علوم الرياضة و التربية البدنية

يهتم هذا الموقع بمقررات التربية البدنية و علوم الرياضة لطلاب التربية الرياضية بجامعة أم القرى

يمكنك معرفة النتيجة النهائية لمادة كرة القدم من خلال دخول نتدى النتائج النهائية لمادة كرة القدم ومعرفة النتيجة من خلال رقمك الأكاديمي
أرجو من الجميع التكرم بأبداء الرأي حول هذه التجربة من خلال التصويت والدخول على منتدى ( تقييم الطلاب للمنتدى التعليمي والمعلم) مع الشكر للجميع

    يوسف محمد يسعى للمزيد من النجاح

    شاطر

    Faisal bin Abdullah
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 350
    تاريخ التسجيل : 16/04/2010
    العمر : 26

    يوسف محمد يسعى للمزيد من النجاح

    مُساهمة  Faisal bin Abdullah في الأحد أبريل 18, 2010 4:54 am

    قد لا يكون هناك الكثير من النجاحات في كرة القدم اللبنانية ولكن يوسف محمد تميّز كأحد أبرز المدافعين مع نادي كولن في الدوري الألماني ونجح "دودو" كما يلقّب في أوساط مشجعي نادي كولن الألماني وكرة القدم اللبنانية في فرض نفسه ليكون المحترف اللبناني الأبرز حالياً في الملاعب الأوروبية.

    بعد أن بدأ مشواره الكروي في نادي الصفاء في 1999، انتقل محمد بعد خمس سنوات من نادي أولمبيك بيروت إلى فرايبورج الألماني ليبدأ مسيرته الإحترافية في إحدى أقوى البطولات الأوروبية حيث فرض نفسه أساسياً مباشرة في الموسم الأول الذي قضاه في البوندسليجا.


    إلا أن فرايبورج هبط في نفس الموسم إلى مصاف أندية الدرجة الثانية حيث أمضى يوسف محمد هناك موسمين قبل أن ينتقل إلى ناديه الحالي كولن مع زميله في فرايبورج آنذاك ومواطنه رضا عنتر والذي كان قد سبقه في الإحتراف في ألمانيا.


    وعن بدايته الإحترافية ومدى صعوبة الإنتقال من دوري مغمور إلى دوري قوي قال محمد لموقع FIFA.com "كانت البداية صعبة خصوصاً وأن انتقالي كان إلى بلد جديد ومختلف كلياً عن لبنان. ولكن بدايتي كانت جيدة حيث لعبت 31 مباراة في أول موسم لي مع فرايبورج وبعد ذلك تأقلمت أكثر حيث لعبت 32 مباراة في الموسم التالي."


    "الأداء الذي قدمته مع فرايبورج فتح لي الكثير من الأبواب وحصلت مفاوضات بيني وبين كولن للإنتقال إلى هنا. الأمر الجيد هو أن الفترة الإنتقالية من فرايبورج إلى كولن كانت أكثر من سهلة وسلسة حيث نجحت في التأقلم سريعاً مع كولن ونجحت في دخول قلوب الجماهير وهو الأمر الذي أسعدني كثيراً."


    وحول مسيرته الإحترافية التي وصلت إلى عامها الخامس قال محمد "بكل صراحة تعلمت الكثير في السنوات الخمس التي قضيتها في ألمانيا حيث تعلمت كرة القدم الإحترافية بكل معانيها خصوصاً وأنني قادم من بلد لا يوجد فيه احتراف والنظام المتبع فيه هو الهواية."


    وبينما تميّز محمد بصلابته الدفاعية، إلا أن ما يميزه أكثر هو قدرته التهديفية حيث نجح في تسجيل العديد من الأهداف لفرايبورج وواصل هوايته في تسجيل الأهداف عندما انتقل إلى كولن وكان آخر هذه الأهداف عندما افتتح التسجيل لكولن في المباراة التي فاز فيها بنتيجة 3-0 على كيكرز آمدن في كأس ألمانيا الشهر الماضي.


    وتحدث محمد عن هذا الأمر قائلاً "لقد تعودت على هذا الأمر عندما كنت في لبنان حيث كنت أساعد فريقي دائماً في التقدم إلى الأمام وتسجيل الأهداف. لقد تعلمت هذا الأمر من العديد من المدافعين المميزين في العالم حيث كنت أتابع رونالد كومان وماتياس زامر وتعلمت الكثير منهم."


    "إلا أن مدرب كولن الجديد زفونيمير سولدو طلب مني عدم ترك الدفاع كثيراً نظراً لأنه لا يؤمن بوجود من يستطيع تغطية مكاني وطلب مني البقاء في الخلف. ولكن أحياناً وحسب ظروف المباراة أتقدم للأمام إذا وجدت الفرصة مناسبة مثلما حدث في مباراة كأس ألمانيا عندما افتتحت التسجيل وكان هذا الهدف نقطة التحول في المباراة."


    وعلى الرغم من قناعته بالمستوى الذي يقدمه حالياً مع كولن، إلا أن محمد لا يخفي رغبته الكبيرة بالحصول على المزيد مع الفريق الذي يسعى لاستعادة أمجاده السابقة والتي نجح من خلالها في الفوز بالدوري الألماني ثلاث مرات بالإضافة إلى كأس ألمانيا أربع مرات والحلول في مركز الوصيف في كأس الإتحاد الأوروبي عام 1986.


    "هناك الكثير من الحديث في النادي حول استعادة أمجاد الفريق وذلك بوضع خطة للسنوات الثلاث أو الأربع المقبلة. حالياً كفريق نقدّم مستوى جيد وأفضل من السابق ولكن النتائج ليست كما نريد وطموحنا لهذا الموسم هو أن نحقق مركز بين السادس والتاسع في الترتيب. أما في السنوات المقبلة، أعتقد أن الأمور تتجه لتعزيز الفريق أكثر وأكثر لكي يستعيد الفريق أمجاده التي جعلته أحد أفضل الأندية في ألمانيا."


    ولم يخف محمد مدى تأثره بانتقال زميله ومواطنه السابق في كولن رضا عنتر والذي انتقل إلى نادي شاندونج لونينج الصيني بداية هذا العام ولكنه اعتبر في نفس الوقت أنه كمحترف نجح في التعوّد على هذا الأمر على الرغم من صعوبته.


    "لقد أثّر انتقال رضا علي كثيراً حيث أننا كنا أكثر من لاعبين فقط داخل أرض الملعب وكنا نقضي معظم الوقت معاً خارجه. في البداية حزنت ولكنني كنت سعيداً في نفس الوقت نظراً لأن رضا اختار هذا الأمر بنفسه وهو يعلم جيداً ما الأفضل له وبالتالي قرر ترك الفريق. في نهاية الأمر هذا الأمر كان سيحصل عاجلاً أم آجلاً ولكن بعد مرور خمس سنوات في ألمانيا، أصبحت أعرف الكثير حول البلد ولو حدث هذا الأمر في بداية مسيرتي، كان الأمر سيكون مختلفاً."


    وبعد انتقال عنتر إلى الصين، تساءل الكثير من مشجعي كولن حول مصير محمد خصوصاً وأنه دخل في عامه الأخير من عقده مع الفريق وبالتالي تحوم الكثير من الشكوك حول مدى استمراريته أو انتقاله هو الآخر من الفريق. إلا أن محمد اعتبر أنه لا يفكر بالإنتقال حالياً وأن كل تفكيره منصب حول اللعب مع كولن هذا الموسم.


    وقال محمد "حالياً سأبقى في النادي لأنه لا يوجد أي عروض رسمية وكل ما جرى الحديث عنه هو غير رسمي. لقد فاجأني ما سمعته مؤخراً من أحد أصدقائي في برلين الذي قال لي أنه هناك أحاديث صحفية تتحدث عن رغبة هرتا برلين بالتعاقد معي ولكن كل هذا الأمر ليس رسمياً ولا يمكنني الإعتماد فقط على كلام الصحف. كولن يريدني أن أبقى معه ولا يريدني أن أنتقل وبالتالي سأنتظر من الآن حتى الأشهر الستة المقبلة أو نهاية الموسم قبل اتخاذ أي قرار."


    وختم محمد حديثه متمنياً انتقال المزيد من اللاعبين اللبنانيين إلى الخارج على الرغم من أنه اعتبر بأن الموضوع ليس سهلاً نظراً لعدم وجود أي عمل جدّي على هذا الأمر.


    وقال محمد "بعد انتقالي وانتقال رضا إلى أوروبا، كان يجب انتقال المزيد من اللاعبين ولكن لم يتم العمل بشكل جدّي لمساعدة اللاعبين للإنتقال إلى الخارج سواء من القيمّين على اللعبة أو من الأندية. الأمر المثير هو أن الكثير من الأشخاص يسألوني عن عدد المحترفين اللبنانيين في الخارج ولكنهم يتفاجأون بوجود هذا العدد القليل من المحترفين على الرغم من وجود الكثير من المواهب في لبنان."

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 10:17 pm