علوم الرياضة و التربية البدنية

يهتم هذا الموقع بمقررات التربية البدنية و علوم الرياضة لطلاب التربية الرياضية بجامعة أم القرى

يمكنك معرفة النتيجة النهائية لمادة كرة القدم من خلال دخول نتدى النتائج النهائية لمادة كرة القدم ومعرفة النتيجة من خلال رقمك الأكاديمي
أرجو من الجميع التكرم بأبداء الرأي حول هذه التجربة من خلال التصويت والدخول على منتدى ( تقييم الطلاب للمنتدى التعليمي والمعلم) مع الشكر للجميع

    اهداء لاعظاءالمنتدى( بالشرح والصور )

    شاطر

    s42800109
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 524
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010
    العمر : 28
    الموقع : s42800109@hotmail.com

    اهداء لاعظاءالمنتدى( بالشرح والصور )

    مُساهمة  s42800109 في الخميس مارس 18, 2010 9:00 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    شرح أساليب اللعب و التبديل

    ,, أساليب اللعب ,,



    - أسلوب الهجمة المرتدة

    الهدف من هذا الأسلوب هو استغلال انشغال الفريق المنافس في عمليات الهجوم و محاولة مباغتته عندما يدخل في فترة " استراحة " ( أي فقدان التركيز عند عدم التمكن من انهاء السيطرة الشاملة على الخصم ). حيث أن لاعبي متوسط ملعب الفريق الخصم و هجومه يسيطرون بشكل تام على الكرة , ولاعبي منتصف الملعب الدفاعيين يتقدمون الى الأمام لاعطاء المساندة للهجوم مع وجود امكانية ضعيفة نوعاً ما للعودة الى مواقعهم في حال ارتداد الكرة منهم.



    الفريق الذي يُطبق هذا أسلوب الهجمة المرتدة يضع مهاجم أو مهاجمين قرب خط منتصف الملعب لعل كرة بينية أو طولية تصل لهم بحيث ينطلقون للهجوم في وجود أقل عدد من لاعبي الفريق الخصم في وسط الملعب و الدفاع. يمكن استخدام أسلوب اكرة البينية أو التمرير الطولي لتفعيل الهجمة المضادة , وسيتم شرح الأسلوبين فيما بعد.



    في المثال التالي :




    الفريق ( باللون الأسود ) توقف وانتهت الكرة بين أيدي حارس المرمى . بتمرير الكرة تمريرة طولية لأبعد لاعب مهاجم ( كما هو واضح في الشكل ) لتصبح لديه فرصة مواتية للتسجيل خصوصاً لو كان سريعاً فإنه بذلك يستطيع تجنب ملاحقة الدفاع.



    في حالات أخرى , المدافعين و لاعبي خط الوسط يمكن أن يشاركوا في الهجمة المرتدة عن طريق عمل زيادة عددية أو السيطرة على الكرة بذكاء باستخدام السرعة في التحرك كذلك التمرير السريع. فالسرعة عامل مهم لانجاز هجمة مرتدة مثالية , فيهي تقلص فرص عودة لاعبي الفريق الخصم الى مواقعهم و تنظيم خطوطهم.



    فرق أخرى تُطبق الهجمة المرتدة بطريقة ناجحة اذا واجهت صعوبة في سحب لاعبي وسط ميدان الفريق الخصم , فهي تُرسل كرات طويلة من الدفاع الى الهجوم دون المرور بلاعبي خط الوسط .

    __________________________________________________ ________



    - أسلوب السيطرة الميدانية

    هو الأسلوب الذي يتبعه فريق ما للسيطرة على الكرة و امتلاكها لفترات طويلة من عمر أي مباراة , مع تنفيذ تمريرات بمعدل عالي جداً تكون دقيقة وفرصة انقطاعها تكون ضئيلة جداً. ولتنفيذ هذا الأسلوب يجب أن يتوفر في الفريق لاعبين لديهم امكانية ممتازة للسيطرة على الكرة و امتلاكها مع أن يكونوا أصحاب تمريرات دقيقة , هذا سيُتعب لاعبي الفريق الخصم لأنهم سيضطرون للركض بشكل أكبر و كذلك محاولة اعتراض لاعبي الخصم يزداد أكثر .



    أسلوب السيطرة الميدانية قد يعني للبعض أحياناً أنه على كل لاعب ابقاء الكرة بين قدميه أطول فترة ممكنة , كذلك ممارسة لمسات و فنيات أكبر.



    __________________________________________________ ________



    - أسلوب كرة القدم المباشرة

    اللعب المباشر في كرة القدم يعني أن اللاعبين يستنفذون وقت أقل في الاحتفاظ بالكرة قبل تمريرها , بمعنى أن كل لاعب من الفريق يُمرر الكرة بعد لمسة أو لمستين .



    هذا الأسلوب يرتبط أكثر بأسلوب الهجمة المرتدة منه في أسلوب السيطرة على الكرة.



    __________________________________________________ ________



    - أسلوب التمرير الطولي



    تعريف : يطلق مصطلح التمرير الطولي في عالم كرة القدم " بالتخمين " لوصف محاولة إيصال الكرة لمسافة طويلة من لاعب الى لاعب آخر من نفس الفريق بطول الملعب أو بعرضه وليس بنيته مساس الكرة لأقدام لاعب منافس.

    هذه التقنية تكون فعالة خصوصاً اذا ما وُجد في الفريق مهاجم طويل القامة داخل الصندوق.

    " نظرية التمرير الطويل " نوقشت كثيراً من قبل المحللين و أصحاب الإحصائيات ممن يحصون التمريرات اللازمة للوصول الى تحقيق أهداف داخل الشباك. ولعل أكثر هذه التمريرات شهرة هي " الضربات الركنية " , حيث أطلقوا عليها الإنجليز " نظرية جلايز " ( وهي الوضع الأمثل بين علم زاوية الملعب و منطقة الست ياردات والذي منه تُمرر الكرة الى منطقة الجزاء ) حيث تلعب الضربة الركنية بطريقة " الثلاث تمريرات لتحقيق الأفضلية " , 1 : تمرير طولي , 2 : السقوط خلف المدافع و التمركز , 3 : التسديد من داخل منطقة الجزاء.

    أصحاب الإحصائيات وجدوا أنه بهذه الطريقة يتم تسجيل هدف من كل تسع تسديدات , وأن معدل المسافة التي تُطلق منها التسديدة هي 12.3 ياردات.



    أسلوب التمرير الطويل أيضاً أثبت نجاعة كبيرة أثناء ممارسته أثناء اللعب , أسلوب انتهجه الانجليز كثيراً في أسلوب لعب فرقهم كدليل قوي يؤكد أن أسلوب التمرير الطويل هو أسلوب تكتيكي ناجح جداً تميزت به الفرق الإنجليزية عن باقي المدارس العالمية .

    يعتبر التمرير الطولي أسلوب يخدم الفرق ذات النقص في المهارات الفردية , ومنتقد من فرق أخرى والتي تفضل المهارات أكثر من الإعتماد على التكتيك . على أي حال , كثيرون يجدون في تقنية التمرير الطويل فرصة لتسجيل أهداف عندما تقترب المباراة من نهايتها.



    مدربين انتهجوا هذا الأسلوب :

    - سام ألردايس.

    - جون بيك.

    - جاكي تشارلتون.

    - تيري دولان.

    - ايجل أولسن.



    مهاجمين استثمروا كثيراً التمرير الطولي :

    - ألان شيرار.

    - بيتر كراوتش.

    - برايان دين.

    - كيفن ديفيز .

    - يان كولر .




    --------------------------------------------------------------------------------




    ,, التبديلات ,,



    سنتحدث عن التبديلات في عالم التكتيك , وللتذكير فإن القوانين تسمح بثلاثة تبديلات في المباريات الرسمية , وتسمح بإجراء عدد لا محدود من التبديلات في المباريات الغير رسمية.



    التبديلات في عالم التكتيك و التدريب دائماً ما يكون لتحقيق غاية معينة , فاللاعبين اللذين تعبوا في المباراة يتم تبديلهم , لكن يجب أن يكون اللاعب البديل جاهزاً و مدرباً ليحل مكان اللاعب المستبدل بشكل جيد ويملأ مكانه بنفس المواصفات تقريباً. نفس الأمر يجب أن يتوفر في حال تغير الرسم التشكيلي في نفس وقت التبديل . أي في المحصلة يجب يؤتي التبديل ثماره.



    المدربين يمتنعون في معظم الأحيان عن اجراء تبديل في خط الدفاع حتى لا يعرقلون العمل المنظم بينهم أو تشتيت تركيزهم. بدلاً من ذلك , يجرون تبديلات في خطي الوسط و الهجوم , فمثلاً يتم تبديل المهاجم غير الفعال أو لاعب خط الوسط ضعيف التركيز أو ضعيف الخيال , كل ذلك لانعاش عمليات الهجوم للفريق في محاولة لاحراز الأهداف.



    أما الفرق التي تكون متجه الى خسارة اللعبة أو المباراة , يتم ادخال مهاجم لانعاش خط المقدمة أمام دفاعات الفريقالمنافس الذي قد يكون متعب نوعاً ما . أما الفريق الفائز أو المتقدم في المباراة , فيمكن انعاش خط الوسط بلاعب وسط آخر أو انزال مدافع اضافي لتقوية الدفاع أمام مهاجمي الخصم ( الذين من الممكن أن يكون أحدهم قد دخل بديلاً أيضاً ). في هذه الحالة , يتم اخراج أحد لاعبي خط الهجوم أو الوسط وانزال مدافع قوي قادر على احباط الهجمات .



    أخيراً , التبديل في حال اصابة لاعب يكون ضرورياً . لكن مع كل تبديل اضطراري بسبب الاصابة يمكن أن يفقد الفريق فرصة للتأثير على مجرى المباراة لاحقاً لصالحهم

    s42800109
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 524
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010
    العمر : 28
    الموقع : s42800109@hotmail.com

    رد: اهداء لاعظاءالمنتدى( بالشرح والصور )

    مُساهمة  s42800109 في الخميس مارس 18, 2010 9:01 am

    ,, التكتيك أثناء اللعب ,,



    دعونا نبدأ بفهرس بسيط لأنواع التكتيكات أثناء اللعب و التي سنعرضها بالتفصيل :

    - التمرير ثم الركض.

    - التسليم و الاستلام.

    - تحويل العملية الهجومية.

    - التمريرات البينية .

    - التمريرات الطولية في ظهر المدافعين .

    - استغلال المساحات ( بين خطي الوسط و الدفاع ).

    - التحرك الثلاثي ( أو التحرك المُثلثي ).

    - تبديل الأماكن بين الجناحين .

    - المساندة القوية لطرفي الملعب.

    - استخدام المهاجم المُزعج.



    ما معنى التكتيكات السابقة وكيفيتها ؟ .. التالي هو شرح تفصيلي لكل منها :



    - التمرير ثم الركض

    هذا التكتيك الأساسي والبسيط لأي فريق , و يعني أنه عندما تكون الكرة تحت سيطرة أحد اللاعبين , فعليه أن يقرر إما التمرير أو الاحتفاظ بها. اذا لم يمررها في الحال , فعليه أن يتحرك بالكرة وأن يستمر في الاحتفاظ بها . أما اذا أراد التمرير , فعليه بعد ذلك الركض في اتجاه آخر حالاً حسب ما تقضيه التحركات التكتيكية.



    هذا يعني في بعض الأحيان أنه حينما يمرر لاعب ما كرة كانت بحوزته لا يبقى ساكناً , لكن عليه التحرك الى موقع ما يتمكن من خلاله استلام الكرة من جديد اذا ما أراد اللاعب الآخر تمريرها مرة أخرى اليه , أو ليتمكن من اعطاء اللاعب الذي بحوزته الكرة خيارات أخرى اضافية للتصرف معها.

    __________________________________________________ ____



    - التسليم و الاستلام

    تكتيك أساسي آخر , وهو مشابه كثيراً للتكتيك السابق " التمرير ثم الركض " , ويُعتبر تكتيك مهم لتطبيق تكتيك آخر في اللعب وهو " استخدام اللاعب المُزعج " والذي سنتحدث عنه فيما بعد في هذا الجزء.






    اللاعب الذي يمتلك الكرة يقوم بتمريرها لأحد أعضاء فريقه ومن ثم يتحرك الى مساحة فارغة على الملعب. اذا تمكن اللاعب الذي مرر الكرة من الانفلات من المدافع المكلف بمحاصرته ( بسبب السرعة , المهارة أو اللياقة العالية أكثر من المدافع ) فإن فرصة تمرير الكرة من جديد اليه والانطلاق بها نحو مرمى الخصم لتسجيل الهدف تبدو مثالية.



    اذا مرر لاعب ما الكرة الى زميله ثم انطلق الى مكان آخر ثم مرر زميله الكرة اليه فوراً مرة أخرى , فإن هذه الطريقة تسمى عند البريطانيين " تمرير الـ One-Two ".

    __________________________________________________ ____



    - تحويل العملية الهجومية

    باستخدام كرة طويلة هوائية بعرض الملعب يُمكن تحويل مسار الهجمة من جانب ملعب الى الجانب الآخر في حال وجود أحد اللاعبين في هذا الجانب يمتلك مساحة جيدة لبناء هجمة جديدة فعالة و مريحة . في هذه الحالة , على مدافعي الفريق الخصم أن يُعدلوا مراكزهم حتى يتمكنوا من تعطيل الهجمة , مما يسمح بخلق مساحات أخرى يُمكن أن تُستغل.



    في المثال التالي :




    الجانب الأعلى ( يمين ملعب الفريق المهاجم ) لديه المساحة الجيدة وبعيداً عن مراقبة المدافع المُرقم بـ 1 , سوف يكون أمام اللاعب الذي لديه الكرة ( اللاعب على يسار ملعب الفريق المهاجم ) خيار تحويل مسار الهجمة الى اللاعب في الجانب الآخر . مستلم الكرة أمامه مساحة كافية لاستغلالها في بناء هجمة مريحة و فعالة . ( الكرة المقوسة في الصورة تعني أن التمريرة هوائية ).


    __________________________________________________ ____



    - التمريرات البينية

    استخدام المساحة في ظهر خط دفاع الخصم لاستغلال التمريرة البينية هو من أفضل الحلول لاحراز الأهداف . تمرير الكرة في ظهر المدافعين يترك عدة حلول مهمة للفريق صاحب الهجمة : اذا وصلت الكرة الى قدم أحد المهاجمين ( واستطاع كسر مصيدة التسلل ) فحينها سيكون المهاجم في مواجهة واحد الى واحد مع حارس المرمى و تكون فرصة احراز الهدف كبيرة.



    أما في حال وصلت الكرة الى قدم المدافع , فإن التمركز الجيد للمهاجم يضعه أمام فرص أخرى يمكن استغلالها . فالمدافع سيقع في مواجهة حارس مرماه مما سيحيد به الى تشتيت الكرة الى الركنية أو الى جانب الملعب , أو ارجاع الكرة بطريقة خطرة الى حارس مرماه , أو الوقوع تحت ضغط قوي من قبل المهاجم .



    لاستغلال التمريرة البينية بشكل ممتاز , يُفترض أن يكون في الفريق مهاجمين سريعين أكثر من مدافعي الخصم , فيمكن بذلك كسر التسلل , أو جعل خط دفاع الفريق الخصم قريب من حارس المرمى لتقليل حجم الفجوة فيما بينهم . هذا يمكن أن يفتح فجوة أخرى يمكن استغلالها بين خطي الدفاع و الوسط للفريق الخصم.

    s42800109
    طالب جيد جدا
    طالب جيد جدا

    عدد المساهمات : 524
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010
    العمر : 28
    الموقع : s42800109@hotmail.com

    رد: اهداء لاعظاءالمنتدى( بالشرح والصور )

    مُساهمة  s42800109 في الخميس مارس 18, 2010 9:02 am

    __________________________________________________ ____



    - التمريرات الطولية في ظهر المدافعين

    هي تمريرة طولية , مرتفعة , يمررها لاعب من الفريق من منتصف ملعبه فوق رؤوس مدافعين الخصم بطول الملعب . القصد من هذه التمريرة وجود الكرة في مكان متوسط بين المدافعين و حارس المرمى ليسمح للمهاجم أو المهاجمين بمطاردتها , مع تجنب الوقوع في التسلل.



    هذا الأسلوب التكتيكي يعمل بشكل أفضل في ظل وجود مهاجمين أقوياء و سريعين للتمكن من اللحاق بالكرة و السيطرة عليها ومن ثم التسديد على مرمى الخصم.



    في الصورة التالية :




    مهاجم , والخط المنقط يبين كيفية تحرك المهاجم الى الكرة . اذا تم تمرير الكرة بينية أرضية فإن فرصة اعتراضها من مدافعي الخصم ( باللون الأسود ) تكون كبيرة بسبب المساحة الضيقة بين لاعبي متوسط الدفاع.



    __________________________________________________ ____



    - استغلال المساحات بين خطي الدفاع و الوسط

    في أي هجمة عادية وفي مرحلة بناءها من قبل المهاجمين , يتم تمرير الكرة في المساحات أو الفجوات بين خطي الدفاع و الهجوم . فعلى سبيل المثال : عندما تصل الكرة الى أحد اللاعبين في المنطقة بين وسط الفريق الخصم و دفاعه ويكون ظهره لحارس مرمى الفريق الخصم فإنه سيحاول الالتفاف بالكرة و إكمال الهجمة أو الخيار الآخر تمرير الكرة في فجوة أخرى بين خطي الوسط و الدفاع للفريق الخصم يكون مواجهاً لحارس المرمى. يمكن بعد ذلك الانطلاق بالكرة وتسديدها من خارج المنطقة أو تمريرها تمريرة بينية أو استخدام تكتيك الـ One-Two بين لاعبين لضرب خط دفاع الخصم.




    __________________________________________________ ____



    - التحرك الثلاثي ( أو المثلثي )

    حركة تكتيكية أخرى تسمح بتوغل اللاعبين والتقدم في ظل ابقاء الكرة تحت سيطرتهم . في التحرك المُثلثي يتم تمرير الكرة بين ثلاثة لاعبين ليشكلوا بذلك مثلثاً . هذا المثلث يتحرك أو ينزاح الى مكان آخر في الملعب بدخول لاعب جديد و خروج آخر . على سبيل المثال : يشارك لاعبين من خط وسط الفريق مع لاعب خط الدفاع ( الظهير ) لتكوين مثلث يبدأ من منتصف ملعب الفريق , ينتقل هذا المثلث الى متوسط ملعب الفريق الخصم بانسحاب الظهير و مشاركة الجناح لاعبي وسط الميدان في نقل الكرات فيما بينهم مع السيطرة عليها.



    يُمكن أن يعمل الفريق أكثر من مثلث بمشاركة عدد أكبر من اللاعبين لمحاولة نقل الكرة الى الهجوم في ظل عدم التمكن تماماً من بقائها تحت سيطرة أحد المثلثات المكونة . هذا التكتيك يعتبر جيد عند محاولة السيطرة على وسط ميدان الملعب.



    أيضاً يمكن استخدام هذه الطريقة للعمليات الهجومية البحتة ( بمعنى لا يستخدمها لاعبوا خط الوسط و الدفاع ). وتكمن الفعالية في هذا التكتيك في عدم تمكن مدافعي الخصم من التكيّف مع أسلوب وطريقة مهاجمي الفريق.






    __________________________________________________ ____



    - تبادل المواقع بين الجناحين

    في بعض الأحيان , عندما يكون لدى الفريق جناحين مرنين ( أو لاعبي خط وسط جانبيين ) يستطيعان تبديل موقعهما أثناء سير المباراة , فإن ذلك يُشوش كثيراً على مدافعي الفريق الخصم خصوصاً الموكلين بمراقبة لاعبي الأجنحة.



    أيضاً هذه الطريقة مفيدة في حال وجود جناحين مختلفي الأسلوب , أحدهم ينطلق بسرعة و يرفع تمريرات عرضية الى داخل منطقة الجزاء و الآخر لاعب مهاري يستطيع التحكم بالكرة و الاختراق . تبديل مواقعهما أثناء المباراة قد يضعف المدافعين و يعطي فرصة أكبر لاستغلال الهجمات.



    __________________________________________________ ____



    - المساندة من اللاعبين على أطراف الملعب

    صنع فرص هجومية خطيرة يمكن أن تحدث بالضغط على مدافعي الخصم من أحد طرفي الملعب عن طريق لاعبي الهجوم و الوسط بحيث يقللون التغطية الدفاعية على جناح أو ظهير الفريق في الجهة الأخرى من الملعب. ثم تمرير الكرة أو رفعها الى اللاعبين خارج مراقبة مدافعي الخصم لخلق فرصة للتسديد أو صنع كرة خطيرة في مواجهة المرمى.



    __________________________________________________ ____



    - استخدام المهاجم المزعج

    هذه الطريقة فعالة جداً عندما يمتلك الفريق مهاجماً ذا تقنية عالية تمكنه من شغل خط الدفاع لوحده. في العادة , هذا اللاعب يشغل لاعبي متوسط دفاع الخصم مما يسمح باضعاف خط الدفاع بشكل أكبر.



    اذا انضم جناحين جيدين للمهاجم في العمليات الهجومية فإن المدافعين الأربعة سيتعرضون لمشاكل متنوعة وسيرتكبون الأخطاء في محاولاتهم لاعتراض الهجمة.



    هذه النوعية من اللاعبين تستطيع أيضاً خلق فرص لباقي لاعبي الفريق عن طريق جذب المدافعين و من ثم اعطاء تمريرة قاضية لأحد الزملاء. أو حتى بامكانه المرور من المدافعين لخلق فرصة سانحة لنفسه. من أبرز الأمثلة على هؤلاء اللاعبين : ألان شيرار , جون هارتسون و لوكا توني . بإمكانهم تطبيق هذا التكتيك بشكل جيد.




    --------------------------------------------------------------------------------




    ,, التكتيكات الهجومية ,,



    كل ما تم ذكره في فقرة " التكتيك أثناء اللعب " هي عبارة عن تكتيكات هجومية . بعض الفرق تلجأ لأكثر من تكتيك هجومي أثناء اللعبة , وفرق أخرى تكتفي بالقليل حسب ما يتناسب مع الكادر الفني أو اللاعبين . تعتمد التكتيكات الهجومية على أسلوب لعب الفريق والتشكيلات و طريقة تفكير المدرب وصولاً الى المهارات التي يتمتع بها لاعبي الفريق.



    يتبقى فقط شرح استغلال الضربات الثابتة كنوع من أنواع التكتيك الذي يمكن استغلاله في مصلحة الفريق .



    - التكتيكات الهجومية في الضربات الثابتة



    * رمية التماس :

    الهدف في رأس اللاعب الذي ينفذ رمية التماس عادةً هو أن يستلمها زميله لاكمال ابقاء الكرة تحت سيطرة الفريق . لا تحتاج الرمية أن تتجه الى المناطق الهجومية , بل تنفذ الرمية باتجاه أي لاعب غير مراقب من لاعبي الخصم والذين يكونون خلف الكرة.



    في بعض الأحيان تنفيذ رمية تماس تتبعها تمريرة سريعة الى لاعب غير مراقب يمكن أن يبني هجمة فعالة . في حالات أخرى , اذا تنبه اللاعب الذي ينفذ الرمية الى أنه غير مراقب , فإنه يقوم بتسليم الكرة الى زميله على الرأس أو الصدر ليمررها بدوره الى نفس اللاعب منفذ الرمية لينطلق بها الى تكوين هجمة جديدة.



    اذا كان هناك رمية تماس في الثلث الأخير من الملعب ( ناحية الهجوم ) , فإن اللاعبين يلجأون الى تنفيذ الرمية بشكل قوي و طويل الى داخل منطقة الجزاء ( على شكل ركلة ركنية ).



    ركلة المرمى
    وهي مهمة في كثير من الأحيان لتنفيذ هجمة قوية منسقة. اذا كان الفريق الخصم ينفذ تكتيك هجومي مندفع وتحولت الكرة الى ركلة مرمى , فإن التنفيذ السريع قد يخلق هجمة مرتدة سريعة قد تؤتي ثمارها.



    في أغلب الأحيان , يتم تنفيذ ركلة المرمى على شكل تمريرة طولية الى أحد لاعبي وسط الملعب . كل ما عليهم هو معرفة استقبالها بشكل جيد لابقاء الكرة تحت السيطرة.



    * الركلة الركنية

    الركلات الركنية فرصة جيدة لاحراز هدف اذا نفذها للاعب الأفضل لتنفيذها من الموجودين عن اليمين أو اليسار. بعض اللاعبين يقوم بارسالها مباشرة نحو المرمى على شكل منحنى , والبعض الآخر يستغل وجود لاعبين طوال في الفريق لارسالها داخل المنطقة والحصول على تسديدة رأسية مميزة .



    تكتيك آخر في تنفيذ ركلة الزاوية يمكن استعماله مع أنه غير مفضل و يعتبر تكتيك ضعيف , يقضي هذا النوع بوجود لاعب خارج منطقة الجزاء ( الأفضل أن يكون من أفضل المسددين ) مستغلاً انشغال المدافعين باللاعبين الموجودين داخل المنطقة . يقوم اللاعب منفذ ركلة الركنية بارسال الكرة الى ذلك اللاعب حيث المساحة خالية من المدافعين و الفرصة للحصول على تسديدة ناجحة تكون كبيرة.



    * الركلات الحرة

    ويقصد بها الركلات التي تحتسب للفريق بتدخل على لاعب بطريقة غير قانونية من قبل لاعبي الخصم , واستغلالها هجومياً أو في بناء هجمة عندما يكون الخطأ بشكل عام في منتصف ملعب الفريق الخصم. يُفضل أن يكون منفذ الركلة أحد أفضل اللاعبين في تسديد الكرات أو حتى في تمريرها .



    اذا كانت الكرة بعيدة عن منطقة الجزاء , فيفضل تمريرها الى داخل المنطقة بنفس أسلوب الركلة الركنية . أما اذا كانت قريبة نوعاً ما فإنه يُفضل تسديدها مباشرة نحو المرمى . في بعض الحالات , اذا كان مدافعي الخصم طوال القامة بحيث يحجب الدفاع المرمى عن التسديد المباشر , فإنه يتم اللجوء الى تمرير الكرة الى لاعب قادم من الخلف يكشف مرمى الخصم ليقوم بتسديدها مباشرة .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 9:57 am