المجدية , الماراثون وتمرينات العدو 400 متر على سبيل المثال . الى جانب التغذية الجيدة والنوم الكافي .

    التدريب الفيزيائي : نقصد بكملة فيزيائي اي بدني أو جسماني , أي كل ما يتعلق بجسم اللاعب , وتدريبات تعزز وتحافظ على اللياقة البدنية والصحة العامة للاعب . على سبيل المثال , يحتاج اللاعب الرياضي الى تدريبات فيزيائية وتغذية جيدة للبدن , منها يستطيع القيام بمهامه التي يوكلها المدرب له , لنأخذ المدافع , اذ هو بحاجة الى طول جسماني وقوة عضلية للتحمل , كذلك رشاقة حتى يتسنى له التصدي لمحاولات المهاجمين الذين يتمتعون بالسرعة . هذه الرشاقة والسرعة والقوة البدنية , لا يتحصل عليها سوى من التغذية الجيدة والنوم الكافي , التدريبات الفيزيائية { كتمارين المرونة التي تشمل على جزئيات مدّ المفاصل والعضلات , التمارين الهوائية مثل ركوب الدراجات و المشي والجري , التمارين اللاهوائية مثل تدريبات الوزن , التدريب الوظيفي او الركض على المدى القصير لزيادة قوة العضلات } ..ولا يخفى على الجميع فوائد هذه التمارين .


    الإحماء الرياضي


    الإحماء الرياضي , وقبل بداية المباراة او قبل دخول اللاعب من الإحتياط للإشتراك بالمباراة يستغرق دقائق قليلة فقط . والإحماء يساعد اللاعب لتجنب الإصابات وكذلك ممارسة النشاطات الرياضية بسرعة ودون أي أخطاء . وهناك إصابات عديدة إلمّت باللاعبين من جرّاء غض بصرهم وصرف نظرهم عن الإحماء أو التراخي فيه . وأي برنامج إحمائي او أي نشاط رياضي يتعلق بالإحماء لابد أن يرفع من ضربات القلب ونبضاته ويشعر المتدرب أو المنفذ للنشاط بألم بعض الشيء بالعضلات . وتقاس اللياقة البدنية للاعب بعدد ضرباته القلبية , فكلما زادت النبضات كلما كانت اللياقة أقل , وكلما قلت النبضات كانت اللياقة أكثر . ( تناسب عكسي ) ..

    وقبل البدء بالتفصيل الممل لهذه التدريب , لابد أن تكون حركاتك التدريبية الإحمائية سـَلِـسَة لا معقدة , ولا المبالغة في إمداد القدمين حتى لا يتعرض اللاعب لأي إصابات كالتمدد العضلي . وأنْ يشعر اللاعب " بـألم طفيف أمر طبيعي وكذلك الشعور بمد طفيف في العضلات " . ومع ذلك ، لا يجوز ان يشعر اللاعب باي طعن او الآم شديدة , فإنْ شعرَ فقد أصيب بمد عضلي . والتنفس في هذه الحالة أو في هذا الإحماء لابد أنْ يكون طبيعي وفي حال شعور اللاعب لأي ضيق في التنفس فلابد من التوقف عن التدريب .

    وتتمثل فوائد الإحماء في عدة , بإستثناء تجنب الإصابات طبعاً

    زيادة دقات القلب وإنتقال الأكسجين في الدم بسرعة مناسبة .
    زيادة انتاج السائل الموجود بين المفاصل للحد من الاحتكاك .
    السماح للمفاصل بالحركة بصورة أكثر كفاءة .
    زيادة درجة الحرارة في العضلات . وانخفاض لزوجة الدم وفصل الأكسجين عن الهيموغلوبين .
    إنخفاض في لزوجة العضلات وتمدد بمرونة أكثر للألياف العضلية .
    زيادة القوة وسرعة في الإنكماش وكذا زيادة ايض العضلات .
    امداد الطاقة عن طريق الإخفاض في الجليكوجين .
    أنواع الإحماءات والفائدة المرجوة منها

    نوع الإحماء
    التــعـــريــف

    عضل الرأس
    تساعد على دوران الرأس سواء بإتجاه عقارب الساعة أو بعكس عقارب الساعة بسرعة أو ببطء ويلزم في التدريب تحريك الرأس 10 مرات بالإتجاهين . مما يساعد عضلة الرأس على التحمل .

    إمتداد بالستي
    يساعد هذا التدريب على جعل الأطراف اكثر مرونة ويسهل تحريكها وتغيير إتجاهها .

    إمتداد ساكن
    تساعد على ثني العضلات لتجنب الإصابات وجعل العضلات أكثر خفة في الحركة .


    مهارة تفادي الإصابات


    الإصابات , والوقاية منها .. كلها سنتخذها بشيء من التفصيل في هذا الجزء , حيث تعتبر الإصابات جحيم اللاعبين والفخ الذي ينتظرهم في أي مباراة كانت وفي لحظة من المباراة . والإصابات مفهوم شائع في رياضة كرة القدم وكذلك في الرياضات الأخرى . ومن بين الإصابات الشائعة هي تلك التي تصيب اللاعب أثناء الإحماء , اذ يلزم الوعي والتعريف الكامل لأسلوب وطرق الإحماء لتجنب الإصابة في هذا الوضع .

    وسأعرض لكم بعض الطرق لتجنب الإصابة بشيء من التفصيل :

    / البقاء هادئاً والحفاظ على الأعصاب باردة .

    في أوقات عديدة من المباراة , يشتد التنافس ويرتفع نسق المباراة ورتمها , ما يسبب لبعض اللاعبين توتو عصبي وفقد الهدوء النفس , وهنا يلجأ اللاعب المتوتر للخشونة في اللعب , الإحتكاك المتزايد مع اللاعبين , فيتعرض لإصابة معينة هو في غنى عنها .

    / معرفة قوانين اللعبة بتفاصيلها وجزئياتها .

    وضـِعت إشارات المرور , وقوانين السير , لمنع تصادم الشاحنات والسيارات وإزدحام طرق السير .. وكذا بالنسبة لكرة القدم , اذ تم إنتقاء افضل القوانين والتي تأمن للاعب سلامته وتجنبه التعرض للإصابات , وعندما يتم توعية اللاعب بقواعد اللعبة فأنه يتجنب عدد كبير من أنواع الإصابات . فعلى سبيل المثال , اللاعب يعلم أن الفرملة على المنافس من الوراء وعلى قدميه لا تقع ضمن قوانين اللعبة , لكنّ القانون يحث اللاعب على الفرملة لأخذ الكرة وعلى الكرة نفسها .

    / النظر الجيد وعلى مستوى الإتجاهات كافة , لتجنب الإحتكاك مع اللاعبين .

    تكمن هذه المهارة , وهي حقاً مهارة لأنها صاحب يتمهور ويتفنن في إنتقاء الأماكن المناسبة للعب فيها , وكذلك الإبتعاد عن مناطق الإحتكاك والإزدحام البشري . فيختار اللاعب أو ينظر سواء أكانت الكرة بقدميه أو كان منفرداً , ينظر بإتجاهات الملعب كافة حتى يتجنب الإحتكاك .

    / عدم دخول المباريات في حالة تواجد اصابة سابقة لم يتعافَ منها اللاعب .

    إنها نقطة هامة حقّاً , فهناك من يلهث ليلعب مباراة , أو أنه يرغب بدخول مباراة نهائية , إلا أنه للأسف يعاني من إصابة سابقة وإن كانت طفيفة , فيدخل المباراة وقد تتفاقم الإصابة لتكبُر في أي وقت كان ! وهي طبعة فكرة سيئة ونقطة يجب تفاديها , فسلامة اللاعب هي أولى في شتى الحالات . والعديد من اللاعبين قد تعرضوا لإصابات سابقة ثم إشتركوا في مباريات ولأوقات قصيرة , فتفاجأوا بالإصابة تتفاقم .

    / إرتداء معدات الوقاية من الإصابة ...

    هي عبارة عن معدات يرتديها اللاعب في كل مباراة تساعده لتجنب الأذى أو الإصابة .

    / الإحماء . ( أنظر أعلاه .. ثانياً ! )

    / الإسعاف الأوّلي , وتوفر معدات السلامة والآمان .

    في حالة اصابة لاعب معين ضمن الفريق , تقع المسؤولية في هذا الوضع على الطاقم الطبي للفريق , اذ عليه أنْ يهرع لإسعاف اللاعب , وكذلك بإستخدام أفضل الوسائل وأكثرها شيوعاً وقدرة ً على الإسعاف بحيث لا تسبب أضرار مستقبلية للاعب .

    وتشمل الإصابات الطفيفة على عدة أنواع منها : الكدمة ما لم تكن شديدة , التشنجات العضلية والتصلب . وتعالج فقط بغسل الجرح أو إن كانت أكثر شدة بغزّ الإبر . أما الإصابات العقيمة كإصابات الركبة وإلتواء الكاحل والقطع ! فهي إصابات عالية التأثير وتحتاج لمزيد من الإسعاف أو في بعض الأحيان تحتاج لجراحة .

    _______________________________________________________________

    ركل الكرة

    التكنيكات العامة المتعلقة بركل الكرة


    تعد مهارة ركلة الأساس وجوهرة كرة القدم , اذ تنبي عليها مهارات عدة منها تصويب الكرات , وثنيها أو إنحناءها , وكذلك لتنفيذ اللعبات الهوائية أو بالإنجليزية " overhead Kick " .. عدا عن استخدامها في التمرير والتسجيل . والطريقة الصحيحة في ركل الكرات هي استخدام مشط القدم كوسيلة أفضل تفادياً للإصابات . والخطأ الفادح الذي يرتكبه المبتدئين في كرة القدم هو تصويب الكرات بإستخدام الأصابع مما يسبب الإصابات المتتالية في تلك المنطقة ! Smile

    والطريقة الخاطئة المستخدمة في ركل الكرة " طريقة ركل الكرة بالأصابع " ليست فقط مؤلمة وتعرض اللاعب للإصابات , إنما هي غير دقيقة ومن الصعب تسجيل الأهداف والتمرير الدقيق بهذه الطريقة . والميزة الأهم في استخدام مشط القدم , هي التحكم بالكرة سطحياًَ فيسهل عليك تنفيذ عملية انحراف الكرة وكذلك رفعها إلى الأعلى . وعند الرغبة في المحافظة على الكرة ينبغي على اللاعب أنْ ينظر للأسفل ويسيطر عليها بطريقة النظر مع التحكم بالقدم , وعند الرغبة برفع الكرة أو ركلها يفضل أن يقترب اللاعب من الكرة كلما أمكن ذلك .!! وإنّ ترك الكرة بعيدة نوعاً ما ثم محاولة ركلها قد تسبب بإمتداد عضلي للاعب .

    ويغفل العديد من اللاعبين عن هذه المهارة , اذ يعتبرونها مهارة سهلة وبسيطة لا تحتاج لتعقيد وتفصيل , لكن في الحقيقة تعتبر هي المهارة الأساس لكرة القدم , اذ يجب على اللاعب ان يتمتع بقدرة على ركل الكرة حتى إن كان تحت ضغط المنافسين , كما أن هذه المهارة تنبني عليها مهارات كثيرة , فإن لم تتقنها فشلت في المهارات الباقية . ويعتبر التمرين الأهم والأكثر إفادة هو أن يحصر اللاعب نفسه في منطقة طولها ما بين 10-20 متر ويبدأ برفس الكرة وركلها بالطريقة الصحيحة . وفي كل حالة تركل فيها الكرة , يختلف تمركز الجسم وينحني بإنحناء الكرة , تغدو الكرة أكثر دقة كما يفعل النجم دافيد بكيهام على سبيل المثال في الركنيات أو الضربات الحرة أو الرفعات في ظل حركة الكرة .
    تشتيت أو إطلاق الكرة عالياً


    تستخدم مهارة " تشتيت الكرات " للعب الكرات العالية أو رفع الكرات العالية نحو منطقة العمليات للفريق الخصم بغية تشكيل خطورة على دفاع المنافس وكذلك هي مهارة صنعت أو خلقت لكي يكتسبها المدافعين خاصة ً في إبعاد الكرات الخطرة وتشتيتها عن منطقتهم إلى اي منطقة أخرى لا يشكل فيها المنافس خطر على المدافعين . وقد تستخدم مهارة تشتيت الكرات للعب الكرات العالية قصيرة المدى , إنْ تطمئن المدافع عن منطقته وأراد بدء هجمة منظمة جديدة !

    وتنبني هذه المهارة اساساً على مهارة ركل الكرة بالطريقة الصحيحة , اذ لابد من إستخدام مشط القدم في تشتيت الكرات لضمان كرات دقيقة بعيدة عن محور الإصابات للاعب المنفذ . ولذو الخبرة وأصحابها في مجال ركل الكرات , قد تستخدم في بعض الأحيان منطقة الأصابع لركل الكرة عالياً و" بطريقة لولبية " , لكن بضمان اللاعب بعده عن طريق الإصابات . وفي بعض الأحيان يواجه المبتدئين لكرة القدم صعوبات في عملية تشتيت الكرات اذ تجدهم لا يحافظون على التوازن في أداء التشتيت , وهذا يعتمد بالدرجة الاولى على مدى اتقان اللاعب لهذه المهارة , اذ يلزم على اللاعب أن يُثبت نفسه بالقدم الأخرى التي لا يعتمد عليها في الركل , ويستند جيداً على ظهره ثم يركل الكرة بالطريقة الصحيحة مستخدماً مشط القدم وبقوته الإفتراضية .

    وفي بعض الأحيان , أو لذوي الخبرة , يستخدم الخبراء من اللاعبين أيديهم في تحقيق توازن أفضل , وكذا يقدمون القدم الغير مفضلة عن القدم التي ستشتت الكرة مما يحقق توازن أفضل وقدرة أكبر على تنفيذ عملية التشتيت . ومن الاهمية أن تركل الكرة الى اعلى مسافة ممكنة وكذلك إلى اعلى ارتفاع ممكن لإزالة الخطر الكامل عن اي محاولة فاعلة في تحقيق نتيجة معينة .

    وقد لمع وظهرت هذه المهارة جلية في النجم الألماني السابق وكابتين المنتخب القيصر فرانز بيكنباور الذي اخترع هذه المهارة " مهارة التشتيت " . حيث قام بأداءها على الوجه الأكمل سواء في الشقوق الدفاعية أو من الناحية الهجومية .. والأدهى من ذلك كله , أن كراته التي كان يشتتها كانت دقيقة وكأنها مرسومة وموضوعة بالقلم والمسطرة !
    رفع الكرات والركنيات


    تعتبر الكرات الركنية , أو الكرات المرفوعة مباشرة نحو منطقة العمليات ومربع الركلات الترجيحية لمرمى الخصم , أصعب وأخطر الكرات واكثرها ترشيحاً لتسجيل الأهداف , اذ أنّ اللاعب المنفذ للركلة الحرة أو الركلة الركنية , يرفع الكرة عالية في أخطر منطقة للخصم .. بحيث يحتاج المهاجم للتسجيل فقط تصويبة بسيطة سواء بالقدم أو بالرأس وهو على مقربة من خط الست ياردات .

    ويفضل في هذه الحالة أنْ يُختار منفذ الركلة صاحب خبرة وقدرة على حرف الكرة وثنيها بحيث تدور وتلف إلى اقرب مهاجم . والميزة الأهم لهذه المهارة " مهارة رفع الكرات والركنيات " أنّ نسبة تصدي الحارس للكرات تقل , اذ تكفي نقرة لتجسيل هدف . وفي حالة تثبيت الفريق الخصم أو المدافع عن مرماه لاعبين إثنان على زوايتي المرمى , فيفضل في هذه الحالة لعب الكرة في وسط منطقة الست ياردات وكذلك تسديدها بقوة بعيدة عن المدافعَين .

    وقد تميّز دافيد بيكهام وجونينهو وكذلك خوان رومان ريكلمي في رفع هذه الكرات بطريقة لولبية ومميزة جداً , بحيث أصبحت مع كل رفعة لهؤلاء اللاعبين نسبة عالية في ترجمتها لأهداف نظراً لمدى دقة الكرة وإتقانها المطلق !
    إنحناء الكرة في عملية الرفع


    تنبني هذه العملية عامة ً على مهارة ركل الكرة , لكنها جزء لا يتجزأ من مهارة رفع الكرات , اذ أنها عبارة عن : قدرة اللاعب في إمالة الكرة أو إلتفافها وإنحناءها بحيث تعبر الحائط البشري وتخدع الحارس وتقبع في الشباك . ولا يتمتع سوى ندرة من اللاعبين وقلة بهذه المهارة إذ تعتبر سبيل النجاح في تسديد الضربات الحرة والركلات الركنية . فأنْ تميل الكرة وتنحني تسبب للحارس او أي لاعب مواجه للكرة إنزعاج وتوتر وإختلاط في تجاهه .

    وهناك طريقتان رئيستان لتنفيذ هذه المهارة المتقنة المعتمدة على التنكيك الشخصي للاعب , الطريقة الأولى وهي رفع الكرة بإستخدام السطح الخارجي للقدم فتبتعد الكرة عن موضعك , أو بإستخدام السطح الداخلي للقدم فتنحني الكرة قريبة من موضعك وبإتجاه الداخل . ويعرف إنحراف الكرة بـ : هي أمالة الكرة من موضع إنتقالها إلى تجاه معين يختلف عن الأساس بـبضع سانتيمترات .

    فعلى سبيل المثال , اذا اردت تنفيذ عملية حرف الكرة وثنيها ولفّها من اليمين إلى اليسار مستخدماً القدم اليمنى لك فأنك تقترب من الكرة عبر الجانب الأيمن مستخدماً السطح الداخلي للقدم اليمنى في رفع الكرة . وعند الرغبة في رفع الكرة من اليسار الى اليمين فتركل الكرة بالقدم اليسرى مستخدماً السطح الخارجي للقدم . ولتطوير القدم الغير مفضلة في رفع الكرات , ينصح بالدوران عمودياً على القدم الضعيفة مع رفع القدم المفضلة إلى الأعلى مع عدم المبالغة وإطالة عملية الدوران .

    وقد تميز عدة نجوم في عدة عصور مرت على الكرة العالمية فيما يخص مهارة ثني الكرة وحرفها ! فعلى سبيل المثال هناك جونينهو بيرنابيو كانو وكذلك دافيد بكيهام , وروبيرتو كارلوس إلى جانب اندريا بيرلو نجم الميلان . وقد أظهر هؤلاء النجوم قدرتهم على تطبيق مهارة لفّ الكرة عن موضعها الأصلي . شاهد على هذا الرابط على سبيل المثال : هنا
    التمريرة الإحترافية


    تنقسم التمريرة الإحترافية المتعارف عليها حتى الآن , إلى نوعين , التمريرة الأولى هي لعب الكرة الى اقرب زميل من خداع للمدافع المراقب , حيث يتقدم الممرر بكرته إلى الأمام , محاولاً أنْ يشكك المدافع المراقب بأنه سيراوغب أو يتقدم بالكرة ثم لبُرهة يلعب الكرة بسرعة فائقة مع إمالة الوجه إلى اقرب زميل .

    والنوع الثاني من هذه التمريرات الإحترافية هي رفع الكرة أعلى رأس المدافع كنوع من الكرات العالية القصيرة فتصل للمهاجم بطريقة الإسقاط . بحيث تفتقر الكرة للقوة إلا اننها تتميز بالدقة وصعوبة بل من المحال أيقافها من أي مدافع قصير القامة . ويستخدم الجزء السفلي من القدم في رفع الكرة لكن دون أي دور يقع على عاتق الأصابع ! بحيث يستخدم اسفل القدم في اختراق الكرة ورفعها الى الأعلى . ويتم تثبيت الركبة والأقدام عمودياً دون حركة والعودة الى الوراء قليلاً والرأس الى الأسفل ينظر ويتمعن بالكرة .

    وقد تميز رونالدينهو , نجم المنتخب البرازيلي وبرشلونة سابقاً , ونادي ميلان حالياً في هذه التمريرات المتقنة , والإحترافية الجالبة للمتعة والنتيجة في ذات الوقت . ولمشاهدة بعض تمريرات رونالدينهو الإحترافية التي نتحدث عنها : هنا
    عملية الـ " واحد إثنين "

    Two .................................................................. One

    هي مهارة تكتيكية مهمة جداً وعملية في إختراق المدافعين وبسهولة تامة , معتمدة في عدة منتخبات نخص بالذكر تلك المنتخبات اللاتينية التي تعتمد على الكرات القصيرة كهذه وعلى المهارات الشخصية . كما أنّ هذه المهارة مهمة جداً في ضرب مصيدة التسلل والحصول على فراغ تام في خط الوسط للتقدم والمراوغة ولتجنب ضيق المساحات والمحاصرة الليصقة . هذه المهارة هي سبيل المهاجمين للتخلص من المدافعين , هي سبيل للتأنق والوصول إلى المرمى بسرعة دون أي تعقيد .

    وتنفيذ هذه المهارة بسيط جداً , اذ تحتاج للاعبَين متفاهِمَين ومنجسمَين , يلعب الأول تمريرة قصيرة للثاني , وينتظر هذا الأخير زميله ليدخل ويتعمق الدفاع , ثم يمررها فوراً بلمسة ثانية تصل للاعب الأول صاحب التمريرة الاولى . ويبقى كلا اللاعبين متحركين أي لا يقف أحدهما لضمان جودة المهارة . والعناصر الأساسية لهذه المهارة هي السرعة والدقة والإنسجام ويتم ذلك في وقت زمني محدد وقصير حتى لا يفهمها المدافعين فيقطعون الكرة قبل ان تصل . والخطأ المرجح والأكثر انتشاراً في هذه الحالة هو ان يلعب المستلم للتمريرة الأولى اللمسة الثانية قصيرة فلا تصل إلى اللاعب المراد . أو قد يتأخر الأول عن موعد استلام كرته فينهبها أقرب مدافع .

    وقد تميز اللاتينيين عادة ً في هذه المهارة وأتقنوها شدّ الإتقان . وأخص بالذكر البرازيليين والأرجنتينيين حيث أستخدموها في عدة حالات وكانت لهم عوناً في عديد المرات لإختراق المدافعين والوصول الى منطقة العمليات والإنفراد بحارس المرمى بخطى ثابتة وسريعة .
    تصويب الكرة من الهواء


    مهارة التصويب والكرة في الهواء والتي يطلق عليها بالإنجليزية " Volley technique " من أصعب المهارات التكنيكية والمهارية للاعب ذاته . اذ تتطلب منه قوة بدنية وجاهزية على مستوى إمتداد الأقدام . إلا أنّ هذه المهارة ألقت إهتمام الجميع سواء من العشاق المتابعين لكرة القدم أو من اللاعبين انفسهم الذين سجلّوا بهذه الطريقة الكثير من الأهداف . وتعتبر هذه الأهداف رائعة ومتتعة على مستوى النظر بالنسبة للمشجع . وقد تستخدم هذه المهارة كذلك في التمرير " بشرط أنّ الكرة لم تلمس الأرضية بل عالقة في الهواء " وكذلك تستخدم في إبعاد وتشتيت الكرات عند حالات الخطر الدفاعي .

    وفي حالات ضيقة , يلزم على المدافع تشتيت الكرة قبل ان تلامس الأرض فيستقبلها ويتحكم بها ثم يقوم بتشتيتها , اذ عادة ً ما يضغط المهاجم لإفتكاك الكرة من المدافع في هذه الحالة يجبُر المدافع على تشتيت الكرة قبل ان تلامس الأرض . ويكمن السر في اتقان هذه المهارة , القدرة على الدوران والإلتفاف حول النفس , مع القدرة على التحكم بالأقدام , جعلها ثابتة ورفع القدم المفضلة بالإستناد على الظهر والإرتكاز عليه ثم العودة قليلاً إلى مستوى اقل للتصويب بقوة .

    ومن الممكن ممارسة الدوران حول النفس والتحضير لإتقان هذه المهارة بدون كرة ! ويعتبر الخطأ الأكثر شهرة ووقوعاً في هذه الحالات , هو أنْ يفتقد اللاعب المنفذ تركيزه , فيقوم بدفع القدم المفضلة له لتصويب الكرة مع إختلاف زمني بسيط بين سرعة الكرة وسرعة القدم , فتهبط الكرة على الأرض دون ان يصوبها اللاعب , قد يؤدي هذا الخطأ باللاعب إلى الإصابة , فضلاً عن فقدانه للكرة ! والأساس السليم لهذه المهارة أن تبقى الركبة أعلى من الكرة .. تجنباً " للمد العضلي " أو اي اصابة اخرى . ويفضل ان ينظر اللاعب للأسفل حتى يتقن التوقيت بالتصويب مع زمن الكرة المناسب .

    وقد أشتهر بهذه المهارة , نجم المنتخب الفرنسي الجزائري الأصل زين الدين زيدان , حيث سجل أفضل هدف في تاريخ دوري الأبطال بهذه الطريقة .. كانت متقنة تماماً وكأنه ينفذها بالمقياس .. وكانت بوقت حرج .. ولاعب أخر تميز بهذه الكرات كذلك , البرازيل شاغل الرواق الأيسر وصاحب التصويبات الصاروخية روبيرتو كارلوس .. أترككم مع هدف زيدان في " بايرن ليفركوزين " بنهائي دوري الأبطال وبتعليق رائع : هنا

    اللعبات الهوائية " backward "


    الـ " مقص أو bicycle kick أو chalaca أو chilena أو overhead kick أو scissors kick " كلها مسميات نطلقها على اللعبة الهوائية الرائعة التي تتطلب تكنيك عالي من اللاعب , والتي تدعى بالعربية المقص , لأن شكل الأرجل في حالة القفز يشابه شكل المقص ! ويتم تنفيذ هذه المهارة الفنية الرائعة , بالقفز أولاً ورمي الجسم عالياً في الهواء مما يجعل الساقين وفي حالة الحركة على شكل مقص , تستخدم رجل واحدة فقط , وهي المفضلة للاعب في تنفيذ اللعبة .

    وتعد هذه المهارة من أصعب المهارات التي يمكن تنفيذها وأداءها من اللاعب , اذ تطلب سنوات من التدريب والإتقان , كما أنه نسبة النجاح في تنفيذها لأي لاعب وفي أي إتجاه ضئيلة جداً بسبب متطلباتها الصعبة للغاية . وأساس هذه المهارة الرشاقة والقدرة البدنية العالية على القفز والثبات والهبوط ! ويتم الإستفادة من لعبة المقص أو الـ Overhead kick في الإنجليزية بحالتين هامتين وهما الأكثر شيوعاً وتنفيذاً على ارض الواقع :
    في حالة تواجد دربكة أمام المرمى , والمدافع يقف مواجهاً لمرمى حارسه ! وهو في أمسّ الحاجة لتشتيت الكرة عالياً عكس مرماه , والكرة تقفز وتقفز أمامه بإتجاه مرماه , هنا يضطر اللاعب لإستخدام لعبة المقص , يقفز ثم يستخدم قدمه المفضلة وينفذ بها العملية .
    في حالة تواجد مهاجم في منطقة عمليات الخصم , وإتجاهه معاكس لمرمى الخصم بحيث يقف المهاجم مقابلاً لمرماه ! والكرة تقفز وتقفز أمامه , في هذه الحالة يضطر المهاجم لأن يستعمل الـ " Overhead kick " في التصويب على المرمى بقفزه وتسديدة عكسية !
    وتعتبر هذه اللعبة كذلك من أخطر المهارات المنفذة على ارض الواقع , اذ أنها تحتاج لشخصية قوية قادرة على اتخاذ القرار في ثواني معدودة .. فأنْ تقوم بالحركة بشكل خاطئ فتقع بقوة على ارض الميدان قد تسبب لك مشاكل في العمود الفقري أو بالظهر بشكل عام أو حتى في منطقة من الجسم .. وقد يركل المدافع الكرة وأنت في محاولة تنفيذ اللعبة , مما قد تصيب الركلة وجه اللاعب فيصاب بآلام ورضّات خطرة !

    وتسمى هذه المهارة بتسميات مختلفة من منطقة لأخرى , كما ذكرنا عما سلف .. وهناك في كل بلد أو كل منتخب لاعب معين يعتبر الأكثر اتقاناً لهذه المهارة , ففي ألمانيا يعتبر كلاوس فيشر بهدف الشهير والرائع في موسم 1976-77 في الدوري الألماني هدف القرن في ألمانيا كلها . وفي ألمانيا نفسها يشتهر بهذه المهارة كذلك اللاعب المميز اوي سيلر اذ سجل بعدة مرات من هذه الطريقة . وفي المكسيك فإن المتألق المعتزل هوغو سانشيز قد أشتهر بكرات القوية والخطرة عن طريق مهارة الـ " Overhead kick " ..أما في البيرو فغالباً ما تقترن هذه المهارة بأسم هذا اللاعب فيلانويفا .

    ويعتبر كذلك هدف رونالدينهو الشهير بنفس الحركة على مرمى نادي فياريال ضمن الدوري الإسباني من الأهداف الشائعة في الآونة الآخيرة بالطريقة ذاتها . وقد أكدت هذه المهارة علو كبعها وشهرتها على مستوى العالم كافةً مقارنة ً بباقي المهارات .. وسأترككم الآن مع بعض اللقطات الخاصة بهذه المهارة : هنا و هنا

    _______________________________________________________________

    المهارات والتكنيكات الرأسية

    التكنيكات الرأسية




    تُستخدم عادة ً التكنيكات الرأسية للسيطرة على الكرات العالية في شتى المناطق والمراكز في ملعب الميدان . والفريق الذي يملك لاعبين يُجيدون التمركز والسيطرة على الكرات العالية بالرأس , عادة ً ما يشكلون خطر على الفريق المنافس في منطقة الست ياردات , وكذا يُزيلون الخطر عن منطقتهم في الدفاع , هذا وعدا عن أنهم يحصلون على الكرات المرفوعة من الحارس اثناء ضربه لكرة الـ " Goal Kick " إلى وسط الميدان . كما أنّ الفريق الذي يجيد التعامل مع الكرات العالية بإستخدام الرأس , عادة ما يُربكون دفاعات الخصم بإستمرارية رفع الكرات على منطقة جزاءهم ثم التعامل مع هذه الكرات العالية تبعاً لإمتلاكهم من يجيد تلك الكرات .



    والطريقة الصحيحة لإستخدام الرأس بالتعامل مع الكرات العالية هو استعمال جبهة الرأس كما هو موضح في الصورة اعلاه . وهو المكان الأصعب والأكثر تسطحاً دون اي مرتفعات في منطقة الرأس كاملة ً . وهذا المكان " جبهة الرأس " تعطيك أكثر سيطرة على الكرة بأعتبارها مساحة سطحية لا تعرج فيها ولا تؤثر على مسار الكرة . وهناك العديد من اللاعبين والنجوم التي تتميز بلعب الكرات الأرضية لكن الكرات العالية الهوائية تشكل لهم عقدة وعقبة عسيرة في تطوير اداءهم من كافة الجوانب . فالمشكلة التي يواجهونا في كثير من الأحيان هي خوفهم على أنفسهم من الأذى بالإرتقاء والتصويب الرأسي . لكن عند اتقان المبادئ الأساسية لتلك المهارة فلن يشكل الإرتقاء والتصويب وكامل حذافير تلك المهارة اي خطر على اللاعب .

    وهناك الكثير من اللاعبين الحاليين والمعاصرين للعبة ممن أتقنوا تماماً هذه المهارة , فمن المدافعين هناك فابيو كانافارو وأيالا وروبيرتو كارلوس ومن المهاجمين هناك نيستلروي وكراوتش وألخ ..

    الرأسيات الدفاعية
    ( 1 ) ( 2 )



    ( 1 ) : لاحظ في الصورة رقم واحد , أنّ أعين اللاعب مواجهة ت

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 8:12 pm